خطران يهددان حركة “حماس” واستئناف المقاومة ابرز الخيارات

عبد الباري عطوان

دموع الفرح التي انهمرت من عيون الاسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال وذويهم ابكتنا جميعا، فهؤلاء الابطال كانوا وزملاؤهم الذين بقوا خلف القضبان مشاريع شهادة، قاتلوا العدو المحتل لارضهم حتى آخر طلقة في بندقيتهم وبعضهم اسر جريحا في حالة حرجة.

اسرائيل وافقت على الافراج عن 26 اسيرا فلسطينيا من مجموع 104 اسرى في اطار اتفاق يوفر غطاء للسلطة الفلسطينية في رام الله للعودة الى مائدة المفاوضات مجددا، ومعظم هؤلاء المفرج عنهم امضوا في سجون الاحتلال اكثر من عشرين عاما.

بنيامين نتنياهو هو رئيس الوزراء الاسرائيلي مارس، ويمارس، ابشع انواع الابتزاز، عندما ربط بين عملية الافراج هذه المتواضعة العدد وبين التزام السلطة بالبقاء في قفص المفاوضات حتى اكتمال الدفعة الخامسة والاخيرة.

الاخطر من ذلك ان نتنياهو الذي اجبر السلطة ورئيسها محمود عباس على اسقاط شرط الاستيطان، قرر بناء 1500 وحدة سكنية في مستوطنات القدس الشرقية المحتلة، وزاد مشاريعه الاستيطانية بأكثر من سبعين في المئة هذا العام بالمقارنة مع العام الماضي.

صمت السلطة، ورئيسها، على هذا التغول الاستيطاني في المدينة المقدسة، واستمرار كبير مفاوضيها والوفد المرافق له في المفاوضات، وزيادة وتيرة التنسيق الامني، تشكل كلها اسوأ انواع التواطؤ مع الاحتلال وسياساته التوسعية.

القضية الفلسطينية، التي كانت الاكثر قداسة لحوالي مليار ونصف المليار مسلم، ومعظم شعوب دول العالم الثالث، تحولت الى قضية ثانوية هامشية على سلم اولويات العالم، ويتحمل الشعب الفلسطيني وسلطتاه في رام الله وغزة المسؤولية الاكبر في هذا الصدد، فلا المفاوضون يحققون تقدما نحو الدولة الفلسطينية التي وعدوا بقيامها، ولا المقاومون يقاومون الاحتلال وهذه قمة المأساة.

***

فاذا كان الرئيس عباس حافظ على بقاء سلطته وبالتالي استمرار زعامته المتآكلة من خلال الاستدانة والاستجداء والعودة الى المفاوضات مكرها، من اجل تسديد رواتب موظفي سلطته المترهلة، فان حركة “حماس” التي تدير قطاع غزة في الجانب الآخر تعيش مأزقا لا يقل صعوبة، حيث تواجه حصارين الاول اسرائيلي والثاني عربي مصري، وباتت تعاني من الافلاس السياسي قبل المالي.

هذا الوضع لا يجب ان يستمر، ولا بد من ايجاد اسرع الطرق للخروج منه، ومن المؤسف ان طرفي المعادلة الفلسطينية، اي حركتي “فتح”  و”حماس” يستسلمان لحالة الجمود هذه، ويخلقان الذرائع لتبريرها، مثل انعدام الدعم العربي، وعدم ملائمة الوضع الدولي، وتحول الاهتمام الى الازمة السورية وهكذا.

قطاع غزة يخسر 230 مليون دولار شهريا من جراء تفجير الانفاق من قبل الجيش المصري، ونصف اقتصاده يقوم على تجارة التهريب عبرها، ونسبة البطالة تصل الى حوالي 43 في المئة في اوساط الشباب القادرين على العمل ان لم يكن اكثر.

اهالي القطاع لا يمكن ان يتحملوا هذا الوضع السيء الى الابد، كما ان حركة حماس نفسها لا يمكن ان تظل هدفا لمخططات تريد خنقها، والخاضعين لحكمها، لتأليب ابناء القطاع ضدها تمهيدا للاطاحة بها بالطريقة نفسها التي اطيح بحليفها محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب.

