خدعتان يعيشهما الأردنيون… الدولة والهوية… خيارنا إما مواجهة الجرح بمكون أردني واحد نبنيه.. وإما البحث عن مبكى

فؤاد البطاينة

هو الأردن مكونان وملك، ثلاثتها في حالة دفاع فاشلة عن مصالح النفس لا تلتقي، لتكون جميعها بالضرورة في حالة فقدان الوزن، ويكون الوطن مرعىً طاردا ينضب عشبا وماء وأمناً، وفي الرجس مقيد إلى يوم التحرير.. شعب يخاف التأهيل توجسا ونظام غير مؤهل، فالجبهة الداخلية تشكل بيئة صالحة لأي مشروع تصفوي، ماذا تنتظر أمريكا وإسرائيل؟

إن أخطر خدعة يعيشها الشعب الأردني اليوم هي اعتقاده بأنه ما زال يعيش في دولة. لا أتكلم نظريا، فالأرض مطلوب رأسها، واليد الأجنبية موضوعة عليها، والسكان غائبة عنهم مفاهيم الدولة والشعب والمواطنة والرعية والرعايا، وفاقدون لحريتهم ولكرامتهم الوطنية ولكل اعتباراتهم القانونية والسياسية والإنسانية، ويعيشون حالة المواطن المستقر على الضيم والعبودية مقابل من يطعمهم ويجلدهم، في حظيرة مغلقة عليهم ومفتوحة لكل وحش.

والسلطة في الداخل لا تنتمي للأرض ولا للشعب ولا لقضيته وكل شيء يمكن أن يكون مرجعيتها إلا الوطن. مافيا تنهب السكان والارض وما بها أو عليها بقوة القانون والعسكر. وفي الخارج أسيرة تحت أشد أنواع الإبتزاز بتركيعها لا بمجرد ترحيلها بل أمام القانون والعدالة المزيفتين بما ارتكبته وترتكبه من أعمال المافيات بحق شعب ودولة مفترضة، إن لم توَقِع. مافيا غبية استنفذت كل الأقنعة وعادت تعيش مكشوفة.

 ولكني أتكلم واقعيا، عن أية دولة نتحدث… وكل مقدراتها مبيوعة كبضاعة محروقه بحكم كونها مقدرات مسروقة، وخزينتها جاري –مدين over draft بمليارات تتعاظم أرقامها. وعملتها بجرة قلم تصبح ورق شده، أي دولة هذه ولا يوجد فيها مؤسسة واحدة ممأسسة، ولا مسئول واحد أكثر من مأجور بوظيفة ناطور أو سكرتير ينفذ برامج تدميرية للإنسان الأردني القابع في لا دولة، كيف هذه دولة وكل ما فيها مسميات وهمية بمضمون فاسد ومستقبلها مرتهن؟ ولا يجد فيها المواطن البسيط من يلجأ اليه بمحنة أو مظلمة سوى الملك يناديه ويتوسل اليه عبر الأثير، بينما الملك مشغول بنفسه بلا نظام ولا سلطة ذات سياده. وكل ما يعتقده في جيبه أو حسابه هو موضع نقمة عليه وعلى الأردن والقضية الفلسطينية والشعب، إنه عند أصحاب المشروع الصهيوني محل تفاوض عسير.

القضية الفلسطينية تصفى اليوم في الأردن، والأردن يلحق بفلسطين، فنحن في ساحة حرب باردة فاصلة غير متكافئة، نموت فيها أو نحيا. والظرف لا يتقبل إلا العمل الذي يستنهض الشعب بسواده ويخرجه للشارع. ظرف حصري للمقاومة السلمية العارمة وليس للأيدولوجيا السياسية والاقتصادية ولا للأحزاب ولا لصالونات التنظير. لقد فات زمنها كلها. بينما الشعب بمكوناته يتفرج ويرفض التعبير العملي عن النفس، ونخبه تعتاش على جراحاته في القيل والقال تتسابق.. والجبهة الداخلية فيه منهكة ومنقسمة في تطلعاتها وحسابتها وفي الرؤية السياسية الضيقة في داخل المكون الواحد من جهة وبين مكونيها الرئيسيين من جهة أخرى. فخطورة المشروع الصهيوني وجريانه بسلاسة في الاردن وفلسطين لم يغير من سلوك هذا الشعب شيئا. بينما تستغل اسرائيل الوقت الضائع باستكمال التطهير العرقي في القدس أولا وفي فلسطين، لا يقاومها في هجماتها سوى ردات فعل السكان في غياب رهيب للسلطة وانشغال المقاومة بالتحديات التي تواجهها.

