خلال افتتاح أعمال المجلس الثوري لحركة فتح.. عباس “يتمسك” بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس واللاجئون و”يرفض” مشاريع تصفية القضية الفلسطينية

رام الله/ أيسر العيس/ الأناضول: جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمسكه “بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس واللاجئون”، ورفض كل “المشاريع المشبوهة والمؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية”.

جاء ذلك في كلمة له مع افتتاح أعمال المجلس الثوري لحركة فتح، مساء الأربعاء، في مقر الرئاسة برام الله، تحت شعار “القرار الوطني الفلسطيني تجسيد للوحدة الوطنية وأي بوصلة لا تشير إلى القدس خائنة”.

وفي الشأن الداخلي، أكد عباس أهمية تكريس الديمقراطية كخيار أساسي في الحياة السياسية، حسب وكالة الأنباء الرسمية “وفا”.

وأشار إلى مساعي تشكيل حكومة سياسية من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، “لمواجهة الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية”.

وفي 29 يناير/ كانون الثاني للماضي، قَبل عباس استقالة حكومة رامي الحمد الله.

وأوصت مركزية حركة “فتح”، آنذاك، بتشكيل حكومة من فصائل منظمة التحرير وشخصيات مستقلة، مبررة الخطوة بـ”تعثر ملف المصالحة مع حركة حماس”.

ويسود انقسام بين “فتح” و”حماس” منذ عام 2007، ولم تفلح في إنهائه اتفاقيات عديدة.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. جاء في الخبر ( جدد الرئيس عباس تمسكه بالثوابت الوطنية) ، والسؤال : هل التنازل عن حوالي 90 في المئة من فلسطين هو من الثوابت الوطنية ؟ وهل الاعتراف باسرائيل من الثوابت الوطنية ؟ وهل التنسيق الامني مع العدو الصهيوني من الثوابت الوطنية ؟ الى غير ذلك . قيادة فتح بما فيها قيادة السلطة يطلقون تصاريح احياناً جيدة لكن لأنه لا شيء امامهم على الطاولة ، فيطلقون تلك التصاريح لعل ولي امرهم وسيدهم الاعلى يترك لهم بقايا طعام على المائدة . قلتها والف قلتها : حركة فتح وجدت لتصفية القضية الفلسطينية بتخليها عن الكفاح المسلح ووووو .

  2. انه يبحث على التمكن من السيطرة على المؤسسات الفلسطينية حتى يكمل الصفقة
    هل يمكنه ان يتخلى على مصالحه مع الصهاينة وآل سعود وبقية الاعراب هل يمكنه ان يضحي بشركات ابنه العاملة في اسرائيل والخليج انه من صنع الاعراب بل تابعهم ولا علاقة له مع الشعب الفلسطيني
    سلام

  3. لماذا تجتمع حركه فتح في مقر الرءاسه برام الله؟ أليس لفتح مقراتها وهل يسمح للفصائل الأخرى بالاجتماع في مقر الرءاسه؟ ام هل السبب لان الحاكم العسكري للضفة لا يسمح له بمغادره المقر؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here