خلال مراسم إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب يتوعد برد عسكري قوي إذا ضرب الإرهابيون أمريكا مجددا ويترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تخفيف عقوبات إيران ويتوعد بمواصلة الهجوم الأميركي على طالبان بشكل “أقوى” ويصف تخفيف الصين رسومها الجمركية عن سلع أميركية بـ”الخطوة الكبيرة”

 

 

واشنطن ـ (د ب أ)- (ا ف ب): استغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء مراسم إحياء ذكرى ما يقرب من 3000 شخص لقوا حتفهم في هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 الإرهابية للتحذير من أن أي هجوم في المستقبل سيواجه برد عسكري كبير.

وتحدث ترامب في حفل أقيم بمناسبة الذكرى 18 للهجمات، عن قوة الجيش الأمريكي وعزمه على الدفاع عن الولايات المتحدة، بينما أشار إلى المحاولات الحالية لإنهاء الحرب في أفغانستان.

وقال ترامب: “إذا عادوا إلى بلادنا لأي سبب من الأسباب، فسنذهب إلى أي مكان يتواجدون فيه، ونستخدم القوة التي لم تستخدمها الولايات المتحدة من قبل”.

وذكر الرئيس إنه لا يشير إلى استخدام القوى النووية، لكنه قال إن الرد العسكري الأمريكي سيكون ردا “لم يروه من قبل”.

وأشار ترامب إلى قراره الأسبوع الماضي بإلغاء محادثات السلام المقررة مع قادة طالبان بشأن الصراع في أفغانستان، الذي بدأ بعد أسابيع قليلة من هجمات 11 سبتمبر الإرهابية وتحول إلى أطول حرب أمريكية.

وأعاد ذكر أنه ألغى المحادثات بعد تفجير سيارة أدى إلى مقتل جندي أمريكي و 11 شخصًا آخر.

وترك الرئيس الأمريكي الباب مفتوحا اليوم الأربعاء أمام احتمال تخفيف الولايات المتحدة العقوبات عن إيران، قائلا إنه يعتقد أن إيران تريد إبرام اتفاق مع واشنطن بخصوص برنامجها النووي.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال عن إمكانية تخفيف الولايات المتحدة حملة “الضغوط القصوى” على إيران “سنرى ما سيحدث”.

كما رحب ترامب الأربعاء بقرار الصين اعفاء عدد من السلع الأميركية من زيادة الرسوم الجمركية، ووصفه ب”الخطوة الكبيرة”.

وتوعد ترامب الأربعاء بضرب حركة طالبان المسلحة في أفغانستان ب”بشكل أقوى” من اي وقت مضى وذلك وسط احياء الولايات المتحدة الذكرى ال18 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر التي دفعت واشنطن إلى شن حرب على افغانستان.

وتأتي كلمة ترامب بعد خمسة أيام فقط من إلغائه قمة مع قادة طالبان وذكرى ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن.

وبعد مراسم في موقع الاعتداءات في مانهاتن، القى ترامب كلمة اثناء مراسم في البنتاغون لاحياء ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص قتلوا معلنا تصعيدا غير مسبوق للهجوم العسكري على طالبان.

وقال إن القوات الأميركية “ضربت خلال الأيام الأربعة الماضية (…) عدونا بصورة أقوى مما تعرضوا له من قبل وستستمر في ذلك”.

ولم تتضح طبيعة الهجوم على الفور، إلا أن ترامب قال انه أمر به بعد أن الغى محادثات سلام مع طالبان بعد مقتل جندي أميركي في هجوم لطالبان الأسبوع الماضي.

وحذر الحركة المسلحة من تكرار الهجوم على القوات الأميركية.

وأضاف “اذا عادوا الى بلادنا لسبب او لاخر، سنذهب الى حيث هم وسنستخدم قوة عسكرية لم يسبق ان استخدمتها الولايات المتحدة في تاريخها”.

واضاف “أنا حتى لا اتحدث هنا عن القوة النووية. لم يشاهدوا مطلقا مثل الشيء الذي سيحدث لهم”.

وتأتي تهديداته فيما نشر تنظيم القاعدة الذي شن اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر، تسجيل فيديو يدعو فيه إلى شن هجمات ضد المصالح الأميركية والأوروبية والإسرائيلية والروسية.

وانتقد زعيم التنظيم أيمن الظواهري من وصفهم ب”المتخاذلين” عن الجهاد في التسجيل الذي مدته 33 دقيقة، بحسب مركز سايت الاميركي الذي يرصد المواقع الجهادية.

والسبت أعلن ترامب على تويتر أنه كان على وشك الالتقاء بقادة حركة طالبان التي كانت تأوي تنظيم القاعدة في أفغانستان، في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الاحد.

وأثار هذا الاعلان الذي جاء قبل أيام من ذكرى 11 أيلول/سبتمبر، غضب البعض.

