خلال حفلٍ أسمِع فيه النشيد الوطنيّ الإسرائيليّ.. سفيرة تل أبيب الـ14 لدى مصر تُقدِّم أوراق اعتمادها للرئيس السيسي وتؤكِّد: لولا مصر لما تمكّنا من السلام مع الإمارات

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

قدّمت السفيرة الإسرائيلية لدى مصر أميرة أورون أمس الأربعاء أوراق اعتمادها إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حفلٍ أقيم بالقصر الجمهوري في القاهرة. وبدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني الإسرائيليّ (هتكفا) مع دخول السفيرة، وخلال تقديمها أوراق اعتمادها للرئيس المصريّ أجرت محادثة قصيرة معه شكرته خلالها على جهوده لتعزيز فرص السلام في الشرق الأوسط، كما أفاد موقع (I24NEWS) الإسرائيليّ.

وقالت اورون في تصريح صحافي لهيئة البث الرسمية “كان” بعد تقديمها أوراق اعتمادها:”كانت لحظة مؤثرة جدًا، أنا السفيرة الـ14 منذ توقيع اتفاق السلام، وأنا سعيدة أنّ علاقاتنا مع مصر مستمرة، مستقرة وجيدة”.

وأضافت اورون أنّ جزءًا أساسيًا من مهمتها كسفيرة إسرائيل في مصر سيكون نقل رسالة سلام من الجمهور والقيادة الإسرائيلية إلى الشعب والقيادة المصرية، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّها قالت للرئيس السيسي إنّها جاءت مع رسالة سلام وصداقة من الشعب الإسرائيليّ إلى الشعب المصريّ، وأنّه في فترة ولايتها ستعمل على زيادة حجم العلاقات بين إسرائيل ومصر، على حدّ قولها.

وحول اتفاق السلام مع الإمارات والبحرين علقت السفيرة إنّ النخبة السياسيّة في مصر باركت الاتفاقات. مصر كانت قدوةً. ولولا مصر لما تمكّنا من الوصول إلى هذه النقطة، ومضت قائلةً إنّ هذا يدُلّ على أنّ الاتجاه الذي اختارته مصر عندما وقعت على اتفاق السلام مع إسرائيل هو طريق تجاهل الحروب والعنف، وهذا هو الطريق الصحيح، طبقًا لأقوالها.

وكتبت السفيرة الجديدة على صفحتها في (تويتر): أتوجّه بالشكر إلى سيادة الرئيس المصريّ، عبد الفتاح السيسي، على جهود سيادته في إحلال السلام، مُضيفةً: بعد تسليم أوراق اعتمادي صباح اليوم (أمس) إلى سيادته في القصر الرئاسي أود أنْ أعبِّر عن سعادتي بالعودة إلى مصر بعد مرور 25 عامًا من العمل الدبلوماسيّ في وزارة الخارجية الإسرائيليّة، على حدّ تعبيرها، مُرفِقةً صورة مع الرئيس السيسي ووزير الخارجية، سامح شكري، خلال حفل تقديم أوراق اعتمادها.

أمّا رئيس دولة الاحتلال، رؤوفين ريفلين، فقد هنا السفيرة الجديدة ونشر تغريدةً جاء فيها: “نبارك لسفيرة إسرائيل الجديدة في مصر تقديم أوراق اعتمادها لفخامة الرئيس المصريّ. كليّ ثقة أنّها ستعزز من خلال منصبها المهم العلاقات المهمة جدًا بين إسرائيل ومصر وكلا الشعبين”.

يُشار إلى أنّ الحكومة الإسرائيليّة كانت قد صادقت في حزيران (يونيو) الماضي على تعيين الدبلوماسية أميرة أورون، سفيرة لدى مصر، وجاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، وفق ما أوردته قناة “كان”، شبه الرسمية، وبعد يومين وافق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته غابي أشكنازي، على تعيين أورون سفيرة في القاهرة.

وفي 29 تشرين أول (أكتوبر) من العام 2018، أعلنت لجنة التعيينات بوزارة الخارجية الإسرائيليّة اختيار أورون سفيرة لدى القاهرة، خلفا لديفيد غوفرين، إلّا أنّ القرار لم يتّم اعتماده من قبل الحكومة طوال تلك الفترة على خلفية سعي نتنياهو لتعيين صديقه أيوب قرّا (من الطائفة الدرزية) وزير الاتصالات السابق في المنصب، غير أنّه تراجع بعد تزايد الاعتراضات داخل الخارجية الإسرائيلية، وفق صحيفة (معاريف) العبريّة.