ماذا تنتظر أمريكا؟ السهم الصهيوني الفتنوي المسموم ما زال غائرا في نفوسنا نحن الفلسطينيين والأردنيين في الأردن. ولن يخرج من أحدنا ما لم يخرج من الثاني. المشروع الصهيوني ترك فلسطين وراءه بشعب منقسم على نفسه ودخل ليعمل الأن في الأردن بشعب منقسم على نفسه أيضا. بصرف النظر عن اختلاف السبب، فالمتسبب واحد. ولن تكون مواجهة لهذا المشروع في الأردن إلا في الشارع وبالكتلة الحرجة ولن يحدث ذلك إلا بمكون شعبي واحد ومشروع واحد. من أين نبدأ لنصنع هذا المكون الواحد؟ ومن أين يبدأ الحوار والتلاقي ونحن نعلم بأن ليس لأي مكون من المكونين هوية سياسية جامعة له ولا رؤية سياسية مشتركة ولا ممثلين، ولا مشروع متعلق بمواجهة التحدي الوجودي الداهم الذي اقتحمنا ليصفي القضية ويفتك بالأردن وشعبه.

لم يبق مجال للشك بعد مشاهدتنا لحيثيات مؤتمر لبحرين بأن ليس هناك صفقة فيها أخذ وعطاء بين طرفين، بل صفقة لا مال فيها ولا جاه ولا أرض، طرفاها أمريكا بمشاركة الحكام العرب العملاء المتعثرة بطريقة الإخراج فقط، والملك من جهة ثانية، قوامها التوطين الرسمي في الأردن وإنهاء مسألة اللاجئين. وهذا ما تنتظره أمريكا واسرائيل من الملك حصرا، فذلك ما تبقى على اسرائيل لإنفاذ واختتام مشروعها في فلسطين والأردن أو فشله. فالملك المكبل بمختلف القيود التي سلم نفسه لها هو الجهة المعنية بالصفقة وبإصدار القرارات المطلوبة لها. وليس أمامنا من أدنى مؤشر على أنه يفكر بالرفض وبالمواجهة، بل بالمقايضة الابتزازية التي لا نعلم تفاصيلها على وجه اليقين. لكنها بالتأكيد تتعلق بالمستقبل السياسي للأردن ونظام الحكم المطلوب وموقع الملكية من ذلك.

كفانا نحن الشعب بمكونينا سذاجة، فلن تكون هناك سيادة لدولة قادمة في الاردن ولا أرضا مصانة ولا وطن ولا مواطنه ولا هويه. الحقوق في الأردن القادم ستسلب والواجبات ستفرض. وستغزوه المستوطنات الاسرائيلية من شماله لجنوبه وتلحق بمستوطنتي الباقورة والغمر…

الهوية الوطنية الأردنية فصلها المستعمرون كما فصلوها في بقية الدول السايكوسبيكية العربية بالذات. سيسقط السؤال من هو الفلسطيني ومن الأردني حين تقابله أسئلة من جنسه تطال وتنال من هويات أصحاب السؤال أنفسهم في جنوب الأردن وشماله، وتنال من هويات كل المنابت والأصول من غير العرب.

وستجيب هذه الأسئلة بنفس الوقت على القبائل والعشائر الأردنية مهما صغرت أو كبرت والتي كانت تقطن أراضيها من مئات السنين بسؤال مقابل هو، هل كانت لكم هوية دولة وطنية أردنية قبل عام 1921 أم هوية جهوية مرتبطة بمدينة أو قرية مرتبطة إداريا بخارج الحدود القائمة اليوم. وإن كنتم تتمسكون باحتكار الهوية الوطنية الأردنية فالمستعمر سيقول لكم أنا صنعتها لكم كما صنعتها لغيركم وأنا من أنزعها. هذا المفهوم سنواجه به في الأردن رغم وجوده في كثير من الدول، بسبب دولتنا المنهارة وضعفنا وزيف وطنيتنا وتشتتنا وجهلنا وطمعنا وغياب الرؤية. وسيصبح شعار الجميع، تسقط كل المنابت والأصول وتسقط الهويات الوطنية المفصلة أمام هوية الوطن وقومية الأمة. ولعلي أتمنى بهذا من كل أردني أن يقرأ كتاب ( أثار استعمارية تشكل الهوية الوطنية في الأردن ) للمفكر العربي الأردني البروفسور في جامعة كولومبيا \ جوزيف مسعد..

 نعود، من أين نبدأ لنصنع مكوناً أردنيا واحدا على قلب واحد مؤهل للخروج للشارع لمواجهة المشروع الصهيوني بالكتلة الشعبية الحرجة التي تفرض نفسها وتعبر لأمريكا وللنظام عن وجود شعب رافض لا يمكن تجاوزه. فهناك قدوات أردنية تحظى بثقة شعبية كبيرة، وشخصيات وطنية وسياسية وحزبية ونقابية أخرى من كلا المكونين لم يُختم على قلوبها وأبصارها بعماء العنصرية والإقليمية أو تقديم المصالح الذاتية على القضية والوطن. ولا بد من أن تلتقي لبلورة تصور وموقف سياسيين للقضية الوطنية حصرا، وأسس إقامة مكون أردني واحد مهيئ للمواجهة السلمية على قاعد قاعدة مشروع سياسي مستقبلي واستباقي لدولة بأي نظام ديمقراطي كان، بعيدا عن مصطلح الدولة المدنية المشبوه، يوضح الصورة المستقبلية المنشودة لنا جميعنا وينهي الشرذمة السياسية التي تصطادها الجهات المعادية. على أن يعطي المشروع الأولوية للملكية الدستورية لوجود بنيتها. وأن يراعي الحفاظ على الهوية السياسية الفلسطينية. وستتهيئ عندها الفرصة للتنسيق مع شعبنا وشريكنا في الاستهداف الواحد، في فلسطين.

