خلية عمل في الاردن لتمكين “دافوس” من إحضار “مستثمرين”

 لندن- رأي اليوم

تقترب فعاليات مؤتمر دافوس بنسخته المخصصة لدعم الاستثمار في الاردن وبدون أدلة على “حضور مكثف” للمؤسسات الاستثمارية الدولية كما كانت تأمل الحكومة الاردنية.

 وتراهن الاوساط الاقتصادية الاردنية على مؤتمر دافوس في البحر الميت بعد عدة ايام  لتقديم  عروض مغرية بعنوان الاستثمار في الاردن.

وتشكلت في عمان خلية خاصة للمساعدة في إستقطاب مشاركين مستثمرين في  نسخة دافوس الاردنية.

 وحصل ذلك بعدما لاحظة اوساط معنية فتور الحماس عند شركات دولية متعددة ورجال اعمال عالميون وعرب بخصوص الحضور لدافوس الاردن والمشاركة بالفعاليات.

ورغم وجود سقف زمني بعدة ايام فقط  لم تعلن اللجنة المنظمة بعد عن عدد ونوعية وكمية المؤسسات  الإستثمارية التي قررت الحضور والمشاركة تحت لافتة “دعم الاقتصاد الاستثماري في الاردن”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. تعددت المؤتمرات خلال السنوات الماضية دونما يلمس الموطن الاردني اي تقدم ملموس على الصعيد الاقتصادي بل اقتصاديا البلد في انحدار منذ سنوات وتعاني من سنوات عجاف ونوائب الاقتصادية بين الحين والاخر، وهذا مؤكد ويمكن لاي محلل اقتصادي من ذوي الابجديات الابتدائية ان يقول ما تم ذكره. واخشى ان لا تكون اكثر من سياحة اقتصادية، يأتي اليها رؤساء ووزراء من شتى الافق للتنزه والاستجمام على حساب المواطن الاردني وجيبه، الفقراء يكدحون وهم يترفهون.
    المصيبة العظمى ان المواطن الاردني لا يعي ما سوف يتم صرفة من ملايين الدنانير على تلك المؤتمراات، سيما وان بعض رؤساء الدول العربية سيحضرون هذا المؤتمر، والوعود حسب الضيافة.، هذا الدنانير لو صرفت في اصلاح البنية التحية لربما كان افضل.

  2. شوابس عندما لا يستقبله احد يعقد مؤنمره عندنا ،،، المؤتمر عبء علينا ولا فائدة ترجى منه

  3. جلب مستثمرين إلى البلد يتطلب تنظيف البلد من الوجوه الفاسده التي نمت وترعرعت خلال العشرين عاما والذين هم من الطبقة السياسيه العليا.

  4. .
    — مؤتمر دافوس البحر الميت السنوي هو من منتجات الدكتور باسم عوض الله والذي اقنع الملكه بان عقد هذا الموتمر سنويا سيكون له فوائد جمه على الاقتصاد الاردني وطلبت هي بالمقابل من الدوله تقديم كل الدعم لانجاح الموتمر.
    .
    — ومضى اكثر من عشر سنوات دون ظهور آيه اثار ايجابيه على الاردن بل اصبح الموتمر ارضيه للتطبيع بين الجانب الاسرائيلي ورجال الاعمال والمسؤولين الخليجيين وهو على ما يتضح كان الهدف الذي يسعى له الدكتور عوض الله ولم يتم الإفصاح عنه للملكه او للجانب الاردني منذ البدايه .
    .
    — لذلك من المتوقع ان الموتمر سيكون الأخير هذا العام لتوفير نفقاته وجهود العاملين على تنظيمه سنويا ،
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here