خبراء من “الفيفا” يتابعون سير العمل بملاعب مونديال قطر

الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول: زار خبراء ومتخصصون ممثلون عن قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عددا من ملاعب كرة القدم بالبلاد، لتقييم مدى تقدم أعمال المنشآت التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2022.

جاء ذلك في بيان صدر الخميس، عن اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، اللجنة الحكومية المنظمة للمونديال المرتقب، تلقت الأناضول نسخة منه.

ووفق البيان، شملت الزيارة التفقدية كل من ملاعب الوكرة، وستاد خليفة الدولي (بالعاصمة الدوحة)، و”البيت” في مدينة الخور، والريان، وأجرى الخبراء تقييما لدراسة معدل فعالية وكفاءة مختلف الجوانب.

ولم يوضح البيان تاريخ زيارة الملاعب المذكورة، وما إن كانت زيارة واحدة أم أكثر.

وقيّم الخبراء مُعدل فعالية وكفاءة المواضيع المتعلقة بالتنظيم واستضافة المباريات، من الملاعب إلى التذاكر والتسويق والإعلان، وكذلك البث الإذاعي والتلفزيوني وتكنولوجيا المعلومات والضيافة والتذاكر والأمن والسلامة والصحة والبروتوكول.

ونقل البيان عن ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، قوله: “أرى أن هذه الزيارات الميدانية هي أولى الخطوات التي تثبت تماشي ستادات بطولة قطر 2022 مع معايير الفيفا ومتطلباتها”.

من جانبه، قال كولين سميث، المدير العام لمونديال قطر 2022، كبير مسؤولي البطولات والفعاليات في “الفيفا”، إن “الزيارة محطة هامة أخرى في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022”.

وحول انطباعه عن جولات التقييم، أضاف: “تزامنا مع اقتراب موعد انتهاء بناء كافة الملاعب المستضيفة لبطولة قطر 2022، بدأنا الآن بتقييم كافة الجوانب التشغيلية فيها”.

وفي 2017، أعلنت اللجنة العليا انتهاء أعمال تطوير ستاد خليفة الدولي وجاهزيته لاستضافة مباريات المونديال.

وفازت قطر في 2010، باستضافة مونديال 2022، كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تقام مباريات المونديال خلال الفترة الممتدة من 21 نوفمبر/ تشرين الثاني حتى 18 ديسمبر/ كانون الأول.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here