باحث وكاتب عربي

Print Friendly, PDF & Email

40 تعليقات

  1. أشارك الجميع خوفهم على الأردن من تبعات المشروع الصهيوني التوسعي الذي توجه قانون يهودية الدولة في العام الفائت والخوف مشروع في غياب النظام العربي والأمن العربي وانحياز اميركا لإسرائيل
    يستطيع الملك ولتقوية جبهته الداخلية وتعظيم الوحدة الوطنية ان يبادر الى تحقيق مشروعه التقدمي كما ورد في الأوراق النقاشية ويضع برنامج عمل مبني على رؤية أفكاره في الأوراق السبعة وتجديد النخب السياسية والاجتماعية وتعظيم المشاركة الشعبية وهو خيار قوي وموجود في الوجدان الأردني ويلبي تطلعات كل الفئات وخصوصا ان الأردنيين متوافقون على النظام الهاشمي

  2. تحية لكاتبنا الكبير السيد فوأد بطاينه. من البنات الأساسية في نهضة الوطن وتطوره هو الوحده الوطنية بين ابناء الوطن الواحد من مختلف المنابت والأصول ونشر العدالة بينهم والكف عن المظلوميه والاحقيه في امتلاك كل شيء بحجة الأصل وأصحاب الأرض. ما دام الكل مستعد الدفاع عن الوطن بالغالي والنفيس.

  3. الأستاذ فؤاد بوركت جهودكم النيرة وأدعو ان تكون اول عضوا للدعوة لعقد مؤتمر وطني يضم كافة شرائح المجتمع المدني من كل المتواجدين على مساحة الوطن

  4. هذا ثاني مقال اقرأه للكاتب فؤاد البطاينة ..
    اتفق تماما مع ما جاء فيهما جملة وتفصيلا… واعترف انني ولاول مرة منذ اكثر من ثلاثين عاما وانا القاريء المجد انني اقرأ لمفكر اردني حقيقي … لا بل يكاد ان يكون المفكر الوحيد بتاريخ الاردن الذي تعامل مع الاردن كدولة …
    سلمت دكتور فؤاد ولكن لا حياة لمن تنادي وهذه ليست دعوة للتخلي …
    اخوكم المحامي عمر محمد البصول

  5. دلوني على وسيلة سلمية للضغط والتغيير بغير الخروج للشارع علما بأن حالتنا هي حالة حكم القوي المتجبر على الضعيف . وهل حدثت حالة تغيير بغير خروج الشعب للشارع . وهل ترضخ امريكا والأنظمه لغير الشارع عن أية مخاطر تتكلمون أكثر مما ينتظرنا ونحن جالسون . المؤتمر الوطني ليس لمجرد قرارات وطنيه سياسيه نأخذها ونذهب لبيوتنا بل لاتخاذ قرارات عملية . فما هي هذه القرارات وهو جسم غير رسمي وليس بيده شيء او قوه غير قوة الشعب . نحن نعمل على عقد مؤتمر وطني ناجح . يستطيع أن يحصل على ثقة الشعب وعلى استنهاض الشعب فهماك عدة مؤتمرات وطنيه عقدت وانتهت في المنازل . . من لديه وسيلة ضغط جماهيريه للتغيير أرجو ان يطرحها ومن ينتقد وسيله عليه بالبديل أولا نحن نبحث عن المتاح السلمي .

  6. تابع للتعليق السابق
    اما صفقة القرن فقد بدات منذ رحلة السادات الى القدس وتوقيع معاهدة كامبديفد واخراج مصر من المجموعه العربيه التي كانت قاءدتها ومرورا بالربيع العربي الذي صمم لتقسيم المقسم من بلاد الشام على اساس طاءفي وقومي وحتى مناطقي ولكن الله سبحانه قدر ولطف فقد صمدت سوريا وحلفاءها بمحور المقاومه الدوليين والاقليمين وافشلت الموءامره التي قادها الاسلام الاسلامي من السلفيه وارهاب القاعده وتلاخوان المسلمين والز رجعيه العربيه اعوان الاستعمار بالمنطقه الذين كرسوا التخلف على شعوب هذه الامه بتبذير ثروة الامه لحماية عروشهم وكراسيهم ولتسهيل مهمة العدو الصهيوني بتهويد كل الاراضي العربيه وطرد جميع الاخوه الفلسطينيين وانشاء دوليه قوميه ودينيع اسوة مع ما كان مخطط له بالدويلات التي خطط لها ان تقام في بلاد الشام والعراق ولكن اطمن استاذ فوءاد المشروع الصهيوني فشل والكيان يعيش باسواء ايامه رغم ما ينشر تظليلا

