خيار الجيوش لتحرير فلسطين ساقط مهما عظم السلاح.. لا تحرير ولا تسوية إلا بيد عربية مقاوِمة.. ولا مقاومَة إلّا بحاضنة إسلامية.. “تصور لرؤية”

فؤاد البطاينة

 ابتدأت القضية الفلسطينية عربية في غياب رسوخ القطرنة ومشاعرها، وبالتزامن مع انتقال أقطار العرب من بيت الطاعة لأخر، حيث تلبست القضية في مواجهة التحالف الصهيوني الغربي وثقل التواطؤ. وقد كانت حقبة نهضت فيها وتنامت مشاعر القومية العربية وتصاعدت حتى اصبح الخطاب القومي عنوان المرحلة ، وكانت مادته القضية الفلسطينية. إلا أن تلك المرحلة بخطابها قد شكلت أو تسببت بنوع من التباعد النفسي والروحي بين العرب والمسلمين في أقطارهم. حيث أنبتت مشاعر من النفور والتحسس لدى الدول والشعوب الإسلامية ساعد عليه وقوع تلك الدول تحت التأثير الصهيوغربي. وبقيت مشاعر التحسس قائمة لدى العالم الاسلامي بعد تحرر دوله تباعاً حتى اليوم. واضطلع العرب بقضيتهم بضعفهم وظرفهم غير المواتين في مرحلة غابت عنهم فيها الواقعية وتقييم الذات والتخطيط الإستراتيجي للنهوض والمواجهة وسقط في المحصلة النظام الرسمي العربي عام 1967 ، وتوسع الاحتلال في فلسطين وتمدد لأراض عربية.

القطرنه غير الراشدة والمرحلة الفلسطينية

.. وبدأت مع سقوط الأنظمة تترسخ القطرنة غير الراشدة ، وتَسلّم الفلسطينيون زمام القضية بالمقاومة المسلحة. وكانت مرحلة وردية وواعدة. وعى فيها العالم على القضية وعدالتها. وبالمحصلة التي يعرف الجميع حيثيات الوصول اليها. دخل الفلسطينيون ومقاومتهم إلى مرحلة العجز خطوة وراء أخرى في مد وجزر ومنحنى المقاومة يهبط بسرعة بأمراض القطرنة العربية من خيانة وتواطؤ ونفاق وأبدعت منظومة حكام الصهيونية العرب حتى سادت وشاركت بالهجمة الصهيو-غربية في وصول هذا المنحنى الفلسطيني المقاوم للقاع ليتلوه سقوط عربي أخر رهيب نعيشه الآن. وباتت القضية الفلسطينية اليوم محل نهش ومتاجرة وبلا قوة متبنية لها، وبات الإنسان الفلسطيني محل ضغوطات معيشية ونفسية وأمنية تماهت مع الضغوطات ذاتها على الانسان العربي في أقطاره ضمن برنامج سياسي مستورد هادف اضطلعت به الأنظمة العربية، وأصبح حكامها يجاهرون بعمالتهم ومعاداتهم للفلسطينيين وقضيتهم وبتبنيهم للمشروع الصهيوني بذلة وهوان تحت البسطار التلمودي لا يقبله صاحب شعرة من كرامة.

أصبح من حق الشعوب العربية حين تعجز عن مواجة أنظمتها وواقعها بما فيه الفلسطينيون، أن تبحث عن حليف استراتيجي لسد فراغ المواجهة الظرفي. وأبرزت الظروف الدولية أمامه الخيار الإسلامي لهذا الغرض حتى أصبح هذا الخيار شغل شعبنا الشاغل ومحل استقطاب. وهذا ما يبرر البحث في إمكانية ومشروعية الدول الاسلامية في الإضطلاع بمسئوليات القضية الفلسطينية من حيث المبدأ. ومن ناحية أخرى بحث محاذيره على العرب، وبالتالي البحث عن البديل الممكن والمُنتج والأكرم. وأبدأ ببحث المشروعية والسند القانوني والدستوري الذي يبرر للدول الإسلامية أن تكون جزءاً أصيلاً من الصراع لتضعه كدول غير عربية أمام شعوبها والعالم كون فلسطين أرض تخص العرب. وأقول في هذا.

لو نظرنا في طبيعة قضيتنا الإحتلالية من حيث مُقوِّمها كقضية، لوجدنا أنفسنا في غنى عن جدلية تحديد الجهة التي تقع على عاتقها مسؤولية مواجهتها فيما إذا كانت فلسطينية أو عربية أو إسلامية. فطبيعة إدعاء وسند الطرف الصهيوني الذي طرحه ويطرحه لاحتلاله الأرض هي التي تحدد طبيعة القضية له، وبالتالي تحدد هوية الطرف الأخر من هذه الطبيعة. فالخصم الصهيوني طرح مسألة الإحتلال كقضية دينية يهودية بحتة وأقام دعواه على سند من السردية التوراتية وأيده فيها الغرب، ولم يطرحها من واقع ادعاء أو سند مدني أو تاريخي بالأرض. وعليه لا بد وأن تكون القضية للطرف الأخر إسلامية بطبيعتها وبهوية أصحابها.

ولذلك فإن القانون الدولي وشرعة الأمم اللذان لا يجيزان اعتبار الدين سندا يُعتد به لامتلاك الأراضي وإعمال السيادة عليها، يصبح خارج إطار القضية الفلسطينية ، أي غير معمول به ، بل ويرفضه الكيان الصهيوني. ويصبح الدين هو السياق المعمول به والقانون المطبق على قضية احتلال فلسطين ، ويصبح المسلمون هم أصحابها وهم مرجعيتها لجانب العرب في مواجهة الإحتلال وكيانه طالما أن الدول الغربية تدعم الرؤية الصهيونية وتساند الكيان المحتل ، ومعها الدول الشرقية التي تدعم وجود الكيان أو تحميه…. القادة المسلمون الواعون يعلمون هذه الحقيقة ولا يؤدّون استحقاقها اللازم لأسبابهم ، وغير الواعين منهم عليهم أن يعوها. وعلى من يعيها منهم ويتجاهلها أن يخرج من عباءة الدين واستخدامه إلى احترام الدين ، ليس لمدى محاربتهم للكيان المحتل ولمن باؤا بغضب من الله ورسوله ، بل لمدى عدم الإعتراف بكيانهم أو دعمه.

المحاذير العربية لأخذ الدور العربي

عندما نبحث في الخيار الإسلامي لتحرير فلسطين فليس لأنه خيار سيقوم كما سيلي معنا ولا الدول الإسلامية تطرحه ، بل لأنه مطروح على الساحة الشعبية ، ولأن هناك طبيعة لدور أخر مرجو لأشقائنا المسلمين ممكن تحققه وأسهل وأكرم سنأتي اليه. ونحن لسنا ضد ، بل مع كل دولة إسلامية تحرر فلسطين ، إلا أن قيام دولة ما غير عربية بمهمة تحرير فلسطين افتراضاً ، نيابة عن العرب ، يترتب عليه محذورات لا سيما في الظرف العربي غير السليم. فالأصل أن يعتز الإنسان بقوميته في إطار احترامه للقوميات الأخرى وخاصة المسلمة التي أعز الله بها الاسلام. ومن هذا المنطلق لا يمكن لعربي أمين على القيم أن يستسلم أو يُفرِّط بشرف الواجب القومي. نرحب بمساعدة إخوتنا المسلمين من واقع مسئوليتهم القانونية والشرعية المشار اليها، إلّا أن قيامهم إفتراضاً بمهمة التحرير قي ظل ظرفنا العربي الحالي يطرح تساؤلات مشروعة منها ، هل تكون هذه مساعدة الند للند وآمنة، وأين مشاركتنا بالقرار في هذا وأين موقعنا سيكون كعرب، و ألا ينطوي هذا على ثمن محتمل ندفعه كشعب عربي من حساب وجودنا وسيادتنا وتاريخنا وكرامتنا. ألم يُستخدم الدين ذريعة للإستعمار؟ نهمل كل هذا ونستعيض عنه بسؤالين، أليس من المحال أن تضيع فلسطين ومقدساتها في المحصلة ، وفي التاريخ شواهد ؟ أليس الأولى والأكرم لنا والأوفر لأشقائنا أن نحرر فلسطين بلدنا بأنفسنا بمساعدتهم على ذلك ، بدلاً من أخذ دورنا؟

 الجيوش الإسلامية مهما عظمت لا تستطيع تحرير فلسطين. لماذا؟

بداية لا أعتقد أن حرباً دولية ما أو كلاسيكية ستؤدي الى تحريرفلسطين أو إلى حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين ما دامت أمريكا تتبنى الكيان الصهيوني من ناحية وما دام الغرب يدعمه ، وما دام المعسكر الاشتراكي بزعامة روسيا ملتزماً بحماية هذا الكيان وببقائه. فلو دُمرت “إسرائيل” في ضربة ما على سبيل المثال مع بقاء هذه المعادلة السياسية الدولية ، فستعيد هذه القوى بناءها وتغذيتها سكانياً لأن هذا الكيان موجود لتحقيق المشروع الغربي الإستعماري المدعوم عقدياً ويحقق مصالح حيوية للدول الأخرى كروسيا. وحتى لو تغيرت هذه المعادلة السياسية الدولية فإن طبيعة أسلحة التدمير الشامل كسمة عالمية غيرت مفهوم الحروب المعاصرة وغيرت طريقة الانتصارات من عسكرية إلى كسر الإرادات السياسية بطرق أخرى. الدول الإسلامية (ايران،تركيا، الباكستان ، ماليزيا ، اندونيسيا ) كلها تعلم بهاتين الحقيقتين وبأن الخيار العسكري لها محسوبة نتائجه بدقة. وتُعطي الأولوية لتحقيق مصالحها الوطنية ولحمايتها وحماية سيادتها واستقلال قرارها السياسي ، وتتجه نحو سلاح الردع من أجل ذلك. وقد تلجأ للتحالف فيما بينها ولكن لهذه الغاية أو لغيرها ، وليس على خلفية المواجهة العسكرية لتحرير فلسطين.

الحل الواقعي للتحرير ، والمساعدة الاسلامية الممكنه والمرجوة

عطفاً علىى استبعاد الحل العسكري الكلاسيكي أو نجاحه مهما عظمت القوة العسكرية وتعاظمت بالنووي نظراً للحيثيتين المشار المشار اليهما ، فليس من وسيلة للتحرير أو للوصول لحل سياسي يقبله الشعب الفلسطيني إلّا بكسر إرادة الطرف الأخر السياسية التي تُفقده جدوى تفوقه العسكري. وهذا لن يكون إلا بحرب المقاومة الشعبية التي كان محذورها للعدو ومحذور إعادة إحيائها سببا في صنع نظام السلطة الفلسطينية العميل في فلسطين ومحاصرة الشعب الفلسطيني ووضعه بين فكي كماشة ، كما كان غيابها سبباً لخروج حكام العرب العملاء من جحورهم والتتهافت على حضن الصهيونية ليصبحوا أداتها في طعن القضية وتصبح أنظمتهم جزءاً من المشروع الصهيوني ، مما جعل الدول الإسلامية في خط الدفاع والمواجهة الأول أمام المشروع الصهيوني. إلّا أن المقاومة الفلسطينية اليوم تعاني من عدم وجود حاضنة لإعادة بنائها وتفعيلها ،وما كان حزب الله في دولة بحجم لبنان أن يكون لولا الحاضنة الإيرانية.

فما يحتاجه الشعب العربي والقضية الفلسطينية هي الحاضنة المؤهَّلة للمقاومة الفلسطينية لإعادة بنائها ورعايتها ودعمها. والدول الإسلامية مؤهلة دستوريا وقانونيا وسياسيا من واقع مسؤليتها المباشر في القضية الفلسطينية كما بيناه في أعلاه. وإن نجحت في تشكيل هذه الحاضنة فإنها تكون قد قامت بمسئولياتها وبدورها على أنجع وأكرم وجه. ولكي تكون هذه الحاضنة الإسلامية متينة وقوية من ناحية ، وخالصة في مسارها وحفاظها على استقلالية ووحدة المقاومة وقرارها الوطني من ناحية ثانية ، فلا بد أن تكون هذه الحاضنة من خلال بناء تحالف من تلك الدول أو من بعضها. إلّا أن إعادة بناء المقاومة مع مثل هذا التحالف يحتاج الى الفريق الفلسطيني السياسي المفكر المحاور والجامع للبيت الفلسطيني على مبدأ المقاومة ، والمنطلق من تصور سياسي جديد في ميثاق جديد لمنظمة تحرير جديدة في مؤتمر وطني. ولعل مع بداية المقاومة المسلحة بالعقيدة وعدالة القضية ستبدأ سلسلة النظام العربي الرسمي بالتفكك وظهور حركة التحرر العربي على أسس سليمة.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

102 تعليقات

  1. إلى كل من انتقد تعليق السيد المغترب،
    أنا لا أعرف السيد المغترب ولا أعرف من هو ولكني حريص على قراءة تعليقاته في هذه الصحيفة. تعليقات السيد المغترب تشكل مرجعاً وطنياً شريفاً في كل الأمور التي يشاركنا فيها بثقافته الواسعة وخبرته الكبيرة و تفكيره المتوازن.
    كل ما جاء في تعليق السيد المغترب صحيح ١٠٠٪؜ ولكن للأسف نحن شعوب لا نريد أن نسمع ما لا نحب.
    كل الشكر للسيد المغترب (الذي والله لا أعرف من يكون) وإلى الكاتب الكبير السيد فؤاد وإلى هذا المنبر الصحفي الحر والشريف.

