خالد مشعل: علاقتنا مع طهران جيدة ودعمها المالي والعسكري ساهم في انتصار المقاومة. علاقتنا مع حزب الله قائمة.. ونرحب بأية جهود لتحقيق مطالبنا لإنهاء الحرب على غزة.. وفتح معبر رفح اولوية لحماس

mishaall77

 

 

طهران – “رأي اليوم” – عمر هواش:

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن “الدعم المالي والعسكري الذي قدمته إيران لحركة حماس منذ العقد التاسع من القرن الماضي أثر إلى حد بعيد في تطور المقاومة وانتصارها، وشكر مشعل طهران على “دعمها لحركة حماس” مضيفاً أن “العلاقة حالياً جيدة جداً” معرباً عن أمله في “وحدة الأمة الإسلامية في التصدي لخطر الصهيونية ونبذ الخلافات الجانبية والنزاعات الطائفية”.

وقال مشعل من مقره بالدوحة خلال لقاء مع التلفزيون الإيراني بث مساء الأحد أن “العلاقة بين حماس وطهران شهدت بعض الخلافات التي لاعلاقة لها بفلسطين، وهي خلافات كانت بشأن الموضوع السوري”، وقال : “لقد أثرت هذه الخلافات على علاقاتنا لكننا نؤكد على ضرورة العلاقة مع الأمة الإسلامية بما فيها إيران”.

وحول علاقة حركة حماس مع حزب الله اللبناني قال مشعل : “لدينا علاقات مع حزب الله لسنوات طويلة ولاتزال هذه العلاقات قائمة (…) إن كلاً منا يحارب العدو الصهيوني من جبهته ونحن نؤكد أنه في حال توحدت جميع الجهود فإن النصر سيكون حليفنا”.

وأكد مشعل على أن “نهاية حرب غزة يجب أن يترافق مع رفع الحصار عن القطاع بكل أنواعه”، وقال : “إنها ليست مطالب أو شروط، إنها حقوق الشعب الفلسطيني في غزة، نريد لغزة أن تكون حرة، أن تفتح جميع المعابر، أن يكون لدينا في غزة ميناء ومطار، وحل مشاكل تحويل الأموال إلى داخل غزة، عدم الاعتداء على دولة الوفاق الوطني، حل مسألة التواصل بين الضفة الغربية وغزة، وقف جميع الممارسات العدوانية و الاعتقالات في الضفة الغربية، وإيقاف اعتقال الأسرى المحررين في صفقة شاليط”.

وقال مشعل أن “المقاومة الفلسطينية حققت انتصاراً أمنياً على إسرائيل حيث استطاعت تطهير فلسطين من الجواسيس و أبقت المقار العسكرية الخاصة بها بعيدة عن أعين الأعداء و عيونه”. وأضاف أن “السنوات المقبلة ستشهد ابتكارات وقدرات جديدة بحيث تلحق بالعدو الصهيوني الهزيمة النهائية”.

وأضاف مشعل أن “المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لن تصل إلى نتيجة إن لم تتعرض إسرائيل لضغوط المقاومة، وإن العدو الصهيوني لن يقدم أي تنازل للمقاومة في حال لم يشعر بأنها تضغط عليه”.

وقال أن “المقاومة الفلسطينية ترحب بأية جهود لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني لإنهاء الحرب إن كانت هذه الجهود قطرية أو تركية أو مصرية”.

وحمل مشعل مصر مسؤولية فتح معبر رفح الحدودي، وقال: “إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بحاجة إلى فتح المعبر كي تكون غزة مفتوحة على جميع دول العالم، ونأمل أن يتم هذا في القريب العاجل”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

13 تعليقات

  1. بالرغم من انها غلطة لا تغتفر من حماس، الا انه يحسب لايران وسوريا وحزب الله رحب صدرهم وتقديرهم لها، وبالمناسبة خالد مشعل هو عراب هذا الابتعاد عن محور المقاومة والاتصالات مستمرة بين الكتائب المسلحة الجهاد، ليته اتبع تعاطي د رمضان عبدالله شلح مع هذه الاحداث وابتعد من الساحة الفتنوية التآمرية.

  2. زار خالد مشعل البحرين ….
    و هي من الدول العربية القامعة و الظالمة و …
    و قام يمدح حكامها كذبا و دجلا …
    و القائد يجب أن يحافظ على القدر الأدنى من الصدق و المصداقية
    وهو خير له من الرقص على أحبال النفاق التي ستتمزق …
    خالد مشعل انتهى يوم انتهى عن مبدئه
    و لا تجتمع النقائض.

