خيبة الأمل تواصل ملازمة ارسنال على المستوى القاري

لندن – (د ب أ)- في النهاية كان فريق ارسنال القديم غير جاهزا للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، ففي الوقت الذي كان يحتاج فيه للفوز من أجل المشاركة في أكبر بطولة للأندية على مستوى أوروبا، فإنه تعرض لهزيمة قاسية أمام مواطنه تشيلسي بأربعة أهداف مقابل هدف مساء الأربعاء في نهائي الدوري الأوروبي.

وهز تشيلسي شباك ارسنال بالأهداف الأربعة في الشوط الثاني ليحرمه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي، وعوضا عن ذلك يواصل الفريق الظهور في الدوري الأوروبي.

وافتتح الفرنسي اوليفييه جيرو مهاجم ارسنال السابق، التسجيل لتشيلسي من ضربة رأس قبل أن يسجل البلجيكي ادين هازارد الهدفين الثالث والرابع ويصنع الهدف الثاني لبيدرو رودريجيز ليحصد البلوز لقبه الثاني في الدوري الأوروبي.

وقال يوناي إيمري مدرب ارسنال “تشيلسي استحق الفوز”. وأضاف “لقد ذهبنا إلى منطقة جزاء الخصم بفرص جيدة للتسجيل ولكن الهدف الاول لتشيلسي غير المباراة”.

عندما تولي إيمري تدريب ارسنال الصيف الماضي خلفا لارسين فينجر، كان من بين المهام المرسومة له، قيادة الفريق لاحتلال أحد المركز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي من أجل العودة إلى دوري أبطال أوروبا.

وبالفعل بدأ ارسنال الموسم بشكل جيد ولم يتعرض لأي هزيمة في أول 22 مباراة على مستوى جميع المسابقات، وكان الفريق بالفعل يحتل المركز الرابع في منتصف نيسان/ابريل الماضي.

ولكن الفوز مرتين فقط في أخر سبع مباريات أدى إلى تراجع ارسنال للمركز الخامس وبالتالي كان الأمل الوحيد في العودة إلى دوري أبطال أوروبا يكمن في ضرورة الفوز بلقب الدوري الأوروبي.

ولكن هذا الحلم أيضا انتهى على يد تشيلسي، لتبقى علامات الاستفهام التي كانت تطرح باستمرار في عهد فينجر، قائمة، خاصة فيما يتعلق بشخصية الفريق والروح والطموح.

الأمر بدا كما يتردد دائما في الأوساط الكروية بالدوري الإنجليزي الممتاز “نفس ارسنال القديم”.

وقال إيمري “أريد أن أقول لكل المشجعين أننا لازلنا على الطريق، في العام المقبل تنتظرنا منافسة كبيرة من خلال اللاعبين الشباب والروح”.

وأضاف “نشعر بخيبة أمل حقيقية، لكن بشكل عام قطعنا خطوة جديدة في تطوير الفريق وقدراته التنافسية”.

وسيكون هناك الكثير من الأسئلة التي ينبغي على ارسنال الإجابة عنها خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

لقد بدأ عدد من اللاعبين بالفعل في الرحيل عن الفريق، في مقدمتهم ارون رامسي المنتقل إلى يوفنتوس الإيطالي، بجانب اعتزال الحارس التشيكي بيتر تشيك وتأكد رحيل المهاجم داني ويلبيك.

كما أن الجدل لازال قائما فيما يتعلق بمستقبل لاعب الوسط الألماني مسعود اوزيل، الأعلى أجرا في ارسنال، ولا يختلف الوضع بالنسبة لشكوردان موستافي وهنريك مخيتريان وناتشو مونريال وستيفان ليتشستاينر ومحمد النني.

ومن المتوقع أن تستمر سياسة التقشف التي اتبعها ارسنال في سوق انتقالات اللاعبين خلال السنوات الماضية، خاصة مع استمرار توقف الأموال التي كانت تأتي من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

وأشار إيمري “اعتقد أن ارسنال اسم كبير في عالم كرة القدم، الكثير من اللاعبين يرغبون في اللعب هنا، لم أحدد بعد قائمة اللاعبين المستهدف التعاقد معهم للعام المقبل، ولكن النادي يواصل التطور ويفعل كل ما في وسعه في هذا الاتجاه”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here