  2. المناخ المعتدل
    المجال الحيوي الجغرافي الصغير
    طبيعة التضاريس
    الخزان البشري العربي في داخل فلسطين
    هذه ٤ عوامل قاتلة من الناحية العسكرية (لاسراءيل)
    لقد وضعت يدك على مكان الألم عندما قلت يا استاذ فؤاد انه تم إنشاء سلطة عميلة في داخل فلسطين
    نعم صحيح. فماذا لو قام الشعب الفلسطيني بإنتفاضة ضد هذه السلطة الخاءنة هل كنا سوف نتهمه بأنه متآمر ووقع في فخ الربيع الفلسطيني لتمزيق المنطقة واغراقها في الفوضى الدموية تحت شعارات الحرية والديمقراطية
    عندما قامت الثورات العربية ضد المستكبرين الخونة تم اخراجهم من قبل أسيادهم عن طريق مخرج الطوارء لكي يتم إعادتهم بعد ذلك من الباب الرئيسي بعد أن تم السيطرة على حريق الحرية الذي كاد أن يستصألهم هم واسراءيلهم معهم. كم اشعر بالقهر من بعض اصحاب الرأي في العالم العربي عندما يتحدثون عن ما يسمى بالربيع العربي
    وبصراحة اكثر لا اشعر بالقهر وحده بل اشعر بالشك في نواياهم أيضا ذلك بأنهم تعمدوا بشكل مفضوح زعزعة استقرار الذهن العربي وخلط المفاهيم بالتشويش على الثوابت الراسخة الباسقة في عمق الضمير الإنساني من حرية وعدل ومساواة
    تحياتي أستاذنا الجليل فؤاد البطاينة

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر السيدات والسادة المعلقين وأشكر منبرنا الحر راي اليوم
    ***
    هذا المنبر ترده مئات المقالات يوميا ، وينشر على صفحاته عشرات المقالات يومياً تحت ابواب مختلفه تكفي لحاجة أي مواطن عربي . ومن هنا أقول .
    مقالاتي ملك للقارئ وهذا صحيح ، ولكني أرجو ممن لا تعجبه مقالاتي من حيث المبدأ أو له موقف مسبق أو وظيفه إذا أصر على قراءتها أن لا يعلق عليها ، وإن أصر على التعليق فليس من حقه أدبيا وخلقيا وثقافيا أن يتعمد تحميل المقال ما ليس فيه أو يتجاهل نصوصه أو يفتح موضوعا جدليا أخر للتشويش على المقال أو حرفه ( فهناك من علق على المقال بعد خمسة دقائق من نشره بكلام لا يكتبه طفل ) ، وان يكون حريصا على أن لا يسيء الأدب بخطابه بأي طريقة سخيفة أو سوقيه ، خاصة وهو مجهول الهوية للكاتب فهذا جبن وخسة يبقيها لنفسه . ونظرا لطبيعة كتابتي ، ولمعرفتي بانتشار مدسوسي الصهيونية والأجهزه الغربيه والأنظمة وأجهزة المخابرات العربية والدولية الذين يتم تجنيدهم من النوعين الأذكياء والأغبياء جدا ضد العرب وضد الاسلام وضد الحق الفلسطيني فإن الحذر مطلوب . وأتكلم هنا عن أشخاص قليلين جداً مفروزين لمقالات منها مقالاتي ، يعتمدون أسماء لهم ولكنهم أنفسهم يعلقون ايضا بأسماء أخرى للتمويه ولحشد وهمي .وقد طلبت من إدارة الصحيفة لاستثناء مقالاتي من التعليق تحاشيا لسمومهم على القراء ولم توافق لتعارض ذلك مع سياسة الصحيفه .

  4. إحترامي وتقديري للكاتب المفكرالكبير. “فؤاد البطاينه “لاحدود له لإني
    اجد في مايكتبه صوت الضمير. ..ضميري وضمير كل حر ..
    بيدا إن هاذا المقال. رغم ثقتي بكاتبه. ترك في حلقي غصة
    لا أعرف سببها ولعل ذالك يعود لتجاهل السبب الرئيسي في انتكاسة الأمة …. وهو وجود نادي الملكيات العربية. ودورها في توضيف الإسلام ضد المشروع القومي العربي خاصة مشروع عبد الناصر
    الذي لو تأخر إلى اليوم لكانت علاقته مع الجمهورية الإسلامية في إيران. وثيقة وراسخة. ولكان أكبر الداعمين لمحاولات. تركيا الإستقلال والتحرر من الضغوط الغربية. إذا لامشكله بين القوميه العربية ولإسلام.. أوغيرها من القوميات فالإسلام رابط قوي بين المسلمين بشتي قومياتهم .لكن نادي الملكيات العربية ومن ورائهم اليد الخفية بذلوا جهدا ومالا ِ لإيجاد حركات إسلامية مزيفة. وتوظيفها ضد المشروع القومي العربي .. ولقد نجحوا منذ 50 عاما في إفشال هاذا المشروع وانتصر وا بوجود الرئيس المؤمن. ؟ وأمير المؤمنين؟؟ وخادم الحرمين الشريفين. والهاشمي النشمي –الذين كانت تربطهم علا قة مع الكيان من تحت الطاولة — وعبردعم سيطرة السلفية الوهابية والإخوانية الأممية . على وسائل الرأي العام والتربية والتعليم…. وتخطي كل هاذا ِ.والقول أن انتكاسة 1967 كانت دليلا على فشل المشروع القومي العربي. لإن ذالك غير صحيح. ولأصح. هو أن إنقلاب السادات بدعم وإغرأ من نادي الملكيات العربية. كانت هي النكبة الكبرى. ومن حينها بدء مسلسل الإنحدار. وبتشجيع وتوجيه من النادي المذكور نفسه وحين نجحوا في القضاء على الجمهوريات بعد أن أخترقوها من الداخل
    وفكفكوا مجتمعاتها بإسم الإسلام المزيف. هاهم يضهرون إلى العلن ليعلنوا انتصارهم. بالتطبيع. وتلك هي الغاية التي عملوا لها منذ غياب عبد الناصر. وهم لم يكونوا غائبين عن تدمير منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان وفي حمام الشط. تونس ؟؟
    وكانوا مشرعنين وموولين لتدمير العراق وليبيا وسوريا واليمن. ؟؟
    سيدي .فؤاد البطاينه
    لن تقوم لأمتنا قائمة مادام
    نادي الملكيات هاذه. وتوابعها. كنظام. كامب ديفيد. قائما .. وتلك هي الحقيقة. التي يتجاهلها معظم المحللين. برغم وضوحها وبساطتها. وهاذا مايترك في الحلق غصة. فعلا.) وها أنا أعيد إرساله وإعتقد انه من حقي إبداء رأيي. وعلى مسؤوليتي
    فلماذا يحجب المحرر رأيي دائما. ان كان هاذا الرأي غير حقيقي فالمفروض الرد علي وتفنيده كما تفعل. حياك الله وبياك. .
    وكل عام وانت ورأي اليوم وعميدها عبد الباري عطوان. ومحروروها بخير وبصحة وسعادة دائمة
    ملاحظة /أعلق على كل مقال تنشره ولكنه لايري النور. كبعض التعليقات الفارغة .

  5. أخي فؤاد …. الحرب وبالمطلق ونظرا لخصوصية فلسطين على الساحة الدولية بتفرعاتها ولكن أيضا بتشابكاتها ، وكما ذكرت لن يتم تحقيق هدف التحرير وبشكل مباشر ، ولكن وبشكل غير مباشر اذا ما اختلطت الأوراق فان غير الممكن يمكن النظر فيه خاصة اذاما تم استغلاله من قبل مفاومة شعبية ؛؛؛؛

  6. الاستاد المحترم المغترب . انت حائز على ثقة الكثيرين ومن الصلبين في حمل القضية الفلسطينية والقضايا العربيه . تعليقك اليوم فيه انقلاب كثير في المفاهيم ولا يمكن أن يكون منسجما مع الصورة التي انطبعت في عقولنا عن شخصك الكريم . ولا يمكن أن يكون لصالح القضية ولا العرب والمسلمين ولا أن يقبل منك بحق قوميتنا العربية ولا بحق قضيتنا وقضية أساطيل الصهيونية في استجلاب يهود العالم لفلسطين . ولا ننسى التفجيرات الصهيونية ضد اهداف يهود الدول العربية ورمي التهم على العرب لارهابهم . ولا ننسى شهادات الصهيونية واعترافاتها بذلك ولا ننسى تاريخ احتضان المسلمين والعرب لليهود . وعلى اية حال ان ما جاء بتعليقك تخطى الادعاءات الصهيونية ولا يجب او يمكن ان يصدر من عربي أو مسلم عاقل ونظيف مثلك واقبل كل الاحترام

  7. أخي زيد الزيودي …….صدقا أحبك وأحترمك حتى ولو اختلفت معك بالعلاج والأدواء ، سبب ذالك أنه ودائما فلسطين هي بوصلتك ، ومن كانت فلسطين بوصلته لا يخشى منه أو عليه /في تعليقك الأخير وضعت اصبعك على الجرح ، مصيبتنا تتمثل بأضلاع ثلاثة ، أنظمتنا الحاكمة ، أحزابنا االسياسية ، جميعها وبلا استثناء ( ولكن اختلافها بالدرجات ) لا تعمل الا من خلال منظور مصلحي وذاتي ، أي ليس انطلاقا من مصلحة النظام الحاكم كمؤسسة بل وببساطة من مصلحة الفرد أو الأفراد الذين يمسكون بزمام الأمور ، كذالك الأمر مع الأحزاب ، أما الطرف الثالث ، وهو الأهم ألا وهو الشعب ولكنه غائب أو مغيب ، أعتقد أن الأمر أولا وأخيرا هو بيده ولن يكون الحل الا بيده وعليه يجب اعادته واستحضاره ولن يكون ذالك الا بالشارع فهو ساحته الفاعلة ولكن بتوجيه فئة صادقة نيرة بوصلتها أولا فلسطين ، دمتم مع الحب والأخاء .

  8. للمره الاولى في مسيرة منبر الوطنيين العرب المثقفين اقرأ تعليق لإنسان يعتبره الكثيرين أنه صاحب منصب كبير في بلد عربي له حدود طويلة مع الكيان الصهيوني تعليقه ازعج كل من قرأه لأنه يعبر عن وجهة نظر المتطرفين الليكود والذين بدأنا نسمع اصواتهم وتعويضاتهم من الدول العربية
    اليهود غادروا طمعا بحياه رغيده في إسرائيل ويهود مصر قصتهم معروفه قاموا بتفجيرات لاخافة اليهود ودفعهم للهجره إلي دوله الكيان لم يستخدم العرب أي عنف أو اضطهاد ضدهم حتي يومنا هذا تجد اغني التجار في سوريا هم من اليهود وقس على ذلك جميع الدول العربية بدون اي استثناء لم تضطهد أو تحجز حرية اليهود كغيرهم من المواطنين
    هذه اسطوانة مشروخه عيب أن يتبناها من كان صاحب منصب كما يدعي وآلله عيب أن تخرج اتهامات خطيرة بهذه المبالغه أتمني علي القائمين على نشر تعليقات القراء بحذف هذا التعليق المسىء للعرب ولقضية فلسطين

  9. الدكتور البطاينة المحترم ؛ ( قل كلمتك وامش ) ..ورضا الناس غاية لا تدرك ..وقد نسيت وللانصاف ان اضيف للباطنيين ، البجم والذين تسللوا الى الوطن العربي عيني عينك وفي وضح النهار ، هذا بخلاف مستر جون والانكل سام ومن هب ودب من التايهين! طاب يومك ولكل المخلصين .

  10. بأي حق تتهم العرب بأنهم أساؤوا لليهود وإذوهم وأنهم مسؤولون عن تهجير اليهود لاسراءيل
    اخانا المحترم هذا كلام خطير ويصب في الادعاء الصهيوني وكيف بهذه البساطه تلغي وجود قوميه عربيه وتعتبرها مجرد لغه
    هل تسمح بأن تسمي لنا القوميات التي تعترف بها أو بعضها

  11. ________ لا شك أن نشر ’’ سخافة ’’ ما . يكون لها تأثير على العقول لتصبح مع الوقت ’’ ثقافة ’’ قوم الحارة . كحالين و عطارين و حنين للخبز المشترك .

  12. .
    الفاضل احمد العتال ،
    .
    — سيدي ، اجتزاء الفقره الاخيره من تعليقي السابق دون الاخذ بما سبقها لا يعطي المقصود ،،، من ناحيه اخرى لا توافق مطلقا فيما كتبت وفيما يسمى تطبيع خليجي اسرائيلي الذي هو تعاون استراتيجي مشبوه .
    .
    — اما توجهي لربط تهجير الفلسطينيين من بلادهم بتهجير يهودنا العرب من بلادهم ايضا فهدفه ان يطالب الطرفان متحدان بعوده كل منهما الى بلده ليعود الفلسطيني الى حيفا ويافا واللد واليهودي العربي الى بغداد ومراكش والاسكندرية اما باقي المتهودين من الخزر فالفضل في توضيح امرهم يعود لسيدي واخي سعاده السفير فواد البطاينه وبيننا وبينهم فحص DNA لاسقاط حجتهم .
    .
    — اعرف ان ما ادرجه غير تقليدي وربنا صادم ولكنه اعاده للتعامل مع المشكله من جذورها وليس من نتائجها لان الحل يكمن هناك ونحن امه منصفه علينا ان نتمسك بمظلوميه الفلسطيني ونثير ايضا قضيه يهودنا وعودتهم الى بلادهم خلاصا من مشروع اسرائيل وربط الامرين يقلب الطاوله ويخدم حتما القضيه الفلسطينبه .
    .
    — ان رفض الفلسطينيين التعويضات وتمسكهم بارضهم وعودتهم يشابه رفض يهود المغرب وتونس والعراق ومصر للتعويضات وتمسكهم باملاكهم لانهم يجدون جذورهم هناك ومن يسعى ويصر على تعويضهم هي الصهيونيه لتقطع صلتهم ببلادهم كيلا يفكروا بالعودة لها وهم المتمسكون بتراثهم المصري والسوري والمغربي والتونسي حتى اليوم في طعامهم وفنونهم وعاداتهم .
    .
    — ان مجرد أحياءنا لحق العوده لليهود العرب الاسرائيليين الى بلادهم شريطه التخلي عن الجنسبه الاسرائليه سيصنع زلزالا في اركان الكيان الصهيوني وسيقارب بين الفلسطينيين وبينهم لان كلا منهما مشتاق لبلده يطالب بالعرده لها امينا مكفول الحقوق ،،، المشروع الاسرائيلي مشروع ذكي ماكر لذلك علينا ان نواجهه بذكاء ومكر في عقر داره .
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  13. بسم الله الرحمن الرحيم.
    الاستاذ، د.فؤاد البطاينة المحترم
    لكم جزيل الشكر و التقدير على مقالتكم القيمة.
    قال الله عز و جل في محكم كتابه: إن أكرمكم عند الله أتقاكم و قالَ رسولُ اللهِ “صـلى اللهُ عليهِ و اله و سلـم ” : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا اسود الا بالتقوى).
    اضيف صوتي لصوت اخواني المعلقين، الحبيب الصفا، الملاحظ، قاسم و خواجة فلسطين مع كل التقدير لهم.
    رجاء لاتضعوا ايران و تركيا في نفس الميزان (مع الاحترام للشعب التركي) افلا تعقلون؟
    فلسطين سيحررها رجالها و من وراءهم باقي الامة الاسلامية من المخلصين و الشرفاء، عرب و عجم.
    فلسطين شرفنا و كرامتنا و عرضنا و امانة في اعناقنا و على كل مسلم من شهد بان لااله الا الله و ان محمد رسول الله واجب شرعي امام الله سبحانه وتعالى ان يدافع عن فلسطين بامواله و دمه بدون تعصب وقوميةو كبرياء.
    لا يحق لاحد ان يقلص حق الدفاع عن فلسطين لقومية او عرق او دولة، التقوى هو المكيال.
    تعلمنا و منذ نعومة اضافرنا بان فلسطين عربية اسلامية، اولى القبلتين و ثالث الحرمين و محتلة و مضطهدة و علينا تحريرها و ان كلفنا حياتنا وانتهى. من يصرخون بعروبية القضية الفلسطينيية، الم ترون ما يجري حولكم، اين امة العرب؟ في صفوف التطبيع و التخاذل!!!! مع احترامي لبعض الدول العربية التي تقاوم التطبيع.
    من هو عدو الاحتلال الصهيوني باعترافهم انفسهم؟ هل هو تركيا او باكستان او اندونيسيا؟
    اذا لاتظلمونا يا اخوة العرب فيوم الحساب اتية لا مفر منها و الاجيال القادمة سيعرفون الحقيقة.
    فلسطين سترجع انشاءالله حرة ابية لاهلها و اصحابها و يكون لنا الفخر بان نكون الحاضنة الاولى لهذا النصر العظيم و الله ولي التوفيق.
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

