خبطة جمانة ع الأرض هدّارة.. انها شجاعة دوس العلم الصهيوني

رندا حتامله

  لاعزاء للرزاز أمام خبطة قدم جمانة غنيمات التي إستردت الشعبية وحصدت كل الصدارة ، خبطة قدم صنعت خبطة صحفية لوزيرة الإعلام الأردنية جمانة غنيمات التي زلزلت بخبطة قدمها الوسط الإعلامي والعالم العربي وأصبح الهاشتاغ المتصدر على صفحات التواصل الإجتماعية الأردنية والعربية #جمانة غنيمات تمثلني ، حيث باتت مثالاً للمرأة الحديدية وهي تدوس علم الكيان الصهيوني مترجلةَ صهوة القضية التي عجز الرجال عن ترجلّها ، مُعريةً موقف رئيس الوزراء عمر الرزاز الذي إتخذ مدخلاً خلفياً ليتجنب المشي على علم الكيان الصهيوني .

سطع نجم “غنيمات” مجدداً وهو الذي كاد أن يهوي إثر الهجمات الشرسة التي شُنت على الوزيرة إزاء مواقفها التي وصفها البعض بالإخفاقات لاسيّما ردودها التي لم تكن شافية بنظر البعض في حادثة تفجيرات السلط و قضية تهريب الدخان وهروب عوني مطيع وفاجعة البحر الميت وظهورها مؤخراً في مؤتمر صحفي لم تكن موفقة في طرحها، وهي تدافع عن الرزاز وتظهر الموالاة التي لم يعتادها قرائها في مقالاتها عندما كانت تشغل منصب رئيس تحرير.

خطوة جمانة وهي تدوس علم الكيان الصهيوني  كانت خطوة العز التي بعثرت الحسابات ووضعت الرزاز وصُنّاع القرار السياسي في زاوية ضيقة  يصعب عليهم الخروج منها إلا بإبقاء “غنيمات” متربعة على عرش وزارة الإعلام وإلا سيزيد حرج الرزاز وصُنّاع القرار ويظهرون  بمظهر الخانعين  والخاضعين لسطوة الصهيونية التي عبرت عن غضبها مهددة أن الأزمة بين الأردن وإسرائيل بات عمقها يزداد .

لم تسلم “غنيمات” من التعليقات التي وصفت خطوتها بالتلقائية والعفوية والتي جعلت منها رمزاً دون أن تقصد ، وبأن الرزاز حاله كحال رؤساء حكومات متعاقبة تلتزم بالبروتوكول السياسي ومعاهدة السلام ولايصح أن يدوس على العلم .

الأمر الذي يبرهن أن المرأة الحديدية “غنيمات” والتي تحمل حقيبة وزارية يطمح إليها معظم رواد العمل الإعلامي والسياسي في الأردن ستظل تحت المجهر وفي مهب ريح المجتمع الذكوري الذي لايبرح لحظة عن إنتقادها إن أخطأت وإن أصابت ، وهي التي شغلت مناصب لم يشغلها إلا الرجال وتسلمت حقيبتها في أحلك الظروف الأردنية .

كاتبة اردنية

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. العدو الإسرائيلي لا يدوس سوى الأنوف الممرغة في التراب من شدة الانبطاح!!!

  2. مهارة (شجاعة) لا تفيد أحدا . بكفي تسحيج فاضي .
    الاسرائيلي ما بدوس علم اي دولة عربية ، بل بدوس على رقاب 380 مليون عربي .

  3. مهما كان التفسير او مقصد الوزيره الذكيه.

    الشعبويه والتصرف بما يخدم المراحل مطلوبان ليصبا في ذاكرة الاجيال وهي جزء من صنع الرأي والفكر لتعزيز المعتقد والايمان بالقضيه وتسجل في كتب التاريخ ايضآ،

  4. ذا ؛ كان زمان
    يوم كانت الصامية “هامان”
    واليوم أبو غد سيادة الأوطان
    بعدما سقطت هياكل كل الأوثان!!!
    ذا ؛ كان زمان
    عذر وإقالة كمان
    سقوط نتن يغزو الوجدان
    بكل ربع وكل مكان
    وعساكر صهيون أشد ولهان
    دون أن تنسى خيبة لبرمان!!!

  5. سحيجه بالآلاف اذا الرزاز ما قدر و هو ابن عائله مناضله استنوا شوي و ستعتذر و بأوامر من فوق و من فوق اللي فوق .

  6. في كثير من “الحالات الحاسمة لا يجد المرء بدا من الحنين لمنشئه “برحم الأم” حيث كانت حركاته تتوارى عن الأنظار “بلا أدنى عتاب” !!!

  7. خبطة قدم جمانة غنيمات
    ==============
    خبطة قدمكي عالنجمة هدارة
    إنتي الشجاعة وإلكي الصدارة

    خبطة قدمكي عالعلم مسموعة
    خبطة العز وجبهة المرفوعة
    ويا حلوة اللي عالشجاعة عم توعى
    عنقك العقد وإيدك الإسوارة

    طالع عاشهب النار مهرك طالع
    والبرج بالزيني العربية والع
    ضحكت صبيى وحليت المطالع
    كعبك قصيدة والقدم موالها

  8. لا هداره و لا جباره ..
    أصلا ما كانت عارفه وين واقفه .. و لا شايفه و لا عارفه العلم الإسرائيلي .
    كفى نفاقا .. و تسحيج لبطولات وهميه ..
    – بتلاقيها ما بتنام الليل من الخوف حتى لا تطير من الوزاره ..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here