“خامنئي” يحذر الإيرانيين من “حرب داخلية” تخطط لها واشنطن عام 2019 عبر العقوبات الاقتصادية والمشاكل الأمنية.. وبومبيو يتهم طهران ببناء قوة صاروخية تهدد الشرق الأوسط وأوروبا.. وروسيا تحذر الولايات المتحدة من مغبة شيطنة ايران وزيادة الهستيريا المناهضة لها 

 

إسطنبول – نيويورك- الأناضول : حذر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، مواطني بلاده من احتمالية وجود “خطة أمريكية لإحداث حرب داخلية في إيران العام المقبل”. 

 

جاء ذلك خلال خطاب لخامنئي، لأسر ضحايا الجنود الإيرانيين الذين قضوا في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، وفي خلال الحرب الداخلية بسوريا (منذ 2011)، بحسب إعلام محلي. 

 

وأضاف: “على الجميع توخي الحذر، الولايات المتحدة الأمريكية قد تكون أعدت خطة حول 2019”. 

 

وأشار خامنئي، إلى أن واشنطن كثفت ضغوطاتها على إيران خلال العامين الأخيرين. 

 

وتابع: “الولايات المتحدة تخطط لإحداث حرب داخلية، من خلال إحداث شرخ في إيران عبر العقوبات الاقتصادية والمشاكل الأمنية”. 

 

واستطرد قائلا: “على الشعب الإيراني أن يكون جاهزا. الأمريكيون قد يكونوا يتحايلون. قد يسعون لإحداث اضطرابات في 2019، عبر التمويه بـ2018”. 

ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، فرضت واشنطن حزمة ثانية من العقوبات على إيران بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس/آب من العام ذاته، بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي. 

 

ومنذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني في 2015. 

 

والاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا. 

 من جهة أخرى، اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء، إيران ببناء قوة صاروخية ذاتية الدفع تهدد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول تنفيذ القرار 2231 الخاص ببرنامج إيران النووي، إن طهران قامت ببناء أكبر قوة صواريخ باليستية في المنطقة ولديها أكثر من 10 أنظمة صواريخ بالستية في مخزونها أو في تطويرها.

واعتمد المجلس هذا القرار في يوليو/ تموز 2015، بخصوص البرنامج النووي الإيراني، ويطالب طهران بعدم إجراء أي تجارب لصواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

وأردف يجب علي مجلس الأمن الدولي حظر أي نشاط إيراني يتعلق بالصواريخ البالستية القادرة على إنتاج أسلحة نووية، إن إيران تسعى إلي بناء قوة صاروخية ذاتية الدفع ، من شأنها أن تهدد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.وخلال الأيام الماضية، انتقدت واشنطن تجربة صاروخية أجرتها إيران قبل أيام.

وتقول طهران، التي تحظى بدعم روسي في مجلس الأمن، إن برنامجها الصاروخي ذي طبيعة دفاعية، ولا يهدف إلى إطلاق سلاح نووي.
وفي سياق غير بعيد، حث وزير الخارجية الأمريكي، مجلس الأمن الدولي، على  عدم رفع حظر الأسلحة المفروض على إيران، في عام 2020 وفحص السفن في الموانئ وإيقافها في أعالي البحار لمنع إيران من التحايل على القيود المفروضة على الأسلحة الحالية .

ودخل قرار لمجلس الأمن حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 2016، ويمنع بموجبه إيران من استيراد أو تصدير أسلحة أو مواد متعلقة بها بدون موافقة مجلس الأمن الدولي.

 

ردا على ذلك، حذرت من دانبها، روسيا، الأربعاء، الولايات المتحدة من مغبة شيطنة ايران وزيادة الهستيريا المناهضة لها

جاء ذلك في كلمة للمندوب الروسي بالأمم المتحدة فاسيلي نيبيزيا، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، بشأن الملف النووي الإيراني.

وشارك في الجلسة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حيث ناقشت تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخاص بالقرار 2231.

