“داعش” يستهدف حراك الجزائر… إجهاض هجمات إرهابية تستهدف متظاهرين سلميين

 الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

كشفت وزارة الدفاع الجزائرية، مُنذُ يومين عن مُخطط إرهابي يستهدف المسيرات الشعبية التي تشهدها البلاد مُنذُ 22 فبراير / شباط الماضي في مناطق مُختلفة من الوطن باستعمال عبوات مُتفجرة”، وأعلنت عن توقيف خمسة ” مُسلحين” ليسوا مُسجلين في قوائم مصالح الأمن الجزائري.

وذكرت وزارة الدفاع، أن “مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني (قوة عمومية ذات طابع عسكري)، أوقفت المسلحين الخمسة، وبعد تحقيقات مُعمقة تبين أن الأمر يتعلق بإرهابيين كانوا يُخططون لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المُتظاهرين السلميين عبر مناطق مُختلفة من أنحاء الوطن “.

وقالت الوزارة في بيان لها إن “التحضيرات لتلك العمليات كانت ستتم باستعمال عُبوات مُتفجرة”، وأوضحت جريدة ” النهار “الجزائرية، أن أفراد الخلية هم خمسة طلبة جامعيون تتراوح أعمارهم بين (19 و24 سنة) ينحدر مُعظمهم من ولاية باتنة شرقي الجزائر والبويرة والبليدة.

وكشف الجريدة أن “أفراد الخلية بإعداد تفجيرات والإشادة بالمجموعات الإرهابية باستعمال تكنولوجيا الإعلام والاتصال وربط اتصالات مع مجموعات تنشط خارج الوطن “.

وحسب التحقيقات، فقد كانت هناك مُخططات لاستهداف المتظاهرين ومنشآت الدولة خلال التجمعات السلمية المنظمة كل يوم جمعة، على أن يتم التحضير لاختبار وتجهيز عبوات ناسفة تستهدف المدنيين، وعلى هذا الأساس.

وفي وقت سابق حذر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح من ” تعكير صفو المسيرات السلمية، وتغيير مسارها من خلال تلغيمها بتصرفات تكن العداء للوطن وتُساوم على الوحدة الترابية للجزائر، واستغلالها لتعريض الأمن القومي للبلاد ووحدتها الوطنية للخطر “.

وفشل تنظيم “داعش” الإرهابي الذي ظهر في الجزائر في خريف 2014، بعد أن بايعت جماعة ” جند الخلافة ” تأسست على يد منشقين عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي التنظيم، في تأسيس فروع له حيث قضت قوات الجيش الجزائري خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر / كانون الأول 2014 ومارس / آذار 2016 على 44 من أعضاء جماعة “جند الخلافة”، ما اعتبره خبراء أمنيون جزائريون نجاح بلادهم في الحد من خطورة الفرع المحلي للتنظيم.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. لا علاقة لداعش بالموضوع ..! هؤلاء هم الزواف الدين يريدون السيطرة الحراك لكنهم لم ينجحوا فارادواتطبيق الخطة (ب) لاشعال نار الفتنة و المواجهة بين الجيش و الامن مع الشعب ثم يتسللون الى الحراك و يطلبون من فرنسا امهم , الحماية و ينفردون بالحكم لهدا كان قائد الاركان يحدرهم , الحمد لله الشعب عرف حقيقتهم ..!

  2. كل من يريد الشر والسوء بالشعب العربي والإسلامي يخترعون لهم ( داعش ) فهل داعش دولة عظمى تحارب في ليبيا ومصر واليمن والعراق وسوريا وتضرب في أفريقيا وآسيا وبعض الدول الأوروبية؟؟ ومن أين للدواعش كل هذه الإمكانيات؟؟؟ وما الدواعش الا اختراعات الأنظمة التي تريد بشعوبها السوء وتجعل الدعشنة والإرهاب شماعة تعلق عليها كل اخطائها، حمى الله الجزائر وكل بلادنا العربية

  3. ليست هي المرة الأولى التي يستهدف فيها هذا التنظيم البائس الجزائر لطن كل محاولاته باءت بالفشل بالنظر إلى القوة التي يتمتع بها جيشنا الجزائري

  4. كذب، هذه مناورة من الاستخبارات الجزائرية لبعث الخوف في صفوف المتظاهرين و إحداث ضربات مستقبلا لنسف الثورة

  5. التغيير بحاجة الي العلم والمعرفة حتي نتقدم.واللا سوف نقع في مطامع الاستعمار الصهيوامركانبيرطنفرنسيروسي المجرم بحقنا جميعا
    نعم لصوت الشعب وإرادته بأسلوب انساني علمي وعملي وحقاني…وليس همجي بربري…يقضي علينا جميعا. وينصر الاستعمار

  6. داعش و الإرهاب صناعة للأنظمة القذرة التي تسبح في فلك الصهيونية…

  7. بربكم اي مصداقية للعسكر ! هم يريدون البقاء في الحكم و أيام العشرية السوداء هم من مارسو القتل في القرى التي إنتخبت جبهة الإنقاذ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here