حركة “تمرد” الفلسطينية التي باتت رأس حربة لزعزعة استقرار حكم حماس، تستعد لحشد مليون محتج يوم الحادي عشر من الشهر المقبل الذي يصادف ذكرى اغتيال الرئيس ياسر عرفات مسموما، على غرار ما فعلته نظيرتها المصرية يوم ثلاثين يونيو (حزيران) المنصرم. ولكن حركة “تمرد غزة” لا تملك جيشا يدعمها ويزحف الى السرايا للاستيلاء على السلطة ويضع اسماعيل هنية وبقية قيادة حماس في السجن، كما ان امن حماس الذي بات الآن مسؤولية كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة، قد لا يقف متفرجا، مما يعني اننا ربما نكون على ابواب مجزرة ولكن فلسطينية فلسطينية في القطاع.

***

هناك مخرجان من هذا المأزق الاول بالنسبة الى حركة “حماس”، والثاني لحركة تمرد التي تزداد قوة وشعبية في قطاع غزة وتحظى بدعم سلطة رام الله:

ـ الهروب الى الامام قد يشكل الخيار المرجح بالنسبة الى حركة “حماس” لاحراج خصومها، اي العودة الى المقاومة السلاح الذي اوصلها الى شعبيتها التي مكنتها من الفوز بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي في الانتخابات حسب آراء معظم المراقبين.

اطلاق صاروخين على مستوطنات اسرائيلية قبل ايام، واكتشاف اسرائيل نفقا تحت الحدود الشمالية للقطاع قد يكون احد الترجمات الاولية لهذا التوجه، فاذا عادت حماس لاطلاق الصواريخ فانها قد تخلط الاوراق مجددا، وتستعيد ما تآكل من شعبيتها، وتحرج الجيش المصري الذي يحاصرها، ويدمر انفاقها ويتآمر لقلب سلطتها، ويتبنى هذا التوجه بقوة كتائب القسام.

ـ حركة تمرد ستظل حركة فصائلية محدودة التأثير، طالما تركز على قطاع غزة فقط، وتستهدف حركة “حماس” وحدها، دون ان تمس بالسلطة في رام الله، واذا كانت تريد ان تكون حركة شعبية تمثل الشعب الفلسطيني بأسره، فان عليها ان توسع دائرة بيكارها، وتمتد الى الضفة الغربية وتعمل على اطاحة السلطة الفلسطينية ايضا، والا فانها ستعمق الانقسام في الشارع الفلسطيني الذي تتطلع غالبية الشعب لانهائه.

الاراض الفلسطينية المحتلة تقف على اعتاب انفجار جديد، يمكن ان يتطور الى انتفاضة ربما اكبر واخطر من سابقيها، فمن الصعب ان تستمر حال الجمود هذه، وان يظل الشعب الفلسطيني مفجر اعظم الثورات في المنطقة مهمشا يتعيش على فتات المساعدات الدولية وبعض العربية بينما اراضيه تُنهب، واقصاه يُقسم، وكرامته تهان.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

24 تعليقات

  1. والله يا استاذ عبدالباري استعجب من ارائك في الفترة الاخيرة ، انا من قطاع غزة وتحديدا خانيونس واقول لك بالمليان حركة تمرد فرقعة اعلامية صحيح ان الظروف الاقتصادية والحياتية موائمة تماما لاي تمرد في قطاع غزة ولكن معظم الناس يسئلون ماذا بعد نجاح تمرد ، لن يكون سوى المزيد من الخراب
    اما ما يخص خيارات حماس فانا ممن كنت اعتقد ان حماس اصبحت تدمن السياسة ولكن بعد نفق خانيونس والجهد المبذول في هذا العمل الكبير رغم عدم اكتماله يؤكد لي ان حماس ما زالت المقاومة خيارها الوحيد

