داخلية غزة: لا مرجعية تنظيمية لأن الحمد الله لا يتواصل معنا

rami-alhamdallah66

غزة /علا عطاالله/الأناضول:

قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة، إنّها تعاني من غياب في مرجعيتّها التنظيمية، في ظل عدم تواصل رئيس وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية، ووزير الداخلية رامي الحمد الله.
وقال إياد البزم، الناطق باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، في بيان نشر مساء اليوم السبت، حصلت وكالة الأناضول على نسخةً منه، إنّ الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، تعاني من غياب في مرجعيّتها، في ظل عدم تواصل وزير الداخلية رامي الحمدالله، مع الوزارة.
ودعا البزم، الحمد الله إلى التواصل مع وزارة الداخلية في غزة، مؤكدا افتقاد الوزارة لأي مرجعية تنظيمية تتواصل معها.
وأضاف: “منذ تشكيل حكومة الوفاق الفلسطينية، في يونيو/حزيران الماضي، انتظرت الوزارة تواصل الحمد الله للقيام بمهامه ومسؤولياته، ولكنه لم يفعل”.
وكان رامي الحمد لله، قال في لقاء تلفزيوني مع قناة “الجزيرة” القطرية، مساء أمس، إن حركة “حماس” هي السلطة الفعلية الأمنية في قطاع غزة، وأنه لا سيطرة لحكومة الوفاق على الوضع هناك.
ولم تتسلم حكومة التوافق الفلسطينية مهمها في قطاع غزة منذ تشكيلها في 2 يونيو/ حزيران الماضي.
وتبرر حكومة التوافق، عدم تسلم مهام عملها، بتشكيل حماس، لـ”حكومة ظل”، في غزة، وهو ما تنفيه الحركة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. This mess with Palestinian fate must be stopped immediately. Palestinians must kick out all the present Representatives and elect new representatives and government. Stop the mess , Palestine is lost ,Jewish state already born but don’t dare to vanish the Palestinian nation, back off from power , you are a mafia members and not nation leaders, go back to your universities and else, wa allah la yaroudoukum , mafikum khayr

  2. Mr. Alhamdallah a good professor like you should not allow himself to be that piece of cloth Abbas and his gang swap their dirt with…You should be educating the next generation in hope they will make some positive change in the lives of Palestinians after all the bad things this Ramallah gang has done to them…Resign Sir

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here