خلال زيارة الى أبوظبي.. رئيس مجلس النواب الاميركي يستبعد أي “تحالف استراتيجي” مع موسكو في سوريا ويقول ان الأهم لدى واشنطن هو هزيمة “الدولة الاسلامية” ومنع كل من ايران من بناء جسور لها في البلاد وحزب الله من ترسيخ موطئ قدم له

1280x960

ابوظبي – (أ ف ب) – استبعد رئيس مجلس النواب الاميركي بول راين خلال زيارة الى أبوظبي الخميس التوصل الى “تحالف استراتيجي” بين واشنطن وموسكو في سوريا، لكنه أشار الى ان البلدين قد يعملان سويا في حالات معينة.

وقال راين في جلسة حوارية غداة زيارة الى المملكة السعودية “لا ارى تحالفا استراتيجيا، بل ربما تقارب تكتيكي في أوقات مناسبة”، مضيفا “لا اظن ان روسيا بدورها تتطلع الى ذلك” التحالف الاستراتيجي.

وتابع “الأهم بالنسبة لنا في سوريا هو هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية ومنع ايران من بناء جسور لها في سوريا ومنع حزب الله من ترسيخ موطئ قدم له”.

وسأل راين “هل هذا امر يمكن ان تتقبله روسيا؟ هل يمكن ان تعيد هيكلة علاقتها بايران حتى يكون لنا التحالف التكتيكي؟ شخصيا لا ارى تحالف استراتيجيا”.

وتشن موسكو عمليات عسكرية في سوريا منذ ايلول/سبتمبر 2015 دعما لقوات الجيش السوري، بينما تدعم الولايات المتحدة فصائل معارضة، الا ان القوتين عملتا على استهداف تنظيم الدولة الاسلامية لمنع تمدده في هذا البلد.

وروسيا حليفة لايران التي تواجه حملة سياسية ودبلوماسية من قبل ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب المتحفظ على الاتفاق النووي الموقع معها في عهد الرئيس السابق باراك اوباما.

وفي الجلسة الحوارية في العاصمة الاماراتية، قال السفير الاماراتي لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة انه يجب فرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها للصواريخ البالستية خصوصا.

وقال “عقوبات لا تؤثر على الاتفاق النووي. عقوبات للتعامل مع خطر الصواريخ وتمويل الارهاب، على ان تكون منفصلة عن البرنامج النووي”.

والامارات شريك رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن دعما للسلطة المعترف بها في مواجهة المتمردين الحوثيين. وتقوم الولايات المتحدة بشن ضربات جوية في هذا البلد ضد مواقع لمنظمات جهادية متطرفة.

وقال راين ان القوات الاميركية ونظيرتها الاماراتية “تقاتلان جنبا الى جنب” في البلد الفقير.

 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here