داوود وزبُوره.. وأذان في مالطة!

دكتور محيي الدين عميمور

لعلي أجرؤ على الادعاء بأن سبب تعثر الاستنتاجات في دراستنا لواقعنا العربي، وما يترتب عليها من مواقف وتصرفات هو اتباعنا لأسلوب “هات من الآخر”، ومن هنا أحرص على أن ابتعد، بقدر الإمكان، عن ذلك المنحى السّهل غير الممتنع.

ومن هنا عدت  للانتخابات الرئاسية الجزائرية في 1999.

فقد تركت تلك الانتخابات، تعاملا ونتائجا، بصمات سلبية على الساحة الوطنية، وخسرت الدولة وخسرت الأمة بينما استفادت السلطة من تهميش القيادات الوطنية المعارضة لنفسها مما أفقدها إلى حد كبير وجودها المؤثر على الساحة، ولم ينجح كتاب الذكريات الثلاثي الثريّ الذي أصدره الدكتور طالب الإبراهيمي في إحداث تأثير سياسي على الساحة، خصوصا وقلة من رجال الإعلام فقط هي التي تفاعلت معه، سواء بفضل المهماز أو نتيجة للامبالاة التي ميزت الساحة الإعلامية العامة آنذاك.

ولا يختلف الأمر كثيرا مع أحاديث صدرت عن شخصيات متميزة مثل مولود حمروش أو أحمد بن بيتور أو علي بن فليس، حيث كانت محدودة الأثر لنفس السبب، فالبعيد عن العين بعيد عن القلب.

وكتبت في الأهرام يوم 23 فبراير 2004 وتحت عنوان : بروتوس، ما أعدت نشره، كالعادة، في بعض الصحف الجزائرية التي تتعامل معي، وقلت.

 (..) كان هناك حجم هائل من الآمال الشعبية المعلقة على الرجل (بو تفليقة) الذي ارتبط اسمه بالرئيس الراحل هواري بومدين‏،‏ باني الجزائر الحديثة‏،‏ ولكنني أظن‏،‏ وبرغم كل المظاهر الخارجية‏،‏ بأن الرئيس كان مكتوف اليدين إلي درجة لا يمكن أن يتخيلها أحد‏،‏ ولولا صلابته وعناده وإيمانه شبه الصوفي بمهمته‏،‏ لانْهار منذ الشهور الأولى‏، عندما ووجه‏،‏ وهو يستكشف واقع البلاد‏،‏ بالتحالفات التي يفرضها الوضع المعقد‏،‏ وبالفواتير التي تنهال عليه ممن يتصورون أو يوحون بأنهم أصحاب الفضل في انتخابه‏،‏ وكلٌّ يدعي وصلاً بليلي‏.‏

وكان ما يسمي “الاتجاه اللائكي الاستئصالي” أضخم الأصوات تأثيرا‏،‏ بحكم استيلائه على جل المنابر الإعلامية والمراكز المالية والمواقع المفصلية في الدولة‏،‏ بتاُثير سنوات المحنة التي حُجّمت فيها الأحزاب الكبرى لفائدة حزبيات وتجمعات مجهرية‏،‏ معظمها مخترق ويعيش بالوسائل الاصطناعية‏ وبالدعم السلطوي،‏ وكان التيار الاستئصالي بالتالي هو الأقدر على المزايدة والابتزاز.

وارتكب الرئيس أهم أخطائه عندما احتضن تلك الأقليات وأعطاها حصة الأسد في الوجود السياسي‏، ‏ربما لأن أسبقية أسبقياته كان تحقيق المصالحة الوطنية‏،‏ وإن كان ذلك فضح انتهازية الأبواق التي كانت تزايد عليه‏‏ ثم خرست عندما ألقمها منصبا ساميا‏،‏ كشف قصورها وعجزها عن التصرف طبقا لالتزامات الدولة ولمتطلباتها ‏(..) لكنني أتصور (أن الرئيس) كان يعيش أزمة نفسية دفعته إلى التقوقع على نفسه، وبدت الساحة خالية تماما من النشاط السياسي الذي يجب أن يتميز به بلد – قارّة مثل الجزائر.

ومع قرب انتهاء العهدة الثانية للرئيس بدأنا نعيش في 2008 حملة إعلانية واسعة تدعو رئيس الجمهورية إلى تحمل مسؤولية عهدة رئاسية ثالثة، وهو ما كان يتطلب تعديلا دستوريا يوقف مفعول المادة التي تقيد الرئيس بعهدتين رئاسيتين، والتي أدخلها الرئيس اليمين زروال في دستور 1996، وأحسست بأن هناك من يحاول أن يسوّق بضاعته الكاسدة، أو يضمن وجوده على حساب الرئيس.

وأعود هنا سنوات إلى الخلف.ليتضح التسلسل.فقد طلب الرئيس الشاذلي بن جديد بعد انتخابه في فبراير 1979 مني ومن بعض مساعدي الرئيس الراحل هواري بو مدين أن نظل إلى جواره في عهدته الرئاسية، كل حسب اختصاصه، وهكذا واصلت عملي مستشارا للرئيس لشؤون الإعلام، وإن كانت الوضعية التي كنا نعيشها فرضت اتساع مجالات العمل، فلم تعد تقتصر على تخصصي الأصلي، وهكذا تم انتخابي عضوا في اللجنة المركزية للحزب واختياري عضوا في لجنة تعديل الدستور، التي كان عليها أن تستكمل بعض جوانب النقص الإنساني الذي عرفه دستور 1976 .

ويقول لي الرئيس : رئاسة الدولة مسؤولية مرهقة، ومن المفروض ألا تزيد مدتها عن عهدتين، وعليك بالتالي أن تحاول تمرير تعديلٍ يُدَسْتِرُ هذا الأمر.

ولأن منطق الدولة يفترض ألا يُشار إلى دور الرئيس في أي اقتراح قبل اعتماده، فقد قدمته للجنة متحملا مسؤوليته، وثارت أزمة كبيرة، وهرع البعض إلى الرئيس يشكون من عملية التشويش التي يمارسها خادمكم المطيع !.

وعندما استفسر الرئيس عما حدث قال له أحدهم: إن عميمور يريد تحديد عدد العهدات الرئاسية، وهناك قال الرئيس بنزاهته المعروفة: أنا الذي طلبت منه ذلك.

