داعية سعودي يدعو الشباب للتحرش بالنساء الراغبات بقيادة السيارة

99996.jpj

وصف داعية سعودي النساء السعوديات اللائي سيقدن السيارات في شوارع المملكة يوم 26 أكتوبرالقادم احتجاجاً على حظر قيادة المرأة للسيارات بـ “العاهرات” وحرَّض الشباب السعودي وبخاصة “الدرباوية” بالتحرش بهن.

ونشر الداعية أبو زيد السعيدي تغريدة على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي؛ جاء فيها “إذا حصل وقادت بعض النساء العاهرات في هذا اليوم فأتمنى من الشباب وبخاصة الدرباوية القيام بالواجب”.

و”الدرباوية”؛ مصطلح شعبي سعودي يُطلَق على فئة من الشبان العاطلين عن العمل والذين هجروا أسرهم ويعيشون في الغالب مع أقرانهم وأعمارهم تتراوح بين 15-30 عاماً، ينظمون أنفسهم ضمن “شلل”، ويتميزون بطول الشعر والممارسات المتمردة على المجتمع السعودي المحافظ، وهي ظاهرة جديدة برزت مؤخراً وبدأ الإعلام السعودي بالإشارة إليها، ويشبهها مختصون بظاهرة “الهبّيز” التي انتشرت في الولايات المتحدة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وأثارت التغريدة ردود فعل واسعة وانتقادات مستنكرة من قبل شباب سعوديين مطالبين بمعاقبة الداعية “السعيدي”، واحتجوا على اللغة التي تهجم بها على الناشطات، وذكروا أنها لا تخرج مِن مَن ادعى العلم والدعوة إلى الإسلام، والدفاع عنه بحسب ما يذكر في حسابه على تويتر.

وكان ناشطون سعوديون أطلقوا، قبل أيام، حملة جديدة لرفع حظر قيادة المرأة للسيارات في المملكة، ودعت النساء لتحدي الحظر بالقيادة يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وتقول حملة “26 أكتوبر” للسماح للمرأة بالقيادة على موقعها الإلكتروني إنها جمعت ما يقرب من 9 آلاف توقيع على عريضة نشرتها يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي.

وتقول العريضة التي نشرت على الموقع “في حال رفضت الدولة أن ترفع الحظر الحالي على النساء نطالبها بأن تقدم للمواطنين والمواطنات مبرراتها للرفض راجين ألا تنقل مسؤولية قرار كهذا للمجتمع كبديل التبرير”، وأضافت الحملة “الدولة ليست أماً أو أباً والمواطنون ليسوا أطفالا”.

وفشلت حملتان مشابهتان في العامين الماضيين في رفع الحظر حيث اعتقلت السلطات العديد من النساء وجعلتهن يوقعن تعهدات بعدم القيادة مرة أخرى.

وعبَّرت المرأة عن أملها في مشاركة عدد كبير من الفتيات هذه المرة حتى يتمكن من إنهاء الحظر مضيفة إنه لا الشريعة ولا القانون يمنعان المرأة من القيادة.

وفي العام 2011، استجابت عشرات السعوديات لحملة مماثلة ونشرن صوراً وتسجيلات فيديو لأنفسهن وهن يقدن سيارات على مواقع “تويتر وفيسبوك ويوتيوب”.

وكان الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية قال إن حظر قيادة المرأة للسيارات لا يفرضه أي نص شرعي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. اي تخلف هذا، ياعرب الجزيرة في القرن الواحد والعشرين ما زالت المراة عندكم تمنع من القيادة، لهذا السبب يحتاج عرب الجزيرة العربية الى حماية اجنبية، الفرس يصنعون القنبلة النووية و يطلقون الاقمار الصناعية والصواريخ العابرة للقارات، والاسرائليون على حدودهم يطلقون طائرات بدون طيار و عرب الجزيرة يتجادلون عن حل قيادة السيارة من عدمه، وتضخون المليارات كي تقهروا شعبا يريد التحرر من جلاديه. لاجل هذا كفرت بمشايخكم عرب الجزيرة وكفرت بمذاهبكم، وحسبي الله ونعم الوكيل فيكم. تبا لكم.

  2. أنا مع المنع – مش لان النساء ليس لديهن الحق في القيادة – بل لان الرجال طائش متهور ومسعور جنسيا – عليهم إصلاح حالهم رجالهم قبل ان يلقو بأخواتهم وإمهاتهم بالجحيم – كان الله في عونهن.

  3. وما المانع من ان تقود المرأة السعودية مركبتها؟ اليس قيادة المركبة افضل من تعين سواق اسيوي او من التنطح بسيارات الاجرة
    اعتقد ان قيادة المراءة السعودية المركبة افضل مليون مرة من التفاهات التي نراها على شاشات العهر السعودية

  4. التحرش بالنساء وبأي كان فهو حرام ولكن الشيخ متحجر متزمة مخرب النساء في السعودية فيهم الطبيبة والمهندسة و التي تسوق الطيارة الاحسن تسوق المراة السعودية سيارتها خير من ان يسوق بها رجل غيرب يتابع حركاتها في المرايا ويمكن يقول لها ماذا تقولين عن رضاعة الكبير ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here