خطوة بخطوة مع داعش: الطريق إلى جنة داعش معبدة بالجثث والدماء وبئس المصير للعرب

 labib-kamhawi.jpg44

 

 

د. لبيب قمحاوي

خلافاً لما هو معتاد، فإن الحديث المتكرر عن ظاهرة داعش يجب أن لا يبعث على الملل نظراً لخطورتها وتعدد مظاهرها والأنكشاف التدريجي لأبعادها الحقيقية والدور المناط بها مما يؤهلها لأن تكون أخطر ظاهرة تصيب العرب والأسلام منذ بداية القرن الحالي .

خطورة داعش تكمن في كونها أداة محلية عربية واسلامية إخترعتها جهات إستخبارية أجنبية لتخدم مخططاتها في بلاد عربية وبإسم الأسلام . وداعش بذلك ترفع عباءة الخطيئة عن الأجنبي وتـَلـْبسَهُا بالنيابة عنه طوعاً له وخدمة لمخططاته وابراءً له من أي إدانة.

بدأ المسلمون والأسلاميون والمعارضون والغاضبون والمُحْبـَطوُن في الوقوع في الفخ الداعشي بشكل متسارع وملحوظ ولأسباب مختلفة. العديد من المواطنين أخذوا في التعبير عن تأييدهم لداعش استناداً إلى تقدير خاطئ من قبلهم بأن داعش هي الطريق الجديد لمستقبل أفضل وهي عدو الأنظمة القائمة وأنها ضد أمريكا والغرب وأنها القناة الحقيقية المفتوحة أمامهم للتغيير. الأسلاميون ، من ناحية أخرى، يَعْتـَبـِرون داعش أحدث إفرازات الأسلام السياسي والتي تؤكد سلامة موقفه الداعي إلى دولة الخلافة وبرهاناً جديداً على نجاح هذا النهج وعلى القبول الجماهيري به. أما أبناء طائفة السُنَة من المسلمين ، خصوصاً في العراق وسوريا، فإنهم يرون في هذا التنظيم الذي يَدﱠعي تمثيل السُنّةِ خـَلاَصاً لهم من الأضطهاد والأقصاء من قبل طوائف أخرى ، دون أن يَعُوا أنهم بذلك إنما يقعوا في فخ التقسيم المذهبي . أما الغاضبون والمعارضون خصوصاً من الشباب فإنهم إما إنخرطوا في صفوف داعش أو قاموا بإنشاء تنظيمات رديفة باعتبار داعش هي الطريق الأمثل للتخلص من الأنظمة الفاسدة المستبدة خصوصاً وأنها أثبتت نجاحها على أرض المعركة أو هكذا يفترضون متناسين دموية واستبداد وباطنية هذا التنظيم .

وهكذا وبإختصار تعددت الأسباب والموت واحد . فداعش توحي بأنها هذا وأنها ذاك وتعطي لكل فئة ما تريد ، في حين أنها في واقع الأمر بعيدة في جوهرها عن كل ما يصبوا إليه الآخرون ويعتقدوا مخطئين أن داعش تمثله . هذا في الوقت الذي تشعر فيه القوى العلمانية والقومية واليسارية بخطورة هذا التيار وتحاول التصدي له منعاً لتفاقم الأمور وتحولها إلى تسونامي ديني سَلَفي يُدَمـﱢر كل شئ دون أن يفيد أحداً

ولكن ما الذي حصل فعلاً وأعطى تنظيماً مارقاً مثل داعش كل هذه السطوة وهذا الأمتداد . ما الفائدة إذاً من الأنتقال من حقبة الأنقلاب العسكري إلى حقبة الأنقلاب الديني إذا كانت المنهحية متقاربه في الأستبداد والظلم وسفك الدماء؟