ويجيب المسؤول: ولكن هذا ضد الديموقراطية، فالاختيار هو للشعب، ومن حق الشعب أن يختار رئيسه مائة مرة.

وهكذا سقطت المحاولة الأولى لتحديد العهدات الرئاسية، وارتكب الرئيس الشاذلي خطأ التقدم لعهدة ثالثة، بترت في يناير 1992، عندما “استقيل” إثر فوز جبهة الإنقاذ الإسلامي الكاسح في الدورة الأولى للانتخابات التشريعية.

وكان ذلك كله في ذهني وأنا أتابع أحداث الألفية الجديدة.

فبرغم أنني كنت في طليعة من دعموا ترشح بو تفليقة في ولايته الأولى والثانية وبحماس كبير لا أندم عليه، فقد كان موقفي لا ينسجم مع عهدة رئاسية جديدة، أقول عنها الآن ما أسرّ به لي الرفيق السفير عبد القادر حجار منذ عدة أسابيع، حيث قال إن الرئيس نفسه كان رافضا لها.

كنت يوما عضوا في مجلس الأمة، وأعترف أنني كنت ممزقا تماما وأنا أفكر في هذا الأمر، فمن جهة كنت أحس بأن الرئيس أدّى دورا وطنيا شارف على نهايته، وبأن عليه أن يتفرغ في السنوات القادمة لما هو أهم من إدارة الشؤون اليومية للدولة، ليكون، بالإضافة إلى دوره كمرجعية دولية كواحد من ثلاثة جسدوا دبلوماسية بلادهم لفترة طويلة، فيكون مرجعية رئيسية للأمة، ويتمكن من تخصيص وقته لوضع خبرته تحت تصرف المجموع الوطي لبناء طبقة سياسية، بجانب إسداء النصح للجيل الجديد، أي أن يكون على غرار كاسترو ومانديلا، هذا من جهة، ومن جهة أخرى يبدأ في تسجيل شهادته على تاريخ الجزائر الحديث، وهو من أبرز شهوده ومن بين صانعيه، ابتداء من عملية التفاوض التي أجراها بين الزعماء المسجونين في فرنسا، محمد بو ضياف وحسين آيت أحمد وأحمد بن بله، وقيادة جيش التحرير الوطني الممثلة في هواري بو مدين، ثم أحداث 1962 بكل تفاصيلها وبكامل معطياتها، خصوصا المسيرة الصعبة بعد مؤتمر طرابلس وانفجار الخلاف بين الحكومة المؤقتة ورئاسة الأركان، ودورالرئيس بو رقيبة، ثم الصراع بين مجموعة “تيزي وزو” وجماعة “تلمسان”، وخلفيات التحالف بين بن بله وبو مدين، ثم تفاصيل الصراع بين زعيمين ارتبطا بعلاقة إستراتيجية منذ المسيرة القادمة من تلمسان، ثم أحداث 19 يونيو 1965 وتفاصيل عزل الرئيس بن بله وتداعيات ذلك على العلاقات الدولية للجزائر، ثم مسيرة الجزائر في عهد الرئيس هواري بو مدين بما في ذلك الاهتمامات الداخلية كالثورة الزراعية والتسيير الاشتراكي للمؤسسات وثورة التصنيع، وكلها إنجازات شارك بو تفليقة في إقرارها إلى جانب رئيس الجمهورية بصفته عضوا في مجلس الثورة، ثم القضايا المرتبطة بتأميم النفط في 1971، وهو كان المفاوض الرئيسي للجانب الفرنسي، ثم العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية التي فتحت الباب أمام استيراد الغاز الجزائري، ثم أهم مؤتمرات عدم الانحياز في سبتمبر  1973 ثم حرب أكتوبر والمساهمات الجزائرية التاريخية فيها، ثم مؤتمر لاهور الإسلامي والمصالحة بين باكستان وبنغلادش، وبالطبع التحركات الإفريقية واسعة المدى بما فيها مؤتمرات القمة وجهود المصالحة بين بعض دولها، ورئاسة الجمعية العامة للأمم واستقبال ياسر عرفات على منبرها، والخطاب التاريخي للرئيس بو مدين على منبر الأمم المتحدة، ثم اتفاق الجزائر بين العراق وإيران على هامش مؤتمر الأوبيك في الجزائر في منتصف السبعينيات، ثم مرحلة اشتعال الموقف بين الجزائر والمغرب نتيجة لرفض المغرب الاعتراف بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بخصوص الصحراء الغربية، وانكشاف مؤامرة تقسيم الصحراء بينه وبين موريطانيا، وما تلا ذلك من إعلان للجمهورية الصحراوية، ثم مرحلة استكمال الشرعية الثورية في الجزائر بالشرعية الدستورية في 1976 بعد اعتماد الميثاق الوطني، ثم مرحلة الجبهة القومية للصمود والتصدي إثر زيارة الرئيس السادات للقدس المحتلة، ثم مرحلة مرض الرئيس بو مدين بكل ما ارتبط بها، وأخير وليس آخرا الأحداث التي عرفتها البلاد إثر وفاة الرئيس، والأحداث المرتبطة باختيار الشاذلي بن جديد لرئاسة الجمهورية وما عرفته الجزائر من روايات حول الصراع بينه وبين محمد الصالح يحياوي، ووصولا إلى تصفيات 1983 و 1984، وكل ما يرتبط بأحداث أكتوبر 1988، وبالطبع كل القضايا المرتبطة بالتسعينيات ومن بينها دعوته لتولى رئاسة الدولة في منتصف العشرية، وكلها معالم رئيسية في تاريخ البلاد، يشكل بو تفليقة واحدا من أهم شهودها، ويتحمل مسؤولية كبرى في توثيقها وإعداد المادة الرئيسية لمن سيكتبون تاريخها، وهو ما يجعل منه أحد المؤهلين القلائل لكتابة تاريخ تلك الفترة هائلة الأحداث في التاريخ الجزائري.

