خلافات  بين اقطاب”جمعية” الإنشقاق المرخص عن الأخوان المسلمين بالأردن تنتهي بإستقالة” المراقب العام” و الشيخ الذنيبات: وضعي الصحي ومصلحة الدعوة  تتطلب الإنسحاب

 راي اليوم- عمان- خاص

إنتهى صراع داخلي بين الأقطاب بتنحي ابرز قادة الإنشقاق المرخص عن جماعة الاخوان المسلمين في الاردن الشيخ عبد المجيد الذنيبات عن منصب المراقب العام لجمعية الاخوان بعد إعلان خاص اعتذر فيه الرجل عن إكمال مشواره في قيادة الجمعية التي اريد لها ان تكون بديلا عن جماعة الاخوان الأم.

 واصدر الشيخ عبد المجيد الذنيبات بيانا ارسلت نسخة منه لراي اليوم يتضمن ابلاغ الكوادر بأنه يشكرهم على ثقته  وبأنه لا يريد ترشيح نفسه لقيادة الجماعة في العامين المقبلين وسيخلي موقع المراقب  العام.

 الذنيبات كان قد حصل قبل اربع سنوات على ترخيص رسمي بإسم “جمعية الأخوان المسلمين” بعد مشاركته بإنقلاب واسع على جماعة الاخوان المسلمين الام.

 واخفقت الجمعية المرخصة بعد الانشقاق في الحصول على اي مقعد في الإنتخابات البرلمانية الاخيرة  لكن السلطات سمحت لها بالسيطرة على  عقارات وملكيات تتبع الجماعة الام بإعتبارها تمثل الشرعية القانونية.

 وربطت مصادر عليمة وخاصة تحدثت اعلان قائد الانشقاق الاكبر في  فرع الاخوان المسلمين الشيخ الذنيبات عن رغبته في عدم ترشيح نفسه للمرحلة المقبلة في  موقع المراقب العام بخلافات عاصفة مع  أقطاب الجمعية لها علاقة بإدارة الاستثمارات والعقارات التي سيطرت عليها الجمعية وكانت ملكيتها تعود للجماعة.

وقال الذنيبات في رسالته بان دوام الحال من المحال وبأن وضعه الصحي لا يساعده في تنفيذ واجباته  والقيام بالمهام التي يتطلبها موقع المراقب العام  وبانه يستقيل على هذا الأساس ومن أجل مصلحة الدعوة.

وتحدثت المصادر عن خلافات حادة دفعت الذنيبات للإنسحاب مع  أطر قيادية اخرى في الجمعية المنشقة خصوصا مع أقطاب من بينهم الرجل الثاني في الجمعية جميل الدهيسات والمنظر  المفكر الدكتور إرحيل الغرايبة وكذلك القيادي شرف القضاة .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. الله سبحانه وتعالى قال نحن اخوان في الدين و لماذا انتم تضيفو حزب لا يكفي ما قال الله تعالى وبركاته لنا لا حوله ولا قوه الا بالله

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل لم تكونوا يومآ في خدمه الوطن والمواطن والمصالح الخاصة والمنافع الفئوية هي ما كنتم
    دوما تسعون وتعملون من أجله.

  3. .
    — فكره فسخ الجماعه تبناها الدكتور ارحيل الغرايبه القريب من فتح الله غولن وتلقى الدعم من رئيسي الوزراء السابقين عبد الرؤوف الروابده ومعروف البخيت الذين قاما تبسيط الامر واقناع اصحاب القرار بالمجازفة وتبني هذا الطرح .
    .
    — ويتبين يوما بعد يوم ان هذه الخطوه كانت غير محسوبة العواقب وخلقت إرباكا للدوله ونتيجتها أدت الى ما هو اكثر ضررا على نفوذها بالأوساط الاسلاميه وهي من اهم أسباب ابعاد الروابده والبخيت عن اي دور هام موخرا .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here