دانة زيدان: فلسطين “خلف الجدار” وأمامه.. باقات من الورود للسويد .. و”نصر الله” بشارة أمل..

dana-zeidan-new.jpg555

دانة زيدان

منذ اليوم الأول لإنطلاقتها نجحت قناة “الميادين” بكسب جمهور عريض من خلال حملها الهم الفلسطيني ونقلها الحقيقة كاملة دون إنحياز إلا للحق, في زمن احترف الإعلام فيه تلفيق الحقائق وتشويه الصور. فاستطاعت القناة ملئ الفراغ بعد أن أصبحت “داعش” الشغل الشاغل لمعظم الفضائيات حيث تتصدرعناوين نشرات الأخبار ومعظم البرامج الحوارية, التي نست – أو بالأحرى تناست – الجانب الفلسطيني.

برنامج “خلف الجدار” والذي يُعرض على قناة “الميادين” يُركز على القضايا الساخنة الدائرة في الداخل الفلسطيني في الوقت الذي قدم فيه الإعلام إستقالته من هذه القضية وكأنها حُلت, أو ربما لأنه بعد 66 عام لم تعد هذه “الموضة” تجلب الكثير من المتابعين.

تتوغل الإعلامية “لانا مدّور” كل أسبوع خلف جدار الفصل العنصري في قراءة وتحليل رائع لأهم الأحداث الجارية داخل الخط الأخضر, وكيفية تعامل الكيان الصهيوني مع فلسطيني الداخل وتأثيرات السياسة الصهيونية المتطرفة على حياتهم اليومية.

البرنامج متنوع, يناقش العديد من المواضيع في حلقة واحدة, ويضيف الكثير لمتابعيه, حيث يعكس حقيقة واقع الكيان الصهيوني وسياساته, لكن عتبي الوحيد على الإعلامية وبعض ضيوف البرنامج إستخدام لفظ “دولة إسرائيل” بدلاً من الكيان الصهيوني أو دولة الإحتلال, أو فلسطين المحتلة, فكل ما في البرنامج ينسف الإدعائات الصهيونية ويفند إشاعاتهم وأكاذيبهم بحقهم في تشكيل دولة.

لو أتفق الكون على تسمية مسرى الرسول الكريم, أرض اللوز والزيتون ب “اسرائيل” لن أمل أو يخف حماسي وإصراري على تسمية الأشياء بأسمائها.

******

باقات من الورود للسويد

وأخيراً – وبعد أن فقدتُ الأمل بالإعلام المصري في ظل الأوضاع السياسية الأخيرة- وجدت من يغرد خارج سرب هذا الإعلام الذي بات يمتهن تشويه صورة الفلسطيني ولصق كل عمل إرهابي به. لغة الخطاب في برنامج “صباح أون” والذي يُعرض يومياً على قناة “اون تي في” مختلفة إلى حد ما عن اللون الموحد الذي بات يكسي الكثير من الفضائيات المصرية في ظل الحكومة الأخيرة.

مذيعة البرنامج أبدت إستيائها من إعتداء الكيان الصهيوني على حقوق أصحاب الأرض الأصليين وتعنته وعنجهيته في التعامل مع المجتمع الدولي, ولم تخفِ سعادتها بإعتراف السويد بدولة فلسطين عقب عرض تصريحات وزير خارجية حكومة الإحتلال “ليبرمان” والتي هاجم فيها السويد قائلاً أن الأمر ليس بسهولة تركيب قطع أثاث محلات “آيكيا” السويدية, لترد عليه وزيرة خارجية “السويد” بأن حتى تركيب الأثاث يحتاج لشريك وتعاون جيد وكتالوج.

لاقى إعتراف السويد صدى جيداً في الشرق الأوسط, وخاصة الأردن المرتبط إرتباطاً تاريخياً بفلسطين, حيث سارع الأردنييون بإرسال سلال من الورود للسفارة السويدية في الأردن كعربون حب وتقدير لهذا الإعتراف, وأطلقوا أسم “السويد” على أحد شوارع محافظة “الكرك”.

لم يكن من الممكن تجاهل الأحداث الخطيرة التي تعصف بفلسطين خلال الفترة الأخيرة من إقتحامات متكررة ومتزايد الحدة للمسجد الأقصى, وسياسات التضييق الممارسة بحق الشعب الفلسطيني في جميع نواحي حياته. فرغم كل التنديدات وخطابات الإستنكار التي أرسلت على إستيحاء من قبل الدول العربية لم يتغير شيء, فما كان من السويد إلا أن تحركت بالأفعال بدلاً من الأقوال.