هذا الجانب من الصورة جعلني أتصرف بفتور مع فترة رئاسية جديدة تتطلب تعديل الدستور، لكنني كنت أدرك في الوقت نفسه أن الساحة الوطنية تفتقد شخصية قادرة على قيادة البلاد في هذه المرحلة بمثل قدرة الرئيس الحالي إن لم يكن أكثر قوة، وبغض النظر عن المتسبب في حدوث الفراغ أو تضخيمه، وكانت المشكلة أن بعض الشخصيات السياسية، وخصوصا الأكثر شبابا، لم تعطِ دليلا مقنعا على تطورها السياسي أو على خبرتها الميدانية أو على تكيفها مع زلزال الأحداث، بداية بممارسة نقد ذاتي وموضوعي وعلني لمسيرتها السابقة، والتي أدت إلى خروجها أو إخراجها من دائرة التأثير على الساحة السياسية، ومرورا بالمساهمات الفكرية، ولا أقول السياسية، في مسيرة البلاد، كتبا أو محاضرات أو ندوات، وهو ما يعني بكل صراحة أن البلاد لم تفرز بعدُ زعيما قادرا على أن يأخذ زمام الأمور بيد حديدية في قفاز مخملي، وهو ما كانت تحتاجه البلاد، وبصراحة أكثر، زعيما ينتزع دعم الجماهير وثقة نخبها السياسية ويستطيع استقطاب دعم القوات المسلحة وأذرعتها الأمنية والإعلامية.

وكان من أهم ما يقلقني إحساسي بأن هناك قوىً كبرى ما تدفع في اتجاه تعديل الدستور، ومن هنا رأيت أن أسير في رفضي للعهدة الثالثة على خطين متوازيين، أولهما العمل لكي يكون تعديل الدستور نتيجة مناقشة جماهيرية واسعة كتلك التي حدثت في منتصف السبعينيات، وكان أملى أن تتمكن الآراء التي تعبر عنها الجماهير من إسكات فحيح من يتاجرون باسم الرئيس.

وأعترف هنا بأنه كان لعقدة فشلي في قضية تحديد العهدات في بداية الثمانينيات دور كبير في الموقف الذي اتخذته، وبالتالي كنت أريد أن يتحمل كلٌّ مسؤولياته، وخصوصا الجماهير التي يتحدث الجميع باسمها، والتي عليها أن تقول رأيها علنا وعبر المناقشات العامة.

وكتبت في 16 فبراير 2008 في القدس العربي في لندن ما أعدت نشره في الجزائر، فاستعرضتُ التجارب الدستورية التي مرت بها البلاد، ثم قلت (..) وإذا كان تعديل الدستور ضرورة حتمية للبلاد، فإن نظام المخابر المُغلقة التي تخضع لتوجيهات محددة ليس هو الطريقة الأمثل لمواجهة الواقع، فهناك إحساس طاغٍ اليوم بأننا نعيش في مستنقع سياسي راكد المياه مُغلق الآفاق مُظلم السماء عَطِنُ الجو، وهناك أزمة ثقة بالغة الخطورة تتجسد في وجود شرخ يُتزايد عُمقه بين الجماهير والشرائح السياسية العلوية بكل من فيها من سلطة ومعارضة، ولا أدل على ذلك من النتائج المتدنية للمشاركة في الانتخابات الماضية، وهناك مآزق دستورية يجب أن تجد حلولها العملية، وبالتالي فالأمر يهم الجميع.

أريد أن نجعل من التعديل الدستوري فرصة لاستشارة شعبية واسعة ومُنظمة، تكون منطلقا لانتفاضة سياسية واعية تستنفر حماس الجماهير وتعطيها الإحساس بالانتماء الكامل للوطن، واقعا يوميا وأهدافا مستقبلية، وتعيد فرض معادلة الحقوق والواجبات بما يؤكد الاطمئنان إلى تكافئ الفرص والتضحيات، وتستنفر أفضل ما في الأمة من كفاءات ليتم تسخير كل الطاقات البشرية والمادية في سبيل الرقي والازدهار، وتعيد الصلة العضوية بين القواعد وكل ما يوجد ومن يوجد على القمم، وتستبعد المتاجرين بقضية العهدة الرئاسية، أو الذين يُناورون للبقاء على قمة أجهزة حزبية متآكلة فقدت رصيدها الشعبي، وتمارس التزوير غير المباشر عبر أسلوب “رأس القائمة”، الذي يفرض على الجماهير اختيارات مشبوهة أو مدسوسة أو مُغرضة، تجعلها تقاطع الانتخابات بما يؤدي إلى المساس بمصداقية المجالس المُنتخبة.

وضمان النجاح لعملية كهذه هو المشاركة الجماهيرية الواسعة التي تعيد تجربة الميثاق الوطني في 1976، حيث أن مساهمة كل مواطن في الحوار تجعله شريكا في الأمر لا مجرد متفرج عليه، وجزءا من القرار لا مجرد أداة لتنفيذه، وهو ما يفترض ألا يقتصر الأمر على خبراء القانون الدستوري مهما كان مستواهم، ناهيك عن الاعتماد على “خياطي” المُناسبات وخطباء الساحات العامة والمُتاجرين بشعارات مساندة رئيس الجمهورية، والذين يسيئون له بأكثر مما يسيء له أسوأ خصومه وشرُّ أعدائه.

وهكذا يولد مشروع منسجم لتصحيح بناء المجتمع واستكمال مقومات هويته، يكلف الخبراء بصياغة بنوده التي تضع نظرة إستراتيجية شاملة لجزائر العقود الخمسة أو العشرة المقبلة (وأقول العقود لا السنوات) وترسم في آن واحد إستراتيجية الأمن القومي (لنحدد سياستنا تجاه ما يدور حولنا ويتم ترسيم خطوط الدفاع الوطني التي تتجاوز خطوط الحدود الجُغرافية) وإستراتيجية الأمن الوطني (لكي يكون مهمة يتحملها كل مواطن في موقع عمله ومجال حياته لا مجرد إجراء تكلف به الشرطة) وإستراتيجية التربية والتعليم والثقافة (لكي نخرج من روتين إصدار الشهادات المدرسية إلى منهج متعدد المراحل لإعداد الأجيال القادمة، يأخذ فيه المعلم كل حقوقه المعنوية والمادية ليصبح حيث يتحتم على كلٍّ أن يوفّه التبجيلا) ولنواجه كارثة الشرخ اللغوي الذي يُهدد أمننا القومي ووحدتنا الوطنية على المدى المُتوسط والبعيد، ثم إستراتيجية الاقتصاد الوطني، لكيلا نظل فريسة اقتصاد “البازار” أو “الترابندو”، وووضع تصور جديد لإستراتيجية الصناعة الثقيلة والخفيفة والتجارة لنخرج من عهد العبودية المطلقة لآبار النفط وحقول الغاز.

