خامنئي: شعار الموت لأمريكا يشمل ترامب وبولتون وبومبيو وواشنطن تجسد الاعمال الشريرة وانصح بعدم الثقة في الاوروبيين.. وواشنطن تهاجم نظام طهران وتتهمه بـ”الفاسد” وأنه لم يحقق لشعبه سوى الوعود الزائفة

طهران ـ  بغداد – (د ب ا) – الاناضول: قال قائد الثورة الاسلامية اية الله على خامنئي إن حياة النظام الامريكي مرتبطة على الدوام وليس اليوم فقط بالاعتداء على الآخرين لتحقيق مصالحه الخاصة، موضحا ان امريكا تجسد الاعمال الشريرة، وعندها يشتكون قائلين لماذا تطلقون شعار “الموت لامريكا”.

واضاف، في لقاء مع قادة وكوادر القوة الجوية اليوم الجمعة” اننا نقول اولا للاميركيين بان (الموت لامريكا) يعني الموت للرئيس دونالد ترامب وجون بولتون (مستشاره للامن القومي) ، ومايك بومبيو (وزير خارجيته)، أي الموت لقادة أمريكا وهم هؤلاء الافراد في الوقت الراهن”بحسب وكالةالأنباء الإيرانية (إرنا).

وتابع قائلا: ثانيا؛ مادامت اميركا تقوم بممارسات خبيثة ودنيئة فان عبارة “الموت لاميركا” لن تسقط من افواه الشعب الايراني.

وأوضح خامنئي ” الحديث يجري هذه الايام حول الاوروبيين ومقترحاتهم، ان نصيحتي هي انه لا تثقوا بهؤلاء مثل اميركا”. واشار الي المظاهرات في فرنسا، قائلا: في شوارع باريس يقمعون المتظاهرين ويصيبونهم بالعمى (جراء اطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع)، وحينها يطالبوننا بكل صلافة باحترام حقوق الانسان”. وتساءل قائد الثورة موجها كلامه للاوروبيين:” هل تعرفون انتم حقوق الانسان حقا ؟ انهم لم يعرفوا حقوق الانسان لا اليوم ولا بالأمس ولا في تاريخهم”.

يشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت في العام الماضي من الاتفاق النووي الذي كانت قد وقعت عليه مع فرنسا والصين وبريطانيا والمانيا وروسيا في عام 2015، وفرضت عقوبات على طهران.

من جهتها، هاجمت السفارة الأمريكية في بغداد، الجمعة، النظام الإيراني، واتهمته بـ الفساد ، مؤكدة أنه لم يحقق لشعبه سوى الوعود الزائفة.
وقالت السفارة الأمريكية على صفحتها بـ فيسبوك ، إنه  في عام 1979 وعد آية الله الخميني الشعب الإيراني بمستقبل مزدهر، وبعد 40 عاما، لم يحقق نظام إيران الفاسد شيئا سوى الوعود الزائفة.
وذيلت السفارة الأمريكية منشورها بهاشتاغ #40-عاما- من – الفشل.
من جهتها، دعت العضوة في البرلمان العراي أشواق كريم عن كتلة صادقون (الجناح السياسي لفصيل عصائب أهل الحق المسلح المقرب من إيران)، الخارجية العراقية الى استدعاء القائمين بأعمال السفارة الأمريكية وتحذيرهم من الاستمرار باستهداف دول الجوار انطلاقا من الأراضي العراقية.
وقالت كريم في تصريح صحفي متلفز، إن السفارة الأمريكية في بغداد لا يحق لها مهاجمة دول الجوار انطلاقا من الأراضي العراقية، واستفزاز مشاعر الشعوب.

وأوضحت أن السفارة الأمريكية تنتهك الأعراف الدبلوماسية، وعلى الخارجية العراقية اتخاذ موقف واضح إزاء ما تقوم به السفارة الأمريكية من استفزازات .
والأحد الماضي قال الرئيس ترامب، في تصريحات لشبكة سي بي إس الأمريكية، إنه من المهم إبقاء قاعدة أمريكية في العراق تمكن واشنطن من مراقبة إيران.
وعقب التصريح قدم 55 نائبا طلبا إلى رئاسة البرلمان لتشريع قانون يلزم القوات الأمريكية بالانسحاب من البلاد، عبر إلغاء الاتفاقية الأمنية.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. مقتبس ؛
    (( هاجمت السفارة الأمريكية في بغداد، الجمعة، النظام الإيراني، واتهمته بـ الفساد ، مؤكدة أنه لم يحقق لشعبه سوى الوعود الزائفة.))
    أولاً انها لوقاحة ان تستخدم أراضي الغير للتهجم على الآخرين حتى وأن كانت السفارة تعتبر ارض أمريكية . لتفرض أن سفارة العراق في أمريكا ، او اي سفارة أخرى تهجمت على (معبودة أمريكا) ،إسرائيل ، ما الموقف الذي ستتخذه السلطات الأمريكية .
    ثانياً ان حكومة ايران ، أو حكومة اي بلد آخر غيره من الذين لا يسيرون على خطى أمريكا ، لا يمكنه ان يحقق لشعبه اي من الوعود في العيش الكريم لان أمريكا تعمل على ( حياكة ) المؤامرات ضد تلك الحكومة لتكليب شعبها عليها وبالتالي وصم تلك الحكومة بأنتهاك حقوق الأنسان وهو ابسط سبب لتدخل أمريكا وحلفاءها في شؤون تلك الدولة (المارقة على السياسة الأمريكية) ، وأقرب مثل على ذلك دولة فنزويلا ورئيسها المنتخب دستورياً ولكنه (مارق) على ساسة أمريكا ، والآن سوف تتم إزاحته بأي ثمن ليأتي رئيس يمشي على ما تمليه عليه أمريكا ، أمريكا حامية حقوق الأنسان !! ومهبط الحرية !! والحافظة لكرامة شعوب العالم بتخليصهم من رؤوسائهم الفاسدين والمارقين . أنظروا الى العراق كيف كان وكيف اصبح ، انظروا الى ليبيا كيف كانت وكيف أصبحت ، وأنظروا الى مصر العروبة كيف تم تخليصها من حكومة منتخبة مارقة والآن يحكمها العسكر ،
    وأخيراً انظروا الى سوريا التي تكالب عليها القريب والبعيد ( فكانت وأصبحت ) على ما هي علية والحمد والشكر لله ، وستبقى سوريا شوكة في عيون أمريكا وحلفاءها لن تطلها أيادي الخبثاء والعابثين .

