خبير روسي يتوقع فسخ معاهدة القوى النووية متوسطة المدى بين موسكو وواشنطن لكون الجانبين ينتهكا المعاهدة وننتظر إعلانا رسميا ربما في النصف الأول من عام 2019

 مصطفى كامل/ الأناضول – توقع خبير ومحلل عسكري روسي، فسخ واشنطن وموسكو معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي مضى على توقيعها 31 عاما.

وقال أليكسي ليونكوف، في حديثه، للأناضول أعتقد أن فسخ المعاهدة أمر حتمي، وذلك نظرا لكون الجانبين ينتهكا المعاهدة.
وأضاف علينا أن ننتظر حتى إعلان رسمي بهذا الخصوص، ربما في النصف الأول من عام 2019
ومتفقا مع ليونكوف، قال فلاديمير تولاييف، الضابط السابق بجهاز الاستخبارات الروسي، إن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو أن الجانبين (أمريكا وروسيا) انتهكا المعاهدة .
وحول سبب توقعه بفسخ الاتفاقية، أوضح تولاييف، أن ما يحدث الآن هو أن كل طرف يحاول تحميل الآخر المسؤولية عن انتهاك المعاهدة.
وتابع قائلاً  الإرادة السياسية كانت السبب في توقيع تلك المعاهدة (عام 1987)، ولا توجد مثل هذه الإرادة حاليا.
وأردف روسيا تخشى من توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) ناحية الشرق، ولكونها بمفردها ضد 29 دولة لا تعتبر حليفة لها، فإن موسكو تستخدم كل الوسائل المتاحة لتأمين حدودها .
والثلاثاء، أمهلت الولايات المتحدة روسيا 60 يوما للوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدة.
وتنتهي مهلة الستين يوما يوم اجتماع وزراء الدفاع في الحلف في 14 و15 فبراير/ شباط 2019.
ووقع البلدان المعاهدة عام 1987، وتهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز أمن الولايات المتحدة وحلفائها في أوروبا، والشرق الأقصى.
وتمنع الاتفاقية واشنطن وموسكو من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز متوسطة المدى (300 إلى 3400 ميل).

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. للحقيقة أذا كان كلا الجانبين موسكو وواشنطن ينتهكا المعاهدة وننتظر إعلانا رسميا ربما في النصف الأول من عام 2019 وتمنع الاتفاقية واشنطن وموسكو من امتلاك أو تصنيع أو تجريب صواريخ كروز متوسطة المدى (300 إلى 3400 ميل) !! أذا من حق دولة أيران وكافة الدول العربية أن تطور الصواريخ ذات المدى من (300 إلى 3400 ميل).

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here