  14. _________ الكيان الصهيونى،،، مشروع فاشل،،، كل ما يجري الآن من تطبيع هو محاولة يائسه لإنقاذه ،،، الديموغرافيا الفلسطينية داخل فلسطين خطر على الكيان الصهيونى،،، هل التضييق الاقتصادي على الفلسطينيين و دفعهم شرقاً للأردن هو الحل ؟!،،، هل يقبل الكيان الصهيونى بدولة فلسطينية على حدوده ؟!،،، هل يتحمل الكيان الصهيونى دولة فاشلة على حدوده الشرقية (ثلاثمائة كيلو متر ) ؟!!،،، هل يقبل الأردنيون و الفلسطنيون أن يتحول الأردن إلى مخيم كبير وهل في ذلك مصلحة للكيان الصهيوني ؟! ،،، هل يوجد مخطط لتوسيع حدود الأردن لاستيعاب الزوائد البشرية في المنطقة العربية ؟!….
    __________ المشروع الغربي العنصري (الكيان الصهيونى) فاشل ،،، و للتسريع في ذلك ،،،لابد أن تملك الشعوب العربية إرادتها و قرارها السياسي ،،، وان لا يترك الأمر للنظام الرسمي العربي،،، الفول و الفلافل لن ينهي الكيان الصهيونى ولا الكوفية….. ولا الفطبول….

  15. أقتبس من تعليق الmugtareb فقره ترددها وتنشرها اسرائيل وينشرها المطبعون ونرجو منه الإيضاح . بالاضافه الى انه تعليق ماعدي للعرب ولقيتهم
    يقول ن(حتاج الى ان نعود لتراثنا ، لحضارتنا العظيمه حضاره التوحيد ، نجتاح ان نواجه اغلاطنا بشجاعه وان نعترف بها ومن اهمها ان يهودنا ظلموا وطردوا من ديارهم بالتضييق و بالترغيب والترهيب مثل الفلسطينيين وعلينا ان نعيد بناء الثقه معهم ليقفوا مع الحق الفلسطيني ويعودوا لبلادهم امنين كما كانوا ويتفتت هذا الكيان الذي صنعه الغرب لنقتتل فيه جميعا لاجل مصالحه .)

  16. لا عزة لنا إلا بالرجوع لديننا الحنيف الإسلام وتطبيق شريعة الله وإتباع سنة رسول الله ومحاربة كل ما يتعارض مع قيمنا
    هنا سوف يقرأ لنا الأعداء ألف حساب أما عن كل حزب بما لديهم فرحون فتلك الهزيمة بعينها.
    وهي فرق تسد.

  17. يا فلسطيني كنعاني توجه حديثك الي بقولك “فلسطيني عايف التكنه يقصد الاخوان المسلمين ولم يقصدها بهذا الشكل الطائفي الي جاء بخاطرك”

    ما الذي يميز اسلامكم التي صدعتم رؤوسنا به عن اسلام القوميين العرب، او اسلام البعثيين العرب، او اسلام الاشتراكيين العرب، او اسلام الشيوعيين العرب؟

    هل الاسلام حكر عليكم دون سائر المسلمين، لتنصبوا انفسكم متحدثين ومدافعين عنه وتقومون بطرح مشاريعكم السياسية باسم الاسلام؟

    ان لا تقصدون الاخوان في معرض حديثكم عن الاسلام في السياسة، فمن تقصدون بالتحديد؟

    تقول ان المسلمين هم من دافع عن فلسطين، اجيبك ان الفلسطينيين والعرب الشرفاء واحرار العالم هم من دافع عن فلسطين، من بادر ماينهوف الى كوزو اوكوموتو العضو في الجيش الياباني الأحمر الى الفنزويلي كارلوس الى اللبناني جورج ابراهيم عبدالله الذي لا زال يقبع في السجون الفرنسية ولم نسمع اي منكم يأتي على ذكره يا من تدعون الدفاع عن فلسطين.

    هؤلاء جميعا دافعوا ويدافعون عن فلسطين بينما من يركب الاسلام مطية لمشاريعه السياسية يتأمر على الدول العربية التي تقف في وجه اسرائيل واميركا.

  18. قال الله تعالى . إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ .

    يعني استعملوا العقل في الحكم و في كل شيء يا ناس افهموها العقل و تعني عقل الفرد مش عقل الآخرين و قال.
    الإمام علي (عليه السلام): اعقلوا الحق إذا سمعتموه عقل رعاية، ولا تعقلوه عقل رواية، فإن رواة الكتاب كثير ورعاته قليل .

  19. بريطانيا التي كانت تحكم فلسطين تحت عنوان “ألإنتداب البريطاني”، هذه البريطانيا هي ألتى مكنت الصهيونية العالمية من ألإستيلاء على فلسطين يوم نهاية ألإنتداب. بريطانيا هي المسؤؤولة ألأولى عن تفوق اليهود في فلسطين، بسبب مدهم بكل أنواع ألأسلحة. في نفس الوقت، كانت بريطانيا تصدر ألأحكام القاسية بحق أي عربى فلسطيني تجد لديه مسدس أو حتى شبرية. يوم تم صدور قرار التقسيم رقم 181 وتبعه قرار حق العودة رقم 194، قامت إسرائيل بقيادة بن غوريون، وبسبب تسليحهم من قبل بريطانيا، وخيانة برريطانيا للعرب، قامت بريطانيا بقيادة الجنرال جلوب باشا، بتسليم اليهود كل المناطق التي كان يتواجد عليها الجيش البريطاني وخصوصا حيفا. لم ننس أن الجيش ألأردنى كان بقيادة جلوب باشا، قام بتسليم اللد والرملة التي عشت ظروفها بالكامل وتهجير أهلهما هناك عن طريق طرق وعرة وبين الجبال، ومات المئات من أهل اللد والرملة بسبب العطش والجوع. فى جنوب فلسطين، قام الجيش المصرى بألإنسحاب عن طريق الساحل حتى غزة. ألمهم أن بريطانيا، قامت بواجبها كاملا فى تمكين الصهاينة من إحتلال، الجنوب الفلسطيني. أليوم أصبحت إسرائيل دولة عظمى بفضل دعم الغرب كله لها بالمال والسلاح والقرارات الدولية فى صالح إسرائيل، وكذلك فى جبن العرب وتآمرهم ضد فلسطين.

  20. .
    — منذ الاعداد لمشروع اسرائيل ومرورا بمرحله الانشاء ووصولا للجيش المدجج وهزائم متتاليه نسميها تاره نكبه وتاره نكسه هنالك جهه واحده انتصرت على المشروع الاسرائيلي “في عقد داره” لدرجه اضطر فيها الامريكيون مالكوا المشروع الاسرائيلي للدفع باقرار قانون يهوديه اسرائيل اعترافا فعليا بفشل ارعبهم .
    .
    — هذه الفئه المنتصره هم فلسطينيوا الداخل. الذين انتصروا وارعبوا اصحاب المشروع رغم انهم لم يملكوا رصاصه واحده ويعانون من اسوء انواع التمييز العنصري .
    .
    — لقد حارب فلسطينيوا الداخل مستخدمين السلاح الذي يملكونه ولا يملكه الغزاه ومن ورائهم ، وهو سلاح الحضاره العظيمه التي انتجت ثلاثه اديان تحكم العالم المعاصر، بهدوء بعفويه فرضوا و اسبغوا ثراثهم على المحتل فتاثر بهم بدل ان يتاثروا به فصار يتباها بالفلافل والحمص وصار اليهودي البولندي ياكل التبوله ويدخن الشيشه وصارت وزاره السياحه الاسرائليه تروج للدبكه ومضيفات الطيران تلبسن الثوب الفلسطيني ، هم لم يسرقوا الثراث الذي ارادوا محوه برغبتهم بل هو هو الذي اخضعهم لدرجه خافوا ومرروا قانون يهوديه اسرائيل خشيه من ٢١٪؜ من مواطنين لا يملكون سلاحا لكن يملكون حضاره اخضعت ونبذت كل من غزى ارضها عبر التاريخ .
    .
    — نحن لسنا فقط مسلمين ولسنا فقط عرب نحن اهل اغنى حضاره ميزتها النادره هو كونها متعدده الهويات المتجانسه التي تضم المسلم والمسيحي واليهودي وتشمل العربي والكردي والامازيغي وكلما انضوينا تحت احدى هذه الميزات دون غيرها نكون كمن يتخلى مجانا عن باقي اسلحته ويكتفي باحدها.
    .
    — الغرب يدرك اكثر منا قيمه واهميه هذا التعدد المتجانس لذلك عمل على تفتيته فجعلنا اولا عربا ويهود،،، ثم اعاد تعريف العروبه بانها قوميه وهي ليست كذلك بل ثقافه ولغه تشمل كل من ينطقون بها ايا كانت قوميتهم او دينهم ،،، وباعاده تعريف العروبه كقومية وليس كثقافة ولغه تم استفزاز واستثناء باقي المكونات الاثنيه الشريكه التاريخيه بالارض معنا من اكراد وامازيغ الذين كانوا يقبلون ان يكونوا عربا عندنا كانت العروبه ثقافه ولغه تشمل الاعراق كلها .
    .
    — ثم اطلقوا المتاسلمين ورثه العثمانيين ليقولوا للشريك المسيحي بالارض والتراث والتاريخ انت لست منا بعدما تضامن قبل ذلك المسلم والمسيحي ضد اليهودي الشريك الثالث بالتراث والارض من الاف السنين فالحقوا مسيحيينا بيهودنا ولم يكتفوا فنادوا بعدها بالفرقه بين السني والشيعي ولن يكتفوا بل سيجعلوننا ( شعوبا وقبائل)
    .
    — نضال فلسطينيي الداخل لا زعامات له و يستند فطريا لحضارتنا العظيمه المشتركه لا يفرق بين دين واخر وبين عرق واخر لذلك صمد وانتصر وارعب اصحاب المشروع الصهيوني فلم لا نتعلم من تجربتهم ونقتدي بها.
    .
    — وليت اسرائيل وحدها من تحارب فلسطينيي الداخل بل حتى بعض فلسطينيي الشتات واغلب العرب ويعاملوهم كاسرائيليين واعرف ذلك من تجربه شخصيه لانني كنت ثاني من تم تكليفه بشكل مستعجل بالاتصال بهم بعد اتفاقيه السلام الاردنيه الاسرائيليه وفاجأني الرفض الواسع لقيامي بالتواصل معهم من زعامات وطنيه.!!! وعرفت حينها ان سبب تكليفي المستعجل هو ان من تم تكليفه قبلي وكان عضوا في مجلس النواب الاردني والوطني الفلسطيني بان واحد ادعى ان فلسطينيي الداخل يترددون في التواصل معنا ولاني اعرف ان ذلك الشخص ملتزم باجنده اوسلو طلبت منه الا يتدخل مطلقا وخلال اقل من اسبوعين فقط تم ترتيب اجمل لقاء اهل واحبه بينهم وبين اردنيين في عمان برعايه الحسين طيب الله ثراه وحضر منهم مائه وسبعون شخصا من كافه المدن والقرى في الداخل واعتذرنا لثلاثمائة ،،، عندها عرفت اكثر عنهم منهم وادركت انهم يقودون اعظم انتصار هاديء رصين على المشروع الصهيوني وان علينا ان نفخر بهم ونتعلم منهم .
    .
    — نحتاج الى ان نعود لتراثنا ، لحضارتنا العظيمه حضاره التوحيد ، نجتاح ان نواجه اغلاطنا بشجاعه وان نعترف بها ومن اهمها ان يهودنا ظلموا وطردوا من ديارهم بالتضييق و بالترغيب والترهيب مثل الفلسطينيين وعلينا ان نعيد بناء الثقه معهم ليقفوا مع الحق الفلسطيني ويعودوا لبلادهم امنين كما كانوا ويتفتت هذا الكيان الذي صنعه الغرب لنقتتل فيه جميعا لاجل مصالحه .
    .
    .
    .

  21. هل تلاحظون وجود وكثرة الذباب الإلكتروني هذه الأيام ؟
    هناك شخص يكتب بعدة اسماء مستعاره مهاجما بعض الجماعات الإسلامية وأحيانا الإسلام كدين بطريقه مبطنه
    هذا يجعلني اشكك في مصداقيته وفي كل تعليقاته لان تعليقاته توحي بان يعمل لحساب جيش إلكتروني كذبابه محاولا الحصول على رتبة دبور

  22. الى التعليق باسم
    الى فلسطيني عايف التكنه
    فلسطيني عايف التكنه يقصد الاخوان المسلمين
    ولم يقصدها بهذا الشكل الطائفي الي جاء بخاطرك
    اول من فطن بقضية فلسطين هم المسلمين
    عندما حدثت مواجهات بين المسلمين واليهود
    بصفد ويافا والقدس والخليل
    وثورة البراق

    الى تعليق
    فلسطيني عايف التكنه ايضا انبهك ان الكاتب المحترم لم يقصد الاخوان المسلمين

  23. السيد المحرر لقد ورد اسم النبي محمد(ص) ونسيت ان انوه اليه. ارجوا اهمال ما سبق ونشر التالي وشكرا.