والقرار المذكور ينص على رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، مع تشديد القيود على برنامجها النووي.

وقال المندوب الروسي ملتزمون بالاتفاق النووي وخطة العمل المشتركة الي تم توقيعها مع إيران رغم انسحاب واشنطن:

وشدد على أنه من المهم للغاية العمل من أجل بناء علاقات إيجابية بين إيران والدول العربية وإسرائيل.

وأكد نيبيزيا، في إفادته، مواصلة روسيا العمل مع الشركاء والالتزام بتنفيذ القرار 2231 وخطة العمل المشتركة مع إيران.

وأوضح أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق وإعادة العقوبات أحادية الجانب ضد إيران يعد في حد ذاته تحديا لقرار مجلس الأمن.

وأردف قائلا نحن هنا نواجه معضلة حقيقية لأن إحدى الدول الأعضاء (واشنطن) لا تكتفي برفض القرار 2231 بل تسعى إلى معاقبة الدول الملتزمة ببنوده.

ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، فرضت واشنطن حزمة ثانية من العقوبات على إيران بعد أخرى بدأ تطبيقها في 6 أغسطس/آب من العام ذاته، بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.

ومنذ عقود تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية على طهران، تم رفعها بعد توقيع الاتفاق الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني في 2015.

والاتفاق وقعته إيران مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الضمير العربى
    ——-
    الخميني و نظامة الدموي مسؤول عن كل الحاصل ل ايران و الدول العربية.
    تحياتي

  2. للحقيقة لقد كنت أعتقد ان الغباء أندثر من العالم ولكن أتضح لى أن الغباء مازال موجودا وبكثرة فى عالمنا العربى والاسلامى وهل هو الغباء المطلق للقادة العرب الحاليين ؟ من المعروف أنه خلال الخمسين عاما السابقة تم تدمير عدد من الدول العربية والاسلامية أكبر من الدول التى دمرت فى الحرب العالمية الثانية وتلك الدول هى أفغانستان والصومال والعراق وليبيا وسوريا ومالى والسودان “حرب اهلية وتفكك الدولة” واليمن ويتم استنزاف السعودية فى حربها مع اليمن ولبنان “حرب أهلية وغزو أسرائيلى للدولة” والان يريدون الصهاينة جر ما بقى من دول عربية قوية الى مستنقع “الناتو العربى” لتدمير دولة أيران القوية التى اصبحت تمثل رعبا للصهاينة ويريدون جر مصر والسعودية خصوصا فى هذا التحالف الشيطانى لتدمير أكبر ثلاث دول اسلامية فى الشرق الاوسط !!! وكان من المفروض التعاون مع دولة ايران الاسلامية أقتصاديا وعسكريا لحماية الخليج من الصهاينة كما أن الاتفاق على فكرة تأسيس كيان لدول البحر الأحمر أن هذا الكيان سيعزز الأمن والاستثمار والتنمية لدول الحوض فى البحر الاحمرومن المفروض أن يضم كلا من السعودية ومصر والسودان وجيبوتي واليمن والصومال والأردن هذا التحاف الاقتصادى سوف يضر المليارات سنويا لدول حوض البحر الاحمر وسوف تصبح أكبر منطقة أقتصادية دولية بالعالم العربى والاسلامى .

  3. إسطنبول – نيويورك- الأناضول : حذر المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، مواطني بلاده من احتمالية وجود “خطة أمريكية لإحداث حرب داخلية في إيران العام المقبل”.
    ==================
    يمثل السيد خامنئي نظامًا لا يمثل إيران

  4. وأكد سماحة القائد على ضرورة حفاظ الشعب الإيراني على صحوته أمام مؤامرات جبهة الاستكبار وعلى رأسها أميركا ولفت إلى أن تهديدات الأميركان بإثارة الأجواء في إيران خلال العام الإيراني الجاري هي خداع، قائلاً: إننا نتحلي بالقوة وأن الأميركان لن يتمكنوا من فعل شيء و لن يستطيعوا أن يرتكبوا اي حماقة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here