خلية تحقيق “عميق” بتسريبات إلكترونية تهاجم الاردن

عمان- راي اليوم

تجري لجنة  تحقيق خاصة في الاردن تحقيقا عميقا وموسعا بخلفية تسريبات جديدة ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي وتحولت إلى مادة صحفية في العديد من المنابر الاعلامية العربية والعالمية والمحلية حول خلافات داخل المؤسسات الامنية ودور لموظفين في مكاتب ملكية وخلافات بين شخصيات بارزة .

ولم تصدر بعد اي نتائج للتحقيقات.

لكنها وحسب مصادر راي اليوم اقلقت مواقع القرار الرسمي.

وصدرت توجيهات بتشكيل طاقم تحقيق إلكتروني وأمني وخبير يتولى تتبع عودة الشائعات والتسريبات  التي تثير الجدل بخصوص الاردن.

وتشكك الاوساط الرسمية بان مصادر التسريبات بعض مجموعات النشاط الالكتروني العاملة مع دول عربية او اطراف اسرائيلية.

وكانت قد تشكلت مؤخرا وحدة الكترونية خاصة في الديوان الملكي الاردني تتولى الاطر المعنية بوسائط التواصل الاجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. دور عليهم بتلاقيهم ينتمون إلى دولة الإمارات و الدليل قصة اللي اسمه قنديل

  2. .
    — لا تحتاج الى عباقره لنعرف من وراء انشاء هذه الدائره في الديوان الملكي والتعدي الاضافي على الولايه العامه للحكومه .
    .
    — مشكله تلك الجهه المتنفذه جدا انها تصر على دور مرفوض وتدخل مبني على مصالح شخصيه تورط الاردن في مستنقع اقتصادي وتظن ان كتم الأصوات وتعطيل التواصل سيجدي ولا تعي ان ذاك كمن يضع البارود فوق صفيح ساخن .
    .
    — الخطوه سببها أساسا فشل نهج كتم انفاس المواقع الالكترونيه الاردنيه بقوانين عرفيه فانتقل النقد دون ضبط للخارج ، والخطوه لن توقف المعترضين باخلاص وحرص لأجل الاصلاح ولن توقف ايضا افتراء اصحاب الاجندات خاصه المدعومين من جهات ذات مصالح في التأزيم
    .
    — لذلك فان الاولى هو معالجه الاسباب لا تغطيه النتايج وذلك بان تكف تلك الجهه المتنفذه جدا عن كثير من تدخلها بدلا من توسيع دائره الرقابه فذلك اُسلوب فاشل يوذي النظام ويستفز المواطنين كما راينا في دول مجاوره .
    .
    .
    .

  3. بعد دخول الكثير من المصطلحات الطارئة على قاموس الدبلوماسية الأردنية ( مسك العصا من المنتصف ، الركون والبيات الشتوي وتخبئة الرأس، الوقوف على الحياد الغير الفعال والمحسوب بين من يقف في رابعة النهار بعدائه وبين من تعبت ايديه الممدودة لصداقة) .
    على الخلفية اعلاه اعتبر بعض المدللين من اصحاب الصفقات القذرة أن المرحلة سانحة للدخول لبورصة العمالة ولمن يدفع أكثر ولو على حساب المصالح العليا للبلد .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here