    نشرة دعائية لكتاب: India and Palestine

    (——
    This book is an example of English
    proto-Zionism. Long before the advent of Theodor Herzl, there were sympathethic English Christians who proposed the restoration of the Jews to Palestine. This search for a political solution to the so-called “Jewish Question” was fed by a combination of Biblical belief and British imperialism (perhaps not so different from the worldview that led to the Balfour Declaration of 1917). Thus, we come across this pious sentiment: “When I ponder over the hallowed associations with which every foot of that sacred soil is blended – when I think of the site of God’s holy temple profaned by the blasphemy of Mohammed – Jerusalem, the beloved, trodden down by her relentless enemies – my heart murmurs – ‘How long, O Lord!'” (p.2).

    Perhaps the immediate circumstances prompting our pamphlet was the palpable fear that with the foreseeable collapse of the decaying Ottoman Empire, either Tsarist Russia or Napoleonic France will seize the strategically located Palestine, driving a wedge between England and its most valued possession, the Jewel in the Crown – India
    ‐—-)

    وترجمتها كما يلي:

    هذا الكتاب هو مثال على الانجليزية الصهيونية وذلك قبل مجيء تيودور هرتزل بوقت طويل. كان هناك مسيحيون إنجليز متعاطفون اقترحوا إعادة اليهود إلى فلسطين. البحث عن حل سياسي لما يسمى “المسألة اليهودية” تمتع بدعم مزيج من الإيمان التوراتي والإمبريالية البريطانية (ربما لا يختلف كثيرًا عن النظرة العالمية التي أدت إلى وعد بلفور عام 1917). وهكذا، نمر عبر هذا الشعور من الورع والتقوى: “عندما أفكر في الارتباطات المقدسة التي يمتزج بها كل قدم(شبر) من تلك الأرض المقدسة – عندما أفكر في موقع هيكل الله المقدس الذي دنسته سخرية واستهزاء محمد[يقصد النبي محمد(ص)] – اورشليم الحبيبة، داس عليها أعداؤها الدؤوبون بلا هوادة – تذمر قلبي – “إلى متى يا رب!” (ص 2).

    ربما كانت الظروف الآنية المباشرة التي استعجلت صدور كتيبنا، كان الخوف الملموس من أنه مع الانهيار المتوقع للإمبراطورية العثمانية اللتي كانت في طور الانحلال، إما روسيا القيصرية أو فرنسا النابليونية سوف تستولي على فلسطين ذات الموقع الاستراتيجي، مما يدق إسفينًا بين إنجلترا وأهم ممتلكاتها، جوهرة التاج – الهند.

  24. قد يكون تعليقي خارج سياق او قدرة محتوى هذا المقال على التحمل، ولكن لا يمكن مواجهة عدو والانتصار عليه بأسلحته، لا يمكن ان نكون دولة او شعب منخرطون في النظام الرأسمالي الغربي المتوحش ونتمكن من الانتصار عليه.

    الشرط الأول للانتصار هو العمل على الانفكاك عن دائرة هيمنة هذا النظام المتوحش المبني على قانون الاستهلاك اللامتناهي، الاتحاد الروسي لم يكن ليكون ما هو عليه اليوم لو لم يسدد بوتين جميع القروض الغربية التي كانت متوجبة على الاتحاد الروسي رغم فداحة التأثير السلبي على مواطني الاتحاد في حينه واعادة تأميم صناعاته الاستراتيجية من نفط وغاز وسلاح، ولا ايران كان بامكانها الصمود لو سمحت لنفسها ان تبقى اسيرة التعاملات المالية الغربية.

    برأيي المتواضع، العمل على الانفكاك عن النظام الاقتصادي الغربي هو خطوة اساسية على طريق التحرر الحقيقي، فمن دون ذلك كل ما نقوم به لن يتعد استبدال خادم امين للمصالح الغربية بخادم اكثر امانة للمصالح الغربية نفسها.

  25. خيار الجيوش لتحرير فلسطين ساقط مهما عظم السلاح.
    نعم و هيا مؤسسة من الأساس ضد انتصار فلسطين و حماية للكيان الإسرائيلي

    و الى الاخ المحترم
    Abn Alkher
    بعد التحيه
    اخي الكريم الاستاذ فؤاد البطانيه الشريف
    يقصد الاعتماد على الذات من أجل تحرير فلسطين و من الطبيعي روسيا تتظر الى مصالحة الخاصة و الاستاذ فؤاد له مقالات كثيره عقلانية و فكريه و أعني مش اكتب و خلاص و لا يعمل لحساب اي حاكم
    و الاستاذ فؤاد شامي اصيل

  26. إلى حضرت السيد “مصري عجوز ” كل إحترامي وتقديري لشخصك الكريم. وبعد تتساءل وين كان العرب. حين كانت مصر تواجه المشروع الصهيوني .والجواب كانوا يتأمرون لتجنيد مصر في طابور الممالك. وقد حقق لهم السادات مبتغاهم. والسؤال هو “كيف حالكم الآن ” وهل. حقا تصالحتم. ونسيتم. الدماء الزكية .في مدرسة بحر البقر .
    تحياتي وكل عام جديد وانتم ورأي اليوم وقرائها بخير وبصحة وسعادة دائمة.

  27. ________ هل مصلحة النظام الرسمي العربي بقى الكيان الصهيونى أم زواله؟،،، بناءً على الإجابة ،،، يكون الحل الذي يجب أن تتبعه الشعوب العربية .

  28. الأستاذ فؤاد الف تحية وتحية
    أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ …وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
    لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً….وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
    لعلي آخر المعقبين على موضوع اليوم, إن هذين البيتين أعلاه يرمزان إلى روح المقاوم العالية والتي لن تلين قناتها مهما كانت الطريق وعرة والأحداث جسام , فدولة الحمدانيين في حلب والموصل عاشت 45 عاما منها 40 عاما في حروب متواصلة بين كر وفر مع الروم حيث كانت تدافع عن الشام والعراق وتصد غزوات الروم.
    أقول وأنا انفث دخان أخر لفافة تبغ محلي قبل أن آوي إلى فراشي الرث في هذه الليلة المقمرة شديدة البرودة أن الكيان الصهيوني رغم عنجهيته وقوته العسكرية والمالية وأصدقائه وداعميه لميستطع كسر إرادة المقاومين والعرب , يدخل الشاب أوالفتاة إلى المعتقل وبرغم أصناف العذاب الجسدي والنفسي الذي يتعرض إل أنه يخرج أقوى شكيمة وأصلب عودا
    استاذي العزيز إن ما طرحته من أفكار هو من صلب الحقيقة ففلسطين بحاجة إلى دعم عربي إسلامي حقيقي فهي قضية عربي إسلامية فالشعب العربي برمته والشعوب الإسلامية هي الحاضنة الحقيقية لفلسطين والقدس وقد شاهدنا اثناء النكبة متطوعين للقتال من غير الجيوش النظامية هبوا من الاردن وسوريا ولبنان والعراق والسودان وبلاد المغرب منتونس والجزائر ومراكش ومن اليمن الجريح كما شاهدنا متطوعين مسلمين من يوغسلافيا القديمة بوسنيين وكروات ومن البانيا, كما كان هنالك متطوعين غيرمسلمين من المانيا وايطاليا تخفوا على شكل رهبان في الأديرة والكنائس في فلسطين وسيناء خوفا من ملاحقة بريطانيا وامريكا لهم قد شاركوا في القتال في فلسطين بعد اختلال بلادهم من قبل الغرب والاتحاد السوفيتي
    استاذي العزيز ان المقاومة اليوم في غزة تتحدى واقامت لأول مرة مناورات علنية اشتركت بها جميع الفصائل بلا استئناء وكانت هذه المناورة هي رد على تصرفات الحكومات العربيةا المنهارة والتابعة وتعلن للملأ باننا ماضون وان ما وقعت فيه منظمةا التحرير وما ارتكبته من اخطاء تصل إلى حد الخيانة لن يتكرر, وليطبع من يطبع وليتصهين من يتصهين, كما ان حزب الله مازال يقف كالطود عقبة في وجه العدوفي لبنان فالنصر قادم مهما كانت الطريق وعرة وشائكة
    والشكر لراي اليوم وللكاتب

  29. أخي فؤاد …..الحاضنة بمفهومها البسيط والمباشر وكما أفهمها تتمثل بالبيئة التي تعيش بها المقاومة اضافة الى الجهة أو الجهات التي تقوم بامدادها مع بيئتها بوسائل الصمودوالقتال ، وهذا ما لم يتوفر للمقاومة الفلسطينية في الأرردن أو لبنان حبث تم اخراجها بتآمر أمريكي-صيوني – عربي ، التواجد بغزة هو التواجد بالبيئة الحاضنة الأنسب ، بالتأكيد الأعداء وأنظمة التآمر العربي وفي محاولة لأفشال المقاومة نراه يحاصرها وبضراوة ، بعد تآمرالأخوة البديل هو عون من أخوة العقيدة ، أي الدول الأسلامية ,العون المطلوب هو ليس الرجال للقتال بل السلاح والمال ، وهذا حاليا لا يأتي الا من بلد واحد وهو ايران ، ان كانت الدول الأخرى غير قادرة على فعل ذالك ( لسبب أو لآخر ) فان شعوبها على استعداد للقيام به .

  30. تحياتي للجميع.
    الموضوع شيق والكاتب اختصر كثير من الحقائق بطريقة دبلماسية والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه الألفية الثانية والتكنولوجيا كشفت الكثير من الحقائق التزيف المتعمد مقابل الكراسي .
    الحلول كثيرة واولها العودة الى الله بالفعل وليس بالخطابات الفارغة المفبركة وثانيها في الاتحاد قوة ولكن هل نستطيع الاتحاد بالتأكيد لا نحن لم ولن نستطيع اختيار قيادات نظيفة وشريفة .
    ولكن لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

  31. _________ “‘ هذا الكيان موجود لتحقيق المشروع الغربي الإستعماري المدعوم عقدياً ويحقق مصالح حيوية للدول الأخرى كروسيا. “‘ . إقتباس من المقال.

    _________ أخي أبا أيسر ،،، أين مصلحة النظام الرسمي العربي بدون استثناء بما فيهم شلة أوسلو من الذي ذكرته في (الاقتباس أعلاه) ؟!! ،،، اتوقع أن الشعوب العربية بإمكانها تغير المعادلة لو فرضت إرادتها على الحكام ،،، وهذا لن يتحقق لها إلا بتجاوز الاحزاب و النخب السياسية المهترئة ،،، عبر إطار سياسي جديد تجتمع فيه جميع فئات الشعب لتحقيق هدف واضح متفق عليه من الجميع ،،، فرض إرادة الشعب و امتالك قراره السياسي ،،، عندها الدول العظمى ستتعامل بطريقة مختلفة مع دول العربية ،،، لحماية مصالحها .

    _________ أكبر هَمّ كان يزعج النظام الرسمي العربي ،،، منظمة التحرير الفلسطينية ،،، لأنها كانت تمثل إرادة الشعب الفلسطيني ،،، الفردية في شخصية ياسر عرفات و إبعاده لكثير من خصومه السياسيين داخل فتح والمنظمة بطرق مختلفة ،،، شجعت النظام الرسمي العربي على استقطاب عرفات وضمه عضو بشكل رسمي ،،، بهذا تم التخلص من إرادة الشعب الفلسطيني ،،، وكانت اوسلو (بقرار فردي من عرفات) ،،، استغلها النظام الرسمي العربي لتبرير علاقته مع الكيان الصهيونى،،، أخي أبا أيسر،،، الحل إعادة إرادة الشعب الفلسطيني أاولاً و الشعوب العربية ،،، عندها يكون للحديث معنى،،، تحياتي و إحترامي لك.

  32. صلوا على النبي المقال اليا كان يتناول موضوع واحد وله حجم معين والكاتب اكيد بعرف كل الاثراءات . واالكاتب له رأيه و في الدول الاسلاميه ويمكن معرفته من الاقتباس التالي ( …. القادة المسلمون الواعون يعلمون هذه الحقيقة ولا يؤدّون استحقاقها اللازم لأسبابهم ، وغير الواعين منهم عليهم أن يعوها . وعلى من يعيها منهم ويتجاهلها أن يخرج من عباءة الدين واستخدامه إلى احترام الدين ، ليس لمدى محاربتهم للكيان المحتل ولمن باؤا بغضب من الله ورسوله ، بل لمدى عدم الإعتراف بكيانهم أو دعمه ) .

  33. الى ابن الزهراء المقاومه قوتها في اسلحتها الخفيفه فهذه البعوضة التي تدمي مقلة الاسد المقاومه والمعني الحرب الشعبيه لا يمكن كسرها . حزب الله نسميه مقاومه ولكنه لا يخوض حرب المقاومه . فعلا هناك تقليل من اهمية المقاومه بينما الانتفاضه الفلسطينية ركعت اسرائيل لو الخيانه وكما ذكر الكاتب لعبة اوسلو كلها لقبر المقاومه

  34. المفروض في رأيي أن ندرس ونبحث ونعرف ونحلل عن ما هي أسباب هزائمنا منذ عام 1948 مرورا ب1956 و 1967 ولغاية الآن ؟ ولماذا لم يكتمل نصر 1973 ، وتحول الى هزيمة ؟؟ قبل ان نعرف ما هي الأسباب وما هو التقصير الذي حصل ، فلا يمكن ان نضع استراتيجية وخطة ناجحة للمستقبل تؤدي الى النصر على الصهاينة واستعادة فلسطين بالكامل .
    الأخطاء كثيرة وقاتلة والذي حصل في رأيي هو خطأ البداية في عدم قبول قرارات التقسيم الأولى ، عندما كنا نعلم أنه ليس باستطاعتنا محاربة بريطانيا والتي كانت تدعم الصهاينة وعدم قدرتنا الانتصار عليها ومنع قيام دولة صهيونية في فلسطين . الأخطاء زادت مع الأيام والسنين وأدت بنا الى هزيمة لعد أخرى وضياع كامل فلسطين مع الجولان السوري وسيناء المصرية والتي أدت الى مبادرات فردية من دول عربية بدون النظر الى النتائج وادت ايضا الى اتفاقات اوسلو والى اتفاق وادي عربة والى التطبيع الآن بين الإمارات والبحرين والسودان والمغرب من جهة وإسرائيل من جهة اخرى ،
    .
    .
    ء
    . أطيب تحية للجميع

  35. المقال محكم وعميق ويطرح محاوله لمشكله عربيه فلسطينيه مستعصيه متى نرتقي في النقاش ومتى نتوقف عن عادتنا المدمره في عدم تجاوبنا الا مع ما نرغب بسماعه . متى نستبدل رمي الكلام السلبي بالنقاش الايجابي
    هذا المقال يجب ان يصادف من هم في المستوى الثقافي الذي يستحقه

  36. الأخ الدكتور فؤاد

    – يجب ان لا ننسى ان مشروعات انشاء إسرائيل كدولة لليهود في سوريا(سوريا الكبرى كانت دائما هدفها للصليبين) بدأت على ايدي اللاهوتيين البروتستنت في إنجلترا في القرن السابع عشر. واستمر هذا النهج وتجسد لاحقا في مساعدة الدولة العثمانية على ابقاء سوريا والشرق العربي تحت حكمها ومنع محمد علي من انشاء دولة عربية قوية تسيطر على ممرات التجارة المهمة، واللتي كانت ستحكم سيطرتها على الممرات التجارية في البحر الاحمر. فبدأ السياسيون الغربيون في القرن التاسع عشر يستغلون ما سمي ب (المسألة الشرقية) وضعف الدولة العثمانية(رجل اوروبا المريض)، يطالبون بغرس شعب تجاري يزخر بالحيوية(اليهود حسب وصف بعضهم) على طريق التجارة لكي يساعد بريطانيا على حماية تجارتها في الشرق….حتى ان توماس كلارك كتب كتابا بعنوان [الهند وفلسطين] عام 1861.

