خلية “السلط” الإرهابية إلى الأضواء مجددا في الأردن بعد “إنفجار ألغام”: إنزعاج كبير في الشارع من “مجانية الدم الأمني” ومؤشرات”تقصير” في تمشيط مزرعة بعد وفيات وبتر أطراف

عمان – راي اليوم – خاص

نام الاردنيون مجددا ليلة الخميس حتى فجر الجمعة على المزيد من التساؤلات الحائرة بعد الحادث الدامي الجديد في مدينة السلط بعد ظهر الخميس وفي نفس الموقع داخل المدينة الذي شهد حوادث دموية اخرى قبل اسابيع فقط فيما عرف من مواجهات مع خلية السلط الارهابية .

ونعى الاردنيون طوال الليل وحتى الفجر بألم شديد ثلاثة من الشهداء بينهم ضابط في مديرية الامن العام وصف ضابط في دائرة المخابرات العامة ومزارع بريء بعد حادثين غامضين انفجر فيهما لغمان زرعا في ارض مزرعة خاصة حسب البيان الرسمي .

 الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات اصدرت تصريحا متأخرا تحدثت فيه عن مقتل رجلي امن ومواطن اردني  بعدما حاولت مجموعة امنية الكشف ميدانيا على ارض انفجر فيها لغم .

 انفجر اللغم الثاني بالمجموعة الامنية وخلافا للوفيات تم الاعلان عن سبعة جرحى من رجال الامن ايضا بإصابات بالغة قد تؤدي الى بتر الاطراف .

نتيجة بحث الصور عن فيديو انفجار الغام في السلط

ولم يكشف الغموض بعد في الانفجارين وسط شكوك بان الارض زرعت بالألغام اصلا من جهة خلية السلط الارهابية التي القي في وقت سابق قبل اسابيع القبض على عناصرها .

 غضب عارم توسع في منصات التواصل الاجتماعي التي نعت المزيد من شهداء الامن والواجب دون ان يعرف الراي العام بعد الاسباب التي ادت لهذه الخسائر والامتناع عن اتخاذ احتياطات وقائية يعرفها المختصون عندما يتعلق الامر بانفجار الالغام تحديدا .

سال عشرات المعلقين في الشارع وبعدة لهجات عن سر التقصير في عدم الاستعانة بسلاح الهندسة الملكي التابع للجيش .

تحدث اخرون علنا عن اوامر جزافية  واعتباطية تؤدي الى تضحيات غير مبررة بشباب وعناصر الاجهزة الامنية .

 الانزعاج والغضب واضحين  عبر منصات التواصل الاجتماعي  والحكومة لم تشرح للناس ما الذي حصل بصورة محددة .

اما الاجهزة الامنية فباشرت التحقيق كالعادة ولم تعلق على مسار الاحداث ولم يكشف بعد النقاب عن العناصر التي تربط الحادث بتفجير مبنى سابقا تحصن فيه ارهابيون .

الافادة الوحيدة التي تداولها الجميع ارتبطت بشقيق المزارع القتيل الذي اعلن بان السلطات سمحت له ولشقيقه بفلاحة ارض المزرعة بعد تمشيطها مما يوحي بحصور تقصير سيثير جدلا لدى اوساط الجمهور .

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. مع شديد الأسف القوات الأمنيه وفي جميع مواجهاتها مؤخرا , لا تعمل بالأحترافيه الكافيه , يؤلمنا كثيرا خسارة الشباب وعليه لابد من تغيير النهج وكفى فقد للأرواح بدون أي داعي .

  2. الدوله الان عرجت ١٨٠ درجه حيث انتهى دور هولاء الارهابيين في سوريا والذي اعتمدت عليه السلطات طوال السنوات الثماني الماضيه وحصلت بموجبه على الكثير من الدعم الخليجي والغربي. الان انتهى دورهم وعلى الدوله مواجهه الحقيقه ومطارذتهم والقضاء عليهم وعلى فكرهم التكفيري. اما الحراكات التي تتلقى العطايا فعلى الدوله وبالذات الجهزه الامنيه الوقف الفوري وملاحقتهم بتهمه الخيانه اان الضرر سيكون عظيما وعندكم الشواهد في ليبيا وسوريا وكما يقول المثل لا تنتظر حتى تقع الفاس بالراس.

  3. الاجهزة الامنية تعمل باقصى طاقاتها لمطاردة ومكافحة شبكات العصابات الارهابية لكن المشكلة هناك في اصحاب الاصوات العالية التي تزايد على الوطن والحكومة والمواطن والتي تبحث عن اي ذريعة لافشال الحكومة خصوصا ما يسمى حراك الرابع الذي غدت اجندته النخر بالمنجز الوطني ورموز الوطن لقاء شرهات وعطايا قوى لا تضمر الخير للوطن وقيادته الهاشمية لا بل تلجأ الى الصغط على الاردن والاردنيين لقبول اكذوبة صفقة القرن وكان غريبا يوم امس سلوك حراكيين لم يكترثوا بدم الشهداء المراق ولم يستذكروا ضحايا الارهاب الجبان حيث كشفوا عن اجنداتهم الخارجية

  4. المطلوب من الأجهزة الامنية الحقيقية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    رحمة الله على الشهداء الأبطال من الأجهزة الامنية وبنفس الوقت لا نقبل التقصير الأمني ممن يجلسون على المقاعد الفاخرة وأمامهم التلفاز يتابعون في اجواء التدفئة في حين يقضي البسطاء نحبهم نتيجة التقصير الواضح في التحقيقيات والصراحة ونحن نتكلم عن خلية السلط الاخيرة هناك مبالغة في المسرحية التي تم القبض على اشخاص غير معنيين بالقضية نهائيا وسحبت بعض الاعترافات بالتعذيب البشع ولكن الرغبة في تحقيقي انتصارات وهمية لبعض قادة الأجهزة الامنية وتحقيقي علاوات وحوافز نتيجة انتصار وهمي يخفي ابرياء خلف القضبان وهذه الان النتيجة عدم القبض عن الأشخاص المعنين بالارهاب ونحن نطالب بالقبض عليهم وإيقاع أقصى العقوبات بهم لأنهم أعداء الوطن واعداء الانسانية بهذا الفكر التكفيري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here