خيبة وسخط في الشارع السوري إثر هزيمة المنتخب في بطولة كأس آسيا ومطالبات باقالة رئيس الاتحاد.. والاتحاد السوري يقيل المدرب الألماني قبل المباراة الثالثة أمام أستراليا ويعين مدربا محليا

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

سادت حالة من السخط والخيبة الشارع السوري، بسبب أداء منتخبهم في بطولة آسيا المقامة في الإمارات، مطالبين باقالة رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم “فادي دباس” ورئيس الاتحاد الرياضي العام “موفق جمعة”، وحمل نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاتحاد مسؤولية خسارة المنتخب أمام الفريق الأردني بنتيجة 2 صفر وتعادله مع منتخب فلسطين بدون أهداف.

وقام الاتحاد في خطوة مفاجأة وغير مسبوقة باقالة المدرب  الالماني ” شتانغه”  أثناء البطولة وقبل المباراة الثالثة للفريق أمام أستراليا الجمعة ، وتكليف المدرب المحلي “فجر إبراهيم ” الذي شد الرحال من دمشق إلى أبو ظبي لانقاذ الموقف، رغم أن حظوظ  تاهل الفريق السوري إلى الدور الثاني باتت ضئيلة.

وقال المدرب الجديد قبل مغادرته دمشق إن هناك أمل وكل شيء وارد في كرة القدم، مؤكداً إيمانه باللاعبين ذوي القيمة الكبيرة آسيوياً.

وأضاف إبراهيم “الأمر يتعلق بالناحية النفسية وهو الشيء الحاسم ولا يتعلق بالكادر الفني، يجب أن نفوز على أستراليا وهذا الشيء الجيد”.

و أكد المدرب الجديد أن الفيزا موجودة وأنه بانتظار بطاقة الطيران للسفر إلى الإمارات.

خيبة الجمهور السوري كانت بحجم الدعم الذي قدمه للفريق قبل البطوله، إذ انشغلت وسائل الإعلام السورية قبل أسبوع من البطولة ، بمواكبة المنتخب، وخصص عدد الفنانيين السوريين اغنيات بثت للمرة الأولى للمنتخب قبل مغادرته إلى أبو ظبي، بينما تكثفت الدعوات عبر الشاشات السورية لدعم الفريق، ليصبح هذا الموضوع اولوية طغت على الكثير من الموضوعات الخدمية التي شغلت الشارع في الاونه الاخيرة، وكانت الامال كبيرة بسبب الأداء المتميز الذي ظهر به المنتخب خلال تصفيات كأس العالم العام الماضي، ولذلك بدأ الجمهور السوري مصدوما من أداء الفريق.

ووجه عدد من النشطاء اللوم لوسائل الإعلام، التي شحنت الجمهور والرأي العام بطريقة قالوا  بانها لا تخلو من المبالغة قبل أن يحقق الفريق أي نتيجة تستحق كل هذا الشحن والتمجيد، ولم تقنع التغييرات السريعة على ما يبدو الجمهور السوري الغاضب، واعتبره البعض منهم انها حلول متأخرة ، بينما قال آخرون أن المدرب الألماني  كبش فداء ، وأن تحميله لوحده المسؤولية ليس أنصافا، والحل يكمن في تنظيف الاتحاد الرياضي من المحسوبيات والواسطات، واعتماد الكفاءة.

وينتظر الجمهور المباراة الأخيرة في الدور الاول للفريق السوري التي تجمعه مع أستراليا للتعويض، فلا أمل إلا بفوز مؤكد عليها، وخسارة فلسطين أمام الأردن، وتعادلها مع أستراليا.. ليتمكن المنتخب السوري العبور الى الدور الثاني، هذا يبدو صعبا.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. كل تاخير فيها خير..المعادلة بسيطة فوز الاردن على فلسطين مع فوز محقق لسوريا على استراليا.،فالنتيجة تصبح الاردن 9 سوريا 4 استراليا 3 فلسطين 1 ..وهكذا تعود الامور الى نصابها..المهم الآن نسور قاسيون المهمة عليكم وكلنا ثقة بكم.

  2. خطوة جيدة يا حبذا لو تطبق طرد رئيس دولة أو رئيس وزراء عندما يفشل في تحقيق رغبة المواطن وليس على كرة القدم فقط.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here