    فكما قلت دكتور فؤاد، لن يتخلوا عما خططوا له وبنوه منذ مئات السنين، وحتى ان دحرت إسرائيل، سيحاولون بنائها من جديد….لكن هذا لن يكون بمقدورهم لو ان اندحار إسرائيل هذا قد تم على يد دولة عربية واحدة قوية….لذلك فمهمتهم في السابق والآن وغدا، الوقوف في وجه اية وحدة عربية من اي نوع.

    – للامانة والتاريخ، ايران هي اللتي تقدمت الى المائدة بمحض ارادتها ووضعت خبزها وزيتها ليشاركها الجميع فيه، من غير منة ولا اذى…..كان هذا في وقت يصعب فيه التصديق ان شيئا مثل هذا سيصدر عن ايران….لان ايران(الشاه) كانت بالنسبة للعرب(وبدون استثناء) خارج معادلة اي تكتل كان من الممكن ان يتشكل لدحر الصهيونية، وذلك لأسباب عززها حكم الشاه في جعل ايران كعدو للعرب وصديق حميم لإسرائيل الصهيونية.

    – تاريخيا، التحسس القومي بين العرب والفرس، لم يخمد، وكان ظاهرا بقوة في اواخر حكم الخلافة الأموية واثناء حكم الخلافة العباسية (وظهر ما يعرف بالشعراء الشعوبيين) ، الا ان الحكومة الفارسية الاسلامية الجديدة بقيادة الخميني، خيبت امال الغرب الصهيوني، اللذي كان يعول على فارسية ايران بأن تكون مصدر ضعف للعرب وليس مصدر قوة لهم، وان تشارك في حماية إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر…ولكن قدر الله العزيز القدير ان جعل ايران ذخرا للاسلام والعرب من ذلك اليوم الى هذا اليوم.

    مع خالص التحيه والإحترام

  37. الزلزال قادم لا محالة ولن تبقى الامور على حالها الى الابد. وصلنا الى منتصف الطريق نحو فلسطين وتحرير العرب من العبودية والفضل يعود لله بانكشاف الطابور الخامس الذي نصبوه علينا منذ قرن…

  38. الأخوة المعلقون
    نرجو منكم احترام الكاتب صاحب المقال الدكتور البطاينة، فما يكتبه يعبر عن رأيه هو وهو مقتنع بها ومسؤول عنها، وهو أيضا مستعد للدفاع عنها بالقلم والحجة والمنطق، أما ان يتم التهجم عليه وإطلاق عبارات الغمز واللمز فهذا مرفوض، هذا منبر للكلمة والفكرة وحرية التعبير وليس لإطلاق الصفات والنعوت غير اللائقة، احترموا قليلا لما تبقى لنا من عقول، من كان لديه فكرة أخرى مغايرة فليقلها ويعبر عنها بكلمات حضارية وراقية، وإذا كانت فكرة الكاتب الكريم مغايرة لنا فلنقابل الحجة بالحجة وليس بكلمات تجريحية ومسيئة، وسنة الحياة اننا مختلفون ولو شاء الله تعالى لخلقنا جميعا على نفس الهيئة والوزن والطول واللون والجمال والذكاء والغنى والعافية إلخ، وإلا لكانت الحياة بهذه الصفات مملة وغير مستدامة، ولا ننسى ان الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم كانوا مختلفين في الحكم والاداء، وان الأئمة الأربعة كانوا كذلك لهم اختلافات وهذا من رحمة الله تعالى بعباده، ولو شاء الله لجعلنا أمة واحدة وليس أمما شتى.
    هذا منبر لإبداء الرأي وليس للتهجم ولا للعنترية والبطولة وشعارات الذم والقدح، فكل فكرة تحتمل الصواب والخطآ، فما عدا القران الكريم يتم مناقشته وتصويبه وتنقيحه ولكن بأسلوب الفكر والبرهان، ولا ننسى ان اول كلمة في القران الكريم هي كلمة اقرآ، فهل نحن قرآنا المقالة واستوعبناها، هذا هو السؤال
    تحياتي لجميع اصحاب التعليقات الأفاضل ، فنحن أمة العرب شرفنا الله بهذا الدين وبهذه اللغة التي هي لغة القران الكريم

  39. وماذاذا هل تريدنا ان نسكت كشعب عربي اليست ايران قادره وماليززيا والباكتان على تكون حاضنه في غياب الدول العربيه

  40. ________ حل الدولتين كأنها مسألة إختيارية و هي ليست كذلك … مصيدة ربحوا بها الوقت . و جزر طاب مطهو .
    .

  41. الى السادة اغلب المعلقين
    الكاتب باعتقادي وبفهمي للمقال لا يقصد حزب الاخوان المسلمين ولا يقصد المتاسلمين… الكاتب وبوضوح يتحدث عن من ديانتهم الإسلام وتهمهم المقدسات الإسلامية… وولا ينكر المقاومة الفلسطينية من ديانات أخرى… ارجو من المعلقين ان يدققوا في المقال

  42. الحرب الكلاسيكية خاسرة لانها تعني مواجهة امريكا وحلف الناتو
    هزيمة اسرائيل تعني هزيمة للغرب ومشروعه اتدميري في عالمنا العربي بالذات
    وحرب العصابات امامها عقبات واهم هذه العقبات صغر مساحة فلسطين وانعدام الغابات ثم ان طرق الامداد والارتداد مغلقة في وجه الفدائينوان اضرابا شاملا على غرار اضراب عام ١٩٣٦ والذي اجبر بريطانيا العظمى على استجلاب الالاف من جنودها من الهند هو الخطوة الاولى وكذلك احياء يوم الارض في فلسطين المغتصبة كل هذا هو المقدمة الاولى لحتمية انتفاضة شاملة اي كفاحا شعبيا على امتداد فلسطين

  43. المعني الذي يستقر في عقل القارء يعد قراءة المقال هو الاحباط وفقدان الامل في تحرير فلسطين .. فأن كانت القوي العالمية بقطبيها امريكا وروسيا وبالتالي من يتبعهم من دول كبري لايسمحون بسقوط اسرائيل .. وان كانت الجيوش العربية والحروب التقليدية لاتجدي في التحرير . وان كانت ايران وتركيا واندونسيا تعلم هذه الحقيقة . فاذا ليس هناك حل والمقاومة مهما كانت لاتستطيع في الواقع وليس كما يظن الكاتب او يريد مجاملتها ان تحرر فلسطين لانها مهما امتلكت من سلاح فسيظل حسب وصف الكاتب تقليدي لايجدي.. وحزب الله ايضا في الواقع وليس كما يريد الكاتب من نوع المجاملة ايضا لم يقضي علي اسرائيل وليس له غير الفعاليات الدفاعية ولم يكن ابدا مهاجما . المقال عبارة عن رسالة احباط

  44. الى فضيلة الاستاذ البطاينة ايها العزيز من الظلم خلط ايران بغيرها من الدول كتركيا والباكستان مثلا ايها العزيز الولة التي هي مؤهلة لاحتضان المقاومة من اجل تحرير فلسطين هي تلك الدولة التي لم تعترف ولن تعترف بالكيان الصهيوني وهذا لا ينطبق الا على ايران وسوريا وهاتان الدولتان ثبت بالتجربة الطويلة انها لا تبحث عن مصلحتها على حساب القضية الفلسطينية وكيف يتسنى للمنطق ان يقول ان دولا كتركيا تعترف بدولة اسرائيل كيف سيصدق العاقل انها تحتضن مقاومة هدفها ازالة اسرائيل وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية والرحمة لشهداء فلسطين ولشهيدي القدس الحاج قاسم سليماني وابي مهدي المهندس

  45. البعض يزج بجماعة الاخوان المسلمين في النقاش بينما المقال لا يذكرهم وليس لهم فيه ذكر او دخل . والمقصود أن ذكر الدول الاسلامية أغاظهم وبدأوا يسيئون للاسلام بحجة الاخوان . ويذكرون بالمقابل شخصيات مسيحيه عربي أصيله لها كل الاحترام والتقدير بقصد اثارة النعرات

  46. لن يحرر فلسطين الا أبناء فلسطين ،، و القضية الفلسطينية ما عادت عربية و لا إسلامية
    إيران لن تحرر فلسطين و فيلق القدس لم يطلق ولو طلقة واحدة لتحرير القدس و تركيا لن تحرر فلسطين ما دام العلم الاسرائيلي في سماء انقره ،، و العربان ياويلي عليهم
    لن يحرر فلسطين الا أبناء فلسطين و لن يحررها أحد نيابة عنهم و عليهم التضحية بالمال و العيال فداء فلسطين

  47. انا هنا اعلق على مقالكم الكريم ولكن حضرتك .. صحيت الماضى .. انا من الجيل اللى عاش المعركة .. من سنة النكسة و مصر رفعت شعار ( لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ) يعنى لا مدارس ولا مستشفيات جديدة و(الاكل بالبطاقة) … والخ وكل ايرادت البلد للمعركة .. تعلمنا فى مدارس ثلاث فترات .. 2 بالنهار و فترة بالليل .. كنا ندهن زجاج المدارس باللون الاسود علشان الفانتم الامريكى يمرح ليل نهار فى سماء مصر ( والروس بيلعبوا بنا لم يعطونا مضادات صواريخ الا فى الاخر ) … كنا فى طابور الصباح يعرفونا ماذا نفعل لو الفانتم ضربنا
    كنا نجلس عيونا مع المدرس وعقولنا مع صوت الفانتم الاسرائيلى
    عندما تعبت اسرائيل فى حرب الاستنزاف .. قالت لازم نكسر ارادة المصرية ؟؟؟ ازاى … ضرب مدرسة بحر البقر الابتدائية …. وعملوها .. و انخلط الكراس مع الشاندوتش مع الدم
    يومها بكت مصر كلها على الاطفال … يشهد الله بدون توجيهات ..
    ثانى يوم خرجت كل أم تمسك ابنها فى يدها الى المدرسة و تزغرد .. وتقول اودعك عند الله يا ابنى
    كانوا متوقعين كل التعليم راح يقف فى مصر .. لان الجامعات كل سنه تضخ الالاف الى الجيش
    كتبت فى مذكراتها جولدا مائير .. ذهبت الى متكبها ثانى يوم ضرب مدرسة بحر البقر .. وانتظرت تقارير .. قالوا لها كل ابناء مصر الى التعليم .. انهارت وكسرت فنجان القهوة … من سنه 1948 و 1956 و1967 و1973 … ومصر كل ايراداتها من اجل فلسطين … … مفيش اسرة فى مصر الا ولها دم فى سيناء
    مقولة لوزير خاجية بريطانيا سنه 1965 ( خلوا مصر دائما فى حمام السباحة .. لاتغرق و لا تخرج .. موتها وخروجها خطر على اسرائيل )
    وهناك الكثير و الكثير .. ويوم ما انتصرنا ومددنا يدنا للسلام …. العرب قالوا علينا خاااااائنين ..
    السؤال أين كان العرب من كل هذا ؟؟؟؟

  48. أخي فؤاد ان سعي المحور الأمريكي – الصهيوني _ العربي ليس فقط مواجهة سلاح المقاومة بل بالدرجة الأولى حرمانها من أي حاضنة وبغض النظر عن ماهيتها ن فلسطينية ، عربية أو اسلامية ، ونظرة لمسار المقاومة الفلسطينية وعلى كافة الجبهات تعزز ذالك ؛؛؛؛

  49. نظّروا كما تشاؤون! الموضوع بسيط جداً. هناك مشروعان في اوطاننا العربية والاسلامية: الاول استعماري غربي مهيهن بصورة مباشرة(اسرائيل) وبغير مباشرة (الانظمة التابعة) عسكرياً (الاساطيل والقواعد), بشرياً (الطابور الخامس الذي ينخر جسد هذه الامة) واعلامياً (الفضائيات) اما المشروع الثاني فهو تحرري استقلالي نهضوي (المحور المعاكس) وهنا لايصعب ابداً تشخيص افراد هذا المحور فهم بكل بساطة كل من يقاوم المشروع الاول. وكيف نتعرف على مصداقية الطرف ومقاومته الفعلية؟ بكل بساطة ايضاً. المقياس هو مقدار التضحية وخاصة التضحية بالارواح والاملاك والبيوت. فهذا لا ينطبق الا على المقاومة الفلسطينية وحزب الله وسوريا والحشد الشعبي وايران. والتطبيع جاء كي تتضح الامورعلى كل من يريد واذا كانت البوصلة هي فعلاً فلسطين. وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا

  50. بعض التعليقات تهاجم او تستبعد فكرة اعادة بناء المقاوم الفلسطينيه ما هو خيارها الثاني او البديل .

