خبير أردني يكشف المشكلة: لا يوجد قاعدة “بيانات وطنية”

عمان- “رأي اليوم”:

كشف أحد أبرز خبراء الاتصالات والالكترونيات في الأردن بأن أزمة كورونا الأخيرة كشفت عن عدم وجود استراتيجية واضحة في مجال التحول الرقمي.

وقال الدكتور بشار الحوامدة إن التحوّل الرقمي في الأردن ضعيف وقد كشفت أزمة كورونا عن ذلك مشيرا لعدم وجود قاعدة بيانات حول المخزون الاستراتيجي للغذاء مثلا.

ولفت الحوامدة في تصريح نقلته صحيفة عمون الإلكترونية المحلية إلى أهمية جمع بيانات المواطن الشخصية و الأمنية والقضائية والطبية وكل ما يتعلّق بممتلكاته و الشركات و غيرها بالإضافة إلى الأمور الخدماتية وغيرها في قاعدة بيانات موحّدة ما يُسهّل على الدولة اتّخاذ القرارات السليمة في أسرع وقت.

وقال الحوامدة بأن الأوان قد آن لتوفير قاعدة بيانات وطنية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

16 تعليقات

  1. يعني دولة بحجم الأردن تحتاج القواعد بيانية على حواسيب و سحاب وشبكات وسيبر و…
    يا اخي لما نتقن التقنيات البسيطة : القواعد البيانية على البطاقات الورقية و الذاكرات المنسوجة و…وهي تكفي لارسال بعض معلقي الجريدة المحترمة للقمر…يومها نذهب للانظمة الموزعة و للبيكوين…

  2. انا ليس ضد ان تكون هناك قاعدة بيانات رقمية صحيحة وتستخدم بشكل صحيح لتبين واقع الحال مثل نسب البطالة والفقر والتهرب الضريبي ومستحقي المساعدات وتساهم بالتوزيع العادل للحقوق وعد التجاوز عليها ومن الامثله على ذلك ان يكون هناك سجل عدلي موحد وسجل وطني معتمد للعائلات الفقيرة والموعظة وسجل وطني طبي لصرف الأدوية للحد من الهدر فيها وحصر الامراض المزمنة وسجل وطني لحالات ذوي الاعاقة والامراض الوراثية وغيرها وغيرها كون هذا الامر يضع الامور في نصابها مثال بسيط شخص يسافري وبشكل سنوي لغايات السياحة والترفيهة ويتقاضى معونة من صندوق المعونة الوطنية هذا مثال بسيط وقيس على ذلك مئات الأمثلة لذلك مشروع مثل ذلك يجب ان تقاس الفائدة منه على مستوى الوطن ولا يتم قياس الضرر على المستوى الشخصي وخصوصا في ظل ان التحول الرقمي اصبح يتوجه ليشمل اغلب نواحي الحياة فليس من المنطق مثلا ان تبقى الحكومة تسعى لدعم الصحف الورقية ونسبة الذين يقرؤونها انخفضت بنسبة عالية جدا جدا جدا وعلى ذلك قيس الامر فقط يحتاج على ادراك وارادة عدم التشكيك في كل شئ

  3. نتمنى ان تطبق هه الافكار على من يريدها ونتمنى ان تزروعوا فيكم شرائح بقدر ما بدكوا انا مني وعلي لن اقبل ولا اريد ولا ارغب اتركونا بحالنا وكثر الله خيركو

  4. المعارضين لشريحه بيل جيتس والاخ محمد حجازي خاصه علي اساس انك لديك الحريه الان..
    الان بيطلعونا الصبح واخر النهار بيلمونا في بيوتنا.. مثل الدجاج البلدي

    سبقنا بيل جيتس بهذه بدون شريحه …

    ارحمونا

  5. ما اكثر التعليقات عن شريحه بيل.. الشعب الاردني كله خبير تكنولوجيا معلومات وخبير في الامراض الساريه والمعديه ووقت تصفيات كاس العالم خبراء كره قدم . غير خبراء الاقتصاد والسياسه العالميه والعربيه.
    فضلا علي انهم علماء نفس واجتماع وفقهاء في الدين.

    ارحمونا شويه معالي الشعب الاردني.. لنفرض جدلا بصحة شريحه بيل جيتس .. هذه تعتبر ترقيه upgrade وليست اهانه

  6. اتذكر جيدا عندما كنت طالبا منذ نصف قرن في احدى الجامعات الفرنسية تم طرح موضوع الباينات الرقمية الذي اثاره احد البروفسورية للأفراد ليتخلى الفرد عن انسانيته و يصبح مجرد رقم . فتصبح جميع اجرائتك الرسمية من ادارية و مالية و امنية و مدنية…..بدون اسم او كنية وانما رقم يسهل التعامل مع الفرد في جميع الميادين. فيكفي اعطاء الرقم لتظهر فصيلة الدم والعنوان والحالة المدنية و المالية و الضريبية…..الخ , لقد اختصرها الأخ الفاضل محمد حجازي بكلمة واحدة

  7. لو أن هناك قاعدة بيانات ثابته لاوصلت المساعدات الانسانية الى العاطلين عن العمل وعمال المياومة بكل سهولة لأنها الشريحه التي تأذت كثيرا فقاعدة البيانات من الضروريات بالدول ولكن لم يهتم بها المنظرين لإخفاء أصحاب روؤس الأموال وممتلكاتهم من ضريبة الدخل .

  8. استاذ بشار اكيد صحيح ما تفضلت به وعلى الدولة العمل على تحديث بياناتها لان التحول الرقمي امر لا مفر منه

  9. هلكونا في التطبيقات…كل يوم ٣-٥ تطبيقات نازلة…صار الواحد بدوا ٣ تلفونات…..غير درسك/مونة/كريم/مطاعم/اوبر/…الخ

  10. اوايد وبشدة كلام من وحل الواقع وهذا ما يريده بيل جيتس وهو حقن الناس بشريحة الكترونية والغريب ان بشار الحوامدة يروج لهذه الفكرة

  11. صح. والمشكلة لا تتوقف هنا بل تتجاوز ذلك لعدم وجود ادوات نمذجة للتعامل مع حالات الطواريء.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here