داعش قد تكون أكثر تنظيم سلفي جهادي يستعمل ويستفيد من سطوة وسائل الأتصال والتواصل الرقمي لخوض حروبه الأعلامية جنباً إلى جنب مع السيف . فمعارك الفيديوهات الصادمة ، والتي تبث عمليات الأعدام الوحشي الفردية والجماعية ، قد خاضتها داعش بنجاح كبير وبشكل جعل منظمات مثل القاعدة تبدو مسالمة ووديعة عند مقارنتها بداعش . ولكن لماذا أصبح إعلام الرعب جزأً من المعركة ؟

لقد تلازم هذا التطور في إعلام الرعب مع ازدياد التحذير الأمريكي من خطورة داعش ضمن حملة إعلامية دولية مقصودة في هذا الأتجاه ساهمت فيها بعض الدول العربية والأسلامية إما لأستثارة الرأي العام الغربي في إتجاه ضرورة تأسيس حلف عسكري لضرب داعش وهذا ما حصل ، أو استثارة حماس الأسلاميين بأن هذا هو الطريق الصحيح . إن محاولة البعض الدفاع عن داعش باعتبارها تمثل الأسلام والمسلمين والنهج الجديد الذي يجب اتباعه للوصول إلى دولة الخلافة الأسلامية، هي كارثة تحمل قدراً كبيراً من الجهل أو التشويه المقصود للأسلام بهدف تحويله في عيون الآخرين من دين التسامح والعدالة إلى دين البطش والأقصاء وقطع الرؤوس. وهذا بالطبع سوف يؤدي ، إذا ما أخذ مَدَاه المرسوم، إلى إعادة تعريف أسس الصراع في المنطقة وتحويلها من أسس وطنية وقومية إلى أسس دينية إقصائية دموية متزمة.

إن مثل هذا التطور سوف يصيب، أول ما يصيب ، وأكثر ما يصيب ، القضية الفلسطينية وفلسطين . فتحويل أسس الصراع من صراع قومي ووطني إلى صراع ديني هو هدف إسرائيلي ينسجم مع واقعها العنصري الديني ويتنافى مع الأسس التي تحكم العلاقات الدولية والمبنية على المصالح الوطنية وليس الأنتماء الديني أو المذهبـي . والتصريحات الأخيره الصادره عن مسؤولين اسرائيليين والتي تنادي بيهودية الدولة وتتنبأ بتحول أسس الصراع في المنطقة إلى صراعات دينية ، يبدو أنها تمهد لمثل هذا التحول. وهذا يعني تحديداً أن الهوية الوطنية الفلسطينية صاحبة الحق في فلسطين سوف يتم العمل على إلغائها لصالح هويات دينية منها الهوية اليهودية المنغلقة دينياً مقابل الهوية الفلسطينية المنفتحه دينياً كون الفلسطينيين شعب علماني يضم في إطاره الوطني مزيجاً من الأديان والطوائف تتمتع جميعها بالهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة وبحقها الثابت في وطنها فلسطين .

الأمور لم تقف عند حدود الخطر على فلسطين . فالكثيرون ما زالوا منبهرين بقدرة داعش على الأنتشار السريع والأنتصار في أكثر من دولة عربية في مدة زمنية قصيرة بل قياسية، فما هو السر في هذا التمدد والأنتشار العجيبين؟

يبدو أن داعش أصبحت القطب الجاذب للعديد من المنظمات السلفية والجهادية، بل أصبحت القدوة لهم بعد نجاحها الباهر في حربها الأعلامية والذي أعطى الجميع انطباعاً عنها يفوق حجمها الحقيقي . وقد أدى ذلك إلى مبادرة العديد من تلك التنظيمات بالأنضمام إليها ومبايعة أميرها الجهادي دون قيد أو شرط كما حصل عندما أعلنت منظمة أنصار بيت المقدس مثلاً انضمامها إلى داعش وتأسيس إمارة داعشيه في سيناء وهي بعيده عن مجرى أحداث داعش وأرض عملياتها . وهكذا فإن توحيد تلك المنظمات السلفية والجهادية سواء أكان ذلك واقعياً أو نظرياً إعلامياً قد أدى إلى تفشي وهم انتشار داعش وتغطيتها لمساحات واسعة و دول مختلفة في زمن قياسي الأمر الذي خلق إنطباعاً زائفاً لدى الكثيرين بأن داعش تنتشر كالنار في الهشيم وأنها تحظى بشعبية وقبول واسعين بين أوساط المواطنين .