  51. الأخوه الكرام بلا مزح وأبن الخير بالعربي كتبت إسمك تحياتي وتقديري لكم جميعا وبعد
    أولا الحوار هو المطلوب ولا احد يمنع أي قارئ بأن يعلق في حدود الحوار المثمر وليس التجريح وأنتم قمتم بالحوار المثمر ولم اتهمكم سوي بضرورة قراءة المقال لتعرفوا مغزي ماذهب إليه الكاتب العروبي الكبير بشهادة الجميع وأنا اشكركم على ذلك واعتذر أن كنت أسأت بدون قصد
    أما الأستاذ ١+١=١١ فهو خرج عن شروط النشر واظنني أعرفه جيدا كان إسمه السيكاوي وتحول إلي رقم من المعيب التفوه بهذا الرخص من الكلام
    فلسطين أمانه برقبة كل عربي وأنا لا اؤمن بالإسلام السياسي ابدأ هذا لمعلوماتكم..تحية اعتزاز وتقدير للكاتب العروبي الكبير فؤاد البطانية حفظه الله

  52. سؤالك مجاب عليه في المقال فاما انك لم تقراء المقال او ان سؤالك غير بري . الكاتب سمى الدول وبين اشياء اخرى تقصدها يا اخي .

  53. أخي فؤاد ……… لفها ودورها كما تريد ….قضية فلسطين هي وستبقى قضية عقدية اسلامية ولن يكون تحريرها الا بأيد عربية فلسطينية وبعيدا عن جيوش الردة ؛؛؛؛؛؛

  54. مقال عميق وأفكار ملمة بكل الواقع العربي والإسلامي والحلول دائماً يجب أن تكون داخلية في الدرجة الأولى وحتى نستطيع العمل بشكل صحيح وممنهج يجب ترتيب الأفكار ووضع الأولويات والأهداف والمراحل
    فهل يمكن أن نذهب للحرب بدون تنظيم الصفوف وبدون سلاح
    وهل يمكن أن نذهب للتحرير ونحن مستعبدين وهل يحرر العبد غيره قبل أن يحرر نفسه
    هل نحن مستعدون لخوض معركة التحرير ونحن لا نملك القرار السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والعسكري
    إذا قبل أن نبدأ يجب أن نعد العدة والعدة ليست عسكرية فقط والبداية لا بد أن تبدأ من أنفسنا وفاقد الشيء لا يعطيه
    واعتمادنا على المعسكر الشرقي والغربي يثبت أننا نعيش في حالة تخبط ولم نستطع تحديد معسكر الأعداء بعد…..

  55. من جعل القضيه الفلسطينيه قضيه اسلاميه هو حسن البنى والسيد قطب في حرب ال 48 ومن قبلهم الرسول الاعظم في حضه على لحمه الاسلام, حين بانت جيوش التنك العربيه والانظمه العربيه الخائنه , ومما دمرنا هو القوميه العربيه بزعمائها من مشير العفلق والحبل على الجرار وطبول العروبه, ولهذا نرى الدكتور المحترم يخوض في هذا الموضوع لتبيان فشل القوميه العربيه التي جلبت لنا القمع باشكاله ولم تحرر اي قيراط من ارض فلسطين وفقدت الكثير بحرب الساعات السته.

  56. 1. لا اعتقد ان المقاومة يمكن ان تحرر فلسطين الا اذا توفر لها غطاء نوور واسع رادع تملكه العديد من الشرق الأوسط، مثل تركيا، مصر، السعودية، الامارات، وايران.
    2. تعتبر دولة او دول القاعدة الداعمة للمقاومة شرط أساسي لنجاحها، لتأمين خط أو خطوط إمداد استراتيجي يوفر لها، السلاح التدريب الملجأ الآمن، التمويل والدعم السياسي الخ.
    3. لقيام الدولة او الدول الداعمة بتأمين هذا الخط أو الخطوط، تحتاج حكما لقدرات حماية فعالة من الداعم للمقاوم، ولما كانت الدول المرشحة للوقوف مع المقاومة خسرت منذ امد طويل عامل الردع اولا او توازن معقول في القوى، فأن استنزافها المستمر لن يمكن المقاومة من الحصول على كل ما هو ضروري للنصر. بل سيعرض هذه الدول لانتقام مختلف الأشكال ما لم تحوز السلاح النووي وقدرات ايصال السلاح الى الأهداف بما يحقق مبدأ الردع .
    4. قام كيان الاحتلال على ثوابته المتعلقة بأرض الميعاد، شعب نقي الدم، بناء الهيكل معركة هرمجدون (مجدو)، ونزول السيد المسيح.وأكثر هذه الثوابت في الوجدان اليهودي المسيحي لن تصمد في المستقبل القريب بل تتهاوى تباعا أمام المنهجية العلمية للمقاربات التاريخية، ولسعادة الكاتب مؤلف قيم بهذا الخصوص. لتتضح حقيقة أن لا علاقة لكيان الاحتلال بهذه المنطقة من قريب او بعيد وان الاستنفار المتواصل وارتكاب هذا الكيان لجرائم بشعة شبة يومية وعمليات تخريب وقتل في العديد من الدول وان السلام بعيد والتجنيد سيستمر وان نصف يهود العالم لا رغبة لديهم بالهجرة الى فلسطين وازدياد الهجرة المعاكس تصنع تراكم يأس وقناعة بفشل هذا المشروع انسانيا دينيا واخلاقيا وليس له مستقبل الا بسيناريو قريب من ما حدث بجنوب أفريقيا على أحسن تقدير. المقاومة بكافة اشكالها السلمية والمسلحة مطلوبة بقوة تسريع زوال هذا الكيان على المدى ربما المتوسط الى البعيد. العبرة في سقوط النازي الذي تبنى ايدولوجية شيطانية، وانهيار الاتحاد السوفياتي الذي تبنى أيديولوجية حالمة معاكسة تماما للفطرة البشرية، وسقوط الصهيونية على الطريق.

  57. ـ اخي فؤآد عمت مساءً .بوركت يدك وحبر قلمك !.
    ـ رب هب لي لسان صدقٍ عليا،ولا تخزني يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.رب اجعلني من عبادك الصالحين وشوكة تدافع عن فلسطين.
    ـ في كلماتك النارية ابا ايسر، لفح الحمم،شواظ البراكين،لسع الهزائم لاحفاد عنترة وفرسان الميادين المخزية،ونجوم الميكرفونات ذةلت الاصوات المضخمة.
    ـ كلماتك الامينة تكشف خديعة العربان المريبة. تنخرهشاشة الاعراب الطرية. بمهماز العروبة والاسلام انت يا صديقي…تُعري تاريخهم،تفضح خيلهم الهياكل العظمية التي تحتاج لمقبرة لا لمعركة،لانها ـ اي ـ خيلهم ادمنت ” الشيكولاتة ” والحكحكة في الاسطبلات الراقية.
    ـ اراك ايها البطاينة، فارساً مُهاباً وكاتباً بارعاً.هذه خصيصة تميزك والمتجلية بما يفتحه الله لك،وعلى غيرك من حوارات وتثيره من اسئلة او ما يبتكره من افكار.
    ـ خسأ المطبعون مهما تكاثروا، فجمر القضية لن يتحول الى رماد بخذلانهم فلسطين واهلها،ويوم المقاومة كيوم القيامة آت لا ريب فيه.
    ـ الدم لا يصير ماء.العروبة فصيلة دمها النخوة،الايثار ،التضحية، والاسلام حي لا يموت الى ان تقوم الساعة اما ” دولة الاحتلال ” لقيطًة مصيرها حاوية والمطبعون الى الهاوية .
    ـ ابو ايسر ـ حفظه الله ورعاه ـ يتربع على القمة،حاملاً عدسته المكبرة،مُركزاً ضوءها على البؤرة ـ فلسطين المباركة ـ ونارها الحارقة على الخونة .
    ـ تطبيع العربان، مدرسة تفكيكية تسعى لاسرلة فلسطين وتهويد العرب.ـ فشروا ـ القردة والخنازير، يريدون ان يطفئوا نور الله بافواهم والله متم نوره .
    ـ سيدنا محمد لا ينطق عن الهوى ان هوالا وحي يوحى قال في الحديث الشريف :ـ ” اهل الشام سيف الله في الارض،ينتقم بهم كيف يشاء وممن يشاء.وحرام على منافقيهم ان يظهروا على مؤمنيهم،ولن يموتوا الا غيظاً وكمدا” …. صدقت يا سيدي ابا القاسم وسيرشقون بالاحذية في ثالث الحرمين الاقصى.
    ـ لقد تخلى العرب ـ الا من رحم ربي عن فلسطين واهلها ـ وتنازل عصابة اوسلو عن القضية المولودة قبل الزمان بزمن طويل.اما المسلمون الشرفاء فظلوا على العهد بان اسرائيل خلية سرطانية يجب استئصالها.
    ـ المفكر البطاينة ابدع،بان واجب الوجوب، تحويل ارضنا لاستنبات المقاومة،بعيداً عن تلاعب الانظمة،واستقطاب احرار العالم لمساندتها.فالوحدة مقتل اسرائيل، وهزيمة الامة جاءت من تعدد الهويات والاصول والاعلام. ” ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون “.فان كنتم تعبدون الله فانتم امة واحدة،اما ان كنتم تؤمنون بخوازيق سايكس بيكو،فستعيشون في هزائم متكررة.
    ـ شغل الحكومات العربية الشاغل، معرفة اثر الكلمة المكتوبة والمقرؤة على الرأي العام.صديقي فؤآد ابشرك بان كتاباتك اثمرت،باسقاط الطواطم واصبحت تستقبل باللعنات اولئك الذين كانوا يستقبلون بالهتافات .
    ـ الخديعة الكبرى التطبيع ان جرى تسويقه بانه سيحقق الفردوس المفقود للشعوب العربية. الواقع حولها الى جهنم.
    ـ شكراً لك وانت تنزع الاقنعة عن الوجوه البشعة وتمزق الالبسة عن الاجساد الهزيلة، لتعريتها امام العامة….فتوكل على الله وارم بسم الله الرمية، لا تخشَ بالحقِ احدا.بسام الياسين

  58. اولا كل الشكر والاحترام لجهدكم المميز الذي انتج مقالتكم التنويرية هذا واما ثانيا : اؤمن تماما بالفكر القومي كفكر ولكن الذين انتجوه واقاموه وقاموا عليه فئة من حكام عرب ارادوا منه كلمة حق يراد به باطل وهكذا كان وانتهوا هؤلاء الحكام بالموت العادي والشنق والاسقاط وغير ذلك وقلة او كثرة من الشعب العربي دعموه وساندوه وبذلك تم الخداع وانا واحد منهم.. فاضاعوا باسم القومية العربية فلسطين وما تبقى منها واراض عربية اخرى اما في الجانب الاسلامي كان العداء الاسلامي للقومي والقومي للاسلامي وتم انماء هذا العداء واستغلاله لتحقيق الانقسام ولمصلحة الكيان الصهيوغربي.. ان تحرير فلسطين والاراضي العربية المحتلة في ظل الواقع العربي المأساوي لا يكون الا بانتاج قيادة عربية وطنية ذات فكر عربي اسلامي تؤمن بان العرب اداة الاسلام وان الاسلام روح العروبة يلتف حولها غالبية من الشعب العربي تعتمد كما اسلفتم اسلوب المقاومة الشعبية للتحرير.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  59. من الأولى على من لديهم الإيمان والإرادة للتحرير انشاء كيان قادر على العمل التحريريويسرية محكمة غير قابلة للاختراق كما هو في اغلب ثورات العالم التي نجحت

  60. عندما كان مسيحيو فلسطين يحملون البندقية ويبداون الكفاح المسلح تحت راية حركة القوميين العرب ومن بعدها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كان محمد الشقيري رئيس منظمة التحرير حينها، يعمل في الوقت نفسه مندوبا دائما للسعودية في الأمم المتحدة.

  61. مجاملة الكتاب وشيطنت كل من يريد تحليل المقال كانت السبب في عزوف مجموعة من المثقفين تشيير المقالات علي حساباتهم بالتواصل الاجتماعي وفتح نقاش حولها . افهم لوان خبر منشور عن مناسبة اجتماعية للكاتب اي كاتب سيكون من الطبيغي ان يدعوا له الانسان بالصحة والعافيه ويجامله انه لم تلد الارحام مثله . لكن عندما ينشر مقال فالمنطق ان يقول القارء رايه بحريه

  62. لا زلت اؤمن يقينا ان مهزلة حرب ١٩٦٧م هي بداية انهيارات العرب.
    ومعظم الشعوب كردة فعل المفروض ان تاءخذ بتغيرات جذرية (بعد هكذا هزيمة نكراء كبرى
    اذلت الاوطان والمواطن العربي والمسلم) والتغيرات المطلوبة تكون على مستوى
    القيادات او النظم السياسية والعسكرية والاجتماعية والديمقراطية ………
    ولكن بدل الاءخذ بهكذا تغيرات جذرية، غطت الشعوب روءوسها في وحل العار والهزيمة؟!
    السبب الرئيس في الهزيمة النكراء كان حكم الاستبداد وبالتالي القيادات الفاشلة في كل مضمار،
    ولم يجد المواطن العربي العادي اي دراسة جادة تبحث في اسباب الهزيمة الكارثة؟!
    وبالتالي فقدان خارطة طريق واضحة المعالم لتصحيح المسار بالعمل الجاد المثمر لمصلحة الوطن والمواطن،
    ولا زالت هذة الدراسة غائبة ومفقودة وكذلك الفعل المطلوب وبقيت الزعامات نفسها ترواح محلها بل
    بتسلط اكبر واخذت الانهيارات تزداد الى ان وصلنا الى اتفاقيات صلح مع مستعمر محتل؟!
    اما الشعوب العربية فهي لا زالت في سبات الجهل وفقدان الكرامة الانسانية والدينية والقومية؟!
    بناءا على ما تقدم اعلاه الطريق مسدود والامل المنشود مفقود.
    واخيرا فصل الخطاب باختصار المفتاح في العمل الجاد والصادق والمخلص في احياء وتجديد
    الثقافة العربية الاسلامية واخذ الطرق العلمية العصرية الملائمة في البحث العلمي والتعليم
    المعتمد على التفكير الحر والبحث العلمي وليس التلقين ومنتهى الغاية الحصول على الدبلوما
    باي طريقة كانت ولو بالغش؟! وعندما تكون الشعوب تتمتع وتعمل بالعقيدة والعلم العصري تصل الى
    النظام الديمقراطي الحر في كل مضمار من سياسي ودفاعي واقتصادي واجتماعي وعدل جنائي عصري
    وسد سبل الفساد ومحاصرة الفاسدين والخونة في المجتمعات العربية الاسلامية.
    لا تحمى وتصان الأوطان وكرامة البلاد والعباد بشعوب فاقدة (لكرامتها الدينية وارثها التاريخي
    وحقوقها المدنية والشموخ القومي والحكم الرشيد وتعيش لتاءكل مثل شلية(قطيع) الغنم)؟!
    واريد ان اذكر الكاتب الفاضل لقد بلغنا من العمر عتيًا ولا زلنا نتذكر رقص وغناء المحتلين في ساحة الاقصى الشريف
    في حزيران عام ١٩٦٧”محمد مات، خلف بنات”! ولا زلنا نتساءل اين نخوة وعزة وشموخ العروبة والاسلام؟!
    وقد يكون الصحابة الكرام سمعوا بسخرية غناء المحتلين من المسجد الاقصى الى مراقدهم في موءته وعلى ضفة نهر الاردن الخالد؟!
    ولكم الاحترام والتقدير سيدي.

