خمسة دنانير” خصم تسببت بأزمة سير خانقة في الاردن  وجدل عنيف

 عمان- رأي اليوم

تحولت العاصمة الاردنية عمان مساء الاربعاء إلى غابة مزدحمة من السيارات الباحثة عن خصم بقيمة “5 دنانير” فقط على ابواب محطات وقود تتبع إحدى الشركات الخاصة الكبيرة في محاولة لتوفير ” سيولة نقدية”.

وعلمت راي اليوم بان نحو نصف مليون سيارة اردنية استفادت من عرض الخصم الذي لا يزيد عن خمسة دنانير في حال تعبئة السيارة ب20 دينار على الاقل.

واثارت قصة الدنانير الخمسة جدلا عاصفا على وسائط التواصل الاجتماعي ما بين التركيز على دلالات الحالة النقدية والمعيشية للأردنيين وبؤس الوضع الاقتصادي والمعيشي وبين الإشارة لعروض تسويقية من حق القطاع الخاص لا تبرر الإعتراض.

 ونشرت مئات التغريدات واشرطة الفيديو التي تظهر إضطرار الشرطة للتدخل بسبب الإزدحام الشديد على ابواب محطات وقود تتبع إحدى الشركات الخاصة وبصورة تعكس نقاشات غير حاسمة لها علاقة بالوضع العام.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. ويستمر مسلسل “تسخيف الشعوب” والسخرية منها والتعامل معها بأقل قدر ممكن من الاحترام والهدف ليسقطوا هيبة الانسان العربي ويجعلوه مضحكة لشعوب الارض فإذا طالب العربي بالحرية قالوا له؛ أنت غيرمأهل لذلك بسبب تصرفاتك.

  2. الوضع العام صعب ظروف معيشية قاسيةيعيشها المواطن الاردني، ومتطلبات الحياة بالاردن اصبحت صعبة، وسعر النفط بالاردن الاغلى عالميا وعربيا اكيد بده يوفر 5 دنانير حق خبز لاولادة.

  3. دليل واضح على كون الشركة تربح أكثر بكثير من 25% من سعر البيع للمواطن, مع العلم ان هنالك أربعة شركات لمتنفذين تحتكر بيع النفط , وقد ضمت كل محطات بيع الوقود قسرا لأحدى الشركات الأربع . وغني عن القول كم تؤثر كلفة الوقود على كلفة كل الأنشطة الإقتصادية والخدمية, وحتى على تسيير حياة المواطن العادي بتعبئة سيارة العيلة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here