من نافلة القول أن دمج الأخطار الصغيرة وتحويلها إلى خطر واحد كبير سوف يؤدي بالضرورة إلى توحيد الجهات المضادة  لذلك الخطر . وهكذا ، فإن العالم يتجه نحو مرحلة من الأستقطاب الثنائي بين مؤيدي السلفية الجهادية بقيادة داعش وبين معارضيها في منطقة قلقة وغير مستقره ، مما قد يؤدي إلى انفجار الأمور وخروجها عن السيطرة بشكل يسمح للقوى الأجنبية بالتدخل المباشر بحجة حفظ الأمن والأستقرار . وهذا سوف يؤدي إلى تسهيل مهمة أمريكا في التلاعب بالمنطقة العربية وإعادة احتلال ما تشاء منها أو الأعتداء عليها تحت شعار محاربة داعش والأرهاب .

داعش ، إذاً ، هي الأداة الجديدة والوسيلة الأهم التي استنبطها العقل الأمريكي مؤخراً لأستعمالها كحصان طرواده في مسعى لإعادة تقسيم العالم العربي بل واحتلال أجزاء منه . ومن المحزن أن يتم ذلك بطلب ، بل وبمسعى ، من حكومات عربية تحت شعار مكافحة التطرف الديني ، وهو بالضبط ما تسعى إليه أمريكا وحلفائها من وراء تضخيم خطر داعش. أما الاﱠبعاد العسكرية لهذا النمو الملحوظ لتنظيم داعش فقد أصبحت الآن واضحة في بعض المجالات وإن ما زالت غامضة في مجالات أخرى

أمريكا ومِنْ خلفها بعض الدول العربية التي ساهمت في نشأة داعش ونموها السريع كانت هي السَبـﱠاقة في قرع أجراس الخطر وفي دفع الأمور باتجاه تضخيم خطر داعش على الأمن الأقليمي والدولي وعلى استقرار الشرق الأوسط . ولكن لماذا هذا الأصرار الأمريكي على الأستمرارفي تذكير العالم بذلك مع أن داعش هي في أصولها إختراع أمريكي؟

لقد أصبح الموقف الأمريكي في هذا السياق واضحاً . فأمريكا في دفاعها عن مصالحها الوطنية واستراتيجتها الخفية للوصول إلى تلك المصالح كانت تخطط لأستعمال العرب والأسلام كوسائل ، بالأضافة إلى استعمال العالم ، من خلال إنشاء تحالف عسكري دولي ، لأضفاء نمط من الشرعية الدولية على ماهي بصدده ، مستعملة داعش والأرهاب كعذر وغطاء من أجل الوصول إلى ذلك . فوجود داعش واستمرارها ليس مستهدفاً بالرغم من كل ما يُشاع ، لأن المطلوب بقاء داعش واستمرارها حتى توفر الغطاء والأعذار اللازمة للتدخل الأمريكي والغربي في المنطقة العربية .

التحركات العسكرية الأمريكية والغربية تحت غطاء محاربة داعش تهدف في الواقع إلى إعادة تقسيم المنطقة ، وربما إعادة احتلال اجزاء منها بدعوة من حكومات عربية قلقة ومهزومة في داخلها . ويتم تحريك داعش في هذا الأتجاه أو ذاك طبقاً للمخططات المنشودة خصوصاً في سوريا والعراق. ويتم بالتالي قصف أهداف مقصودة بحجة ضرب داعش بينما هي في الواقع في مأمن من خطر القصف الذي فشل حتى الآن في إلحاق أي ضرر حقيقي بها . فداعش اذاً مقصودة بالأسم بينما دول المنطقة هي المقصودة بالفعل .

