دبلوماسي روسي: احتمال تأجيل عقد لقاء “أوبك بلس” بسبب فيروس كورونا

موسكو- (د ب أ)- أشار الممثل الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، إلى أنه قد يتم تأجيل عقد لقاء “أوبك بلس” بسبب “فيروس كورونا.

وقال الممثل الروسي، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، نشرته اليوم الاثنين، :”حتى اليوم، من المقرر عقد الاجتماع الثامن عشر للجنة المراقبة الوزارية المشتركة لدول أوبك في 4 آذار/مارس، ومن المقرر عقد الاجتماع الوزاري الثامن لأوبك بلس في 6 آذار/مارس”، مضيفا أنه “من الناحية النظرية، يمكن تغيير هذه التواريخ، بما في ذلك بسبب فيروس كورونا وتأثيره على سوق النفط العالمي”.

يأتي هذا بعد أنباء أفادت بأن روسيا طلبت مزيدا من الوقت قبل الالتزام بالخفض الجديد في إنتاج النفط الذي أوصى به المسؤولون في تجمع “أوبك بلس”، الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وعشر دول نفطية أخرى من خارجها، في مقدمتها روسيا.

وجاءت الأنباء بعد فشل محادثات بين دول التجمع عُقدت على مستوى الخبراء لمدة ثلاثة أيام في العاصمة النمساوية فيينا في إنهاء الخلافات بين موسكو والرياض بشأن مستويات إنتاج النفط.

وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أن تجمع “أوبك بلس” الذي يتحكم في حوالي نصف إنتاج النفط العالمي، يواجه اختبارا كبيرا مع تراجع الطلب على النفط بسبب انتشار فيروس كورونا المتحور الجديد في الصين.

يذكر أن دول “أوبك بلس” تخفض إنتاجها بالفعل منذ حوالي ثلاث سنوات بهدف الحد من تراجع أسعار الخام، في الوقت الذي تتردد فيه روسيا في خفض إنتاجها مرة أخرى.

ونقلت بلومبرج عن مسؤولين مشاركين في اجتماعات فيينا القول إن خبراء من دول أوبك وحلفائها، أوصوا بضرورة خفض الإنتاج بمقدار 600 ألف برميل يوميا، حتى حزيران/يونيو القادم، بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا على أسواق النفط العالمية.

يأتي الخفض المقترح علاوة على الخفض الذي تقرر في نهاية الشهر الماضي وقدره 1ر2 مليون برميل يوميا.

وكانت السعودية قد أعربت عن رغبتها في عقد الاجتماع في أقرب وقت ممكن وعدم الانتظار إلى الموعد الأصلي للاجتماع الدوري.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here