  3. رحم الله شهداء غزة وشفى الله جرحاهم ومرضاهم …… اكثر من 99% من الدول العربية والاجنبية قالوا بأن ما حصل ويحصل في سوريا ليست ثورة او ربيع عربي …..وانما خراب ودمار لدولة عربية شقيقة …. ابن الربيع العربي ونتائجها في تونس او مصر او ليبيا او اليمن هل يوجد فرق عن ما يحدث في العراق من قتل وجرائم … اتذكر كلمتان قيلت قبل الربيع العربي ( الفوضى الخلاقة ) اي خلظ الحابل بالنابل وتقسيم المقسم وتجزيء المجزء الى فتات … قتال بين سني و سني، شيعي و شيعي ، سني ضد شيعي ، وسني ومسيحي ضد مسيحي وشيعي، مسيحي ضد مسيحي، كردي و سني ضد كردي وشيعي ناهيك عن ذكر البقية ….. وتحوبل الشعوب الى قيائل والقبائل الى فخائذ والحبل على الجرار واتفقنا عن لا نتفق للابد وسنظل كذلك لابد الابدين فلا صوت ينفع ولا حتى قنبله ننويه تنفع الكل في الكل خصم .

  4. موقف حماس تجاه سوريا ﻻ ينبع من ايمنها بحق الشعوب في التحرر وﻻ بالديقراطية والحرية وﻻ نصرة المستضعف من اﻹستبداد.. وﻻ ..وﻻ. الموقف كان سببه خطآن كبيران في التقدير وقعت فيهما حماس:
    1- حماس بنت سياستها بعد ثورات ما سمي بالربيع العربي ونتائج انتخابات تونس ومصر أن شعوب المنطقة أختارت فكر اﻷخوان المسلمين، وأن الحكم استتب لمرسي في مصر، فلماذا ﻻتتحالف مع من ينتمي لفكرها؟ هي تعترف (على الرغم من تنكرها لهذا اﻹعتراف ﻻحقا) أن النظام السوري دعمها بصورة كبيرة، ولكنها طمعت فيمن إعتقدت أنه سيدعمها أكثر.
    2- حماس – بقيادة مشعل – تصرفت على أساس أن النظام السوري ساقط ﻻمحالة، وبنت كل سياستها تجاهه على هذا اﻷساس، ليأتي بعدها إنقلاب السيسي الذي وقع عليها كالصاعقة، لتكتشف بعدها أنها أضاعت عنب الشام اليمن ولم تنل بلح اليمن.
    كانت هنالك أصوات داخل حماس ترفض تنكرها لسوريا وايران وحزب الله بقيادة محمود الزهار والجناح العسكري للحركة، ولكن خالد مشعل – وبدعم قطري/تركي – دفع حماس لتبني استراتيجية التنظيم الدولي للأخوان المسلمين،الشيء الذي جلب الكارثة الكبرى لحماس ولقطاع غزة.
    حماس – بقيادة مشعل – أخطأت خطأا جسيما عندما لم تتصرف كحركة مقاومة وتحرر وطني صرفة،وربطت نفسها بأيدلوجيا التنظيم الدولي للأخوان المسلمين.

  5. تعليقك أثار دهشتي وضحكي ..
    نعم،على حماس أن تنتظر آل سعود مثلا بأن يمدوها بالسلاح !
    وتنتظر آل قطر بأن يبعثوا بمجاهديهم إلى غزة !
    نعم،تنتظر فتاوى القتل والقتال والجهاد الوهابية القرضاوية صوب غزة !
    والأهم،أن تنتظر البطل العثماني الذي دمر سورية،وأدخل آلاف المقاتلين وآلاف قطع السلاح لسورية !

    لا بد لكم من الإذعان،بأن من يقف بوجه الصهاينة والأمريكان،ويسلح غزة بالصواريخ،وينقل تقنية التصنيع إليهم،هم محور المقاومة،..
    عاشت إيران،عاشت سورية الأسد .

  6. مشعل :علاقتنا بحزب الله وايران جيدة وهي تقتل الشعب السوري وتقف مع العدوان الاسدي الهمجي ، عندما تنظر حركه لمصالحها الشخصية فقط فعليها ان لا تنتظر احداً يقف معاها الا لمصلحته وليس لمصلحة فلسطين ، الدماء ترخص مقابل المصالح وهذا ما تعلمته حماس

  7. بخصوص سوريا كانت حماس فى وضع صعب فطرف الثوره اخذ يطالبها بالوقوف مع سوريا والشعب والسورى باعتباره من يمثلها والنظام ومؤيديه طالبها كذلك بالوقوف مع الشعب السورى وسوريا باعتباره من يمثلها والطرفيان اخذا من كل من جهته بالتمنن على الفلسطينيين والتهديد بانه عدما تنكشف الغمه سيدفع الفلسطينيين الثمن يعنى لامع سيدى بخير ولا مع ستى بخير .

  8. النظامان (المصري والسعودي)، وصل بهما الحقد أن يمددان العدوان على (غزة)،ويسمحان بإستمرار المجازر،ويشجعان (نتانياهو) على الوحشية،فقط لأنهم يتخيلون بأن إنتصار (غزة ) وشعبها،سيعني إنتصاراً للإخوان !!
    إبتليت الأمة برئيس أرعن،فاق (مبارك) في غباءه.
    وقال شو؟ قال مسافة السكة،قال !

