دافوس البحر الميت يتأثر بالجدل المثار حول الخطأ البروتوكولي: “علم كردستان” خلف البارازاني والامير فيصل وخلاف علني في وجهات النظر بين بن علوي والصفدي

 عمان – خاص بـ”راي اليوم”:

يفترض ان يؤدي ما وصفته وزارة الخارجية الاردني ب”خطأ فردي غير مقصود” إلى اثارة الجدل في بغداد  من جهة اللوبي المناهض لتطور العلاقات التجارية والاقتصادية مع الحكومة العراقية.

 واثار ذلك الخطأ جدلا سياسيا واسعا خلال الساعات القليلة الماضية حينما ظهر علم كردستان بدلا من علم الدولة العراقية في خلفية صورة رسمية على هامش إجتماعات قمة دافوس في البحر الميت.

وظهر العلم الكردي مستقرا إلى جانب الاردني خلف الزعيم الكردي مسعود البرازاني خلال إستقباله من جهة الامير فيصل بن الحسين في إحد الاجنحة خلال مشاركة الاخير في قمة دافوس البحر الميت.

 ويبدو ان رسالة إحتجاج سريعة من الحكومة العراقية وصلت للجانب الاردن وإقتضت ان تسارع الخارجية الاردنية للتنويه.

 ومنعا لأي جدل يضر بالمصالح الاردنية العراقية أكد الاْردن اعتزازه بالعلاقات المميزة وعلاقات الاخوة التاريخية التي تربطه بجمهورية العراق الشقيق وحرصه على تطوير التعاون والتنسيق في شتى المجالات وبما ينعكس إيجابا على البلدين الشقيقين.

واكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة في بيان  خصص لمسألة العلم موقف الأردن الثابت في دعم أمن العراق واستقراره ووحدة أراضيه، مشددا على أن العراق الذي حقق نصرا تاريخيا على العصابات الإرهابية بتضحيات جسام هو ركن أساس من أركان استقرار المنطقة.

وعبر البيان الاردني عن اعتزاز المملكة بعلاقاتها مع جميع مكونات الشعب العراقي الشقيق في إطار الدولة العراقية الموحدة وفي سياق الموقف الأردني الثابت في الوقوف إلى جانب العراق في عملية إعادة البناء وتثبيت الاستقرار.

وقال البيان: بالإشارة الى استقبال سمو الامير فيصل ابن الحسين للرئيس السابق لإقليم كردستان العراق، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود برزاني بالامس، أكد الناطق الرسمي ان وضع علم اقليم كردستان العراق من دون العلم العراقي كان خطأ بروتوكوليا فرديا غير مقصود.

وأكد أن دعم الأردن لوحدة العراق وتماسكه موقف أردني ثابت لا يتبدل تعبر عنه المملكة قولا وفعلا.

لكن جدل قمة دافوس لم يقف عند هذه الحدود فحسب تقارير محلية شهدت جلسة حوارية “ملاسنة” سياسية بين وزير الخارجية ايمن الصفدي ونظيره العماني يوسف بن علوي عندما إعتبر الثاني ان الدول العربية ينبغي ان تطمئن إسرائيل  على مستقبلها  مشيرا لضرورة تفعيل النظرة الواقعية للأمور في ادارة المصالح العربية؟

 الصفدي قرر ان لا يفوت النقاش وعاد محاولا  تذكير الجميع بان اسرائيل تنكر حق الشعب الفلسطيني ولا يمكنها ان تساند السلام بإستهداف الشعب الفلسطيني مشيرا لإن الدول العربية عليها ان تعترف اولا بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 قبل الاعتراف بإقامة علاقات مع اسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. السؤال المنطقي لماذا يوجد علم كردستان من أصله في هذا المؤتمر اذا كانت فعلا كردستان عراقية .

  2. قد تحدث مثل هذه الاخطاء البرتكولية وهذا وارد جدا وقد حدث خطأ في العراق مشابه لما حدث بالاردن فقد وضع العلم الفلسطيني على اكبر لافته في بغداد وليس العلم الاردني لدى زيارة الملك عبد الله الاخيره للعراق ولكن الاردن لم يعلق على هذا الامر وانتهى الموضوع بتغيير العلم الفلسطيني بالعلم الاردني ولكن المشكله بالذين يتصيدون بالماء العكر ويريدون اشعال الفتن لاننا نحن نعيش في اخر الزمن وهو زمن الفتن