  7. تحية اكبار للاستاذ فوءاد البطاينه
    ما يخطط للاردن وفلسطين مخطط له ما قبل ١٩٤٨ بحرق مرحله بعد مرحله لتمرير صفقة تصفية القضيه الفلسطينيه وحسب الجو الاقليمي والدولي وتهيءة الجو سكانيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا لنبداظ بالاجتماعيا لانها تنسحب على البقيه
    اجتماعيا : زرع الفتنه بين مكونات الشعب الاردني وزرع الفتنه التي نبتت سنة ١٩٧٠ وايغال الجرح بين المكونيين من الشعب الاردني وما زالت اثاره لحد هذا اليوم وايهام كل مكون انه مستهدف من المكون الاخر ولكن المكونيين ضحية للموءامره من قبل اشخاص تسيدوا على المكونيين اجتماعيا وتحولوا الى سياسيين ومجندين من دواءر صهيونيه لتعميق الجرح وعدم الالتقاء ولتمرير المشروع الصهيوني في فلسطين والاردن وجاهزون لايقاع الفتنه بين المكونيين وهذا الفتنه جعلوها ثقافه شعبيه باسم الوطنيين وباسم اصحاب الحقوق المنقوصه وكلاهما ينحرون الوطن والمواطن
    سكانيا : والهدف منه تفريغ الضفه وفلسطين من مواطنيها وخاصه القدس والتضيق عليهم من قبل كيان الاحتلال
    اقتصاديا : السياسه اللقتصاديه التي اتبعت منذ بداية الثمانين من القرن الماضي وهو السير بخطوات الذي وضعت من قبل القاتل الاقتصادي للدواءر الغربيه الماليه وهي فلسفه اتبعت للايقاع بالدول الغنيه والفقيره الغنيه لايجاد مشاريع استثمار غير مفيده الا للدول الغربيه ودول الناتو والفقيره لايقاعها بالمديونيه ورهن قرارها السياسي للموءسسات الماليه المقرضه وهي احدى الطرق للاستعمار الجديد وهذا ما حصل للاردن وتبعها طبعا تخفيض قيمة الدينار وتبعها عملية مقدرات واصول الدوله بالخصخصه وبدات المشاكل الاقتصاديه والجوع والفقر والبطاله وما سيسبه هذا على المواطن لتنفيذ كل ما يطلب للبقاء على قيد الحياه
    اذكر بان شعوب بلاد الشام هم وحده واحده والعاءله الواحده تجد قسم منها بفلسطين والقسم الاخر في الاردن والقسم الثالث في سوريا والاخر في لبنان وما حدود سياكسبيكوا هي التي قسمت الشعب الواحد

  8. تحية طيبة
    مطلوب من الجميع اولا التلاحم وتوحيد الصفوف الداخليه ونبذ الفرقه والعنصرية وتسوية الخلافات الفردية والعشائرية حتى نستطيع الوقوف امام الطوفان القادم خلال ايّام يوجد قرارات وتحركات سياسيه بالخفاء مطلوب من جميع المكونات ومنابت تفعيل القومية العربيه ومطلوب من صناع القرار العمل بطرق سياسيه أقوى من الموقف بقرارات تعكس الجمود الاقتصادي اول وتثبت قوة التلاحم الاْردن والضفه اولا يجب على الحكومه الاردنيه إلغاء قرار فك الارتباط الصادر عام ٨٨ وضم السلطه واجهزتها تحت مراقبه وضم الصف الفلسطيني والمكون الفلسطيني اهم شي وهذا ليس قرار بسيط هذا قرار يحمل في طياته تفعيل حدود ٦٧ وتفعيل الوصاية وتفعيل حق الاْردن بحماية امنً الدوله والعمق الاستراتيجي اذا مان هناك من يغار على الاْردن والمقدسات يجب عن يلوح بمجلس النواب بهذا القرار لانه يسمح بقلب الطاوله على الاستيطان وعلى الجدار العازل وعلى تقدم خطوات بالخفاء وقتل العنصريه التي تزبل بإخفاء من سفارة العدو والجهات الخارجيه نحن امة اعزها الله بالإسلام يكفي خنوع ويجب التلويح بفتح الحدود وكثير من القرارات التي تخيف العدو الجبان نحن لم ينتهي دورنا عندنا الرجال وعندنا النخوه ونستطيع التملص من قرارات البنك الدولي والضغوطات الدوليه بلعبة السياسه والإعلام الخادع لكن هل من شرفاء تغار وتنظر بعين البصيره لا يوجد حليف بهذه الفتره غير الشعب والمقومات الفردية فقط انتصرو على عدوكم بالاعلام والمقابلات التي تطلب فتح جبه مع العدو لا تحتاجون للقتال ولكن عدوكم اضعف من ان يهدد وحدود الاْردن تكفي لإنهاء وتهجير اسرائيل بثلاث إعلانات كاذبه