كان هذا بعض ما كتبته في 2008 قبل اعتماد العهدة الثالثة، وكنت أتذكر المقولة الشهيرة عن زبور داوود.

ولعلي أقول اليوم بأن من لم نسمع لهم رأيا ولم نلمس لهم موقفا آنذاك ليس من حقهم أن يزايدوا علينا اليوم.

ومرة أخرى أضطر للتوقف رفقا بالقارئ.

كاتب ومفكر ووزير اعلام جزائري سابق

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. ____ بعد الغوغلة يتبين بأن ’’ المقولة ’’ هي للجنرال ديغول و هي كالتالي / ’’ كيف يمكن لأي شخص أن يحكم دولة بها 246 نوع من الجبن مختلف ’’ / و مهما كان فتعليقي كان إجتهاد كاريكاتيري له قراءة مختلفة و ليس معلومة .

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الدكتور محيي الدين عميمور المحترم
    لا لا حاشى معاد الله أن يكون كلامي للاخ معتز هو ما دهبتم إليه يا دكتورنا الفاضل والله العظيم هدا حز في نفسي ، و انا لي اليقين أنكم أكبر من أن تقولون هدا الكلام وان هدا التعليق كله ليس لكم .
    على كل حال انا احترم وجهة نظركم و اعتدر لو كنت سببت بعض الضيق.
    تحياتي و تقديري لكن رجاء و الف رجاء لا تستسلم فامتالكم هم النور المنبعت من الظلام

  3. بِسْم الله الرحمن الرحيم
    الأخ المزروعي لم تجب على أسئلتي التي طرحت عليك في التعليق السابق ويبدو ان بعض اخواننا في المغرب والذين يدورون في فلك سياسة المخزن لازالو ا يعيشون على عقلية القرون الوسطى من تبجيل الأشخاص وانا أقول له كمسلمة ان الغفور الرحيم هو الله سبحانه وتعالى وليس وطنه ولا ملكه كما ورد في سورة يوسف عليه السلام (سوف استغفر لكم ربي انه هو الغفور الرحيم ) بعد رده على ابنائه وهو نبي الله يعقوب عليه السلام
    الدكتور الفاضل الوزير محي الدين عميمور لايفوتني ان أشكركم على ردودكم البناءة حول جملة من القضايا التي تشغل الرأي المغاربي والعربي واستسمحكم عذرا لان بعض المغالطين يحاولو ا تغطية الشمس بالغربال في قضايا ومسلمات واضحة للعيان
    فالجزائر بعظمة ثورتها التي خلدهاالتاريخ لانحتاج لتزكية من بعض اتباع المخزن المغربي المعروفة مواقفها مسبقا وكذلك البوليساريو لا يزيدها ولاينقصها بعض الاوصاف المبتذلة الواردة في تعليقات بعض المغاربة
    والحق لايسقط بالتقادم ولكنه يعلو ولايعلى عليه

  4. الدكتور محيي الدين عميمور المحترم
    لا لا حاشى معاد الله أن يكون كلامي للاخ معتز ما دهبتم إليه يا دكتورنا، انا قصدت بكلامي أن زيارته لي للمغرب و شرب الشاي معي هو الدي سيحصل يوما و الله شاهد على ما اقول .
    اما عن كلامي عن عصابات البوليساريو فهدا صحيح و هو أقل ما أقوله عنهم لان العصابات تتير الفتن تحت راية الوطن ام هؤلاء فحتى هدا المصطلح قليل في حقهم .
    اما قولي بما دخلكم معالي الوزير فأنا اعنيه تماما لان العديد من الإخوة يقولون لنا انه لا دخل لنا ونحن لسنا طرفا و بالتالي وسؤالي مشروعا و كان كرد على كلامكم استادنا المحترم على كلمة المؤامرة التي جاءت في مقالكم.
    صدقني استادي المحترم شخصيا لا يزعجني كلامكم و ايضا لا يحبطني عن استمراري بنفس النهج فانت اخي قبل كل شيء و مهما اختلفنا سنظل كدلك .
    اما الأخت سعاد فعلا انا قصدت النصيحة وليس التهديد و هي يجب أن تاخد بها .
    اما عن طريقة كلامي معكم معالي الوزير فهي من باب الاحترام الواجب لكم شخصيا باعتباركم متقفا و كنتم وزيرا في حكومة و دكتورا و الاهم انك اخي ايضا تحترم الجميع و تتفاعل بعفوية و تلقاءية مع جميع التعليقات بخلاف كل كتاب هده الجريدة المحترمة و لا نريد رفع الكلفة .
    وصدقني لقد استبشرت خيرا بتعليقكم وقتها عن الدعوة الملكية الكريمة التي وجهت للاخوة الجزائريين و كدا بعودتكم للكتابة على جريدتنا رأي اليوم.
    اما عن استادنا الكبير عبدالباري عطوان أطال الله عمره فلا يمكن أن نزعجه بنقاشنا هدا وهو الاحرص على تصالحنا و مصلحتنا وكم من مرة كتب جزاه الله خيرا في الموضوع دعى بإصلاح دات البين.
    على كل حال هدا رأيي وقد اكون مخطئا معالي الوزير ولكم مني كل التقدير والاحترام.
    تحياتي

  5. ____ شكرا على التصحيح .. كامل تقديري و شكري د . محيي الدين عميمور .