  2. أحياناً يأخذني العجب من أمريكا التي تدعي أنها الدولة الأولى في الديموقراطية وفي إمتلاك القدرات المختلفة كيف تعيش هذا الجهل المطبق عن قصور معرفتها بمسائل متواضعة في إيران فكيف لها بإدراك المسائل الكبرى قي هذا البلد ؟ . لكن أعود وأقول ربما أمريكا تتعمد هذا الكذب والتضليل للرأي العام حول إدعائها أن إيران دولة فاشلة ولم تقدم خلال (40 ) عاماً سوى الفشل ! هل يصدق هذا من له بقية عقل أن دولة فاشلة تصمد أمام الضغوط المختلفة من قبل أمريكا وحلفائها لأربعين عاماً ؟ في يوم الاثنين القادم يصادف ذكرى إنتصار الثورة الإسلامية ولاحظوا من قنواتنا الحضور الجماهيري الحاشد في كل محافظاتنا في تأييد الثورة ونحن نقوم بذلك منذ أربعين عاما . اذا كانت إيران دولة فاشلة فما بال أمريكا والصهاينة خائفون منها ولماذا كل هذا الضجيج والثرثرة ضد إيران كلما سنحت لأمريكا الفرصة للنيل منها ؟! هل تستطيع دولة فاشلة أن تمد يدها الى دول مثل سوريا والعراق واليمن وافغانستان ولبنان لمساعدتهم في وجه المشروع الأمريكي ؟! إذا كانت ايران دولة فاشلة فما بال هذه الدولة الفاشلة تؤمن كل ماتحتاجه محلياً بقدراتها الذاتية وتؤمن السلاح بقدراتها وطاقاتها المحلية وصادراتها اكثر من وارداتها كما أن عمدة صادراتها غير نفطية ؟! أسئلة كثيرة تتوارد

  3. نعم يا امريكا. انتم خير من في الارض تنشرون الرحمة على الناس كما فعلتم في فيتنام و لاوس و كوريا و امريكا اللاتينية و العراق و سوريا و اليمن. انتم نشرتم الورد و اينعتم الحياة في هيروشيما و ناكازاكي. انتم ساندتم الشعب الفلسطيني المظلوم ضد الطغاة الصهاينة. انتم لم تسرقوا اموال شعب الجزيرة العربية بالترليونات. انتم ملائكة الرحمة يا امريكان. اما ايران التي تحاصرونها منذ اربعين سنة لأنها اسقطت خادمكم الوضيع الشاه الذي كان يأتمر بأمركم ايران هذه لا تعجبكم و حكامها كاذبون لم يحققوا للشعب الايراني وعودهم. اذن لماذا صارت ايران افضل بلد شرق اوسطي في الطب و تكنولوجيا المعرفة؟ لماذا شوارعها و مدنها في جمال سويسرا و ثقافتها في مستوى لا تحلم به امريكا التي تشبه كاوبوياً بمسدسين (two guns cowboy) و لماذا صارت ايران بعبعا يقلق اسرائيل و يحرمها النوم؟ عملاؤكم العرب هم من حقق لشعوبهم الرخاء بارشاد منكم!!! انشروا ما شئتم من اكاذيبكم فابناء العرب يعرفون الحقيقة

  4. الشعار منذ اربعين عاما ، وهو شعار غبي ، حتى لو صدح به ستين مليون ايراني
    بامكان ثلاثمائة مليون امريكي رفع شعار الموت لايران ، وتفوز امريكا بخمسه
    مقابل واحد ،، كله كلام لا فائده منه ،
    وروحاني قال انه مجرد شعار للداخل الايراني ، اما الظاهرات في فرنسا فلم
    يطلق عليهم الرصاص ولم تقطع جميع مواقع التواصل ، ولم يتهم المتظاهرين
    بأنهم عملاء وجواسيس ،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here