سقوط حكومة المالكي الأقصائية وذات الهوى الأيراني كان أول نتائج هذه السياسة ، ودعوة السلطات العراقية لعودة الجيش الأمريكي إلى العراق بحجة الدفاع عن منطقة الأنبار وتأكيد أمريكا مؤخراً عن نيتها إرسال جنود أمريكيين إلى العراق هي ثاني النتائج ، في حين أن القصف الناعم (Soft bombing) الذي تعرضت له داعش عند اختراقها حدود كردستان العراق كان يهدف إلى  تكريس تلك الحدود باعتبارها خطاً احمراً أمريكياً على الجميع إحترامه بما ذلك الحكومة العراقية نفسها هو ثالث النتائج . هذا هو المعلوم حتى الآن بالنسبة للعراق ، أما المخفي فقد يكون تقسيماً جديداً للعراق .

أما بالنسبة لسوريا ، فإن أمريكا فشلت منذ البداية في خلق اجماع دولي على التدخل في سوريا . أما الآن ، وتحت ستار محاربة داعش وتغلغلها داخل الأراضي السورية والذي تم بسهولة ويسر يبعث على الأرتياب ، فإن طائرات التحالف الدولي تقوم بقصف الأراضي السورية كما تشاء تحت ستار قصف داعش .

          داعش إذاً وفرت العذر لأمريكا لأن تتدخل عسكرياً في سوريا وأعطتها الغطاء اللازم لذلك وأضعفت الثنائية القطبية الأمريكية – الروسية في التعامل مع الملف السوري واستبدلتها بجهد دولي لمحاربة الأرهاب الداعشي بقيادة أمريكا مما قد يخلق صعوبات أمام روسيا التي لا تستطيع أن تـُعادي علانية ما يسمى “بالجهد الدولي لمحاربة الأرهاب” . وبالأضافة ، فإن وجود تنظيم سني مثل داعش معادي لنظام الأسد يساهم في خلق توازن على الأرض مع تنظيم حزب الله الشيعي المؤيد لنظام الأسد مما قد يؤدي بالنتيجة إلى تحييد أثر حزب الله على موازين القوى بين الأطراف المتصارعة داخل سوريا ، ويعيد رسم معادلات القوة بين أطراف الصراع داخل سوريا.

وهكذا فإن داعش تـُسْتَعمل الآن من قبل أمريكا لإعادة توزيع الأدوار في الحرب الدائرة داخل سوريا . إن وجود داعش في سوريا هو المدخل الأكثر أهمية الآن لأنهاك نظام الأسد والتمهيد لتقسيم سوريا وإعطاء أمريكا وحلفائها التغطية والعذر اللازمين للتدخل عسكرياً فيها .

إن ما نحن بصدده ما كان ليحصل لولا الضعف والتشتت العربي وانانية وتفرد الحكام العرب إلى الحد الذي سمح لهم بوضع مصالحهم الشخصية فوق مصالح الأوطان التي يحكمون. وهذا بالتالي أعطى الفرصة للأجنبي لأستعمال تيارات تحمل مسميات عربية واسلامية لكنها في حقيقتها معادية للعروبة ولمصالح الأمة العربية .

إن الأسلاميين لا يعيروا أي اهتمام للدولة الوطنية و زوالها لا يعني شيئاً بالنسبة لهم لأن الهدف هو إنشاء دولة الخلافة على أنقاض الدولة الوطنية العربية والأنتماء القومي العربي . والهوية العربية لا تعني سياسياً أي شئ بالنسبة لهم لأن الهوية الوحيدة التي يعترفوا بها هي الهوية الأسلامية .

