خبراء أمميون يدينون اعتقال السعودية للنساء الحقوقيات ويطالبون بالإفراج الفوري عنهن

جنيف/ بيرم ألتوغ/ الأناضول  – دعا خبراء حقوق الانسان في الأمم المتحدة السعودية إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المدافعات عن حقوق الإنسان.

جاء ذلك في بيان مشترك لأكثر من 10 خبراء ومقررين أممين بينهم المقرر الأممي الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ميشيل فورست، والمعني بحرية الرأي والتعبير ديفيد كاي، والمعنية بالعنف ضد المرأة وأسبابه وعواقبه، دوبرافكا سيمونوفيتش.

وأدان الخبراء بأشد العبارات الممكنة تصرفات المحاكم السعودية ضد تلك النساء المعتقلات.

وقال فريق الخبراء الأممي في بيانهم، إن الناشطة إسراء الغمغام اعتقلت في عام 2015 بسبب مشاركتها في مظاهرات سلمية مؤيدة للديمقراطية عام 2011 ، بالإضافة إلى كل من الناشطات سمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ومايا الزهراني، وهتون الفاسي.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. في حقوق المراة / جبارعبدالزهرة العبودي
    من المؤسف حقا ان الدول العربية التي كلها تدعي انها تدين بالاسلام تتجاوز بشكل فاضح على حقوق المراة رغم وجود قانون اسلامي اجتماعي لا يوجد له مثيل بين القوانين الوضعية المعاصرة التي تعاني من القصور الشديد في انتهاك الحقوق العامة للمراة ، ان القانون الاسلامي يشدد على وجوب حماية المراة وصيانة حقوقها واحترام وجودها ويمنع ممارسة العنف ضدها مهما كانت الاعذار والاسباب الموجبة لذلك ، ففي مجال رفض الاسلام للعنف ضد المراة يكفينا الذهاب الى قصة النبي ايوب (ع ) كيف توعد هذا النبي زوجته بمعاقبتها لتقصيرها في تمريضه في مرضته التي شفاه الله منها برحمته ، فمنعه الله تعالى من اعتماد اسلوب العنف مع زوجته واوصاه بان ياخذ اضمامة من الحشيش ويضربها بها حتى لا يسبب لها الاذى الجسدي والنفسي 0 وفي اطار وصايا الاسلام في عدم استعمال العنف مع النساء فان التاريخ يذكر لنا ؛ ان الامام علي (ع) بعد انتهاء معركة الجمل دخل احياء البصرة ليتفقد احوال الناس فتصدت له امراة قائلة :؛- يا قاتل الاحبة 0 فرد عليها الامام (ع) :- لو كنت قاتل الاحبة لقتلت من في دارك 0 وكان في دارها مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير هربا من معركة الجمل واختبئا في دارها ، وقد هم بعض اصحاب الامام (ع) بمعاقبتها فمنعه الامام (ع) من ذلك قائلا :- كنا نؤمر بالكف عنهن وهن مشركات ، فكيف بهنَّ وهنَّ مسلمات ، اراد الامام (ع) ان الله ورسوله كانا يأمران المسلمين بعدم التعرض لنساء المشركين باي نوع من الاذى 0 وقد جاء عن النبي محمد (ص) انه كان ينهى المسلمين عن ضرب المراة على وجهها وفي خطبة الوداع قال(ص) للمسلمين :- اوصيكم بالضعيفين ، النساء والاطفال 0 ورغم كل هذه التحذيرات والوصايا الالهية والنبوية بالمراة فاننا نجد في المجتمعات الاسلامية الوانا من العنف الشديد ضد المراة في هذه المجتمعات من قبل المجتمع ومن قبل الحكومة ومن الامثلة على عنف المجتمع ضد المراة ما جرى ويجري في العراق من قتل بعض الناشطات الاجتماعيات وتوجيه تهديدات الكترونية للبعض الاخر منهن ، ومن الامثلة على استخدام العنف الحكومي ضد المراة ما يجري في السعودية من ممارسة عمليات الاعتقال ضد المراة وقد طالب المجتمع الدولي الحكومة السعودية بضرورة اخلاء سبيل كل واحدة منهن 0
    انه مهما كانت الاسباب الدافعة للعنف ضد المراة فانه يجب تركها والامتناع عنها وذلك حماية للأسرة وللمجتمع من الانهيار والتفسخ الاجتماعي فالمراة هي عماد بناء الاسرة المتآلفة وهي ركيزة المجتمع الناجح وعدم احترامها من طريق مواجهتها المستمرة بالعنف وتعريضها للمشاكل وعدم فسح المجال امامها للمساهمة في حركة المجتمع والمشاركة في دور فاعل في توجيه المجتمع وارشاده وسياسته وادارته ، فان ذلك سيؤدي بشكل حتمي الى اهتزاز شخصيتها وشل حركتها والغاء دورها كعنصر فاعل ضمن حركة الاسرة والمجتمع الى امام باتجاه النهوض والرقي0
    ان المراة هي سر الوجود وهي وجه الحياة الصبوح وثغرها الباسم وزهورها المتفتحة وخضرة مروجها وهي بستان الحياة المثمر وهي شمسها المشرقة وقمرها المنير وهي عبير الحياة الذاكي وهي نميرها العذب وهي دفىء الحياة وصدرها الحنون وهي ضحكة الفرح فيها وهي ظل الحياة الوارف وهي طيب خاطرها وعذوبة هوائها 0