  6. الجنرال ديغول هو من قال عن فرنسا ( ان امة لها اكثر من مائتي نوع من الجبنة لا يمكن ان تهزم )

    الحكم اجتهاد و مصالح يستند الى مقومات الشعب الايديولوجية و المادية … لكن مع الاسف استفراد فئات بالسلطة يضر بكيان الدولة عاجلا و اجلا كما نرى في حال الجمهوريات الاستبداية و اسوءهم الحكم الملكي المشتق من الملكية الخاصة الارض و ما تحمل من بشر ملك لصاحب الجلالة قدس الله سره ..!!؟؟

  7. لست أحب الجدل ، ولكن يبدو أن الأستاذ المزروعي يتصور بأننا لا نعرف القراءة ولا نفهم ما يقال ، ولعله يتصور أن الكلام المعسول والتحايا الأخوية يمكن أن تكون رمادا يمكن ذره في عيوننا بحيث يمكن أن يسقينا البعض ما يريد .
    الأخ يجيب معتز ، وأنا أنقل كلماته حرفيا، ويقول (تحية اخوية للاخ معتز اعزكم الله و كن علي يقين أن هدا سيحصل يوما .) وما يمكن أن يفهم على الفور هو أن الله سوق يعزنا يوما ، أي أنه ، تعالى، لا يعزنا اليوم .
    وبعد أن يتهم مخاطبه بأنه (لم يستوعب كلامه) أي أنه لا يفهم كلاما عربيا واضحا، يقول ( لا أريد أن يستمر هدا العناد المودي للتهلكة) وهو بالطبع (العناد الجزائري) ثم يقول
    (دعوتي أن نكون براغماتيين و غير غوغاءيين ) وواضح من هم الغوغائيون في نظره طبقا لكلامه.
    ويختم كلامه بتهديد واضح صريح قائلا ( الأخت سعاد – نصيحة واحدة خديها مني قبل فوات الأوان و هي مقولة للراحل المغفور له الحسن التاني طيب الله تراه و هي
    ،** إن الوطن غفور رحيم **)
    *****
    وفي تعليق سابق يتحدث الأخ المزروعي عن “عصابات” البوليزاريو ، في حين أن العالم كله تابع استقبال هذه “العصابات” في القصر الملكي في الرباط.
    والأخ المزروعي يقول في تعليقه على عدم التزام المغرب بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والذي كان المغرب هو الذي طلبه ، يقول (إلتزم المغرب ام لم يلتزم أنتم ما ربحكم و ما فاءدتكم ؟؟؟) وكأن القضية المتفجرة موجودة في شمال ألاسكا وليست على حدودنا ، وكأن سياسة الأمر الواقع التي دفعت الجيش المغربي لغزو الجزائر في أكتوبر 1963 هي مجرد وهم ، برغم اعتراف رئيس الوزراء المغربي بالغزو ، وكأننا لا نتابع المطالبات السياسية بأجزاء من الجزائر ومالي بجانب الصحراء الغربية ولا تقرأ الكتابات المتواصلة التي تتناقض مع الاعتراف باتفاقية الحدود التي وقعت في 1972 بحضور أكثر من 40 رئيس دولة وحكومة كانت
    ولقد حاولت عبر السنين الماضية أن أتصرف كمجرد مثقف يدعو لتفهم كل الآراء ، بل واتخذت مواقف لا تنسجم مع مواقف قيادتي السياسية وذلك في سعي لتهدئة الأوضاع ، لكن بعض الأشقاء يمارسون معنا عملية توزيع أدوار ، كلمة حلوة من هنا ونخزة أو نغزة من هناك (وخطاب الملك محمد السادس في شرم الشيخ يمكن مقارنته برسالة الرئيس بو تفليقة منذ .أيام.)
    وأنا أعتذر للقراء وللمنبر على إزعاجي لهم بهذه الزفرات ، ولكن كما يقول أصدقاؤنا !!!! الفرنسيون Trop , c’est trop
    ولست أحب أن يعتبرنا البعض سذجا إلى هذا الحد

  8. صاحب قضية الفروماج هو الجنرال دوغول
    من جهة أخرى
    محاولة الاسترشاد بالتجربة الوحدوية الأوربية يجب ألا تنسى أن الوحدة تم تحقيقها أساسا باحترام الحدود الجغرافية المعتمدة دوليا ، وبفضل تخلي ألمانيا عن سياسة المجال الحيوي والحقوق التاريخية وتفوق الجنس الآري على بقية المخلوقات ، وأعترف بأن قاعدة الوحدة كانت مصالحة ألمانيا أديناور مع فرنسا دوغول.
    من جهة أخرى أيضا
    كلمة المزامير ليست موجودة في القرءان، ولست متأكدا فيما يتعلق بما رواه البخاري ومسلم، ومن هنا أظل مرتبطا بالتعبير القرءاني
    وأيضا / من جهة أخرى
    توجه الرئيس أحمد بن بله وبعده الرئيس هواري بو مدين للنهج الاشتراكي لم يكن اختيارا بل فرضته وضعية الجزائر التي لم تكن فيها، إير استرجاع الاستقلال، رأسمالية وطنية، وكان الأمر استلهاما لبيان أول نوفمبر الذي يريد لدولة الاستقلال أن تكون دولة “اجتماعية”، ( SOCIAL) والاشتقاق واضح، وعدم وجود طبقات اجتماعية فرض واحدية الحزب مرحليا، ولأن الدولة أصبحت تملك كل شيئ فقد تحملت مسؤولية تمويل كل شيئ، التعليم والصحة والعمران الخ، أي النهج اللارأسمالي الذي أطلق عليه الاشتراكية.
    والحكم على المسيرة الجزائرية ينزلق نحو الخطأ البين عندما يدمج مراحل الاستقلال في منظور واحد ، لأن هناك ما لا يقل عن خمس مراحل بينها اختلافات في الشكل وفي المضمون.
    وأعتقد أن دراسة الميثاق الوطني الذي ناقشه الشعب وصادق عليه في منتصف السبعينيات تعطي صورة عن القاعدة الإيديولوجية التي تم اعتمادها لبناء دولة لا تزول رغم زوال الحكومات والرجال، وهكذا، ورغم عشرية سوداء دموية، ظلت الجزائر واقفة، وبرغم العديد من الأخطاء والعثرات، ونص الميثاق موجود باللغتين، العربية والفرنسية.
    مع تقديري لكل المعلقين والمعلقات

  9. ____ الرئيس ميتيران سألوه عن ’’ المجتمع الفرنسي ’’ أجاب / يصعب تسيير شعب لديه 10000 ماركة فروماج .. و كل له ذوق .. أما لو تسأل أي زعيم في بلاد العرب يقولك / .. فولي طيّاب و مدمس !!!

