خطيب المسجد الأقصى يشارك بتصويت الأناضول لاختيار “صورة العام”

 القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-

دقّق الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، بإمعان في عشرات الصور المرشحة من قبل وكالة الأناضول لمسابقة “صور العام”، قبل أن يشارك في اختيار 3 صور لفئات “الأخبار” و”الحياة” و”الرياضة”.

وفي تصويته الذي جرى في مكتب وكالة الأناضول في مدينة القدس الشرقية، اختار الشيخ صبري، رئيس الهيئة الاسلامية العليا، صورة من الضفة الغربية.

وتظهر الصورة التي التقطها مصور وكالة الأناضول عصام ريماوي، جنودا إسرائيليين يعتدون على أحد طواقم الاسعاف الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية، وهو يحاول تقديم الاسعاف لأحد الجرحى الفلسطينيين.

وقال الشيخ صبري:” اخترت هذه الصورة لأنها تظهر أنه على الرغم من أن طواقم الاسعاف تحاول إسعاف المصاب من الناحية الإنسانية إلا أن الجيش (الإسرائيلي) الذي يدعي الانسانية، يصر على محاولة الاجهاز على هذا الجريح، ويحاول أن يهدد رجال الإسعاف بالقتل”.

وأضاف:” إنها صورة تعبّر عن وحشية الاحتلال، وإنسانية المسعفين، الذين يعرضون أنفسهم للخطر من أجل إسعاف جريح”.

وفي فئة “الحياة”، اختار الشيخ صبري صورة “القمر الكامل”، في مدينة اسطنبول التركية.

وقال حول سبب الاختيار:” هذا يدل على اهتمام تركيا بالامور الفلكية، وبالعوامل الطبيعية التي تجري في الكون”.

وعن فئة “الرياضة”، اختار الشيخ صبري صورة تم التقاطها في تركيا خلال إحياء الذكرة السنوية ال 947 لمعركة “ملازغيرت” التي فاز فيها السلطان السلجوقي “ألب أرسلان” على الامبراطور البيزنطي “رومنوس ديوغونيس” عام 1071.

وقال الشيخ صبري:” هذه الصورة تعبر عن الفروسسية وإحياء لتراث أمجاد العرب والمسلمين (..) الصورة تدل على الشجاعة والحفاظ على التراث”.

ومن المنتظر أن تعلن وكالة الأناضول عن الصور الفائزة في مسابقة “صور العام” في ثلاث فئات، من بين صور التقطها مراسلوها ومصوروها وكان لها تأثير محلي وعالمي واسع، بعد انتهاء عملية التصويت، نهاية الشهر الجاري.

وشارك مسؤولون ونشطاء من مختلف أنحاء العالم في اختيار الصور، التي يعتقدون إنها الأحق في الحصول على لقب “صورة العام”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here