وعلى الجميع خصوصاً أجيال الشباب أن تحذر من الوقوع في الفخ الداعشي لأن طريق داعش لن تقودهم إلى الجنة أو إلى التغيير الذي ينشدونه ، بل إلى جهنم الزوال السياسي وانعدام الهوية و الرقص على أنغام الآخرين .

* مفكر ومحلل سياسي

lkamhawi@cessco.com.jo

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

17 تعليقات

  1. التاريخ القريب يعيد نفسه. الرواية نفسها تتكرر مع داعش عندما أوجدوا الامريكيين اسامة بن لادن لمحاربة الأتحاد السوفييتي – حينها في افغانستان. المؤامرات على الدول العربية والامة الاسلامية لن تنتهي ابدا قبل تفتيت تلك الامة وزوال تأثيرها ونفوذها الديني والاقتصادي. من منا ينكر ان احداث سبتمبر 11 لم تكن صنيعة صهيونية بتفيذ امريكي على ارض امريكية. نجح وبشكل كبير الحكام اليمينيين الجدد في اوائل هذا القرن امثال جورج بوش الابن بكسب تعاطف العالم الغربي بمقت العرب والمسلمين واعطائهم نمط وصبغة جديدين على انهم “ارهابيين”. كل هذا يصب في مصلحة الدولة العبرية اسرائيل بتفتيت الامة العربية واضعافها كي لا تهدد مستقبلا امنها وتفوقها. المخطط الصهيوني لمئة عام قادمة تستند الى استراجية “ان الدول العربية المشتته اصلا لربما ينبثق منها مستقبلا احلاف بتوحدها”. فبذلك تكون الدولة الصهيونية استبقت اضعاف هذا التحالف المحتمل.

  2. الى العربي الاصيل،نحن ابناء بنو أمازيغ احفاد طارق بن زياد،لا ولن نرضى أبدا ان نعيش تحت نظام الكفيل عندكم،بربك قل لي منذ متى استعبدتم الناس في بلادكم ولقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً يا اخي،طبعا أنتم تستقبلون عمالكم من بورما والهند،فلبين ووو…،ونحن اللذين رحبنا بكم في وطننا الأصلي شمال افريقيا حتى أصبح وطنا لكم أيضاً،بل وأكثر من ذلك اصبح اصحاب الارض الأصليين غرباء في بلدانهم ولم يبقى القهر والظلم عند هذا الحد بل تم تهجير اصحاب الارض الى أروبا بشكل ممنهج وقسري أحيانا ليصبحوا غرباء عند الأوربيين وفي بلدانهم الأصلية ، اي بلا ارض او وطن يا اخي،على اي حال فنحن لا نتعصب من اجل هويتنا الا مازيغية كما فعل القوميون لتفتيت هويتنا الاسلامية التي تجمعنا كلنا لنصل الى هذا الوهن اللذي نحن فيه ،….وأخيرا الحمد لله على نعمة الإسلامية وكفى بها نعمة ،ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  3. اوافق الدكتور رائد عمرو مائة بالمائة في تعليقه السليم والصحيخ .

  4. داعش صورة عن إرهاصات تنبيء بمتغيرات قد تكون قادمة ضمن المسار التاريخي ( الزمني) لمنطقة الشرق
    الأوسط ، هذه الإرهاصات لا تفهم في صورة داعش كتنظيم يراه الغرب وتوابعه إرهبيا ، بل يفهم في المسار
    التاريخي للأحداث ، والمتغيرات ، لمن يقرأ الأحداث يقرأ معنى داعش ، أما كونها تنظيما إرهابيا فهي قراءة سطحية في قالب جاهز .

  5. لايوجد اسلامين بل اسلام واحد وذات مرجعية واحدة هي القران. البديل هو العقل والعقلانية.