  9. بسم الله الرحمن الرحيم
    إن أي مشروع يراد له أن يجمع ولا يفرق يجب أن يكون مبنيا على أساس قوي منبثق من فكر هذه الأمة وثقافتها غير معترف بحدود ساكيسبيكوية وهمية مصطنعة يعرف مواطن القوة ويحسن استخدامها ويعرف مكامن الخلل ويحسن اصلاحها مشروع من خارج منظومة البشر ذات العقول المحدودة العاجزة.
    إنه مشروع لا إله إلا الله حاكما ومشرعا ومسيدا عن غيره من المشاريع وبغيره لن تكون هناك نهضة او انفكاك من ظنك العيش.
    فلننظم للعاملين لهذا المشروع على بصيرة إن كنا جادين في النهوض.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. سؤالان للاستاذ فؤادالا اعرف اجابتهما:
    مادام هذا هو الحال فكيف الدولة قائمة ومستمره.
    ثانيا ماهو السند او الظهر الذي يعتمد عليه الملك باصراره على لاءاته الثلاث.
    الامر غامض حقا

  11. احس بألم وحسرة وغيرة على احوال الشعوب العربية وهى تتمزق وترتهن لإسرائيل. وأدواتها ، وشعوبنا المنكوبة المليئة بالمفكرين والمحللين العاجزين عن عمل شئ غير النصح والتنبيه. وحكامنا الغارقين فى تيههم وغيهم ولا يخجلون من نظرائهم الذين يحرصون على دولهم وشعوبهم ولا يتركوا الكرسي لمن يستحق عندما يعجزون. شكرا للأستاذ فؤاد البطانية الذي يقرع جرس الإنذار ، الا ليت قومى ورؤسائى يعلمون قبل فوات الأوان

  12. المحامي اياد جرادات
    ان مقال الاستاذ فؤاد البطانية هو مبادرة حقيقية تتضمن نواة لبلورة مشروع شعبي وطني لمواجهة الضغوط على الاردن والمؤامرة الصهييوعراامريكية على الاردن وفلسطين والشعب العربي فيهما وتحتاج هذه المبادرة إلى العمل لتوضيح المخاطر للشعب لدعم المبادرة والسعي للحصول على دعم رسمي لعقد مؤتمر وطني للوصول إلى برنامج وطني واحد لمواجهة المرامرة٠ اما دعوة الجمهور للخروج الى الشارع فأعتقد انها في هذه المرحلة محفوفة بالمخاطر جوستكون اكثر فاعلية وامنا اذا تمت بعد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني بهدف الرد على الخارج المنامر وتوحيد الموقف الشعبي والرسمي٠ انني على يقين بان النسيج الشعبي الاردني بكل خيوطه سيكون موحدا في الدفاع عن الاردن وطنا وشعبا وإنني ادعو الاستاذ فؤاد البطانية ان لا ينتهي دوره بكتابة المقال بل يواصل السعي للوصول إلى وسائل سلمية ومامونة لمواجهة المرامرة والمخاطر الخارجية

  13. أخي فؤاد من باب التوضيح الحساب الجاري مدين Joint Debtore (مدين بالتضامن اقتصادا وسياسة رهن القرار حيث السياسة والإقتصاد توأمان بشريان وأحد ) السحب على المكشوف لمن في يده المغرفة (لوبي المال والنفط والسلاح العالمي) ومركزه الإقتصاد الأمريكي ؟؟؟؟انظر مستر ترامب الناطق الرسمي لصنّاع القرار اذا ماعطس خرّت له كبرى الإقتصادات قبل صغيرها؟؟؟؟؟؟؟ “وتموت الحرّه ولاتأكل بثديها”

  14. الشعب يرفع ويسند سارية اللواء فتعلوه راية الوطن خفاقة.. وكوكبة من صداحين القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي جباههم مرفوعة تعزف كل عام لحنا خاصا من ألحانها للوطن في مناسبات محددة لحنا يسمى( نداء الصحيان).
    ..يا حاملين أمانة الوطن والأجيال، الوطن لا يقبل الا بالنذر كاملا.

    يشار إلى .. دور الصداح في موسيقات القوات المسلحة الأردنية / كمال النمري.

