خليل ألعالول: حقائق فلسطينية وعربية لا بد من ألتذكير بها

خليل ألعالول

1-إتفاقية اوسلو لم تخدم ألقضية ألفلسطينية مطلقا، بل أضرت بها ضررا كبيرا بل ضررا استراتيجا، جميع ألقوى ألفلسطينية إعترفت بفشلها، بما فيهم قيادات في حركة  فتح   وألسلطة ألفلسطينية، ألغريب أن قيادة منظمة ألتحرير ألفلسطينية لم  تعلن إلغاء هذة الاتفاقية رغم مرور 25 عام على فشلها ،إذ أنها لم تحقق أي مطلب من ألحقوف ألفلسطينيين.

2-إتفاقية أوسلو  هي عرَاب ألتطبيع مع ألاحتلال ألاسرائيلي، ألاعتراف بألاحتلال الاسرائيلي على 78% من أرض فلسطين، والتنسيق والتعاون ألامني ، بل ألتبعية ألامنية والاقتصادية لللاحتلال الاسرائيلي ،هي  تشريع لللاحتلال وتمددة، وهو أكبر تطبيع، كيف نطلب من ألدول ألعربية ودول ألعالم أن لا تعترف وتطبع مع اسرائيل ومنظمة ألتحرير ألفلسطينية تعترف بإسرائيل وتطبع معها، ألحقيقة أن ألسلطة ألفلسطينية ورئيسها ألسيد محمود عباس كانوا صادقين ، هم لم يَحْتجَوا على أي دولة عربية أوغير عربية تعترف وتطبع مع اسرائيل.

2-ألانقسام والنزاع ألفلسطيني ألفلسطيني يعود لوجود إتفاقية أوسلو ألتى قسمت ألشعب ألفلسطيني الى مشروعين أو استراتيجيتين ، استراتيجية أوسلو ألتي تعترف باسرائيل على 78% من أراضي فلسطين ألتاريخية وتتعاون وتطبع معها، والاسترتيجية ألثانية ألتي لا تعترف بإسرائيل ، وتعتبرها دولة محتلة لكل أرض فلسطين وعليها أن ترحل.

3-لا يمكن تحقيق ألوحدة ألفلسطثينية وإنهاء الانقسام والصراع ألفلسطيني ألفلسطيني واعادة احياء منظمة ألتحرير ألفلسطينية، وبرنامجها ألذي يطالب بألدولة ألديمقراطية على كامل ألتراب ألفلسطيني، إلا بإلغاء اتفاقية أوسلو ، وكل ما يقال عن ألمصالحة ألفلسطينية هو ذر ألرماد في عيون ألشعب ألفلسطيني وتضليلة وخداعة.

3-من يعتقد بإمكانية تحقيق دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، هو جاهل أو منافق ومخادع، لا يوجد أية مؤشرات تدعم إمكانية ذلك ، خاصة ميزان ألقوى، اسرائيل لم تكن في أي يوم من ألايام تفكر أوتسمح بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 ، لم يكن في استراتيجيتها في أي يوم من ألايام( زياد ابوزياد وزير شؤون ألقدس في ألسلطة ألفلسطينية سابقا)، بعد توقيع إتفاقية اوسلو مباشرة ، اسرائيل طردت وأغلقت جميع ألمؤسسات ألفلسطينية ألتي كانت تعمل في ألقدس ألشرقة قبل اوسلو ، كما أن جميع ألمؤسسات ألاجنبية ألتي كانت تعمل مع ألفلسطينيين في ألقدس ألشرقية نقلت مكاتبها الى رام اللة بعد توقيع اوسلو مباشرة ، حيث كنت أعمل في إحداها، منذ ذلك ألوقت اعتبرت اسرائيل ان موضوع القدس قد انتهى لصالحها.

4- على ألقيادة ألفلسطينية  في رام اللة ، إذا كانت صادقة مع ألشعب ألفلسطيني ،أن تجري إستفتاء على أتفاقية أوسلو ، بنعم أو لا ، وتلتزم بما يريدة ألشعب ألفلسطيني .

5-كل من يعتقد أن ألشعب ألفلسطيني يستطيع أن ينتخب رئيس وحكومة فلسطينية بنزاهة وكما يريد  تحت ألاحتلال الاسرائيلي ، هو واهم أو مضلل ومخادع، ألاحتلال الاسرائيلي هو ألمؤثر ألاقوى والمقرر في من يكون رئيس للسلطة ألفلسطينية، ولن يقبل ألاحتلال بأي رئيس لا يريدة حتى لو حصل على99%من أصوات ألفلسطينيين ، انتخابات 2007 لن تتكرر مرة ثانية.

7-كل التنظيمات ألفلسطينية  ألمنضوية تحت اسم منظمة ألتحرير ألفلسطينية منذ ستينات ألقرن ألماضي فشلت حتى ألان وأفلست كليا ، خاصة بعد موافقتها على أوسلو ،عليها الاعتراف بذلك إذا كانت صادقة مع ألشعب ألفلسطيني، عليها تسليم ألراية لغيرها واعادة بناء نفسها من جديد.