  2. نقول: (1) القضية الفلسطينية لا تثير اهتمام العرب نهائيا الا ما رحم ربي، وحتى الجماعات الاسلامية المتشددة أضحت العوبة مخابرات على المكشوف ولا فائدة منها الا (الفئة الضالة الخارجة على السياق)، وسوى ذلك هو نوع من الضحك على الذقون…….. (2) القضية الفلسطينية لم تعد اكثر من ورقة عاطفية تقزمت الى تمويل ورواتب وحائط مبكى لمن اراد تجاوز عهره وخياناته لها من اجل المزايدة في اعادة تسويق نفسه عروبيا واسلاميا، مثل الدحلان وبعض العربان الذين فطنوا للقضية بسبب الصفعات التي تلقوها….. (3) للقضية الفلسطينية فرسان لن يتخلوا عنها، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر……. (4) وفي المقابل، وعلى الرغم من اخفاقات مكتب حماس السياسي في التعبير باحتراف عن حركة حماس ووفائها لسوريا الصمود وحزب الله المجاهد وايران الشموخ والعزة، الا ان العمود الفقري لحماس متمثلا بالجناح العسكري ما زالت هي الممسكة بدفة الامور وبغض النظر عن بعض اصوات النشاز السائرة في فلك مشعل واكبر دليل هو تسليم القسام مسؤولية الامن ……….. (5) حماس المجاهدة، ستبقى في الطليعة وهي راس الحربة وحامل شعلى الجهاد والثبات على الحق بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم ………. (6) وعليه، قامت العربان بمحاولة الاستفادة من تجربة مصر من خلال حركة الدعارة “تمرد” باستنساخ نفس التجربة في غزة، ولكن هذا كلام سابق لاوانه لسببين “أ” عدم استقرار الامور في مصر “ب” استعداد القسام للاستفادة من عدم جدوى السلمية في مواجهة حركة الدعارة “تمرد” وبالتالي سيكون حمام دم الخاسر فيه محليا هم المرتزقة فقط…….. (7) وبناءا عليه، هناك تفهم كامل من الاخوة في حزب الله لموقف حماس وهم يتكفلون باذن الله بفتح الابواب لهم مع سوريا وايران ولن تفلس حماس ابدا …….. واخيرا (8) حماس اشد خطرا على يهود الان منها في اي وقت مضى لاسباب كثيرة واهمها “أ” عدم وجود افق لحماس في الانقضاض على الحصار لو نجح انقلاب مصر ضدر مرسي “ب” انفضاح الدور التآمري الخياني للعربان ادعياء السنة ضد الاسلام واهله “ج” انفضاح دور دحلان المشبوه اصلا، وخاصة في ركوب موجة تمرد للعودة لغزة بكل فساده، مدعوما من مرتزقة مصر لو نجحوا “د” تصميم ايران وحزب الله وسوريا على ايصال رسالة لليهود واخوانهم عرب السنة بأن سوريا وايران استعادوا زمام المبادرة بل والهجوم المضاد لو كان حاجة له، وهي رسالة بليغة لاسباب نووية تحديدا. (9) حماس ستنطفيء تماما امام التديات لو تلاشت حركة الاخوان من مصر، وهو المستحيل، لانهما حركة ربانية عقائدية وليست حركة مرتزقة مخابراتية. وشكرا

  3. السلام عليكم
    فكرة تمرد هذه ما هي إلا طعنة أخرى في ظهر المقاومة, لقد رأينا تمرد مصر ورأينا كيف تدمر سوريا يوميا.
    تمرد البرادعي ( اصرفله تذكرة طياره وخليه يروح النمسا ) مشكور يا بيه على تمردك.
    هل انتهى تصوير فيلم عفوا مسلسل المعارضه السورية من أول حلقة الله أكبر إلى الحلقة ما قبل الأخيرة يا امريكا أنقذينا.
    تمرد علي من؟ على المقاومة ؟ لا تنسى أنك محتل و مستهدف من قبل العدو الصهيوني فقط كونك فلسطيني ولا تنسى أيضا أننا كلنا لفلسطين وكل فلسطين لنا, في الضفة في مخيمات لبنان في الجليل في غزة في الأردن في في في صقاع اللأرض.
    تريد أن تتمرد على المقاومة الشعبية؟ ما هو الثمن الذي تريد أن تقبضه؟ الجائزة الليبية أم الجائزة المصرية أو قد تكون أعجبتك الجائزة العراقية أم تصبو إلى الجائزة السورية ؟
    تمرد تعني أن الرابح الوحيد هو العدو الصهيوني وأن الخاسر الأكيد هو الشعب الفلسطيني.
    تمرد , إذا لم تكن علي الإحتلال وأعوانه فإنها تعني خيانة , فكر! إعتبر! قليلا من الحياء إحتراما لمن استشهدوا دفاعا عن شعبنا وعن قضيتنا.