  6. المشكلة في الأيديولوجيا، فطالما ان الدين يحتل هذا القدر الهائل من حياة البشر العامة فمن السهل جداً لأي جهة ان تصنع داعش وغيرها.

  7. تقول “نجاحها الباهر في حربها الإعلامية”
    هل ترى إحترافية إعلامية ؟ !!
    أم تقصد أن إذاعة سي إن إن هي شريكة داعش ضد المشروع الغربي؟ !!

  8. الى سامي من بلجيكا لماذا انت باقي عند الصلبيين لماذا لا تدهب الى بلاد السعودية مثلا. أنت من يجب ان تكون صادق مع نفسك.

  9. لا تعارض بين الوحدة العربية والهوية العروبية لسكنة الوطن العربي الكبير لا مع الهوية الاسلامية الجامعةالانسانية ولا مع الهويات القومية والدينية الفرعية في الوطن العربي وهذا مانرى في العالم الغربي دون محاربة من الذين يحاربون العرب في وحدتهم وحريتهم ،،،ان حركات الاسلام السياسي وبمختلف فرقه وطوائفه صنيعة الاستعمار الغربي وبالذات البريطاني اولا والفرنسي ثانيا والأمريكي لاحقا حليفة الصهيونية العنصريةولقد تعاضدت قوى الشر والعدوان على امتنا التي نخرها الجهل والتخلف والامية لتظهر لدينا أدواتهم منا لتدميرها من الداخل ومنع بعثها ونهوضها فلقد قوضت حركات التحرر العربي والحركة الثقافية في الامة لتبقى الامة متخلفة حضاريا واقتصاديا تنهب ثرواتها ويعم الفقر والاجرام في ربوع وطننا العربي .

  10. سبحان الله،لا يمكن لأي كان يعيش في هذا الزمان ان يصدق مثل هذه المبررات التي يستشهد بها كاتبنا المحترم،خصوصا فيما يتعلق بالا سباب التي أدت الى نشأة الدولة، فما بالك بالمبررات او الحجج التي يتخذه الغرب او الولايات المتحدة بالخصوص للتدخل في منطقتنا العربية او الاسلامية بشكل عام،ولنكن صريحين مع أنفسنا اولا كي يعاملناالاخر بقدر من الاحترام فغص القومية قد ولى،وليس لنا الا ان ننظرالى المستقبل بطريقة اخرى،عدا ذلك فنحن ها هنا باقون أسرى أوطاننا وسلاطين الذل والعار الذين يحكموننا رغما عنا،طبعا بالطواطو ومع حماية أسيادهم الصليبيين والصهاينة اللذين أعلنوها صراحة وامام العالم وبدون خوف بنشأة دولة اليهود في ارضنا وأرض أجدادنا فلسطين الحبيبة ،فكفا نا من القيل والقال او ننصب أنفسنا كما يفعل الكثير من كتابنا للأسف الشديد بقصد او عن قصد كي يهاجم كل ما له اي علاقة من قريب او بعيد بالهوية الاسلامية،كفانا ذلا وانبطاحا في عصر الطغاة وعبدة السلاطين.انشروا من فضلكم

  11. يمكن قول كل شيء في صهاينة إسرائيل المحتلين لأرض عربية فلسطينية ..وكل شيء في داعش ، حيث أعدمت كم من بريئ وبكيفية لا يتقبلها العقل….الوحشي . . لكن ” منجزات ” الرئساء العرب في القمع ، لا تطاق .