  10. تحية اخوية للاخ معتز اعزكم الله و كن علي يقين أن هدا سيحصل يوما .
    الاخ كمال من الجزاءر مع الاسف انت لم تستوعب كلامي ، انا لم اطلب منك تغيير موقفك لانه بالتأكيد لن تستطيع تغيير موقفي لكن انا أدعوك والله يشهد على حسن نيتي وصفاء طويتي و نبل مقصدي إلى احترام و تكريم مواقف أجدادنا و تلاحمهم و نبدهم التفرقة و تعاضدهم و تازرهم، انا فقط وببساطة العبد البسيط لا أريد أن يستمر هدا العناد المودي للتهلكة، دعوتي إلى رؤية الجوانب المشرقة و ان لا نعتاد الرؤية في الظلام . فمخنصر كلامي هو دعك من هدا و خد هده ، دعك مما ينغص و خد ما نجازى عليه صدقا .
    دعوتي أن نكون براغماتيين و غير غوغاءيين ، على كل حال انا اخاطبك اخي على فرض انك كدلك .
    الأخت سعاد
    نصيحة واحدة خديها مني قبل فوات الأوان و هي مقولة للراحل المغفور له الحسن التاني طيب الله تراه و هي
    ،** إن الوطن غفور رحيم **
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعا

  11. يقول المزروعي : “لمادا لا نرى مخيمات تدريب للمقاومة الفلسطينية على الأرض التي تسيطرون عليها على شاكلة البوليساريو؟؟” و نقول له إسأل الإخوة في المقاومة الفلسطنية . مثل جزائري يقول عندنا ” جا يكحلها عماها”. دعم الجزائر لكل القضايا العادلة متجدر في الشعب الجزائري بالفطرة. ما سر إقحام قضية الصحراء الغربية في مقال الدكتور عميمور علما بانه لم يتيطرق للموضوع ؟ هل لإجباره على القول مرة أخرى أن مقترح الحكم الداتي جدير بالإهتمام وكل متابع يعرف رأي الدكتور عميمور في القضية. و مادام ربطتم بين القضية الفلسطنية و قضية الصحراء الغربية، فالربط بين الإحتلال المغربي و إحتلال بنو صهيون قائم .
    الشكر كل الشكر لسي عميمور على ما يبدل من جهد خدمة للصالح العام. نتمى منه الإستمرار وأن لا ترهقه تعاليقنا.

  12. بِسْم الله الرحمن الرحيم
    تحية للدكتور الفاضل معالي الوزير محي الدين عميمور وقد سعدنا بأفكاركم المستنيرة وتحليلاتكم الموضوعية لكل قضايا امتنا العربية ومغربنا الكبير الذي يحلم بوحدة منشودة اذا أحتكم عقلائه لحتمية التاريخ واحترمت فيه حقوق الجميع
    استسمحكم لأطرح بعض التساؤلات على اخونا مِن المملكة المغربية الأخ المزروعي والذي قال ان هناك نقطة واحدة تفرق بين الاشقاء في الجزائر والمغرب وانا ارى ان مايجمعهما فقط نقطة الحدود مع احترامي لتطلعات الشعبين الشقيقين
    وأبدا بالاتي لماذا اعتدت المغرب على الجزائر سنة 1963 وجراحها لم تندمل بعد لماذا الإخوة المغاربة يرفضون رسم الحدود مع الجزائر وكل الجيران اما بخصوص قضية الصحراء الغربية الذي يدعي المغرب انها له بالرغم انه لانوجد دولة واحدة بالعالم تعترف له بالسيادة على الصحراء الغربية لماذا تقاسمها مع موريتانيا نظام ولد داداه بعد خروج المستعمر الإسباني مباشرة سنة 1975 لماذا المغرب يشارك جنبا الى جنيب مع الجمهورية الصحراوية في كل المحافل الافريقية وحتى المشتركة مع اسيا وأوروبا وبحضور الملك الى جانب الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي لماذا المغرب يتفاوض مع من يدعي انهم جمهورية وهمية تحت إشراف الامم المتحدة
    والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا المغرب يتمسك بالصحراء الغربية والايطالب بتحرير سبتة ومليلة المحتلتين من طرف اسبانيا وأقول للأخ المزروعي ان الجزائر وقفت دائما الى جانب كل حركات التحرر بالعالم وعلى رأسها القضية الفلسطنية حيث أعلنت الدولة الفلسطينية على ارض الجزائر ولايخفى على احد الدور الذي لعبته المملكة المغربية في تطبيع العلاقات مع اسرائيل منذ الستينات بنقل اجتماعات الجامعة العربية وذلك بشهادة المرحوم حسنين هيكل وزعماء من اسرائيل وقد تم تكريم الحسن الثاني بإطلاق اسمه على شارع بإسرائيل
    لابد من التذكير بالدور المشبوه الذي لعبته وتلعبه فرنسا في منطقتنا وعدم نسيانها لهزيمتها التاريخية بالجزائر
    نتقدم بشكرنا الجزيل لكم ولجريدة اراي الْيَوْمَ منبر الأحرار

  13. ____ طبعا عبارة ’’ هات من الآخر ’’ قد تفيد الإختصار و قد تفيد الكلام الدغري و قد تفيد الخلاصة كما قد تعني عدم المراوغة ~~~~ إلخ ، نتمى أن نسمع كذلك .. هات القادم .. و تعني قراءة المستقبل و ما يقتضيه من تخطيط و حكامة و استبصار .

  14. هي سعادة غامرة تجتاحني وانا اقرء هته السطور التي كتبت باسلوب يجعلني اتلهف لقرائة السطر الذي يلي ما قبله
    وما يحسب لشخصكم سيدي الكريم هذا التمكن القوي للغة الضاد ابدعت فأبهرت
    مقالكم يجب ان يحفظ ويدرس في المعاهد السياسية التي تزخر بها بلادنا الحبيبة لعلا وعسى نجني ثمارها بخروج رجالات جزائرنا في امس الحاجة اليهم
    بيد أنني معالي الوزير المفكر والمثقف لازلت انتظر جوابا عن سؤالي في مقالك السابق وهو رؤيتك الى اين ستؤول الاوضاع في وطننا المفدا وساكون لك من الشاكرين
    كما اني اكون عديم الوفاء اذا لم اسلم على صديقي المغربي المزروعي وانا اقرا تعليقه الذي ترك فيا اثر ايجابي سعدت كثيرا به
    تقبلوا معالي الوزير والكاتب الكبير فائق احترامي وتقديري