وبغض النظر عن خطابات الإستنكار والتنديدات التي لا تسمن ولا تغني من جوع, للقدس رجال تحميها, رجال عزل إلا من عصا, وعجل سيارة, وغضب كفيل بزلزلة أمن حكومة الإحتلال.

*****

“نصر الله” بشارة أمل..

يبتسم والدي وأنا أتسمر أمام قناة “المنار” متلهفة لسماع خطاب السيد “حسن نصر الله” الأخير, يحدثني والدي عن ذكرياته مع خطابات الزعيم “عبد الناصر” وإنتظاره إياها قرب المذياع.

بالرغم مما قد تثيره هذه الجملة من عدم الرضا لدى البعض إلا أن الخطابات البليغة ل “نصر الله” – شئنا أم أبينا- تدب الرعب في قلب الكيان الصهيوني وتثير ذعره, فدرجة مصداقيته عالية لدى العدو قبل الصديق, وما يقوله ينم عن تحليل متوازن للأمور وحكمة عالية تبث الأمل في روح التواقين للحرية والمقاومة.

بغض النظرعن المواقف السياسية الأخيرة ” لحزب الله ” بعيداً عن القضية الفلسطينية والتي تحتمل التأويل وإختلاف وجهات النظر وتباينها, إلا أن كل من يرفع سلاح بوجه الإحتلال هو صديق بالنسبة لي.

لم يلبث أن ينهي “حسن نصر الله” كلمته حتى إنشغلت القنوات العبرية بتحليل لغة الخطاب, وما يحمله من معاني, فحتى أصبع “نصر الله” الذي يتوعد الإحتلال به لم يغفلوا عنه, وإن كان هذا يدل على شيء فهو الخوف والإرباك الذي يخيم على الكيان الصهيوني عقب كل كلمة تصدر منه.

القناة العبرية الأولى ركزت مراراً وتكراراً على تذكير الصهاينة بأن الخطاب سُجل في “مخبأ تحت الأرض” على حد تعبيرهم, ونسيت أن “نصر الله” إن أراد كان كما قال “نزار قباني” : “من قصبِ الغاباتْ

نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغابات

من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ

من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأموات”

رغم الفلسفة والتفذلك من قبل البعض إلا أن “نصر الله” ظاهرة مهمة جدا ونقطة مضيئة وسط السواد الحالك المحيط بنا وآخر ما أفكر فيه هو طائفة السلاح الموجه نحو دولة الإحتلال مهما كانت المعادلة! .

كاتبة أردنية

Print Friendly, PDF & Email

15 تعليقات

  1. تحية عطرة إلى ألسيدة ألعزيزة بنت فلسطين دانة زيدان، لقد كتبتي جملة في مقالك تُعري فيها جميع ألمُنافقين وألمُرتزقة وأصحاب ألفضائيات ووسائل ألإعلام ومموليهم وهي “كل من يرفع سلاح بوجه الإحتلال هو صديق بالنسبة لي” وأُضيف – وهو صديق بالنسبة لي ولشعبي ولوطني وصديق كُل حُر. مرة أُخرى تحية عطرة لدانة زيدان ألكاتبة ألصحفية ألفلسطينية. ودمتم ألسيكاوي

  2. شكراً للأستاذ علي حسين أبو طالب.
    للأسف إنه في جزء مش بطال من العرب إشترى قصة الفتنه المذهبيه اللي باعتها القوى الغربيه وعملائها من القياده العربيه الرجعيه وأعتبر إنه الحرب هي حرب مذهبيه ولازم يشارك فيها بالفكر، بالقول وبالفعل وبذلك تم أعادة صياغة سوريا والقياده السوريه وحزب اللّه وكأنهم هم أعداء الأمه العربيه. نتأمل من هؤلاء أن يراجعوا مواقفهم من أجل صد أخطر هجمه إستعماريه على أمتنا العربيه. هذه الهجمه أخطرمن سابقتها لأنهم عم يحاولوا يفتتوا مجتمعاتنا عن طريق الفتن. تحياتي لشهداء الجيش العربي السوري وحزب اللّه. ننحني إجلالاً وإكراماً لكم. تضحياتكم لن تذهب سدى. شكراً لكم. أنتم تحاربون عن كل العرب بلا تمييز وعن معاني العروبه، العزه والكرامه.