  4. حركتا التمرد الفلسطينية والمصرية تخدمان مجانا الاجندة الامريكية في الشرق الاوسط. لا توجد الان دولة عربية قوية في المنطقة. لم تستانف المفاوضات الفلسطينية الا بعد اضعاف مصر الى جانب ايران الحذرةو القطر الخائفة. الدول التى تشكل اعمدة القضية الفسطينية.

  5. يا اخ قومي عروبي . اقامة فصيل آخر يلزمه مسانده ماليه تموينيه تعبئه وكل هذا غير موجود حاليا . عدوك يلعب بعامل الزمن , ونحن نلعب بالتآمر على انفسنا ما عاد هناك دعم مادي بالمعنى الحقيقي من الاخوه العرب , المعروف ان الرباعيه تمول من يفاوض هل مفهوم ماذا تكون النتيجه . عندما قامت الحركه الشبابيه النضاليه في اواسط الستينيات كانت تمول من الامه العربيه وبعدها تدخلت كثير من الدول العربيه وكثر المال ولكن المال السايب بعلم الحرام ؟؟؟. وكل شيء يبداء بخطوه, وصلنا الى ما نحن عليه . يا رجل الامه العربيه والاسلاميه بتناكفوا على اثبات شهر رمضان .حاليا لا المسلمين لهم اهتمام ولا العرب . مثال بسيط اولى قبلتيهم ومسرى رسولهم مهان واخجل ان اقول اكثر من ذلك. كانت كلمه للمرحوم الأختيار بأولى ايام النضال اذا ما طلع بأيدنا اقله من كون هيئنا الارضيه للاجيال قادمه ؟؟؟ العلم عند علام الغيوب .

  6. يعني بالنهايه والخلاصه رجعنا الى مقولة الرئيس عباس عن الصواريخ العبثيه التي اعلنها قبل سبع سنوات

  7. اتفق معك ان تمرد يجب ان تصبح على كل الوطن ولكن من الذي يجمد كل شئ ويحتفظ بكرسيه حتى الموت ..هل نتجاهل الدعوات المتكرره من الرئيس للجوء الى الصندوق وحماس تخشى على تجار انفاقها من السقوط..كيف سنخرج من هذا المستنقع لقد حاولت السلطه بالضفه اجراء انتخابات بمن حضر فقالت حماس انها خروج عن الصف ,.. الى متى هذا التراشق وعدم الحسم على الارض .
    اتفق معك ان السلطه تستفزها امريكيا واسرائيل ولكنها على الاقل تحمل برنامج واضح وتقول ان هناك خيارات بعد ال 9 اشهر المقرره ولفتني جمله اخيره قالتها لفني ان اسرائيل ستضطر لتقديم تنازلات كبيره والا ستكون العواقب اكبر من التوقعات..لا يمكن لنا ان نحارب العدو ونحنا داخليا نكفر ونخون ونتهم بعضنا وكل له مصالحه واجنداته اكثر من الاخر …وبالتالي سقط القناع عن الجميع ومن يبيعوننا شعارات المقاومه سقطو في مربع قذر