  15. تحية وبعد …
    يمكن للقارىء إبداء وجهة نظره في إمور كثيرة وردت في مقالك هذا، ومع إدراكي التام لما تواجهه منطقتنا من مخاطر وعلى الأخص الأردن وفلسطين، إلا أنني سأكتفي بالتحدث عن موضوع نزول الناس للشارع، فأرى وبدون مقدمات بأن كل العرب غير مؤهلين لذلك ويلزمنا عقود كثيرة من الزمان كي نمتلك ثقافة التظاهر الذي نشاهده في الدول المتقدمة نحن الشعوب وكذلك الحكومات، ولقد شاهدنا ذلك في بلادنا العربية، ومنذ عقود طويلة، وعرفنا النتائج، فمن العبث تكرار تجارب نعرف مقدما نتائجها، فما البديل ؟ عند الشدائد ينسى الناس كل خلافاتهم لحين التغلب على المخاطر التي تهددهم في أوطانهم وأنفسهم وكل مقدراتهم، وهنا يأتي دور أهل الربط والعقد للقيام بدورهم وبكل حكمة وهدوء ولكن بكل جدية ويتولوا المشورة وإبداء الرأي مع القيادات الرسمية ويوجهوا الشعب معا ويدا واحدة لما يجب عمله لدرء المخاطر، ولكن لو تُرِك الشارع للناس فمعنى الفوضى بعينها وإختلاط الحابل بالنابل وضياع الحق.
    فلنبتعد عن “الفوضى الهدامة” والتي أسماها أعداء الأمة، زورا وبهتانا، أسموها “بالخلاقة”، وإنما لهم فيها مآرب أخرى أقلها تفتيت بلادنا أكثر وأكثر والسيطرة عليها ونهب ثرواتها. حمى الله بلادنا من كل شر وألهم حكمائها سواء السبيل.

  16. الناس عارفة وترفض كل المشاريع المشبوهة والناس ليست جاهلة وانما تحتاج همة وتضحيات , واهم ما تحتاجه قيادات وطنية صادقة تقف وتقول ولا تخاف ,,
    لا يمكن تمرير اي صفقات بالمنطقة بوجود شعب واعي ومدرك وموحد يزلزل الارض بوجه من يتجرأ وينحرف عن بوصلة قضايا الوطن العربي المصيرية وفلسطين القضية العربية الاسلامية المسيحية الاولى ,,
    حتى لو كان الحاكم ضعيف او جاهل او عميل ,, فعندما يخاف على منصب من تسلط الغرب فعليه ان يخاف من ارادة الشعب ,, تلك المعادلة على الاقل تعطي مناعة بعدم تمرير صفقات ,,
    فقبل ان يبدأ الانسان بغيره فعليه ان يبدأ بنفسه ,, بتقويم نفسه وكسبها قوة ومناعة ., وهذا لا ياتي لوحده بل بنشر الوسائل لتحقيق هذا ,,

    مجتمعاتنا ودولنا وشعوبنا تعودت على منطق الزعيم والكبير ,, وهي تحتاج لكبير يقودها ,, يحتاج لرجل أسطورة ,, وهم ينتظرون ,,

  17. أشكر كل المعلقين بأسمائهم وكل من تفاعل مع مضمون المقال
    الأخ الاستاذ tabou;arا طاب مساؤك \\ لا شك بصحة ما تفضلت به لكن علينا أن نعمل بنواة صلبة غير قابلة للبيع والشراء والاختراق وإن عز علينا ذلك سنعيد الكرة وراء الكرة حتى تشكيل رأي عام اردني واحد هذا شيء فيه وجود او لا وجود للأردن وللقضية الفلسطينية معا تحياتي سيدي .
    السيد أحمد العتوم تحية واحترام وآمل أن لا تحرث باليأس .
    الاخ حمزه الخضري \ بعد التحيه نحن نعمل بهذا الاتجاه من خلال التجمع الوطني للتغيير .
    الأخ ادونيس نصر ، ترددت كثيرا قبل الكتابة لك . ارجو منك قراءة المقال وارجو ممن لم يقرأ المقال أن يتحاشى التعليق حتى لا يظلم نفسه والمقال معا

  18. السيد نقولا معروف مع كل الاحترام والتقدير،

    الكاتب بدأ بنفسه وخرج من شرنقة التسميات التي فرضت علينا و خربت عقولنا قبل بيوتنا حيث يعرف عن نفسه ب باحث و كاتب عربي.

  19. يجب ان نبدأ اجرأت تنقية العقول و تصفية القلوب بالغأ نادي الفيصلي والوحدات فهم اكبر خنجر في قلب و حدتنا و اسهل و أرخص طريقة لأثارت النعرات الإقليمية الغبية .

  20. لربما يفرز مفهوم الوطن البديل قيادات عصرية جريئة ذات فكر تنويري وهمة عالية لا تنثني… الواقع مبعثر ومتشعب بطريقة لا تقبل التفكيك إلا بالاستعانة بعراف ضاجع الشيطان من قبل… لا أعتقد أن المشهد الأردني الحالي والقادم محط تنبؤ أو حتى استبصار… المتغيرات سريعه ومفاجئة وصادمة… الأردني طير حر قطعت أجنحته… يحلم بسماء صافية وقوس نصر يتجلى في الأفق دون جدوى… العدو كبير جدا ومجهز… أما الزبانية المحلية والإقليمية فليسو سوى شرذمة من المنتفعين…وإذا ما انجلى عليهم الليل فإذا هم أكوام من الخزي والذل والهوان… عينة غير ممثلة أبدا لكرامة الأردني الذي لا تهزه ريح ولا يكسره طاغية…
    الهوية الأردنية لم ولن تسقط ما دام هنالك مدد من عباقرة السياسة الأحرار امثالكم عمي القدير…

  21. الذي يدور في الكواليس لم يعد خافي,ا التفريط والتخاذل والخيانة لقضايا الأمة ومصالحها. والباقي كله ابر تخدير للجماهير المسحوقة والمضطهدة والمظلومة.