  3. كفى جهلاً وخنوعاً للغرب. عن اي ثورة تتحدثون? انها مؤامرة الغرب المعادي للعرب وخاصة من ينتصر ل فلسطين. اليهودي المعروف برنار هنري ليفي هو من يُنظٍر لهذا الحراك ليس في سوريا فقط وانما في كل البلاد العربية المراد تفتيتها لمصلحة الاحتلال الاسرائيلي.
    تمعنوا جيداً ماذا يعني: حق يراد به باطل؟ علينا خاصةً ابناء فلسطين المنكوبة ان نرتقي فوق جميع السلبيات في التاريخ العربي والاسلامي ونناصر من يناصرنا وليس من يخادعنا. ما في شي يجي من الغرب ويسر القلب. بكلام آخر علينا ان نرتقي الى تحديات الحاضر. هذا ما تجتهد فيه قناة الميادين وما يفعله سيد المقاومة وابطاله المقاومين.
    انني فلسطيني افتخر باالمقاومة الاسلامية اللبنانية بقيادة حسن نصرالله لانه اعاد لنا الاعتبار وجزء من الكرامة. يكفيني ان هناك عربي وربما العربي الوحيد اللذي يضع خطوطاً حمراء ل دولة الاحتلال اسرائيل.
    تحية الى شعبنا في القدس وغزة وحيثما وجد .

  4. املك في حسن نصر الله مثل أمل ابيك في جمال عبد الناصر لن يحقق الا ما حققه عبد الناصر بعد حرب حزيران. اذكر قريبا لي رحمه الله كان أمله بعبد الناصر مثل أمل ابيك عندما عرض عليه صاحب البيت الذي كان يستأجره بدمشق أجابه ان لديه قصرا في حيفا و سوف يعود اليه كما اخبره عبد الناصر و بعد موته رحمه الله اشترى أولاده البيت !!!

  5. أری یا قارء فلسطینی حتی لو تمثل لک جرئیل وأخبرک أن السید حسن نصر الله کان محقا في قتاله بسوریا لکنت تصفه بالساذج و الداعم للبرامیل المتفجره و … لکن المهم أن هذا لا یهم! والمهم أن الشارع اللبناني و کثیر من القیادات اعترفوا بحنکة حزب الله و لولا مبادرتهم لکانت النصرة و الداعش ..لاکلوا لبنان أخضرها و یابسها لم لا و هم من شخصوا ابصارهم نحو اردن و السعودیة فشکرا للسید حسن الذی دافع عن لبنان و سوریا و شکرا لایران الذی دافع عن سوریا و العراق و جعلک الله من مجاهدی فلسطین ضد الاحتلال (لا قرائها) مع من یجاهد ضده!

