خليفة ناصر الزفزافي في “حراك الريف” تغادر المغرب نهائيا طلبا للجوء في هولندا بعد الحكم عليها بعشرة أشهر وتعرضها لمضايقات وتؤكد “اخترنا حرية المنفى على سجن الوطن”

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

كشفت الناشطة في “حراك الريف” نوال بن عيسى، الملقبة اعلاميا في المغرب بـخليفة ناصر الزفزافي، عن مغادرتها التراب المغربي نهائيا، والاستقرار بهولندا بعد طلبها اللجوء جراء ما وصفته بمضايقات تتعرض لها داخل المغرب.

وجاء طلب لجوء بن عيسى في هولندا، بعد أن حكم عليها بعشرة أشهر سجنا موقوف التنفيذ على خلفية نشاطها بتنسيقيات”حراك الريف”.

وفي هذا الاطار كتبت الناشطة كتبت على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “اخترنا حرية المنفى على سجن الوطن”.

 

وأوضحت بنعيسى أنها توجد رفقة ابنها، البالغ من العمر 4 سنوات، بمركز للاجئين بهولندا منذ أسبوع، بعد التقدم بطلب للسلطات الهولندية للحصول على اللجوء.

وحول أسباب طلبها اللجوء، نقل موقع “الأول” عن بن عيسى أنها أقدمت على هذه الخطوة بعد أن يئست من إمكانية الاستمرار في العيش وسط التهديدات اليومية التي تتلقاها، والتضييق الذي يمارس عليها وعلى أبنائها.

https://web.facebook.com/photo.php?fbid=2108085335981269&set=pcb.2108085425981260&type=3&theater

 

وحسب الناشطة في احتجاجات الحسيمة التي هزت منطقة الريف عام 2017، فان منعها رفقة إبنها من مغادرة المطار للمشاركة في ندوة بهولندا الشهر الماضي، بدأت تطرح عليها بقوة فكرة الخروج من المغرب لطلب اللجوء السياسي في إحدى الدول الأوربية.

 وأوضحت أنها تمكنت من مغادرة المغرب رفقة ابنها، حيث قصدتُ هولندا التي كانت تتوفر على تأشيرة الدخول إلى أراضيها، مضيفة أنها بعد وصولها الى الأراضي الهولندية قدمت ملف طلب اللجوء إلى السلطات المختصة في هذا البلد.

وتعتبر نوال بن عيسى من أبرز الوجوه التي ظهرت في المظاهرات العارمة التي شهدتها منطقة الريف احتجاجا على مقتل الشاب محسن فكري “طحنا” بالخطأ داخل آلة لافراغ الحاويات، وللمطالبة بتنمية واسعة في المنطقة.

كما وجهت بنعيسى رسالة إلى والدها المريض، كتبت فيها كم اشتقت اليك والدي لاول مرۃ في حياتي ياتيني خبر مرض أبي، ولا أستطيع الركوض اليه..لاول مرۃ في حياتي يمرض ابي ولست بجانبه..لا استطيع عناقه..حضنه..البكاء علی صدره”.

 

https://web.facebook.com/photo.php?fbid=2026259604348344&set=a.1391675887806722&type=3&theater

 

وأضافت في ذات الرسالة “دموعي تخنقني ..اعذرني ابي فقد نسيت ولم انتبه وأنا أرحل ان مرضك ممكن مرۃ أخری.. كم كنت انانيۃ ..أحتاج عناقك.. يدك لأقبلها..صوتك يرضی عني..حنانك الذي كبرتني به..كم احبك ومحتاجۃ اليك..ياربي اكتب لي حضنه مرۃ اخری..ياربي اشفيه وخذ من عمري لاجله..لاستطيع تقبيل راسه ويده وضمه مرۃ اخری حبا وشوقا وبرا”.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. انها ضربة قوية للنظام المخزني وتأكيد على ان المضايقات التي يتعرض لها النشطاء في حراك الريف الهدف تكميم الافواه والاتقام حتى تكون عبرة للاخرين
    من خلال متابعتي لاراء القراء حول هذه النقطة اكتشفت شيئا مرعبا ولست ادري هل هو سخط من الله ام نفاق مكتسب موروث ابا عن جد وهو ان المغاربة كلما تعلق الامر بقضية الحرية والكرامة تجد الاغلبية تقف في وجه المناضلين رغم سلميتهم وتصفهم بشتى الاوصاف ،احدهم يرى انها ارادت الجبن الهولندي وآخر قال انها استغلت الفرصة للاستقرار في اوربا ولم يتعرض احد لمعاناتها والمضايقات التي تعرضت لها في بلدها .
    كل هذا قد يكون مقبولا من خلال اختلاف التوجهات والاراء ،لكن ما يحيرني انهم متفقون جميعا دون استثناء على ان الحراك في الجزائر هو لازالة الظلم ويشجعون الجزائريين على الاستمرار والالتزام وعدم التراجع في حين ان حراك الريف كان أقل وطأة على النظام ولم يطلب احد تغييره بل طلب رغيف خبز ومستشفى ومعمل ، طلب عادي ينص عليه الدستور ومع ذلك حولوا الى انفصاليين وشيعة وعملاء وخونة ،،ايهما احق بالمساندة ابناء وطنك ام أبناء الجزائر الذين لم ولن يغيروا نظرتهم الاحتقارية لكم ؟ اريد جوابا

  2. اذا واصل المخزن فى قمعه للناس فسيلقى المغرب وطن بدون شعب….اذا سهل الغرب اجراءت التاشيرات..ربما بعض اعضاء الحكومة سيبقون فى الوطن مع بعض المطلوبين فى اروبا

  3. نعم مهتمين اكثر بهولندا لان بلدهم أهملهم و اهمل منطقتهم و عندما لوحوا للمسؤولين بانهم مواطنون منسيون في هذا الوطن لا عمل و لا شركات ولا مصحات اتهموهم بالانفصال و زجوا بهم في السجون. لولا هولاندا لاصبح الريف مثل اليمن. أطفال الريف لا يعرفون عن النظام الا القمع و السجن. هولاندا اصبح الأمل الوحيد للحياة ! و شكرًا لرايً اليوم عن النشر.

  4. صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد لك الله ياناصر الزفزافي فماأكثرهم من ركبو على قضيتك الحرية لناصر ورفاقه المظلومين ولاعزاء لطالبي اللجوء على حساب طالبي الحرية للشعب

  5. هؤلاء ومن ورائهم كانوا ينوون جر المغرب الى الفتنة وتنفيد اجندة الفوضى التى يخطط لها لتمزيق شمال افريقيا لكن السلطات الامنية ومن وراءها الشعب المغربي أفشلوا المخطط فلا غرابة ان تسمعوا ممن يأويهم ويتامر معهم انهم مطهدين داخل وطنهم.

  6. غالبية الريفيين قلوبهم وعقولهم في هولندا و ليس بالريف

    لا داعي للباس لبوس البطولة فلا احد يهتم بذهابك و لا عودتك

    تحياتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here