وفي أيار (مايو) 2019 أنهى السفير السابق غوفرين مهام منصبه بالقاهرة وعاد إلى تل أبيب، ليبقى منصب السفير في القاهرة شاغراً لأكثر من عام، وفق المصدر ذاته. وستكون أورون، التي تجيد اللغة العربية، أول سيدة تعمل سفيرةً لإسرائيل لدى مصر منذ توقيع معاهدة السلام بين البلدين. وبدأت أورون عملها في الخارجية الإسرائيلية عام 1991، وتقلدت عدة مناصب داخلها بينها نائب المتحدث باسم الوزارة، كما عملت في سفارة بلادها في كلٍّ من مصر وتركيا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

14 تعليقات

  1. النشيد الوطنيّ الإسرائيليّ اصبح له وقع مثل اغانى ام كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الاطرش .

  2. الله يرحمك يا مرسي الرئيس المنتخب.
    لولا ان كان شريفا لما تم التآمر عليه.
    لهذه الاسباب تتجه الكثير من الشعوب لتاييد ايران وتركيا.

  3. تجاهل العنف! الضحك على الجهلاء! و سوف يستمر الكيان بالعنف ضد كل ما هو فلسطيني و وجود سفارة كيان باي بلد عربي هو عنف بحد ذاته. و عندما يعتقد البعض و خصوصا رئيس مصر عبد الفتاح السييي بأن تحييد الكيان في سبيل البناء سياسه حكيمه فهذا خطأ فاحش فالكيان متربص بكل من يريد ان يدخل من باب التحييد و مجاملة السيسي مستمره طالما هو يُطاوع و لكنه يعمل على إسقاط نفسه لأنه هَدَرَ كرامة الشعب و الشعب لا يرحم.

  4. الله یرحمک یا عبدالکریم قاسم الزعیم البطل و لعن الله الذین تامروا علیک و حرموا الامه العربیه من قائد حکیم ضدالاستعمار و عملائه

  5. الله يرحمك يا ناصر العرب
    لكن الشعب المصري الاصيل الرافض للتطبيع هو الاساس
    ١٤ سفير يعني ١٤خيانه

  6. عجيبه : السيسى هو الذى يقدم اوراق اعتماده للحسناء سفيرة اسرائيل .

  7. تصل عقوبة التصال بحماس او بقطر السجن المؤبد او حتى الاعدام.. اما الاتصال والتواصل والتنسيق والتعاون مع إسرائيل فهو مقبول ومطلوب ويتم تشجيعة على اعلى المستويات
    امجاد يا عرب امجاد .. والقادم اعظم

  8. بسم الله الرحمن الرحيم.
    كل قوم بما لديهم فرحون. اذا الشعب المصري ترضى بكل هذه المذلة و على ايدي حكامها و الازهر الشريف تكتفي بما هو الحلال و الحرام فقط!!!! فماذا نستطيع ان نفعل نحن؟
    يعزفون النشيد الوطني لدولة الاحتلال و لمجرد تقديم اوراق اعتماد السفيرة!!!!! نحن نسحقهم باقدامنا و هم يعرفون ذلك و في مصر، هم الاعزاء و يرفعون رؤوسهم. هل مصر تكرم و تعز من يقتل الفلسطينيين ليل نهار و اغتصب اراضيهم؟
    لاحول و لاقوة الا بالله العلي العظيم.

  9. الخبر اعلاه الى الذين ينتقدون تركيا اردوغان . بدون تعليق . تحيات

  10. وشهد شاهد من أهله وفي وجود السيسي نفسه بأنه “لولا مصر لما تمكن الكيان الصهيوني من إنجاز إتفاقية التحالف مع الإمارات ” وطبعا يأتي ذلك في إطار دعم السيسي والإمارات للشعب الفلسطيني وتصليب الأمن القومي العربي موديل 2020 .. إنه الكنز الاستراتيجي!!!

  11. مبروك علبكي يا أم العروبة يا مصر الحبيبة تعيين الصهيونية الجديدة سفيرة لدولة الإحتلال في بلاد النيل. يا حيف علينا يا حيف. ذاهبين إلى أسفل السافلين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here