  6. قناة الميادين مكشوفه حتى لصغار ولا ادري عن اية حياديه تتحدث عنها الكاتبه

  7. ( بغض النظرعن المواقف السياسية الأخيرة ” لحزب الله ” بعيداً عن القضية الفلسطينية والتي تحتمل التأويل وإختلاف وجهات النظر وتباينها, إلا أن كل من يرفع سلاح بوجه الإحتلال هو صديق بالنسبة لي ) . تقول الكاتبة الكريمة .
    نحن أيضاً أصدقاؤك رغم إننا لا نحمل السلاح بوجه الإحتلال الإسرائيلي لكن فلسطين تعيش في وجداننا و إن السيد حسن نصر الله يسري حبه مع الدم في عروقنا , و نختلف معك في غضك النظر عما تسمينه المواقف السياسية الأخيرة لحزب الله بعيداً عن القضية الفلطسينية , و نرى أنك لا تعنين هنا مواقفَ سياسيةً للحزب و إنما تعنين قتاله في سوريا مع الجيش العربي السوري , و إذا كنتِ تقصدين هذا بالفعل فإن رجال حزب الله في سوريا يقاتلون هناك من أجل القضية الفلسطينية و من أجل فلسطين لا بعيداً عنها , لأن ما يجري في سوريا منذ أربع سنوات مؤامرة كبرى بالحديد و النار ضد محور المقاومة , و حزب الله هناك ليهزم هذه المؤامرة و سيهزمها بإذن الله مع الجيش العربي السوري و بقيادة الرئيس المقاوم بشار الأسد , و اعلمي أن السيد حسن نصر الله لا يستحي أن يعلنها على رؤوس الأشهاد إن رجاله يقاتلون هناك بل إنه مستعد إذا ما استدعى الأمر أن يذهب بنفسه و يقاتل هناك , نعم لا يستحي أن يعلن ذلك بنفسه و هل يستحي الإنسان أن يعلن عن أعمال الخير و هي حق ؟ لا أبداً ” وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ” فلماذا يستحي السيد حسن نصر الله من الحق ؟ و كما تقول الأستاذة فاطمة في تعقيبها ” مش معقول إنه سيد المقاومه يدافع عن فلسطين ولا يدافع عن سوريا لأن القضيه واحده. اللي عم يهاجم سوريا نفسه هاجم ويهاجم فلسطين. لا تتردي في إعلان مواقفك يا أخت دانا ” إ . هــ , و اعلمي أن أفضل و أحسن أنواع اللؤلؤ الطبيعي يُسمى دانة و أنت دانة فلا يلتبس عليك الأمر أبداً فاشتراك حزب في القتال في سوريا عمل نبيل و جليل يحمي سوريا و يحمي لبنان و يحمي فلسطين , و غداً سيسجل التاريخ مجهود حزب الله و جهاده في سوريا كعامل مهم في تحرير فلسطين حال إنجازه , و عندها سيندم الذين عابوا على حزب الله هذا التدخل حين لا ينفع الندم , و إنظري من حولك تجدين معسسكر العدو ضد سوريا الأسد يتفتت و يتقاتلون في ما بينهم و يذيق الله بعضهم بأس بعض و هذا من علامات النصر النهائي عليهم إن شاء الله .

  8. ابدعتي صديقتي في هذا المقاال الراائع، اوافقك الرأي تماما، فنصر الله يبث الامل فينا يكفي الرعب الذي يسببه للكيان الصهيوني انه رجل حق وانا موقنة من أن النصر القادم سيكون هو حليفه باذن الله

  9. كلام متوازن يحوي في طياته الصدق ويعبر عن الصحافه النظيفه التي أصبحت تقريبا معدومه في هذه الأيام ..ألف تحيه لمن نطقت بلسان الأشراف الصامتين .

  10. في المواضيع الثلاثه التي تتطرقت اليها وعبّرتِ فيها عن موقفك الشجاع ، انك لامستِ جوارح الملايين من العرب الذين يحملون نفس أفكارك وهمومك وآرائك ، (أللهم إلا من فئه ترى الأشياء بالمقلوب )، ولديهم او كان لديهم نفس الأب الذي كان يجلس امام الراديو لسماع خطاب الزعيم الخالد جمال عبد الناصر . الحمد لله الذي أعطانا نفس الإلهام والوعي لكي نبقى على نفس الطريق ،باقون على العهد نقارع نفس العدو ، حاملين الأمل بالنصر في قلوبنا ، ونعرف انه آتِ آتِ !!.

  11. من المقال “بغض النظرعن المواقف السياسية الأخيرة ” لحزب الله ” بعيداً عن القضية الفلسطينية والتي تحتمل التأويل وإختلاف وجهات النظر وتباينها”
    وكذذلك من المقال “رغم الفلسفة والتفذلك من قبل البعض إلا أن “نصر الله” ظاهرة مهمة جدا ”
    اعتقد لو اكتفت الكاتبه بفرضيه التؤويل لمواقف نصر الله وحزبه بدلا من اتهام من يخالفها الرأي بالفلسفه لكان افضل. نجد لزاما علينا التذكير والرد طبعا من باب تقديم الرأي الاخروتوضيح ان لافلسفه بالموضوع وانما واقع مؤلم ..
    ربما حالة اليأس التي تمر بها الامه العربيه هي التي تجعل الخطابات الرنانه والكلام عن المقاومه تقنع البعض بما يقولون خاصة اذا اقترنت بافعال سابقه بدا انها مقاومه للاحتلال..الخطابات والكلام لايطعم ولايغني عن جوع ..