  22. الى السيد نقولا معروف
    الاستاذ جوزيف مسعد صديقي وأنا أعرف ما أكتب ، هو أردني ويحمل الرقم الوطني ومن مواليد الأردن ومن أصول فلسطينية يافاوية ولكني أعرف ما أكتب في سياق مقالي . تحياتي

  23. متى تستفيق الجماهير …فالاخطار عظيمه تحتاج الى وعي عظيم وتكاتف وتعاضد صلب …..متى ؟! متى ؟! متى !؟ متى سنعود الى طهارتنا متى سنعمل من اجل البلد كل البلد …..متى سيتوقف النخر والنحر والتشتت والتمييع والتيه ……يا من تبقى من شرفاء ….وقفه ولو لمرة واحده في وجه المؤامرة الأعظم التي تحاك …..

  24. الأخ العزيز الأستاذ فؤاد.أتمنى لك العمر المديد.منذ فترة طويلة لم أقرأ لكاتب صادق شريف كما أنت.أشعرك تسابق الزمن لبث الوعي بما يجب أن يكون.فكيف لا أقف احتراما لك؟ وأدعو لك من قلبي؟

  25. إسرائيل بتصور فلم بالبتراء يجسد حق لليهود في البتراء ومنطقتها تحت موافقة الدوله وحماية الأمن هل هذا يحدث في دوله اين الشعب من ذلك ومن احتلال الباقوره والغمر فهل يكفي أن نقول نحن أردنيين وما قيمة الهويه التي نحملها

  26. انا أراهن على أن الاردنيين جميعهم سيبحثون عن مبكى الخوف مستاصل فيهم لا يتجابون مع مقال ولا مع حراك يهتفون وحد صفك وهم عشره شكر للكاتب الذي يحرث بالماء ولن يجزيه هذا الشعب فجزاؤه عند الله الكثيرون يقرأون مقالاته القيمه بل وينتظرونها والكثيرون يخافون التعليق أو المشاركه كيف سيخرجون للشارع عطيني يا صفيه

  27. بِسْم الله الرحمن الرحيم

    منذ عام ٢٠١٠ اقحمنا انفسنا في العمل الوطني السياسي للدفاع عن الوطن واستكمال مسيرتنا بالدفاع عمن ساهمنا في بنائه وأصدرنا اول بيان هز كيان السلطه وزلزل أركانها تحت مسمى
    بيان الاول من أيار ٢٠١٠ للمتقاعدين العسكريين واتبعناه بورقه اقتصاديه عرت مشروع الخصخصه سيّء الذكر وورقه سياسيه.
    ومنذ ذلك الحين دعينا وشاركنا وحضرنا عشرات اللقاءات السياسيه تحت مسميات مختلفه
    لجنه
    تيار
    تجمع
    حراك
    وغيرها من المسميات
    وقد التقينا مع كم هائل من الشخصيات الوطنيه والرموز والناشطين والنخب وما ان بدأنا نحبوا في مشروع سياسي الا وتم اختراقه او خرجت هيئة منافسه له للظهور او للتخريب.
    وطيلة هذه الفتره استفحل الفساد وتراجعت قيم الدوله وأصبح النهب ع المكشوف وازداد النهج صلابة وتعنت بل وتحدي سافر لكل القوى الوطنيه التي لم تستطع ان تجتمع على مشروع سياسي مؤثر تحت قيادة جماعية وطنية موحده وخطاب وطني سياسي واحد.
    فإذا حسبنا النتيجه بالربح والخساره فقد كانت النتيجه صفر للقوى الوطنيه او من يسمون انفسهم هكذا تحت مسميات مختلفه.
    بينما السلطة ازدادت تماديا واستخفافاً بالقوى الوطنيه التي لم تستطع حشد كتلة شعبية صلبه كما ازداد الاستخفاف بالشعب بكل مكوناته والنهج الذي نطالب بتغييره استفحل بشكل مدمر.
    لم ارى في الأفق ما يشجع على استمرار المشاركه في اي نشاط سياسي تحت اي مسمى لان البيئة غير ملائمه لوحدة الصف ووحدة المشروع ووحدة الخطاب ووحدة القياديه.
    وبما ان العمل المنظم هو الوحيد الكفيل والقادر على تحقيق اختراق في بنيان السلطه رغم انه يحتاج الى وقت طويل وصبر وتحمل ومع كل المعيقات التي تفرضها السلطة واجهزتها وبما انني انتمي لحزب سياسي ومن قياداته ومرخص قانوناً فقد قررت ان اركز جهدي بمعية شخصيات وطنيه لها تاريخ مشرف اركز على بناء وتطوير هذا الحزب ( حزب الشراكة والانقاذ ) واصرف النظر عن بقية المشاركات والنشاطات تحت اي مسمىً كان ما لم يصبح المسمى واحد والمشروع السياسي واحد والخطاب السياسي واحد والقيادة واحده واستثني من ذلك تنفيذ اي تعليمات او توجيهات تصدر من الحزب في إطار المباديء والاهداف السبعة عشر التي تحكم الحزب وتعتبر له بوصله وخارطة طريق والنظام الأساسي للحزب بما يَصْب في خدمة الوطن والشعب
    ونسأل الله ان يلهمنا الصواب وهو ولي التوفيق.
    سلمان المعايطه
    رئيس الهيئة المركزيه
    حزب الشراكة والانقاذ
    ٢٧ تموز ٢٠١٩