8-نعتقد انة لم يبقى من منظمة ألتحرير ألفلسطينية سوى ألاسم ، بعد أن تنازلت عن ميثاقها وبرنامجها، ما بقي منها سوى موظفين مضى على بعضهم ما يزيد عن ستون عام في مناصبهم ، وقد انتهت صلاحياتهم ومضى عليها ألزمن ، ولم يعد فيها ممثلين عن ألشعب ألفلسطيني بل موظفين، يريدون ألمحافظة على رواتبهم وحصصهم .

9-ألصراع ألموجود ألان في ألمنطقة ألعربية والشرق أوسطية ، هو صراع بين مشروعين أو استراتيجيتين ، لم يكن جليا كما هو أليوم، ألمشروع ألامريكي ألصهيوني ألذي يسعى للهيمنة ألكاملة على دول ألشرق ألاوسط وثرواتها ، وهو يمتلك قوة هائلة، مالية وادارية وعسكرية ومخابراتية واعلامية وتضليلية، وهو متحالف مع معظم ألانظمة العربية الديكتاتورية والفاسدة، وهو ضد تطلعات ألشعوب ألعربية ومصالحها، المشروع ألثاني الذي تتبناة بعض الدول والتنظيمات الشعبية ، وهو ضد ألمشروع ألامريكي ألصهيوني ، ويسعى الى الاستقلال السياسي والاقتصادي، واستثمار الثروات العربية لمصلحة الشعوب العربية وشعوب المنطقة ، ويسعى لتوحيد القوى الوطنية والاسلامية ، ويعتمد في قوتة على الشعوب، ويحتاج الى توحيد كل القوى المعارضة للمشروع الاول والى رؤيا واستراتيجية واضحة.

10-جميع ما يحدث من فتن وصراعات وحروب في المنطقة مصدرها التدخلات الخارجية ، الدول الغربية وحلفائها في المنطقة، بهف تحقيق ألهيمة الامريكية الصهيونية على ألمنطقة.

11-لا يمكن ألخروج من ألازمات والحروب العربية العربية إلا بمنع ألتدخلات الخارجية ألتي لا يهمها مصالح الشعوب العربية ، ألقوى ألوطنية في كل بلد عربي قادرة على حل مشاطلها بنفسها وبدون ألتدخلات ألخارجية ، وهي قادرة على ذلك إذا وضعت ألاولوية لمصلحة الشعب والوطن.

12- ألتغيير مطلوب من الشعوب ألعربية التى قامت عن بكرة أبيها في عام 2011 تطالب بألحرية والديمقراطية والتحرر من ألانظمة ألفاسدة وألتبعية للدول ألاسعمارية، أهم عائق يواجة ألتغيير هو ألفتن والنزاعات ألتي تزرعها ألقوى ألمعادية للشعوب ألعربية ، والتي تضلل ألشعوب وتحول دون وحدة كل القوى الوطنية والاسلامية، ما هو مطلوب وملح في رايي، في كل بلد عربي، هو توحيد كل ألقوى ألوطنية والاسلامية التي تنتهج خط ألاخوان ألمسلمين، الذين وافقوا على بناء ألنظام ألديمقراطي وتبادل ألسلطة، أن يتوحدوا في جبهة واحدة ، تضع برنامج وطني للتغيير، لبناء نظام وطني ديمقراطي، يقوم على ألمبادئ ألتالية:

جميع ألموطنين متساوون في ألحقوق والواجبات مهما كانت خلفيتهم الدينية أو الاثنية، ألمساواة على أساس ألمواطنة ،ونيذ ألطائقية بجميع أشكالها، وبناء دولة ألقانون الذي يساوي بين ألحاكم والمحكوم.

حرية كل مواطن بأللانتماء ألديني أو ألسياسي بدون إكراة أو عنف، يضمنة ألقانون،

ألانتخابات ألنزيهه لانتخاب أعضاء ألبرلمان ممثلي ألشعب على قواعد ألتوزيع ألجغرافي للمواطنين وليس ألطائفي، ومنع اسخدام ألمال ألسياسي أو ألرشاوي ألسياسية في ألانتخابات قانونيا.

ألحزب ألذي يفوز بأغلبية مقاعد ألبرلمان ، هو الذي يشكل ألحكومة ألقادمة لمدة محددة حسب ألدستور ألجديد ألذي يقرة ألبرلمان ألمنتخب.

ألاحزاب ألسياسية التي لم تفوز بألاغلبية وتصبح في ألمعارضة، عليها احترام نتائج ألانتخابات ، وان لا تعلن ألحرب على ألحزب ألفائز ،كما يحدث حاليا ،  عليها ألتعاون مع ألحزب ألفائز وتضع ألاولوية لمصلحة ألوطن والشعب، وليس للمصالح ألخاصة .

بإختصار شديد.

كاتب فلسطيني كندي

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here