والأربعاء تجمع أقارب الضحايا وضباط شرطة ورجال إطفاء وقادة المدينة أمام النصب التذكاري الوطني لضحايا 11 ايلول/سبتمبر لإحياء الذكرى الثامنة عشرة لأعنف هجوم يستهدف الأراضي الأميركية.

وفيما بات تقليدا سنويا، بدأ أهالي الضحايا في تلاوة القائمة الطويلة للقتلى ملقين كلمات قليلة تمجد ذكراهم في مراسم استمرت أربع ساعات تقريبا.

وقالت امرأة بعد ذكر اسم شقيقها وابن عمها “نحبكما ونفتقدكما وستظلان دائمان أبطال الولايات المتحدة”.

وتعانق الأقارب وواسى بعضهم بعضا كما تركوا ورودا عند النصب، فيما حمل بعضهم صور أحبائهم الراحلين.

وعُزفت موسيقى القرب فيما سار شرطيون رافعين العلم الأميركي على وقع لحن التأبين قبل أن يتم عزف النشيد الوطني الأميركي.

وشارك في المراسم حاكم نيويورك اندرو كومو، ورئيس البلدية بيل دي بلاسيو وسلفه مايكل بلومبرغ ورودي جولياني وغيرهم.

واستقبل ترامب وزوجته ميلانيا أهالي الضحايا وناجين في البيت الأبيض حيث تم احياء ذكرى الهجمات عبر الوقوف دقيقة صمت.

واختطف جهاديو تنظيم القاعدة أربع طائرات. وضربت الثالثة البنتاغون فيما تحطمت الرابعة، في حقل في شانكسفيل في ولاية بنسلفانيا.

وبالإضافة لمن قتلوا في 11 ايلول/سبتمبر، عانى آلاف من عناصر فرق الإغاثة وعمال البناء والسكان من أمراض كثير نتيجة استنشاقهم الدخان السام.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. لو كان طرمب ؛ قد استخدم “صيغة محدثة” غير صيغة “لم يروه من قبل” لكان قد تمكن من “إخافة “الإرهابيين” ؛ لكن بعدما شاهد الإرهابيون هذا النوع من الردود من خلال ضرب الناقلات واحتجازها وإسقاط ذرة الصناعة الأمريكية ؛ فأعتقد أن طرمب يشجع الإرهابيين على إعادة الكرة ؛ وقد تجلت الرغبة في دعوة الظواهري إلى أن يجرب حظه ثانية فعلا !

  2. للأسف الشديد كاتب هدا المقال لم يشر و لو غمزا الى ان هده الرواية الرسمية لاحداث 11 شتنبر و من يقف خلفها لا تحض بالاجماع …فحتى ترامب نفسه خلال حملته و في بعض لقاءاته التلفزية مؤخرا شكك في صحتها و هناك الحجج الدامغة من طرف حركة ” خبراء و مهندسي المعمار من أجل الحقيقة في 11 شتنبر” على أنه من سابع المستحيلات ان يؤدي ارتطام الطائرتين الى انفجار و ليس كما يشاع انهيار البرجين التوأمين ، فكلنا شاهدنا كيف سحق الاسمنت و رميت عوارض فولادية يصل وزنها الى عدة مئات من الأطنان الى مسافات تفوق مئات الامتار ….و من المستحيل ايضا ان يسقط البرج الثالث الاقصر wtc7 الدي لم تمسه طائرة بتلك الطريقة العجيبة الشبيهة بالسقوط الحر للمباني “المتحكم في انفجارها ” ….و العديد من شهادات رجال الاطفاء أنفسهم عن سماع دوي انفجارات داخل البرجين قبل “انهيارهما ” الاخير …و تحقيقات صحفية بتوصل بعض موظفي البرجين “اليهود” برسائل تحدرهم مما سيقع و تأمرهم بعدم الحضور في اليوم الموعود …و هناك العديد من كتب التحقيق التي تبرهن على ان هده الاحداث عبارة عن عمل داخلي مقصود من طرف “الخلية الدموية” في المحافطين الجدد و على راسهم : ديك تشيني و بول وولفويتس و رامسفيلد …..لخلق صدمة في الراي العام الامريكي تمكنهم من اطلاق حملتهم العسكرية للهيمنة على العالم و تحقيق أهداف برنامجهم PNAC : من أجل قرن أمريكي جديد ….
    ترامب و في سياق سياسة تخويف و تهديد و ابتزاز دول الخليج لحلبها أكثر عبر قانون جاستا ، لعب اللعبة و الدور .

  3. التقارير تقول انتم من دمر البرجين حتى تحتلوا افغانستان. ولكم فيها ثمانية عشر سنة تباطحون اَهلها وتقتلوهم وتدمرو بلادهم ولم تحصلوا على شئ سوى ابقاء تجار السلاح في حالة جيدة ومصانع اسلحتكم شغالة اربع وعشرين ساعة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here