  9. حماس أخطات عندما خلقت لنفسها أعداء هي في غنى عنهم ، كان عليها أن تهتم بقضيتها الجوهرية تماما مثلما تفعل الفصائل الأخرى التي لا هم لها إلا فلسطين المدنسة بنجاسة بنو صهيون ، أما فيما يخص إيران هي ليست طائفية وخير دليل علاقتها مع المقاومة السنية في فلسطين وتتعامل معها تماما كما تتعامل مع جزب الله الشيعي ، لأن إيران همها هو فلسطين وتحريرها ، وهذه الطائفية والفتن المنشرة في الأمة الإسلامية سببها الوهابية التي راحت تزرع سمومها لتمزيق الأمة الاسلامية ووصفها لأهل فارس بابشع الأوصاف وإعلان الجهاد فيهم بدل من إعلانه في العدو ونشرت البغض والحقد بينما الرسول “ص” أخبرنا عن فضل أهل فارس في أخر الزمان فيما رواه البخاري ” لو كان الدين عند الثريا لذهب به أبناء فارس حتى يتناوله ” وكذلك عندما نزلت سورة محمد في الأية 38 ” إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ” سئل الرسول عن من هؤلاء الذين إن تولينا استبدلوا بنا فقال وسلمان الفارسي بجانبه الفرس هذا و قومه ، إلى هنا جفت الصحف ورفعت الأقلام ولا نحتاج لمن يعلمنا ديننا ، وفي الأخير وصيتي لخالد مشعل أن لا يثق كثيرا في قطر لأن ه من شارك في تدمير العراق وليبيا وسوريا لا يمكن الوثوق فيه أبدا .

  10. حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم انها امانة في اعناقكم , واياكم نهج عباس!!! ها انتم ترون بأُم اعينكم ماذا يحدث لاهلنا بالضفة . اياكم ثم اياكم , إن الله رفع قدركم بثباتكم وبصبركم وبمقاومتكم , حياتكم في غزة في اجواء الحرب بعزة وكرامة وبانتظار الشهادة لافضل من العيش بذل وهوان وانكسار وخوف والم وتوجع وحسرة كما هو حال ما صَنَعَ عباس بالشعب. عشرات السنين بالاتفاقيات المهينة ولم يحصل الشعب بالضفة على كرامته , انهم يهود وما ادراك ما يهود؟ فاسمعوا وعوا , شعبكم وشرفاء الامة العربية والاسلامية في ظهركم الى النهاية
    طالما لا توجد خيانة ,وانتم تعلمون ان المكر السيء يحيق بأهله وان مصير عباس وزبانيته قادم لا محالة.
    إن الله يمهل ولا يهمل.
    قَدِروا وزنكم الآن وانتم بدون دوله ؟ولكنكم لانكم نصرتم الله فنصَرَكم ورفَع قدْركم فلا امير ولا ملك ولا رئيس ولا اي منصب يداني شرف ما انتم فيه الآن من رفْعِ الله لِقَدْرِكم. فلا تفرطوا واجعلوا الله نُصب اعينكم.

  11. أهم شيء أن لا تغير رأيك ولا تطعن حلفاءك القدامى الجدد , وتطعنهم بالظهر وتتحالف مع داعش حذار حذار يا مشعل

  12. يا سبحان الله.. خالد مشعل هذا نفسه كان يتحدث عبر الجزيرة عام 2012 أيام الحرب الاسرائيلية على غزة زمن مرسي، كان يتحدث بعد أن ساءت علاقته جدا مع سوريا، ذكر أن كل أسلحة حماس من صنعها وكال الشكر والمديح لقطر ولم يشكر ايران أو سوريا أو حزب الله بكلمة. كما ذكر أيضا وبالنص أن على حماس “..أن تعود لحاضنتها السنية” ..وكان يقصد اﻹبتعاد عن إيران. تزامن ذلك كله مع زيارة مرسي ﻹيران والتي خلالها أثار الخلاف المذهبي السني/الشيعي عندما ترضى – بدون أي مناسبة – على الصحابة أبي بكر وعمر،وعندما تم إستقبال محمود أحمدي نجاد بصورة محرجة ومدبرة في اﻷزهر الشريف. كل ذلك يشي بأن النتظيم الدولي للإخوان كان قد قرر الابتعاد كلية عن إيران،عندما ظن أن الربيع العربي سيحمل اﻷخوان إلى السلطة.
    خالد مشعل هذا هو عراب إبتعاد حماس عن خط المقاومة ووضع كل بيضها في سلة التنظيم الدولي للأخوان المسلمين، لذا عليه اﻹستقالة فورا من قيادة حماس إذا أرادت هذه اﻷخيرة العودة مجددا لمحور المقاومة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here