  63. نتفق مع الكاتب بأن المعادلة الدوليه التي فيها المعسكرين الغربي والشرقي ملتزمان بوجد اسرائيل سيعيدان بنائها لو دمرت . وبأن الحل ليس في كسر هذه المعادلة عسكريا فهذا شبه مستحيل . بل يمكن ازالة اسرائيل بكسر ارادة المعادله السياسية بواسطة حرب الاتحرير الشعبيه وهي المقاومة . ونؤيده في اقتراحه في ان تقوم الدول الاسلاميه الحره في مساعدة الشعب الفلسطيني لاعادة بناء ودعم ورعاية المقاومه الفلسطينيه وسينضم لها عرب ومسلمون كثر . تحيه كبيره للكاتب الاستاذ البطاينه وهو فعلا فؤاد الأردن والعرب

  64. الاستاذ محمود الطحان
    انت رديت علي تعليقي ورغم انك انتقدتني لم تقدم جديد واكدت كلامي . اعد قراءة تعليقك تجد انك لم تقددم جديد غير فقط كلمة تفوهت ولااعرف هل ممنزع علي القارء ان يكتب رأيه وينتقد فيتحول الي محل هجوم وانتقاد . الحمد لله انك لم تكتشف اني مدسوس او صهيوني او خزعبلي

  65. بالفعل يا اخ فلسطيني عايف التكنة،
    يوم كان الدكتوران جورج حبش ووديع حداد المسيحيين الفلسطينيين، يعملان على خطف الطائرات الاسرائيلية وتفجيرها بعد اخراج ركابها منها في مطارات العالم لتذكير الاعلام العالمي بوجود شعب فلسطيني مشرد في مخيمات النسيان، وكانت القضية الفلسطينية قد بلغ عمرها عمرها 20 عاما ايامها من دون ان يلتفت اليها احد مسلم او غير مسلم، كانت جماعة الاخوان المسلمين وبأوامر سعودية-اميركية تعمل على تقويض ومحاولة اغتيال نظام عبدالناصر الذي كان يعمل في الليل والنهار على مواجهة اسرائيل بالامكانات المتاحة.

  66. إذن هذف المرحلة الملح انبثاق منظمة التحرير انطلاقا من الفرز والغربلة الذي كشفته المرحلة ! وبتعطلها لا جذوة للمقاومة !!!

  67. يقول الشاعر حبيب الزيودي :
    ” ما كانت الايام عاقلة
    لأنشأ عاقلا ” .
    التفكير خارج العلبة أجدى .

  68. المقال محبوك فكريا وبطريقة علمية رائعة وأعجبتي العبارة التاليه وهي أفضل عضة سياسية للحاله التي يتعامل فيها العرب مع قضاياهم الكبيره وعلى رأسها القضيه الفلسطينيه وأعتقد بأن ايران وتركيا تفهمان ما يترتب على هذه العظه وشقتا طريقهما للنهوض بناء على ذلك وتنجحان وأقتبس (…… وحتى لو تغيرت هذه المعادلة السياسية الدولية فإن طبيعة أسلحة التدمير الشامل كظاهره عالمية غيرت مفهوم الحروب المعاصرة وغيرت طريقة الانتصارات من عسكرية إلى كسر الإرادات السياسية بطرق أخرى) ولذلك علينا الانطلاق في استراتيجيه جديده تقوم على الردع ، لا بناء ولا نهضه ولا استقلال ولا مشروع عربي بدون امتلاك قوه عسكريه رادعه قبل كل شيء

  69. تحية للكاتب المبدع . المقال بتحليله الواقعي وخلاصته يحتاج الى معلق للجرس يقوم بحمل الرسالة الواردة الى اصحابها المسلمين . لن تتنادى الدول الاسلامية لهذا التحالف المتعلق بمساله غير وطنية لها . ولن يتنادى المفكرون والسياسيون الفلسطينيون الفاقدين لمؤسسه تربطهم . وقد بحثت في جهة عربية او اسلامية في مؤسسة ولم اجد أفضل من ( رابطة برلمانيون من أجل القدس ) هي القادره على تعليق الجرس فهل تصلها الرساله

  70. فكرة الاستاذ البطاينه فإي انشاء تحالف اسلامي لبناء ودعم مقاومه فلسطينيه . هي لو فكرنا بعمق فكرة مقابله لفكرة التحالف الامريكي الصهيوني للهجمة على القضية الفلسطينية والعرب والمسلمين عندما خلقوا داعش . وقد نجحوا في حشد مئات الالاف من المسلمين المخدوعين ودمروا دولنا . ولذلك إذا قام التحالف الاسلامي لدعم قضية فلسطين والأقصى فسيحشدوا الملايين من المسلمين والعرب المجاهدين على أسس سياسيه واعيه ونظيفه لمقاومة الكيان الصهيوني . وسيكون هو الحدث الذي يجعل من القضية الفلسطينية قضية أمه وحق وهذا يحتاج لقيادة فلسطينيه موسعه تضم شرفاء من العالمين العربي والاسلامي كي يبقى المسار نضاليا نظيقا من اجل قضية عادله تخص مليار ونصف من البشر وتخص عقيدتهم

  71. لأستاذ الفاضل فؤاد البطاينه المحترم .لكم في البداية حق الشكر والدعاء الى الله أن يحفظك . مقالك هذا نحن في أمس الحاجة له في هذه الظروف التي فقد فيها المواطن العربي والفلسطيني على وجه الخصوص بوصلته . مقالك يطرح عدة محاور للفهم والادراك أكثر منه للنقاش . ومن اهمها أن الانسان العربي بدأ يفقد ثقته بنفسه ويلجأ للأخرين ويتعلق في كل قشة طافيه . واصبح يتنازل عن كبريائه وينتظر من هذه الدولة او تلك أن تحرر لهه وطنه . وزادهم هذا انقساما على أوهام . فقد ابدعت أستاذنا في بيان الواقع والحقيقه . وان على الدول الاسلامية واجب دعمنا الدعم الحقيقي بدلا من التهديدات التي لا أساس لها . ولا دعم حقيقي الا بتبني ورعاية المقاومة الفلسطينية . ولا ننسى الدول الاسلامية التي تكتفي بعدم فتح سفاره لها عند الكيان الصهيوني وكأنها قامت بواجبها . وأخرى تقول شعرا في القضية الفلسطينية تهجو فيه اسرائيل وترثي الفلسطينيين ولكنها تقدم الاعتراف بالكيان المحتل وتدخل معه في علاقات اقتصادية كبيرة واستخبارية . حالتنا صعبه وأصبح امل النجاة معقودا على انهيار العدو من نفسه . نتفق معك في كل ما كتبته في هذا المقال ولكنا نؤكد أن بيت القصيد في الداخل الفلسطيني ، ولن يصلح بوجود سلطة اوسلو . كما تفضلت ووضحت بأن غياب المقاومة الفلسطينيه انعكست بشكل كارثي على الشعب العربي ودوله الكرتونية . ونأمل ان تحدث المعجزه وتدخل الدول الاسلامي في عملية تنظيم وترتيب البيت الفلسطيني من اجل بناء المقاومه من جديد
    أدامك الله بخير ونشكر منبر راي اليوم.

  72. ألمقال دقيق وهام ، لا يكون تحرير ولا حل الدولة الواحده ولا حل الدولتين بدون ضغوطات مؤثره . المقاومه ضروريه للتحرير وحل الدوله الواحده ، أما الضغوطات الدوليه الاسلاميه خاصه يمكن ان تؤدي لحل الدولتين لو كانت صادقه. نشاهد ان كل الدول العربيه المطبعه مع اسرائيل تنادي بها وهذا تشجيع على عدم استجابة اسرائيل ، وموقف تركيا مشابه لها فهي مع حل الدولتين ولا تشكل اي ضغط على اسرائيل وبدلا من ذلك تقيم معها علاقات شبه كامله

  73. أتفق مع كاتبنا القامه الاردنيه العربيه بشده عندما أكد بأن الحاضنه الاسلاميه التي يقترحها يجب ان تكون من أكثر من دوله واحده . عندنا ايدولوجيات ومذاهب ومشاريع قوميه في كل دوله والتعدد في التحالف ضروري حتى لا تقع المقاومه الفلسطينيه تحت التأثيرات التي وقعت فيها من حواضن الدول العربية وأدت لفشلها

  74. المقال يمكن أن يكون أطروحة لخارطة طريق بمقدمتها ومتنها وخلاصتها . جدير بالقراءة وبالاهتمام من اصحاب العلاقه

  75. تقول يا سيد محمود الطحان “السلطه وإتفاق أوسلو فإنه كان بمثابة هديه لم يحلم بها اعتي المتطرفين الصهاينه”.

    بالفعل ما تقوله صحيحا على مستوى فلسطين، وفلسطين كما تعلم هي قضية الفلسطينيين وقضية العرب وقضية المسلمين وقضية جميع احرار العالم.

    اما حركة الاخوان المسلمين فكانت هدية لا يحلم بها اعتى المتطرفين الصهاينة على مستوى العالمين العربي والاسلامي وعلى المستوى العالمي ايضا.

  76. هزيمتنا كعرب كان سببها الأساسي أن المشروع الصهيوني فاجأنا ونحن كنا تحت الاستعمار ولم يترك الصهاينه لنا حليف يتفق معنا على ازالة الاحتلال او ازالة الكيان الصهيوني . ولذك تمكنوا ايضا من شيطنة المقاومه . تطلع الكاتب للدول الاسلامية لتتبنى المقاومه رغم مصداقية وعمق حجته لتبريرها وفائدتها للدول الاسلاميه نفسها فلن يفعلوها لضعف الايمان وتقديم المصالح الدنيوية على الاخرة . وسلامتكو

  77. قرأت المقال بتأني في حوالي نصف ساعه وأنا من قراء مقالات الكاتب على صفحات راي اليوم منذ أشهر لأنها تبحث بالواقع وتنطلق منه لنتائج وحلول بكثير من الحيادية واسلوب رصين ويصعب فهمه على الكثيرين . هذا المقال يفك شيفره تشغل الشعب العربي وتنسيه نفسه ويحدد الطريقة المثلى للتحرير او للحل المناسب من خلال معالجة أزمة المقاومة الفلسطينية . أنصح بنشر المقال على اوسع نطاق . وشكرا للكاتب وللتحرير في صحيفة راي اليوم

  78. من بعد إذن الكاتب العزيز . لو وافق كل العرب على أن القضية الفلسطينية اسلاميه . هل يوافق المسلمون بأنها فلسطينيه ؟ أين الدوله الاسلاميه التي تعترف في هذا أو تقبل فيه سموا لي واحده غير الدول العربيه . وما يؤكد كلامي أن حزب الاخوان المسلمين العربي والدولي قضيته ليست قضية فلسطين ويعتبرونها قضية انسانية فقط يسفكون دمهم من اجل السلطة ولم يسفكوا نقطة من اجل فلسطين باستثناء حماس والسبب أنها فلسطينيه لا عربيه ولا أجنبيه . أشكر الكاتب على تحليله والذي يستشف منه بأنه يرجو الدول الاسلامية فقط أن تدعم القضيه . العربيه أو لا تدعم اسرائيل على الأقل

  79. أصاب الكاتب بوصف المقاومة الفلسطينية ا بالمتسلحة بالعقيدة وعدالة القضية ، وأضيف بأن هاتين الميزتين لا يمتلكهما الكيان الصهيوني الهش باغترابه عن الأرض وعدم انتماء مستوطنيه للأرض . التحرير وعد من الله يحتاج لمؤمنين

  80. العقبة بصراحه ليست في الدول الاسلامية فهي فلسطينية فلسطينية .سلطة عباس أفسدت قطاعات كبير من الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين وخارجها وأفسدت كل الفصائل الفلسطينيه . لو تم التخلص من سلطة عباس ستكون المهمه الفلسطينية سهله

  81. المحرك الوحيد لضمان اي انتصار على المحتل في تاريخ بلاد العرب كان محركا اسلاميا بامتياز و لم يكن عربيا . لا يوجد في القومية العربية و الالتجاء اليها اي دافع للتضحية و الفداء غير مشاعر رومانسية تختفي بواجهة الحقائق. اما المحرك الاسلامي فهو مارد يأكل الاخضر و اليابس اذا استيقظ و لا تستطيع اي قوة بالتقليل من امره. و في ظل هذا المارد تستظل القوميات و اصحاب الديانات السماوية كلها لانه مارد يدعو الى الحق و المساواة لا الى التفرقة و التفاضل.

  82. المقال يتكلم عن رعية الول الاسلاميه وليس عن الاخوان المسلمين

  83. ________ هل لازم تكون عسكري إستراتيجي لنفرق بين ما هو جيش نظامي و مقاومة ؟؟ .. و لا أشرح .

  84. ________ خيار كان ممكن في السبعينات . اليوم و قد إنتهى ما إسمه نفاقا ’’ التعاون العربي ’’ .لا نرى فائدة في إنتظار حل . لا عربي و لا غير عربي . باعوا كل شيئ حتى دينهم .

  85. لو قرأت المقال لوجدت أن الكاتب وصلب مقاله ان تكون مرجعيىة المقاومه عربيه بقياده فلسطينيه

  86. تسللت دول إسلامية بدعوى محاربة الإرهاب حتى وصلت إلى مشارف فلسطين ومنهم الباطنيون الذين يظهرون ما لا يبطنون !؟

  87. تقول: “الدول الإسلامية مؤهلة دستوريا وقانونيا وسياسيا من واقع مسؤليتها المباشر في القضية الفلسطينية”.