  8. *****بسم الله الرحمن الرحيم*****
    تحليل منطقي وتصور لسيناريو محتمل لكن الواقع شيء آخر أستاذنا الفاضل عطوان. قلو سمحت لي يالادلاء بدلوي، كوني موجود على أرض الواقع وأرى وأسمع وأراقب ما يحدث. سيدي السلاح بفلسطين بيد أناس غير سياسيين والسياسة بيد أناس غير عسكريين؟؟ّّ ولهذا قالمقاومة إن قامت دون الامساك والتنسيق الجيد ، فستخدم المشروع الصهيوني وعودة القضية الفلسطينية إلى بدايات القرن الماضي. هذا في غزة حيث الاحبة من (دراويش) حماس؟؟!! أما بالضفة الغربية ، فاكتب ولا حرج. جميع أهواء المرء لا تتأتى إلا بالمقاومة (الثورة والاستشهاد أو الاسر) وذلك من أجل الحصول على راتب، وظيفة، ترخبص لنشاط معين ؟ (نمرة مونيت) أي سيارة عمومي 7 ركاب ألخ. الخيار الوحيد أمامنا يا سيدي هو : زيارة قبور من إستشهدوا سايقآ (رحمهم الله) ومعرفة هدفهم من الاستشهاد.أو المكوث والبقاء على الارض لنصبح كالاهل والاخوة عرب 48 بارك الله فيهم وزاد تعدادهم. لا تتشائم من كتابتي هذه لانني والله متفائل ومؤمن بأن الله غالب على أمره. وأمر الله هو جمع بني إسرائيل لفيفآ. ونشوء كيان مسلم واعي هادف يناء شرقي الواد المقدس طوى؟ لان المعركة (بأيشكل) ستكون بين المسلم واليهودي. وقد يكون والعلم عند الله الاردن بقيادة هاشمية ؟ أللهم إجعل غد جميع الدول العربية إيران اليوم . واجعل غد فلسطين أردن اليوم. يا حي يا قيوم . Com
    د. خليل كتانة-قائد كتائب مثقفي الشعراوية-جنين-قلب فلسطبن. kh_kittanih@yahoo.com

  9. اتفقنا مع حماس ام لم نتفق , فان حركة تمرد الفلسطينية تحت علامة استفهام كبيرة. من هو مصدر التمويل؟ وما هي الاهداف والنوايا!

  10. أختلف معك في عدة أمور سيد عبد الباري
    1. القضية الفلسطينية لا تشكل ولم تشكل يوما إهتماما لمليار ونصف المليار مسلم بل لم تشكل إهتماما يوما للعرب كافة هي تعد إهتمام الفلسطينيين فقط ولو أنها كانت يوما مركز الإهتمام كما أسلفت اكانت فلسطين التاريخية محرره.
    2. تعظيم الانتقاد للحلول السياسيه الجوفاء المطروحه .. فأنا وإن كنت أشاركك الرأي بعقم العملية السياسية والمفاوضات الجاريه وأشاركك الرأي بأن الجانب الصهيوني يستخف بالعالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي كامل بالاستمرار بالاستيطان .. ولكن ما الحلول الأخرى ..؟؟ المقاومه..؟؟ أي مقاومه التي تريد التحدث عنها المقاومة الفلسطينية تكاد تكون إنتهت من تاريخ 2004 وذلك نتيجة إستشهاد معظم الكوادر وضعف الإمكانيات العسكريه لفصائل المقاومه .. سبب تجبر الجانب الصهيوني بأنه لايوجد أطراف تبادلها المقاومه على الأرض ومع ضعف الفصائل الوطنية ومع دخول حماس المعترك السياسي وتوقيع الهدن الواحده تلو الأخرى لايمكن لأحد أن يكذب على نفسه وعلى الآخرين بالحديث عن مقاومة الشعب الفلسطيني
    3. مأزق حماس السياسي والمالي .. توجهات حماس السياسيه والإختيارات أثبت مره أخرى عقمها السياسي ورعانتها في المعترك السياسي وتخبطها ما بين حلفائها، أما المأزق المالي .. فان سلطات العدو تتفنن في فرض الضرائب واللعب في أسعار الكهرباء والماء التي تفرضها على سلطة رام الله وذلك في ظل عدم تعاون حماس في تقديم أي إثباتات عن مصروفات القطاع.
    4. في النهاية فلسطين والشعب الفلسطيني محاط بالنار في دائرة والدائرة تضيق يوما بعد يوم

    الحل واضح وبسيط جدا ولكن أحدا لا يريد القراءه ما بين السطور
    الحل لا بدعم مالي ولا باللجوء للقوانين والأعراف الدولية ما أخذ بالقوه لا يسترد إلا بالقوه ولو كان مليون ونصف المليون من المليار ونصف المليار تقدموا بسلاحهم لتحرير الأرض المغتصبه لما كنا في خضم النقاش الآن

