داعية سعودي ينفي فتوى منسوبة له حول “إرضاع الكبير”

أحمد المصري/ الأناضول: نفى الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع، عضو هيئة كِبار العلماء في السعودية، مساء الجمعة، ما تمّ تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول “إجازته رضاعة الكبير”.

ونقلت وسائل إعلام سعودية من بينها جريدة “عكاظ” وموقع “سبق”، عن المنيع، قوله “اطلعت على ما نُشر في تويتر، بأن المنيع، يجيز رضاع الكبير، وهذا الخبر كاذب مفترى عليَّ به؛ حسبي الله على مَن أعدّه ونشره”.

وأضاف المنيع “الذي عليه جمهور أهل العلم من المذاهب الفقهية، أن رضاع الكبير لا يعتبر، ولا تنتشر به الحرمة؛ لأن من شرط الرضاع الناشر للحرمة أن يكون بالحولين، وأن يبلغ خمس رضعات فأكثر، وهذا هو الذي أعتقده وأفتي به، وحسبي الله على الكَذَبة المفترين، والله المستعان”.

وانتشر على موقع “تويتر”، خلال اليومين الماضيين، هاشتاق تحت عنوان “#المنيع_يجوز_ارضاع_الكبير”، أشاروا فيه إلى أن الشيخ أجاز ذلك دون أن ينشروا نص الفتوى.

وأثارت فتوى إرضاع الكبير جدلا خلال الأعوام الماضية، حيث سبق أن تناولت وسائل إعلام عن أحد الدعاة أنه يجوز “إرضاع المرأة لزميلها في العمل، منعا للخلوة المحرمة، إذا كانت وظيفتهما تحتم عليهما التواجد في غرفة مغلقة لا يفتح بابها إلا بواسطة أحدهما”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. انتشار مثل هذه الفتاوى ينذر بقرب تصفية التيار الإسلامي في السعودية، للأسف ننسى ؟ -ما حدث في مصر قبل الإنقلاب-

  2. أسف لقد اخترق بريدي الإلكتروني ونشر التعليق باسم ..n’osa ..

  3. أفتى احد علماء الأزهر من حوالي ثمان سنوات بذالك وأظن وان كان بعض الظن إثم انه كان يريد فتح باب الزنى وتساءل الناس كيف يكون الإرضاع ان تحلب نفسها ويشربه ام تعطيه ثديها ليرتقى من حليبها وهل تكفى رضعة واحدة لتحرم عنه ام تكررها لخمس رضعات مشبعات ، علماء كهؤلاء يحل فيهم القتل على ما اعتقد فهم يأتون بفتاوى لأشغال الناس بأمور كان الواجب عدم الخوض فيها لانها لا تودي الى نتيجة ، بما ان هذا الشيخ نفى ما نسب اليه قد يكون صادقا وأفتري عنه وما أكثر المفترين الباحثين عن الطعن فى الغير وخاصة فى الشبكة العنكبوتية

  4. ماذا لو تحايل الكبير على المرضعة و لم يكمل الرضاعة و توقف عند الرضعة الرابعة ؟

  5. الدين هو تقوى الله وحياء وليست الضرورة النبيلة بأن تعمل مع امرأة في مكان مغلق وتبريره بخزعبلات فالعالم الفقيه لايجيز العمل لرجل كان أم أمرأة في مكان مغلق ولايجوز اغلاقه شرعا فكل خلوة فيه امرأة ورجل وثالثهما الشيطان ورحم الله امرء جب الغيبة عن نفسه والضرورة هو ان لايسمح الأنسان لنفسه بهذا السقوط الأخلاقي والا فقد كرامته وشرفه فالشريف من حافظ على كرامة المرأة بتقديسها وابعاد الشبهات عنها وعن نفسه والحيل الشيطانية كثيرة إذا اردنا ان نستنجد بها وسلام على عباد الله الصالحين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here