    عن اية دول اسلامية تتحدث بالتحديد؟

    مصر والاردن اللذين وقعا اتفاقات سلام مع اسرائيل؟

    ام السعودية والامارات والبحرين الذين يتسابقون على التطبيع؟

    ام على المغرب الذي يتطلع لاستقبال 200 الف سائح اسرائيلي في العام وملكه يتحضر لقيامه بزيارة تاريخية الى اسرائيل؟

    ام تركيا الايردوغان الذي يفاخر بعلاقاته الاستخبارية الممتازة مع اسرائيل والذي يبلغ تبادله التجاري معها 6.5 مليار دولار في السنة، ناهيك عن تعاونهما في الصناعات العسكرية؟

  88. المقاومة تحيط بإسرائيل من ثلاث جهات لكنها للأسف مقاومة إعلامية و ليس مقاومة عملية

  89. الكاتب الكبير السيد فؤاد،

    لن تتحرر فلسطين إلّا بمقاومة مرجعيتها عربية، وليس إسلامية. أقصد بالعربية الشعوب التي تتحدث اللغة العربية.
    هناك مسلمون سنة و شيعة يحبون فلسطين، هناك مسيحيين ويهود يحبون فلسطين. القوى الإقليمية الإسلامية غير العربية تستعمل قضية فلسطين فقط لخطاب قادتها الإعلامي.
    أكبر حركة إسلامية (الإخوان المسلمون) هي صناعة بريطانية كي تختطف العقل العربي الذي ذاق طعم الحرية لأول مرة منذ عدة قرون ولتوجيهه نحو التخلف.
    قال الكاتب الكبير عباس محمود العقاد ما معناه عن الإخون المسلمين “لا أستطيع أن أتصوّر أي حركة صهيونية تضمر الشر للوطن العربي تستطيع أن تفرّق مجتمع كما تفعل جماعة الإخوان المسلمين”.
    لماذا ننسى بأن فضل المسيحيين والماركسيين وغيرهم على القضية الفلسطينية لا يقل عن فضل الحركات الإسلامية؟
    عندما تتخذ المقاومة مرجعية إسلامية فإنها سوف تتناحر فيما بينها (على مبدأ تنظيف البيت من الداخل ومن ثم الانقضاض على العدو) حتى تضعف جميع مكوناتها بينما المحتل يراقب من بعيد.
    ولكم جزيل الشكر.

  90. التحرير يبدأ بقطع دابر خدم اميركا واسرائيل من متأسلمينا الذين دمروا سوريا والعراق وليبيا والجزائر يا سيد بطاينة.

  91. الأخ abn.alkher المحترم
    لو قرأت المقال جيدا لما تفوهت بكلمه مما قلته الكاتب يقول أمريكا والغرب لن يسمحوا ابدأ بهزيمة نكراء تهدد الوجود الصهيوني حتي المعسكر الشرقي وعلي راسهم روسيا لن تسمح بذلك وإن حدثت هزه سريعه للكيان الصهيوني فإن أمريكا وروسيا سوف يعيدون الوضع لإسرائيل وهذا واضح بتصرفات روسيا في سوريا منحتها منظومة إس ٣٠٠ وحتي اليوم لا يسمح للجيش السوري باستخدامها ضد إسرائيل!!!هل عرفت لماذا وعن أي الجيوش العربية المؤهله لقتال إسرائيل في تشرذم الامه العربيه

  92. من وضع القضية الفلسطينية على خارطة العالم كان جورج حبش ووديع حداد وليس حسن البنا وسيد قطب .

  93. الكاتب الكبير فؤاد الأردن البطاينه
    اسهبت في هذا المقال ما آلت إليه قضية فلسطين وانت المعاصر لها بحكم عملك بالبعثه الأردنيه في هيئة الأمم المتحدة
    وما سكن ذاكرتك وما تفاعل مع وطنيتك لتشرح للأجيال القادمه منهاجأ من الممكن ان يسلكوه لتحرير وطنهم الذي تآمر عليه القريب قبل البعيد وأن لا يعتمدوا من أسمعنا واصدع الرؤوس بالوطنيات وآخرين بالقوميات والبعض من تشدق بالجهاد وهو كاذب
    يتوق الكاتب لأن يعيد الشعب قضيته ويبدأ من جديد غير معتمدين إلا على أنفسهم وما يحك جلدك غير ظفرك والمخلصين لله من الخارج أن ينضووا لمن هم في الداخل والأرض تحارب مع أهلها ها وقد مضى 70 عامأ ومازلتم صامدين برعاية الله يا من أكرمكم رب العزه بوصفكم بالطائفة المنصوره والذين لا لايضيرهم من خذلهم حتى يأتي الله بأمره

  94. ________ يوم يشعر الإسرائيلي بأن عيشته مرّّة سيترك فلسطين إلى أهلها . وراك وراك و الزمن طويل . هذا لا يحتاج تساوي موازين قوة .. فقط عناد مصمم .
    تحياتي لأخي أستاذنا الفاضل فؤاد البطاينة .

  95. يا سيد Abn Alkher،

    لعل الكاتب يقصد المقاومة الشعبية بالدعاء لخليفة المسلمين (فالاسلام احد شروطه للمقاومة الشعبية) هي التي ستحرر فلسطين.

  96. فعلا كانت القضيه الفلسطينية بعد عام النكبه قضية العرب والمسلمين الأولي علي مستوي جميع الدول العربية والإسلامية ولكنها بدأت تتلاشي اهتمامات العرب بالقضيه من بعض الدول العربية وظهر ذلك جليا بعد نكسة ٦٧ وتمت المؤامره يوم تم توقيع إتفاق أوسلو بعيدا عن اعين الجميع عربا وفلسطينيون ..أما ماقبل هذا التاريخ فكانت المنظمه بمختلف فصائلها تقاوم الاحتلال بمختلف أشكال المقاومه التي شرعتها القوانين والتشريعات الدوليه والسماويه وليرجع الأخوه إلي اليوتيوب ليشاهد محمود عباس صوت وصورة وهو يقول أنه منذ أوائل السبعينيات وهو علي اتصال والإسرائيليين..وكان أوسلو هديه ثمينه لإسرائيل لإخماد الإنتفاضة الفلسطينية الأولي
    أما عن السلطه وإتفاق أوسلو فإنه كان بمثابة هديه لم يحلم بها اعتي المتطرفين الصهاينه باعتراف من حصلوا على حق تمثيل الشعب والأرض الفلسطينية من القاده العرب اعترف هؤلاء بحق إسرائيل بأكثر من تسعون في المائة من مساحة فلسطين اذا مااخذنا الأغوار ومناطق جيم كما سموها وليس ٧٨ في المائة…مقابل اعتراف إسرائيل بهم فقط لا غير!!!لأنهم يعملون لمصلحة إسرائيل ووجودهم مرتبط ببقاء الإحتلال الإسرائيلي وتلك السلطه انتجت طبقه لا يمكنها العيش بعيدا عن الإحتلال والارتباط بوجود جيش الاحتلال الإسرائيلي لحمايتهم من غضب الجماهير…وهؤلاء نستطيع احصاؤهم بالعشرات من قاده امنيين نذروا حياتهم وكرامتهم تحت بساطير الإحتلال..وجميعهم يطمحون لوراثة كهل تجاوز عقده التاسع يعيش حاله تخبط وهذيان وتوهان وهؤلاء يقدمون أوراق اعتمادهم لأجهزة الأمن الإسرائيليه مقابل حصولهم علي موافقة ولي امرهم الصهيوني..
    جريمة هذه السلطه أنها قضت وبشكل تفوقت به علي الجيش الإسرائيلي بالقضاء علي كافة أشكال المقاومه خدمة للمشروع التصفوي مقابل امتيازات ماليه وجهويه وفرها الاحتلال لحثالة قاده عاشوا حياة رفاهية فنادق الخمس نجوم من الأموال التي كانت تاتيهم من جميع الدول العربية وكانت كما يقال اغني ثوره في العالم…
    فإن ماتقوم به إسرائيل من قانون القوميه اليهوديه إلي دوله دينيه مما يسمح لها بطرد العرب مسلمين ومسيحيين وهذا يذكرنا بادولف هتلر حين بدأت خطاباته العنصريه ويتحدث عن ألمانيا العظمي تماما كما يتحدث نتنياهو كان هتلر يريد تصفية الأعداء الداخليين ويقصد بهم اليهود ونتنياهو يتحدث عن الفلسطينيين بأنهم قنبله موقوته يريد التخلص منهم..
    هتلر بدأ مشروعه بضم النمسا عام ٣٨ ونتنياهو يقوم ببناء المستوطنات ويهدد بالضم وطرد الفلسطينيين من أرضهم ويجد الفرصه الآن مناسبه للقيام بكل مخططاته علي أسس تلموديه متطرفه بظروف التشرذم العربي وعمليات التطبيع كل تلك مؤشرات اعطت نتنياهو شعورا بأن هذه الهروله العربيه هو نتاج شعوره بفائض القوه العسكريه الإسرائيليه
    مر على الكيان الصهيوني ٧٢ عاما قضتها إسرائيل بين حروب وهدنه لكن شعور نتنياهو أن هذا الوقت مناسب لشن حرب تكون نهاية لحروب إسرائيل كلها تماما مثل شعور هتلر حين احتل بولندا!!!ولكن النتيجه كانت هزيمه منكره لألمانيا النازيه وانتحار هتلر
    القضيه الفلسطينية ضاعت مابين العرب والقيادة الفلسطينية وحان وقت العمل ليتسلمها من يؤمن بأن القدس والأقصى المبارك والمقدسات المسيحيه هي واجب العالم الانساني بأسره بعد أن تخلي العرب عنها..أما قيادة الشعب الفلسطيني الغير شرعية فعليها الاختفاء من المشهد السياسي بالكامل لأنهم لا زالوا يراهنون علي اداره ديمقراطيه في البيت الأبيض أو يراهنون علي اليسار الإسرائيلي أي أنهم من فشل إلي هزيمه لبيعهم الأوهام امريكا بحزبيها الجمهوري والديمقراطي لا ترغب ابدأ بمنح دوله للشعب الفلسطيني خاصه بعد أن تحولت اللاءات الثلاثه في قمة الخرطوم لمواجهة إسرائيل إلي نعمات بالمطلق..المطلوب من الشعوب العربية والإسلامية توفير الدعم للمقاومه الفلسطينية حتي تعود القضيه الي مسارها الصحيح بعد اختطافها من انظمه وقياده فلسطينيه فاشله مخترقه ساقطه

  97. إذا كان مستوى المعلق لا يرقى لفهم المقال أو قراءته اعتقد ان عدم تعليقه أفضل . يا ابن الخبر هل تقرأ العربيه

  98. الأستاذ الفاضل أبو ايسر . معينك لا ينضب . أبدعت في تحليلك لطبيعة الصراع في القضية الفلسطينية . لا نامت أعين الجبناء . إنهم اكتفوا بوصف طبيعتها من اسمها الفلسطيني وبرأوا انفسهم منها تهربا من المسئولية . أطفال وشباب فلسطين هم الشرفاء وهم الرجال والفلسطينيون بقوا وحدهم في الميدان . أخانا الأستاذ فؤاد . سينهض الفلسطينيون وعندها سيلقنوهم دروس الاخلاق والرجولة والدين . المقاومة ستنهض ولا نقطع الأمل بكل أخ مسلم ولكن إن بقي لنا أمل في الأنظمة العربية فهو أمل ابليس بالجنه . ويبقى الاحتمال القوي أن يتحرك الفسطينيون لبناء مشروعهم الوطني من قاعدة المقاومة .دمت بخير ودامت راي اليوم حرة عزيزة .
    .

  99. من بين جنبات المقال الرائع . مر الاستاذ الكاتب على مسألة تحسس الشعوب الاسلامية من القومية العربية وللأسف هذه ظاهرة . ولكنها تحتاج لإفراد مقال عنها لمسك كل خيوطها فبرأيي أن تحسس شعوب القوميات المسلمة من العرب يعود الى تحسسهم من كل القوميات أو من فكرة القومية . فإذا عدنا لصدر الاسلام وما تلاه من خلافة الامويين والعباسيين والعثمانيين كلها شكلت امبراطوريات ومن يقرأ تاريخها يجد أنها مكونة من قوميات متنوعه ذائبه في الدوله الاسلاميه ورجالها البارزين في العلم والأدب والفلسفه والسياسة كانوا بأسماء مساقط رؤوسهم واسماء عربية . وقد كان فيها تنافس على السلطة ولكنه شخصيا وعائليا ولا يتعداه الى القوميه . فالاسلام طان هو قومية دول الخلافه . وبدأ ظهور القوميات بين المسلمين في الحكم العثماني ليس لأنه اضطهد القوميات فهم لم يضطهدوها كقوميات بل من اجل استئثارهم بالحكم وكان من الطبيعي أن تنشأ القومية التركية على كتف الاسلام .وكانت الاقطار العربية من اشد الاقطار معاناة من ظلم الأتراك ومن هذه النقطه تولدت الحكة القومية العربيه اثناء الحكم العثماني مقابل القومية التركيه التي تولدت قبلها وبدأ المسلمون يتحسسون من كل القوميات وليس التركية أو العربيه .

  100. المقال يستحق أن يكون عنوان لورقة عمل فلسطينيه ويشكر كاتبه المجدد والقامة العربيه . وأرغب أن ألفت النظر الى أن التباين في مواقف الدول الاسلامية من الكيان الصهيوني ومن الغرب ومن تصورها للحل المتراوح ما بين التحرير وحل الدولتين إلا انها تلتقي على قاسم مشترك هو تعاطفها مع القضية الفلسطينية وتأييد حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الاحتلال .الا ان تركيا كدولة اسلاميه كبيره واقليميه ولها وزنها مازالت تقيم علاقات سياسية مع اسرائيل وهذا يمنعها من ان تكون جزءا من تحالف ضد اسرائيل رغم ان وجودها ضروريا مما يعيق قيام التحالف كما جاء بالمقال ، وإذا قام فسيحدث شرخا أو ضعفا او فتنة اسلامية . من هذا السبب نأمل من تركيا أن لا تقتدي بموقفها السياسية من القضية الفلسطينية بالحكام العرب وأن تنسجم مع الدين الحنيف ومصداقية مواقفها السياسيه

  101. المقال متناقض والكاتب يناقض نفسه . يقول ان القضاء علي اسرائيل مستحيل بالجيوش العسكرية والاسلحة الحديثة . ثم يعود ويقول خيار المقاومة . تناقض فهل تستطيع المقاومة الشعبية القضاء علي اسرائيل وجسب قول الكاتب انها حتي لوتدمرت سيعود تغذيتها من روسيا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here