خليل ألعالول: نعم لقد طفح ألكيل

خليل ألعالول

ألوضع المتردي والانحطاط ألمخزي ألتي تمر بها ألقضية ألفلسطينية  وقضية ألتحرر ألعربية، التي هي قضية واحدة في رأيي ،هذا ألتردي حدث  بأيدي قياديين عرب لم تنتخبهم ألشعوب ألعربية ، بل فٌرضوا عليها من قبل  أعداء ألعرب والاسلام، هذا ألوضع ألمؤلم وألخطير يدفعنا أن نصرخ بأعلى صوتنا من شدة ألالم والاحباط  ونقول :

–كل من يسكت ولا يتكلم أو يعمل من أجل تغيير ألوضع ألمزري الذي تمر بة ألقضية ألفلسطينية والقضايا العربية  نحو ألحرية وألتحرر والوحدة هو خيانة ( من رأى منكم منكرا فليغيرة بيدة فإن لم يستطع فبلسانة وإن لم يستطع فبقلبة وذلك أضعف ألايمان)

–صفقة ألقرن لم تبدأ اليوم بل  بدأت منذ كامب ديفد ثم أسلو ثم وادي عربة وهي تتدحرج نحو مراحلها ألاخيرة بقيادات عربية تخدع وتضلل ألشعوب ألعربية على أنها ضد هذا ألمخطط وهي غارقة لاذنيها في هذا ألمخطط الصهيوني، ولم تتخذ أي إجراء عملي ضد مخططت ألتسوية ألصهيونية ولن تستطيع لانها موظفة في هذا ألمشروع، ولو كانت تعمل ضد ما يسمى صفقة ألقرن عليها أولا وفبل كل شيء إلغاء إتفاقيات الاستسلام التي ترفضها كل شعوبنا العربية.

–اعتراف ألرئيس ألامريكي ترامب بأن ألقدس هي عاصمة اسرائيل ألموحدة ، لا يغير أي شيء في وضع ألقدس ألتي تقع تحت ألاحتلال الاسرائيلي ألامريكي منذ عام 1967 ، ألموقف ألفلسطيني والعربي هو ألذي يحدد مستقبل ألقدس، ألقيادات العربية ألمنافقة والتي تتحالف مع المشروع الصهيوني في ألسر والعلن ، والتي نصبتها الدول الغربية الاستعمارية على ألشعوب العربية ، والتي تدعي أنها تمثل ألعرب والمسلمين هي ألخطر ألاكبر على ألقدس وفلسطين ومستقبل ألعرب.

–لذلك نعتقد :من  زال يتمسك بإتفاقية اسلو التي ثبت فشلها ، وهي بألتأكيد تعمل لخدمة الاحتلال الاسرائيلي ولا تعمل لمصلحة ألشعب ألفلسطيني فهي خيانة.

–من يعترف بدولة اسرائيل من العرب التي تحتل فلسطين واراضي عربية هو خيانة.

–من يتعامل مع اسرائيل بأي شكل من ألاشكال ويطبع معها فهو خيانة.

— من لا يعمل على وحدة كل القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في جبهة واحدة لاعادة بناء البيت الفلسطيني على أسس ديمقراطية وعادلة هو خيانة..

— من لا يعمل على إسقاظ اتفاقية أسلوا ألمشؤومة ألتي رفضها ألشعب ألفلسطيني وكل مؤسساتة بما فيها مؤسسات منظمة ألتحرير ألفلسطينية ألحالية ألتابعة للرئيس عباس، هو خيانة.

–من يحمل ألسلاح ضد أخية إبن ألوطن شريك ألحاضر والمستقبل والمصير، مهما كانت خلفيتة ألدينية أو ألاثنية، هو خيانة.

–كل من يقبل ويسمح بتدخل ألدول الاستعمارية  في بلادنا العربية بأي شكل من ألاشكال ، عسكريا أو سياسيا ويتعامل معها هو خيانة..

–من يرفض الحوار ألوطني في جميع الدول العربية ، من أجل بناء دولة ألقانون والمساواة بين جميع ألمواطنين ، على مبدأ ألشعب مصدر جميع ألسلطات ، وتشكيل ألحكومة ألمنتخبة ألتي تمثل ألشعب بصدق ونزاهة ، ألسكة ألوحيدة للخروج من  ألوحل والتخلف والتبعية  فهو خيانة.

ألخيانة هي خيانة ألوطن وألشعب وألدين.

كاتب فلسطينني في كندا

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here