خبيرة أممية: على فرنسا السعى لإعادة مواطنيها المحكوم عليهم بالإعدام في العراق لاتهامهم بالانضمام لتنظيم “الدولة الاسلامية”

 

 

 

باريس ـ (د ب أ) – قالت خبيرة بالأمم المتحدة اليوم الاثنين، إنه ينبغي على السلطات الفرنسية أن تسعى لإعادة سبعة من مواطنيها صدرت بحقهم احكام بالإعدام في العراق لاتهامهم بالانضمام لتنظيم داعش المتطرف.

وفي وقت سابق من هذا العام، تلقى نحو 11 مواطنا فرنسيا، تم القبض عليهم في سورية، أحكاما بالإعدام في العراق وذلك بعد تسليمهم بحسب تقارير من قبل القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا، إلى السلطات العراقية.

وفي هذا الشأن، حذرت أجنيس كالامارد، المقرّرة الأمميّة الخاصّة المعنيّة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، باريس من أنه بالنظر إلى ما يشوب النظام القضائي العراقي من أوجه قصور ، فإن عملية نقل الأشخاص إلى العراق للمحاكمة غير قانونية.

وأضافت كالامارد في بيان صدر اليوم ” أشعر بالانزعاج بشكل خاص من المزاعم التي تشير إلى أن فرنسا ربما كان لها دور في نقل الأشخاص، بالنظر إلى خطر التعرض للتعذيب والمحاكمات الجائرة ، والتي من المحتمل أن يواجهوا فيها عقوبة الإعدام”.

ويشكل مصير الجهاديين الفرنسيين وعائلاتهم قضية مثيرة للجدل في فرنسا، كما هو الحال في العديد من الدول الأوروبية الأخرى.

وقد حصدت الهجمات الإسلامية، التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن معظمها، أرواح أكثر من 230 شخصًا في فرنسا بين عامي 2015 و .2016

وتصر فرنسا على وجوب محاكمة مواطنيها محليًا عن أي جرائم ارتكبت في سورية أو العراق، ولكنها أعادت عددًا من الأطفال الأيتام الفرنسيين الذين ينشطون كأعضاء في تنظيم داعش.

وفي وقت سابق من هذا العام، حذر عدة محاميين فرنسيين بارزين من أن أحكام الإعدام هذه تعني أن هذا الموقف قد “يترك وصمة لا تمحى” على فترة الرئيس إيمانويل ماكرون.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هل هو شعور بتأنيب الضمير ؟، لأن المؤسسه الامنيه الفرنسيه التي سهلت وصول هؤلاء القتله الى سوريا ، لينفذوا اجنداتها ، وهي تعتبرهم جنودها الذبن يقاتلون خلف خطوط العدو !!.
    قد يعتبرني البعض مبالغاً !.
    ألم تحاول فرنسا اكثر من مره إعاقة الجيش السوري ، من تحرير بعض المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم القاعده وأخواتها ؟!!.
    وبعد فشلهم وأسرهم تم تركهم ليلاقوا مصيرهم ، اليس هذا ما يقلق ، هذه الخبيثه !!.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here