  12. المقال مليء بالأخطاء التحليلية والتاريخية اهمها انه لا يعلم بان عصر العولمة ق د شطب الدولة القومية والتي أدت مصائبها في القرن الماضي الى ما نحن فيه . سفسطات المفال لا يتسع المجال هنا لنقدها

  13. اسمح لي يا دكتور ان اختلف معك قليلا في بعض الامور , اولها بالنسبة للقضية الفلسطينية : من الذي حول الصراع من وطني قوني الى ديني؟ اسرائيل ام داعش؟ انها اسرائيل التي بصدد اقرار مشروع الدولة اليهودية . انها اسرائيل دولة الشعب (اليهودي) كما تصف نفسها , ثانيا انك بنيت مقالك على اساس لا اجده دقيقا و هو ان داعش صنيعة الولايات المتحدة , ما هو دليلك على ذلك؟ في كل ما قرات و ما تابعت لم اجد اي دليل واضح على هذا الادعاء الا استنتاجات من بعض الامور التي (قد) تكون محض صدف ليس من اللائق لمفكر بحجمك ان يبني عليها , ثالثا بنظرة المتعقل , هل كانت الولايات المتحدة بحاجة الى ذريعة بحجم داعش لتعبث بالمنطقة؟ و تحديدا العراق و سوريا ؟ منذ عام 1991 و ذرائع الولايات المتحدة للتواجد و العبث بالمنطقة موجودة و كثيرة من الحرب على القاعدة الى اسلحة الدمار الشامل الى نشر الديمقراطية و الى ما لا يعد من الذرائع , لا اجد ان امريكا كانت بحاجة لان تلعب بنار داعش لمجرد خلق الذرائع , رابعا عن اي دول تتحدث و عن اي هوية وطنية او قومية ؟ هل العراق دولة؟ هل سوريا دولة؟ …. ارجو ان تراجع افكارك

  14. تحية محبة وتقدير د. لبيب قمحاوي أُضيف نقطة بسيطة لما تفظلت به وهو أن ألأمريكان تحديدآ أرادوا من إختراع داعش تجميع كل هذه ألتنظيمات أو ألحركات ذات ألطابع ألجهادي تحت إسم واحد ليسهل ألتحكم بها وإدارتها، فقد نشأت مئات ألتنظيمات في ألعراق سوريا ليبيا مصر أليمن … ، أما ألتمويل فيتم بإشارة من أليانكي لإحدى محطات ألكاز في ألخليج، فهؤلاء لا يعرفوا لا سياسة ولا إقتصاد ولا خطط، جُل ما يعرفوه ألقبيلة وألعشيرة وألثأر وهذا ما يناقض ما يُحاول ألمؤرخون إقناعنا به أن ألجاهلية كانت موجودة في عصور غابرة وهي أمامنا بألدشاديش وبـ ألألوان. ليس غريب هكذا تحليل من دكتور مثلك وليس غريب أنك فرد من شعب يُسمى بألجبارين. ودمتم ألسيكاوي

  15. لست أدري لماذا بعض التقارير تكون غير منصفة…
    داعش تنظيم إرهابي ، لا جدال فيه . متطرف ، وحشي ، خارج العصر . ..
    لكن هل قتلت ( حتى ) الآن ، داعش أكثر مما اغتاله بعض ” الزعماء ” العرب ؟.
    *** أعني ما اقول ***.
    وسيلة الإغتيال ، كيفية الإعدام ، لا تختلف كثيرا ، بينهما ، لأن من الزعماء العرب ، من كان ” يرمي معارضيه في إناء زيت محرقة ، حيث درجة حراراتها تفوق 100 درحة…
    وهناك من كان يدفنهم أحياء …ومن يلقيهم من على قمة عمارة أو من الطائرة في السماء… ويدعي ” انتحار “…وهناك من كان يلقي بهم في حلبة حيوانت متوحشة جائعة …وهلم ّ شرّا .
    ومن يريد المزيد من التوضيح ، فاليتصل بالمنظمة الدولية لحقوق الإنسان في Genève ، حيث ثمّ توثيق ” منجزات ” بعض الرئساء العرب (….).

  16. شكراً دكتور لبيب على هذا المقال الواقعي، شكراً على هذا الوعي الذي انت فيه مجتمعاتنا العربية بحاجة ماسة الى امثالك انت بالفعل اسم على مسمى الله يعطيك العافية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here