  11. تحليل يجانب الصواب ولي تعليق بسيط وهو اننا سمعنا قبل عام تقريبا من توقيع مصالحة فلسطينية فلسطينية اين وصلت وا استجد حولها ام انها ذهبت ادراج الرياح
    كان بودي ان يتطرق اليها الكاتب من باب راب الصدع والدعوه الى التقارب في هذا الظرف الذي تمر به المنطقة بشكل عام وفلسطين بشكل خاص فالفلسطينيين احوج الى المصالحة في هذا الوقت اكثر من اي وقت مضى

  12. يا أستاذ عبدالباري أرى انك لم تذكر محمد دحلان
    بتاتاً في مقالتك ..
    أكاد اجزم انه وراء كل مصائب الشعب الفلسطيني
    سواءً في غزه او الضفه الغربيه

    تحياتي

  13. أعتقد لوكان هناك إستفتاء لأهل غزه بأن يكونوا تحت السيطرة الصهيونية، او حماس الإخوانية، لفضلوا، السيطرة الصهيونيه، فعندما كانت تحت الإمرة الإسرائيليه كان الوضع الإقتصادي والخدمات الصحية والمعيشية أفضل بكثيير مما هو عليه تحت السلطة الحماسية،بل كان وضعهم أفضل من العيش في بعض الدول العربيه، حماس القذرة ورطت نفسها في التدخل بمصر وقتل الجنود المصريين الأبرياء وارسال الإرهابيين ليعيثوا في مصر الفساد، وطعنت حلفاءها سوريا وحزب الله وإيران في الظهر وتحالفت مع قطر وتركيا والإرهابيين في سوريا، ظنا منها بأن نظام بشار سيسقط خلال أشهر، وطعنت السند الأكبر إيران وتوجهت الى أردوغان الإخواني الحقير، الذي تربطه علاقات وطيده مع الصهاينة، والآن إنتهى دور قطر وتخلت عن حماس وتركيا لاتستطيع فعل أي شيء والحمد لله، وسقوط نظام الإخوان الإجرامي في مصر، وتدمير كل الأنفاق الغيرشرعية التي تستورد المواد الغذائية ومواد البناء وتصدر الإرهابيين، أخيرا المتضرر الوحيد الغزاويين،والبشر بسبب سياسة حماس اللئيمه والقذرة ضد حلفائها

  14. رئاسة مرسي لمصر كانت أكبر لعنة واجهت حماس ، أكبر غلط ارتكبته حماس هو أنها اعتقدت أن مرسي سيحكم مصر مدى الحياة وأصبحوا يتحركوا بأريحية علنا وبحرية فظهرت نقاط ضعفها وضعف قياداتها ومواقع الأنفاق وأمور أخرى مما جعلها مكشوفة الآن و هدف سهل لإسرائيل وجيش السيسي . فأصبح من السهل على جيش السيسي هدم الأنفاق وتجنيد الجواسيس مثل تمرد وماخفي كان أعظم .

  15. الثورات العربية ما زالت في بدايتها ولن تتوقف حتى تصل الى غايتها في التغيير الحقيقي الموجد لهويتها الحقيقية وهو الاسلام مطبقا على ارض الواقع ليس في غزة او رامالله فحسب بل في مصر وسوريا والاردن وفي كل بلدان المسلمين شاءت امريكا والعالم ام لم يشاؤوا …وستثبت الايام ذلك .

  16. اذا حركة “حماس″ تعيش مأزقا، حيث تواجه حصارين الاول اسرائيلي والثاني عربي مصري، و الحصار الثالث السوري والايراني وباتت تعاني من الافلاس السياسي قبل المالي. ( ومع خالص تقديري وحبي لحماس اقول لها كفى اهل غزه ذاقوا الامرين حصار وغلق معابر لا علاج للحالات المستعصيه , احوال اهل غزه والله عذاب ومابتحملوا البشر ؟) الى متى؟؟؟ هل الصواريخ دمرت اسرائيل وقضت عليهم ولا العكس؟؟؟ وكل صاروخ مقابله رد باسلحه محرمه تفتك باطفال ونساء وشبوخ وشباب اهل غزه الى متى ؟؟؟؟؟؟ والحل عندكم وعند شعب غزه اذا قابلين اهل غزه الوضع واصلوا مسير تكم , اما اذا رافضين سياستكم علاجكم الاحداث والمستجدات بصواريخ الحل ان تتنحوا وتفسحوا المجال لمن بهتاره الشعب . لانو الشعب جرب كل اشي سلام وحروب ودمار …..