  3. السيد الوزير بن علوي يحاول من خلال كلامه التغطية على زيارة بنايمين نتنياهو الى مسقط والواقع ان السؤال كان الصراع العاربي الفلسطيني وانهاء الاحتلال وهو على ما اعتقد كان مجهز هذا الكوبيلاه من ( الكلام المعد مسبقا ) واقحم هذا الكلام في الحوار – الاصل في الحوار ان يتصب على القضية الفلسطينية التي عانت الامرين وياعني شعبها احتلال بغيضا هو الاطول في التاريخ الحديث ودخول اخوتنا في الخليج العربي وبالذات عمان التي عادة تبتعد عن التدخل لصالح الحديث عن طمائنة اسرائيل هو تغميس خارج الصحن وخطوة غير موفقة فلا اسرائيل قبلت حتى بمناقشة المبادرة العربية ولا باتفاق اسلوا ولا وديعة رابين ولا اي احترام لأي شريعة غير شريعة الغاب بدعم امريكي غير مسبوق.
    من أراد ان يعرف حال قادتنا العرب عليه ان يراجع كلمة السيد محمد عباس في تونس ويشاهد كيف يخنع العرب امام كميرات التلفزيون حيث يشيع الجميع من ابصارهم عن النظر او حتى الايحاء بانهم ينصتون لكلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكانهم يريدون ايصال رسالة انه لسنا لنا دخل بما يقوله — من لا يصدق عليه مراجعة الخطاب وهو موجود على اليوتيوب.

  4. الخطاء غير مقصود وقبل العراق الايضاح المقدم من وزارة الخارجية واسدل الستار عليه

  5. أخ غريب الدار
    اول من اعترف بهذا الكيان الصهيوني هم أصحابها قبل اعتراف الأردن بها فما كان في أوسلو إلا ضربه للأردن ولدول العربيه التي ذهبت إلى مدريد
    لا نحب المزاوده ومن يزاود على القضيه الفلسطينيه
    وادي عربة كانت تثبيت لما تبقى للحق الفلسطيني وليس العكس واذا اردتم ففلسطين هي فلسطين التاريخيه من النهر إلى البحر دع السلطة ترجع لما قبل مدريد ونحن من خلفها سائرون

  6. كعراقي متابع للشأن الأردني أقول ان الأردن تغير كثيرا في مواقفه تجاه العراق، من فكرة (الهلال الشيعي) التي اطلقها الملك الأردني قبل اكثر من ١٥ عاما حيث كان الأردن منخرطا بالمواقف والتصرفات العدائية للعراق مثلا ايواءه للكثير من مجرمي وقتلة الشعب العراقي بل وحتى الإرهابيين الذين انقلبوا حتى ضد الأردن فيما بعد الى ان وصل الحال الان والذي براي انه في صالح العراق الذي يتعافى سريعا ليعود قويا ويمارس دوره الإقليمي الكبير والحيوي لذلك فالموقف معكوس لصالح العراق ومن مصلحة الأردن سياسيا واقتصاديا وامنيا وعسكريا وحتى اجتماعيا عدم التورط في مشاكل مع العراق بل العودة بالعلاقات العراقية الأردنية الى سابق عهدها المزدهر. ببساطة الأردن خسر كثيرا من سياساته السابقة في العراق ويبدو انه اليوم عازما على إصلاح ذات البين وعدم القيام باي أمور يتحسس منها العراق. في النهاية لايجمع العراقيين والأردنيين الا الخير والمودة والعطاء.

  7. غريب أمر الصفدي وزير خارجية الأردن يطالب الدول العربية بالإعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 قبل الإعتراف بإقامة العلاقات مع إسرائيل. والسؤال هنا أليست الأردن هي ثاني دولتين عربيتين فقط تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الغاصب. وهل توجد دولة عربية لا تتعترف بحق الفلسطينيين في دولتهم المستقلة.
    سياسة الأردن غريبة ومتلونة وغير واضحة ولا توجد بها ثوابت راسخة.

  8. الاردن اعتذر عن قصة العلم و العراق قبل الاعتذار ،، لكن الاعلام يحب التهويل و المبالغة احيانا و يستر الطابق احيانا اخرى

  9. لا اعتقد هذا كان خطأ إنما كان شيء مقصود وبعدين البارزاني شخص عنصري انفصالي حتى يشعر بالفرحه كأنه رئيس دوله

  10. الصفدي صادق و بن علوي صادق ،،كلاهما تحدثا بلغة دبلوماسية ناجحة ،، الفرق ان بن علوي لم يعاني القضية الفلسطينية كما عاناها الاردن ،، بن علوي بعيد غن فلسطين و يحكي من وسع بينما الاردن يكتوي يوميا بنار القضية الفلسطينية ،،، ارتباطات بن علوي بايران توحي له بما قال !!!!!

  11. “مشيرا لإن الدول العربية عليها ان تعترف اولا بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 قبل الاعتراف بإقامة علاقات مع اسرائيل.”

    هذه هي المصيبة ، هذا التصريح هو اعتراف بدولة الصهاينة. لا أرى فرقا بين الوزير للعماني و الاردني.

  12. ___________ يدرك العراقيين قبل غيرهم أن لأ مصلحة للأردن باستفزاز الأردنيين ناهيك عن العراق ؛ خاصة في الظروف الحالية ؛ خطأ غير مقصود ؛ الوزير العماني يقوم بدور “محامي الشيطان “!! و هذا شأنة ؛ ولا حاجة لبيان دور عمان في قضايا الأمة العربية ؛ لم يقدموا شيء ؛ سوى إستقبال نتن ياهو!! وزوجتة في مسقط .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here