  28. ____ وجهة نظر لإعادة نظر بقصد إصلاح ما فات يطرحها أستاذنا فؤاد البطاينة .. سياسيا تبدو العملية سهلة ميسرة ، لكنها قانونيا تبدو معقدة لما ترتب عنها من نتائج و نتائج النتائج يستحيل التملص منها . من تسامحوا و هرولوا لإسرائيل نسوا بأن التطبيع هو ملغ للهوية و ماسخ أو ماسح لها ضمنيا تفهم .. ’’ الحيط ’’ إذا لجأ إليه البعض ، فهو دليل على أن التضليل كان ذا مفعول .

  29. أحسنت أحسنت أحسنت استاذ فؤاد و بارك الله فيك و لك على هذا المقال الرائع و الشجاعه و سدادة الرأي في زمننا الأغبر هذا الذي قل فيه الشجعان و عزة فيه سدادة الرأي.

  30. مع احترامي دكتور وتقديري الكبير لهمك الوطني الصادق وعروبتك ولكن كلام كثير يتسع لهذا الطرح الجريء الذي يصيب في مقتل عل من بعده ان واجهناه كانت لنا قيامة . يا ليت لو يتأسس مؤتمر شعبي لانقاذ ما يمكن انقاذه ويتم فيه نقاش وطرح كل ما تفضلت له في مقالات سابقه وليكون فرصة لكل الشرفاء اينما كانوا ليساهموا في حشد الطاقة اللازمة للتغيير والتصدي محليا بقوة دفع شعبي دون شعارات ولا وجاهات ولا توازنات ولا تحالفات فهل برأيك هذا ممكن التحقق ؟

  31. تحليل منطقي سليم من مفكر وطني بارع لعل وعسى هذا المقال يزيل بعض الغشاوة من اعين النائمين في بلدي والمسلمين امرهم الى احلام ووهم سيطول انتظارة ولن يأتي اقرأ في مقالك واحس بحرقة قلبك ومناشدتك الدائمة لهؤلاء النائمين لن يتسلل اليأس الى قلوبنا طالما لدينا مجاهدون بالقلم مستعدون لبذل الروح فداءا للوطن كأمثالك

  32. يبدو ان الكاتب يأخذ تقسيمات سايكس بيكو كمسلمات، متناسبا ان الاردن جزء من بلاد الشام منذ ما قبل التاريخ.

  33. سيدي الكاتب انت لست فواد البطاينه انت فواد الاردن وفواد كل صاحب خلق وضمير في هذا البلد كلام لا يقدر بثمن

  34. قرات المقال جيدا واتفق معه تماما وبعد
    والله ان لم نعي ما جاء به على لسان هذا الانسان الكاتب المفكر الراقي فلن نجد مبكى نساء ولن نحلم بكرامه ولا بعيش وسنكون عبيدا نصدر من الاردن في سفن او على جمال لنعي على واقعنا

  35. مكونان تربطهما كل عوامل الوحدة و المصير لكنهما متباعدان ولا انسجام بينهما ،، مكون أصبح يقبع في ذيل القاءمة الديمغرافية الأردنية يعاني الفقر و البطالة و التقاعد مع أنه امضى حياته بالتسحيج انهكته العشاءرية و الجهوية ،، و مكون بالصبر و الذكاء استطاع التكويش على المال و القواشين و يستعد للوصول العباءة ،،، هناك الاقليات و الوافدين وهم ايضا يجهدون لتحصيل حصتهم من الكعكة ،،، تونس التوانسه و مصر للمصريين ووو لكن الاردن لبس للاردنبين

  36. الأول ليس عندنا سيادة على أرض الوطن.
    ثانياً الوطن ليس به صاحب قرار واحد.
    ثالثاً شعب يجهل ما يحدث وسيحدث للوطن وللشعب.
    كلامك صحيح وأنت الذكي بالمعرفه والواقع.
    يسعد مساك أخي العزيز.

  37. كم أحزن عندما أقابل أردني شرقي أو غربي وأجده أصغر من فهم أن ثمة مؤامرة لجعلنا أثنين.لل يوجد هدف لهم إلا كره بعضنا لبعض بيننا هم يتوحدون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here