خشية ترامب من ايران ومنهج الشهيد قاسم سليماني

 

 

بسام ابو شريف

أكثر من مرة أوحى ترامب أنه أنهى مايريد قوله في معرض شرحه للصفقة التي أبرمها مع نتنياهو حول الحل في الشرق الأوسط ، ولكن في كل مرة كان يعود للحديث عن ايران وسليماني ، فعل ذلك عندما كان ينهي بالقول شرق أوسط خال من الارهاب ، وفعل ذلك عندما حث الدول الاسلامية على الاعتراف باسرائيل ، وحصل هذا عندما تحدث عن أمن اسرائيل .

ترامب تحدث عن نجاحه في عزل ايران واضعافها وحشرها ، وتحدث عن القضاء على ارهاب ايران باغتيال سليماني الذي حسب قول ترامب ” لم يفعل شيئا ايجابيا ” ، وتحدث عن ايران وحزب الله بقوله قائد ايران وقائد حزب الله أصبحا ضعيفين ، ولن يكون بمقدورهما بعد اغتيال سليماني أن يقوما بأي عمل ، وصور الأمر وكأن اميركا تحاصر كل قوى المقاومة وتستعد للاجهاز عليها ولذلك عليها أن تذعن لخططه وترمي سلاحها .

لماذا فعل ترامب ذلك ؟

لأنه هاجسه الأكبر في ظل هذه المظاهرة الاعلامية الفارغة ، تحدث ترامب مطولا مع اردوغان حول سوريا وليبيا والعراق !!! ، ودون أن يكون لدينا تسجيل لتلك المحادثة نستطيع أن نقول بثقة ان الموضوع الأساسي كان خطورة تقدم الجيش السوري في محوري ادلب وحلب وما العمل ازاء ذلك ؟!

لقد حث ترامب اردوغان على فعل شيء ، وأكد له تعزيز قوات اميركا في النتف وأغراه بحصة أكبر من نفط سوريا ، وبحث ذلك في امكانية شبه تمثيلية جديدة حول الكيماوي !! ، وعن العراق تم بحث اقامة قواعد اميركية في السليمانية وحلبجة وكركوك ، والتعاون لاغلاق الحدود السورية العراقية .

ترامب قلق من الصمت الايراني الذي قد تتبعه عاصفة خاصة أن فرز أنصار اميركا في العراق بدأ يظهر، ولا نستبعد أن تشن المخابرات الاميركية عمليات ضد أهداف اميركية دبلوماسية لخلق مبررات للرد ، فلا مصلحة للحشد أو للقوى المناهضة للقواعد الاميركية من ضرب سفارة الولايات المتحدة ، واشنطن هي التي تريد ذلك مبررا .

ونخلص بالدعوة للحيطة والحذر من الثعبان في البيت الأبيض اذ أن حركة النقل من الولايات المتحدة والمانيا الى الشرق الأوسط واسعة وكبيرة .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. منظمة التحرير ومن نطق باسمها او ما تمخض عنها من خيانة مدروسة من قبل اعداء الامة الاسلامية امريكا وأوروبا وفي ذيلها أسرائيل وحكام العرب والمسلمين .. كلها زوابع في فنجان التسلط والعمالة والدياثة وخدمة الكافر المستعمر.. ولن تتحرر فلسطين الا بسواعد جيش الخلافة الاسلامية القادم قريباً بإذن الله وحينها سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

  2. الردود الامريكيه منذ اغتيال القائد سليماني ، ستقتصر على الرد الإعلامي، ومهارتهم وابداعهم في إخفاء المعلومات والحقائق !.
    محور المقاومه ماضٍ بثبات في تحقيق الانتصارات ، والأمريكي وأعوانه مشغولين بترتيب الحفلات والمسرحيات الاعلاميه التي ليس لها قيمه .
    أمريكا ستخرج من المنطقه تجر اذيال الهزيمه !.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here