دبلوماسي أمريكي يبحث مسألة إقفال موانئ نفطية في ليبيا

جهاد نصر/ الأناضول: بحث يوسف العقوري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الليبي المنعقد بطبرق (شرق)، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا جاشو هاريس، مسألة إقفال موانئ النفط وسط وشرقي البلاد.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية بين العقوري، وهاريس، بحسب بيان صادر عن مجلس نواب طبرق، اطلعت الأناضول على نسخة منه.

جدير بالذكر أن مجلس النواب منقسم حاليا بين “نواب طبرق”، برئاسة عقيلة صالح، والتابع للواء المتقاعد خليفة حفتر، والبالغ عددهم نحو 40 عضو من إجمالي 200، والنواب المجتمعين بطرابلس، برئاسة الصادق الكحيلي، والبالغ عددهم أكثر من 50 عضوا، بينما يغيب أغلب النواب عن اجتماع المجلسين لأسباب مختلفة.

وأوضح بيان “نواب طبرق”، أنه تم الاتفاق مع الدبلوماسي الأمريكي، على ضرورة معالجة أسباب غلق موانئ النفط “من خلال دعم الحوار الاقتصادي، وتحقيق التوزيع العادل لإيرادات النفط، ومراقبة إنفاقها بشفافية وعدالة”.

وفي يناير/ كانون الأول الماضي، اقتحم مئات من مؤيدي حفتر الموانئ النفطية شرقي ووسط البلاد، وطالبوا موظفيه بإقفاله، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، الأمر الذي دفع مؤسسة النفط إلى إعلان حالة “القوة القاهرة” في موانئ النفط الشرقية.

وأدى إغلاق الموانئ النفطية في وسط وشرقي البلاد، التي تسيطر عليها مليشيات حفتر، إلى تراجع إنتاج النفط إلى 187 ألف برميل يوميا، وخسارة 145 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، بخسائر يومية تقدر بنحو 55 مليون دولار، بحسب بيان لمؤسسة النفط الليبية.

وبلغ إنتاج ليبيا في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، 1.167 مليون برميل يوميًا، بحسب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان الماضي، هجومًا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة الشرعية؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here