  17. حماس يا أخ عبد الباري ارتكبت خطأ لايغتفر عندما وقعت بالمصيده التي نصبتها لها قطر وتخلت عن النظام السوري وايران وحزب الله – مصدر قوتها الوحيد في مواجهة العدو الاسرائيلي. راهنت حماس
    على السقوط السريع للنظام السوري وانحازت ضده وكأن النظام الذي سيحل محله والمدعوم من الغرب
    ودول الخليج سيكا فؤها بمسنا دتها في تحرير فلسطين . الخيار الوحيد المتبقي لحماس في رأيي ان تراجع
    موقفها وان تعترف بخطئها وتتخلى نهائيا عن ارتباطها بالاخوان وتعيد علاقتها الوثيقه مع داعميها
    الحقيقيين وترمم علاقتها مع الحكم الحالي في مصر .

  18. تحياتي لك ياأستاذ عبدالباري
    اناكفلسطيني قبل ان اكون مواطن سويدي(اوروبا)اقول للإخوة حماس والسلطة لماذا لا تنظرون الى مأساة شعبنا في الداخل وفي الخارج خصوصا هؤلاء الذين يعيشون في المخيمات؟
    إتقوالله في شعب فلسطين وعلى حماس أن تكون حركة مقاومة كماكانت ان لاتتوهم بإقامة إمارتها في غزة الحبيبة
    ياأهلنا في الأراضى المحتلة فاصبروا .وشكرا ياأخي عبدالبارى

  19. هل من زعيم شعبي في الضفه وغزه يبادر الى خلق فصيل ثالث يقارع فتح وحماس ويسلب الاضواء والاصوات ويتربع على خريطة الوطن بكل قوه ومنافسا قويا لهذين الفصيلين الذين لم يعد الشعب يثق بهما ولا بسياستهما لامن حيث المقاومه ولا من حيث المفاوضات والتفريط – فصيل وطني قومي عروبي يعيد الاهتمام للقضيه وتتعاطف معه كل الشعوب العربيه والاسلاميه والمتعاطفين معها يدخل بقوته الانتخابات البرلمابيه والتشريعية والرئاسيه ويفوز بها بالاغلبية العظمى – نتطلع الى رجال اشداء غيورين على القضيه وشعبها ومستقبلها يبادرون بباء هذا الفصيل وتحديد مهامه وخريطة طريقه لانقاذ الوطن والشعب والقضيه –

  20. ياسيد عطوان اكرمك اللة وهداك اين القدسية للقضية الفلسطينية التى ديست من قبل انظمة فاسدة متامرة متعاونة سرا وعلانية مع الصهاينة كما يفعل الخليجيون فى التفواض مع اسرائيل ضد ايران وكما يفعل القتلة والمتخلفون والذباحون من ابادة الناس وذبحهم مع التكبير والذين يلقون الدعم والاسناد من انظمة تعرفونها واضحى المشردون من سوريا اكثر من الشعب الفلسطينى والذين قتل منهم اكثر مما قتل فى حروب العرب مع الصهاينة فى حروبهم جميعها لم يبق السلاطين والمتاسلمون والجهاديون الذباحون الجهلة من قدسية ولادين ولاكرامة وافقدونا انسانيتنا قبل ان يفقدونا ديننا واوطاننا

  21. لايوجد شيئ اسمه تمرد غزة… نهائيا… هو عبارة عن فرقعه إعلامية مصرية … دحضها الدكتور عماد الفالوجي اليوم علي قناة التحرير المصرية

  22. ذكر المرحوم ياسر عرفات في حديث له ..أن في غزه وحدها 200 ألف فلسطيني عميل لأسرائيل
    عالج لنا هذا المشكلة يا سيد عبدالباري عطوان ثم ألق اللوم على العرب والأعاجم من المسلمين.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here