  2. من المؤسف حقا ان الدول العربية التي كلها تدعي انها تدين بالاسلام تتجاوز بشكل فاضح على حقوق المراة رغم وجود قانون اسلامي اجتماعي لا يوجد له مثيل بين القوانين الوضعية المعاصرة التي تعاني من القصور الشديد في انتهاك الحقوق العامة للمراة ، ان القانون الاسلامي يشدد على وجوب حماية المراة وصيانة حقوقها واحترام وجودها ويمنع ممارسة العنف ضدها ففي مجال رفض الاسلام للعنف ضد المراة يكفينا الذهاب الى قصة النبي ايوب (ع ) كيف توعد هذا النبي زوجته بمعاقبتها لتقصيرها في تمريضه في مرضته التي شفاه الله منها برحمته ، فمنعه الله تعالى من اعتماد اسلوب العنف مع زوجته واوصاه بان ياخذ اضمامة من الحشيش ويضربها بها حتى لا يسبب لها الاذى الجسدي والنفسي 0 وفي اطار وصايا الاسلام في عدم استعمال العنف مع النساء فان التاريخ يذكر ؛ ان الامام علي (ع) بعد انتهاء معركة الجمل دخل احياء البصرة لتفقد احوال الناس فتصدت له امراة قائلة :؛- يا قاتل الاحبة 0 فرد عليها الامام (ع) :- لو كنت قاتل الاحبة لقتلت من في دارك 0 وكان في دارها مروان بن الحكم وعبد الله بن الزبير هربا من معركة الجمل واختبئا في دارها ، وقد هم بعض اصحاب الامام (ع) بمعاقبتها فمنعه الامام (ع) من ذلك قائلا :- كنا نؤمر بالكف عنهن وهن مشركات ، فكيف بهن وهنة مسلمات ، اراد الامام (ع) ان الله ورسوله كانا يأمران المسلمين بعدم التعرض لنساء المشركين باي نوع من الاذى 0 وقد جاء عن النبي محمد (ص) انه كان ينهى المسلمين عن ضرب المراة على وجهها وفي خطبة الوداع قال(ص) للمسلمين :- اوصيكم بالضعيفين ، النساء والاطفال 0 ورغم كل هذه التحذيرات والوصايا الالهية والنبوية بالمراة فاننا نجد في المجتمعات الاسلامية الوانا من العنف الشديد ضد المراة في المجتمعات من قبل المجتمع ومن قبل االحكومة ومن الامثلة على عنف المجتمع ضد المراة ما جرى ويجري في العراق من قتل بعض الناشطات الاجتماعيات وتوجيه تهديدات الكترونية للبعض الاخر منهن ، ومن الامثلة على استخدام العنف الحكومي ضد المراة ما يجري في السعودية من ممارسة عمليات الاعتقال ضد المراة وقد طالب المجتمع الدولي الحكومة السعودية بضرورة اخلاء سبيل كل واحدة منهن 0

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here