“دانة غاز” الإماراتية تسجل أرباحا بـ157 مليون دولار في 2019 … وتعلن تلقي عروض لشراء أصولها في مصر

الشارقة – (د ب أ)- أعلنت شركة “دانة غاز” الإماراتية اليوم الأربعاء ارتفاع صافي أرباحها خلال عام 2019 إلى 575 مليون درهم (157 مليون دولار).

وكانت الشركة سجلت صافي خسائر بلغت 682 مليون درهم (186 مليون دولار) في عام .2018

ووفقا لبيان، صادر عن الشركة اليوم، فقد جاء ارتفاع الأرباح في 2019 نتيجة للزيادة الكبيرة في الإنتاج في إقليم كردستان العراق. وأشارت الشركة إلى أن هذه الزيادة “ساهمت في زيادة الأرباح بمقدار 40 مليون دولار، ما عوض جزئيا تأثير انخفاض أسعار بيع المنتجات الهيدروكربونية”.

وتعليقا على هذه النتائج، قال باتريك ألمان وارد، الرئيس التنفيذي لدانة غاز، إن الشركة “حققت أداء قويا ونتائج إيجابية خلال العام 2019 ، مظهرة مرونة مالية عالية في عام حافل بالتحديات لقطاع النفط. وارتفع صافي الأرباح من عملياتنا التشغيلية ليصل إلى 115 مليون دولار بفضل زيادة الإنتاج في إقليم كردستان العراق وذلك على الرغم من انخفاض أسعار البيع المحققة”.

وأضاف: “تتطلع الشركة إلى استكمال أعمال التوسعة في إقليم كردستان العراق في موعدها المحدد حيث من المتوقع بدء الإنتاج والبيع من أول خطوط معالجة الغاز في عام 2022، ما سيرفع حجم إنتاجنا الحالي البالغ 400 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً إلى 650 مليون قدم مكعب قياسي يوميا”.

ويستحوذ إقليم كردستان العراق حاليا على أكثر من 90% من احتياطات الشركة، لذلك تواصل التركيز على الإقليم لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات.

وقالت الشركة إنها تمكت في 2019 من خفض إجمالي المستحقات غير المسددة في مصر بنسبة 21% لتصل إلى 111 مليون دولار (407 ملايين درهم) مقارنة بـ140 مليون دولار (513 ملايين درهم) في نهاية عام .2018

وكانت الشركة أعلنت العام الماضي أنها تدرس بيع أصولها في مصر لتركيز أنشطتها في كردستان العراق.

ونقل موقع “العربية نت” عن”ألمان وارد” القول إن الشركة تلقت عروضا لشراء أصولها في مصر، ولكنه امتنع عن تحديد عدد العروض أو أسماء الشركات.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here