  15. الدكتور محيي الدين عميمور المحترم
    نشكركم جزيل الشكر و صدقوني معالي الوزير اننا يجب أن نحمد الله و ونشكره لانه لا يفرقنا سوى نقطة واحدة فقط فهل يا معالي الوزير نضحي بكل ما يجمعنا لأجل هده النقطة؟؟؟
    من اين ابدا ، هل من التاريخ المشترك الممزوج بالدم على مر قرون ام عن الاواصر الأخوية و الوشاءج العاءلية ام عن العادات والتقاليد المشتركة حتى دخنا لمن ننسبها و داخت معنا الهيات الدولية المعنية بها .
    ومادا عن آلاف المغاربة في الجزاءر يشتغلون و يعيشون حياتهم معززين مكرمين دون ايما احساس بالغربة أو الفرق لوحدة اللغة والدين تمحي كل شيء و هناك العديد من الإخوة الجزائريين في المغرب يعيشون دون أن تحس بهم متماهين و منصهرين في المجتمع المغربي .
    و مادا عن الحدود و طولها و عرضها و التي يجب أن نفتح افاقها وليس أن نعمق انفاقها.
    والله يا اخي مع حفظ المقامات طبعا عندما أزور السعيدية صيفا وأرى طابورا من المغاربة يقابلهم طابور من الجزائريين على الحدود و يلوحون لبعضهم البعض بالأيدي و الصراخ ينتابني شعور بالخزي خصوصا وانا اتدكر سفري في 2016 بالقطار من باريس الى دوسلدورف حيت لا حدود ولا جمارك عكس المعبر الحدودي / العقيد لطفي.
    اعتدر منكم معالي الوزير لكنها خواطري الممزوجة الما عن حاضرنا و املا بمستقبلنا
    فهل يا ترى مقدر لنا ان نعيش حالة أخرى غير هده ام لا ؟
    تحياتي و تقديري

  16. ____ لو كل واحد منا يصلح ما بنفسه لصلحت كل الأشياء من تلقاء نفسها . ’’ الإنتهازية ’’ مرض . ’’ ركوب الموجة ’’ علة العلل . حسن التصرف ’’ قيمة ’’ لا نعرف أهميتها إلا بعد سوء التصرف . المراجعات ضرورية لإصلاح مواطن الخلل ، لكن ’’ جلد الذات ’’ ليست هي الملائمة . و أن الوطن فوق كل إعتبارا . لا نقولها ’’ شعارا ’’ بل شعورا .

  17. السيد الدكتور المحترم محي الدين عميمور
    شكرا لحضرتك علي الرد والتوضيح

  18. الأخ المزروعي
    أرجو أن تلاحظ أنني في هذا المقال لم أتطرق إطلاقا لقضية الصحراء الغربية

  19. المزروعي
    أنت تهزمني بأدبك وحسن شمائلك ، وواقع الأمر أن مضمون حديثي وهدفه الأول هو الدعوة إلى وقفة نقد ذاتي نراجع فيها أنفسنا ونعترف بأخطائنا ، علما بأن كل ابن آدم خطاء، ولقد فكرت في عدم الإجابة تفاديا لجدل لا طائل من ورائه لكن الحقائق تفرض نفسها على أي مثقف يحترم نفسه
    وكنت أحب لك أن تقرأ النص الكامل للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية والذي لا يتحدث بالطبع لا عن بوليزاريو ولا عن جمهورية وهمية كما تفضلت ولكن عن مجموعة نقاط أهمها، وبنص واضح صريح، أنه لم يثبت للمحكمة وجود أي روابط “سيادة” بين المغرب والصحراء الغربية ، وعندما يصر المغرب على مغربية الصحراء بدون إجراء الاستفتاء الذين نصت عليه قرارات الأمم المتحدة فإنه يمارس بذلك سياسة الأمر الواقع، وهو ما يخيف الجيران (ولا أذكرك بقضية موريطانيا)
    وأنا قلت بأنني متحمس لفكرة الحكم الذاتي التي تقدم بعا المغرب ، رغم علمي بأن هذا ليس موقف حكومتي المتضامن مع البوليزاريو، وكنت آمل أين بتخذ المثقفون المغاربة خطوة مماثلة إلى الوراء يقيلون بها استفتاء ثلاثيا، ولكن هذا لم يحدث ، بل راج جلالة الملك يستعدي الدول الغربية في شرم الشيخ على الدولة “الجارة” التي تقف ضد وحدة ترابية لقطر شقيق، وهي وحدة تظل وهمية ما لم يصادق شعب المنطقة عليه
    مرة أخرى ، على كل من له يد في القضية أن يتراجع خطوة إلى الوراء، أما التعنت فسيضر الجميع، وأشكر لك سعة صدرك وكرم تعاملك

  20. المزروعي
    تكتب مقال طويل عريض او تستعين باعلام المخزن لن يغير في واقع الامر شيئا …!
    الا تدركون ان ما تاتون به في تعليقاتكم من معلوات غريبة تجعل منكم اضحوكة للناس !! الامر بسيط عليك ان تدخل موقع محكمة لاهاي و تطلع على الحكم او موقع الامم المتحدة فيما يخص الصحراء .. انتم تعيشون في قوقعة المخزن من القرون الوسطى !!
    حقيقة الشعوب على دين ملوكها ..
    على كل حال الجزائر تاريخها يتكلم عنها و ادا لم تصدقني اقرا معركة وادي المخازن …و عرج على حرب اكتوبر و اسال الموساد ..

  21. ليلي المصرية
    … هو كتاب انزل على داوود عليه السلام
    و المثل (لمن تقرا زبورك يا داوود ) …. يعني انت تحكي لمن لا يسمعك ولا يهتم لكلامك ..!!