    لبنان بلد الطوائف والولاءات المتعدده جزء منه يناصر الثوره السوريه وجزء آخر يقف مع النظام.. عندما ارسل نصر الله جزبه ليقاتل بجانب النظام كان مدركا لهذا فطلب ممن يعترضون ان يلاقوه للمنازله في سوريا..
    وكأن هؤلاء سيمتثلوا لما يقول.. هذا التفكير اقل مايقال فيه انه ساذج ولاينم عن اي حنكه او ذكاء سياسي او عسكري. طبعا اختار معارضيه قتاله بالطريقه والمكان الذي يحددوه هم وليس هو.وادخل نصر لبنان بازمه لايعلم كيف سيخرج منها. المشاركه في قتل السوريين الثائرين لكل منصف جريمه والاعذار الواهيه التي سيقت لتبرير هذا تراوحت بين حماية المراقد الى قتالهم في بلدهم قبل ان يؤتوا لنا وهي بالمناسبه ماكان يقوله بوش لتبرير عدوانه على العراق. اعداد كبيره من عناصر الحزب سقطو في سوريا وكان يمكن ان يستشهدوا في فلسطين. عندما طلب ابو مرزوق من الحزب المساعدة بفتح جبهة الشمال للتخفيف عن اهلنا في غزه ثارت ثائرت مؤيدوه وقالوا انه مشغول بسوريا وان مقاتلة الصهاينه في هذا الوقت انتحاروبعد توقف تدمير غزه بفتره وعند بدء طائرات التحالف الخليجي الامريكي باستباحة الاجواء السوريه فاذا بالحزب يفجر عبوه يألية صهيونيه على الحدود ويصرح الراعي الايراني بانه اذا استهدف بشار ونظامة واسقط فان امن اسرائيل في خطر.. لاتحتاج لحنكه بالغة لنفهم وبحسب الايرنيين ان بقاء النظام السوري صمام امان لاسرائيل واذا سقط فستحرك ايران الحزب في لبنان,, وبما ان الحزب يساعد على بقاء النظام السوري فيمكن الاستنتاج بانه يحمي صمام الامان لاسرائيل.. نحن كذلك نحترم كل من يوجه بندقيه صوب اسرائيل لكن لانريد ولا نقبل ان تكون هذه البنادق ملطخه بدماء اخوه لنا.

    تتحدث الكاتبه عن الميادين وتقول “ونقلها الحقيقة كاملة دون إنحياز إلا للحق” وبراينا قناة الميادين منحازه للنظام السوري وان هذا هدفها الاساسي وما عدا ذلك فثانوي.. يستطيع المشاهد لقناة الميادين ان يتعرف على اسماء قتلى المعارضة السوريه وخاصة المسؤوليين منهم لكنه لايستطيع ان يسمع ولا خبرا واحدا عن القاء برميل متفجر واحد الحق دمارا وقتل مدنيين ولو بالخطأ. كلمة برميل متفجر تغيب بالكامل في محطتهم. اسمحي لي والمحرر بالقول ان قناة الميادين لاتنقل الا الجزء من الحقيقه الذي يخدم النظام السوري وكثير من غير االحقائق كذلك..
    تعتيم كامل على المظاهرات ضد الانقلاب في مصر مثلا

  12. مش معقول إنه سيد المقاومه يدافع عن فلسطين ولا يدافع عن سوريا لأن القضيه واحده. اللي عم يهاجم سوريا نفسه هاجم ويهاجم فلسطين. لا تتردي في إعلان مواقفك يا أخت دانا.

  13. لأفض فوك يابنت فلسطين المجاهدة فأنتم شباب هذه الامة معقود على وعيكم احباط مخططات اعداء الامة والذين خلطوا الأوراق يريدون تحويل بوصلة نضال هذا الامة لتكون فتنة لاتبقي ولا تذر بين ابناء الامة

  14. نصر الله” بشارة أمل..
    نعم, نصر الله هو الحاضر والمستقبل لكل عربي وطني وعلى درجة عالية من الخصوصية لكل فلسطيني وطني مهما كان انتمائه الحزبي او مكان صلاته , سواء في الكنيسة او الجامع او اي مكان اخر.
    السيّد نصرالله للآن لم يخطئ, وليس مسؤوليته اذا اراد البعض ان لا يفهم; حيث انه من الواضح ان مواقفه السياسية ونضاله دائما يهدف الى تطهير فلسطين من الاحتلال الصهيوني بغض النظر اين يتواجد المقاومين من حزب الله . حتى لو وجدوا الذهاب للمريخ يخدم فلسطين لذهبوا ولن يعيقهم شئ!!!
    تحية على هذا المقال ولا يهم ما يفكر به المشككين اللذين ليسوا ابرياء او عندهم اولويات غير فلسطين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here