  22. الدكتور محيي الدين عميمور المحترم
    الرأي الاستشاري لمحكمة لاهاي لم يقل كما تحاولون التلميح له أو القفز به إلى نتائج و أحكام مسبقة ، الرأي الاستشاري و هو استشاري لم يقل بوجود جمهورية الوهم و لكن قال بوجود روابط البيعة ، ولأن المحكمة لا تدري عن مفهوم البيعة في المنظور الإسلامي التي تعني روابط الحكم المبنية على الدين الاي لا يجب نقضها و لو تطلب قطع الأعناق وهي اوتق و أشد انا لا من الديمقراطية الحالية .
    هدا ليس موضوعنا ولكن سؤالي هو :
    إلتزم المغرب ام لم يلتزم أنتم ما ربحكم و ما فاءدتكم ؟؟؟
    لمادا هده المبادئ و هده المصطلحات لا نرى من يستفيد منها غير عصابات البوليساريو؟؟
    لمادا لا نرى مخيمات تدريب للمقاومة الفلسطينية على الأرض التي تسيطرون عليها على شاكلة البوليساريو؟؟
    هل تدري لو أن المجهود و المال والوقت والنفس التي بدلوها لمساعدة البوليساريو ويضاف إليه نفس المجهود الدي بدلته المملكة المغربية لدفع هدا العدوان دهب لوجهته الحقيقية لتم تحرير فلسطين 5 مرات ؟؟.
    على كل حال لم أكن أنوي تكرار هدا لان شرح الواضحات من المفضحات لولا اصراركم علي تمرير خطابات تعود الى ما قبل سقوط جدار برلين وتانيا لاني سبق وطلبت منكم عدم التعرض لكل ما من شانه تعكير أجواء المغرب العربي و هو الامر الدي وافقتمونا .
    اعرف أنكم معالي الوزير ستردون على تعليق وهو أمر أرحب به مادام في إطار الإخوة والاحترام لكن سؤالي بسيط في هدا الباب و هو هناك سؤالين لازالا ينتظران منكم الاجابة لاخوين من المعلقين على مقالكم السابق .
    و تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام أيها الدكتور والأخ محيى الدين عميمور المحترم

  23. وشهد شاهد من أهلها: ( … وكان ما يسمي “الاتجاه اللائكي الاستئصالي” أضخم الأصوات تأثيرا‏،‏ بحكم استيلائه على جل المنابر الإعلامية والمراكز المالية و[المواقع المفصلية في الدولة‏] … .)
    والسلام

  24. الأستاذة ليلي المصرية
    العنوان مأخود من مثل جزائري على من بقرأ ـ بدون أن يستمع له ، والمثل يقول : على من تقرأ زبورك باداوود، وفي القرآن، تقول الآية: {وآتينا داود زبوراً } ويقول “عبد المجيد همُّو”: ” المزامير ليست إلاَّ أدعية وأناشيد دينية إن صح التعبير، والزبور كتاب سماوي كالتوراة والإنجيل والقرآن، أُنزل هذا الكتاب على داود عليه السلام.. المزامير غير الزبور، وإن خلط بعض المؤلفين الإسلاميين بينهما، فالزبور كتاب سماوي تشريعي، والمزامير أدعية وصلوات” ةشكرا على اهتمامك سيدتي

  25. معالي الوزير،
    اسعد بقراءة مقالاتك التي تروي فيها محطات عرفها وطني الجزائر.

    مهما كتب الكتاب عن الجزائر، يبقى القاريء “القاريء” يبحث عن الحقيقة، يبحث عن عوامل دينامكية السياسة الجزائرية ويبحث بين “السطور”، كأن المطلب مسألة إشكالية، تتعدى بمراحل الشهدات. تتعدها إلى مستوى الافكار وربما الاديولوجيا.

    انا، نسبيا، متابع حديث العهد بهذا الموقع المحترم، ولا اعرف توجهاتكم اراءكم وبالتالي اجد نفسي اتساءل، سيدي، ما قراءتك للانحطاط والجمود الذي وصل إليه وطني. بل وما وصلت إليه كل و كل الاوطان العربية.

    الا ترون، سيدي، ان كل البلدان العربية تشهد نفس ديناميكية السقوط. بترولية كانت او فقيرة، محتلة او لا، شرقية او غربية: صعود الرويبضة والسفهاء، إستقالة (الاجتماعية) الاكفاء والنزهاء، التراجع الاخلاقي والتحضري، وخاصة الانقسام الصارخ بين ما سميتهم باللائكيين و المحافظيين.

    هل كان التوجه السياسي للراحل بومدين للاشتراكية عن قناعة فكرية، ام ردة فعل على الامبريالية. ماذا كان مشروعه الثقافي. ام ان هذا السؤال لم يكن مطروحا انذاك. اين كان موقعه بين اللائكية و المحافظة.

    سيدي، تنعتون فئة من الجزائريين باللائكيين الاستئصاليين. وهل حقا كان للمحافظين، في الثمانينات والتسعينات، بكل اطيافهم، مشروع بناء دولة. هل كانوا على استعداد (الفكري) للتحاور و العمل مع اللائكيين، الم يكونوا هم كذالك إستئصاليين، او تكفيريين…

    أخيرا، سيدي الا ترون ان ما ينقص اوطاننا العربية هو مرجعية فكرية تحافظ على مبادئنا المنبثقة من الدين الاسلامي، و تنفتح على مخرجات اللائكية من مؤسسات وادارة و توجهات فكرية وسياسية شتى.

    مرجعية لا تكتفي بمادة ” الاسلام دين الدولة” بل تعطي للدين مساحة اوسع. فلا يجد المواطن نفسه يتوارى عن الانظار لأداء الصلاة في وقتها و في العمل.

    إطار جزائري تقاعد هروبا.

    (المعذرة سيدي عن لغتي، فقد درست كل حياتي باللغة الاجنبية كما تتخيل).

  26. ____ أحزاب ’’ الفول السوداني ’’ المحروق ، و النصف المحروق ، ماذا قدمت لنا ؟؟؟ ||||\ ~ .. مناظلين و مترشحين لا يفرقون بين مالطا و يالطا !!!

  27. ____ واقعنا يسجل بأن المئات الألاف من خريجي معاهد و كليات العلوم السياسية و المدارس الوطنية للإدارة إبتعدوا عن الحياة السياسية و توجهوا إلى الحرف و الأعمال الحرة و إلى التجارة و الصحافة الرياضية و إلى البزنسة و .. إلخ . كان عندنا جيل سيئ الحظ أو سيئ الظروف . و قد قلنا في تعليق سابق عن عملية ’’ إعادة بناء ’’ الإنسان لضمان الديمومة و البدائل . لم نبن خير خلف لخير سلف . العبد الضعيف من مواليد 70 و أقول هذا الكلام و ما بالك بمخضرم يتكلم من واقع ميداني و من تجربة سنين . لكن الذي نستخلصه فعلا من مقالة الدكتور محيي الدين عميمور أن ’’ الأذان الصاغية ’’ شموع .

  28. فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع أبا موسى الأشعري يقرأ القرآن ويتغنى به قال: لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود. رواه البخاري ومسلم.

  29. تقصد مزمور داوود
    لان سيدنا داوود ذكر عنه في القران الكريم المزامير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here