خالد المحاميد يكشف عن خطة دولية لاجتثاث جبهة النصرة من إدلب وروسيا تعلن عن خروج أكثر من 30 ألف لاجيء من إدلب إلى مناطق الحكومة

بيروت ـ “راي اليوم” ـ كمال خلف:

تتجه الأنظار مجددا إلى الشمال السوري، في ظل استعدادات عسكرية تقوم بها قوات الجيش السوري  وحلفاؤه لشن هجوم ضد آخر معاقل الفصائل المسلحة وتحديدا (هيئة تحرير الشام/ النصرة)، حيث أصبحت هذه المعركة شبه مؤكدة مع تواتر التطورات العسكرية والخرق الكبير الذي تقوم به النصرة يوميا لمنطقة وقف النار المتفق عليها في سوتشي .

وفي هذا الإطار كشف نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض سابقا خالد  المحاميد عن “خطة دولية لاجتثاث جبهة النصرة في إدلب” مؤكداً مشاركة كل من روسيا وتركيا في العمليات الميدانية التي قد تتطلبها هذه الخطة وأشار إلى أن “التوافق الدولي بشأن هذه الخطة يشمل حتى الولايات المتحدة الأمريكية” وذلك بسبب “السطوة التي تتمتع بها جبهة النصرة وقوتها تنظيمياً في المنطقة وما تشكله خطرٍ على الجميع”، حسب تعبيره، مشيراً إلى أن “سطوة النصرة على المنطقة تعني سيطرتها على أكثر من ثلاثة ملايين مدني وتخريجها جيلاً من الأطفال المتأثرين بأديلوجيتها”.

في سياق مواز أعلن المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي، اللواء سيرغي بابوف، اليوم الجمعة، عن عودة أكثر من 30 ألف لاجئ من منطقة خفض التصعيد بإدلب إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية منذ آذار/مارس 2018.

وقال المتحدث الروسي للصحفيين: “منذ بداية الممر [الإنساني]، غادر أكثر من 30 ألف مدني، مضيفا انه وخلال 26-28 تشرين الثاني/نوفمبر، غادر أكثر من 1.5 ألف شخص وأكثر من 60 وحدة من المعدات”.

وأكد اللواء الروسي على أن هناك ثلاث نقاط عاملة للخروج من أبو الضهور، حيث يتم نشر نقطة للخدمات الغذائية ليستطيع اللاجئون الحصول على الطعام والملابس الدافئة، بالإضافة إلى مركز طبي ميداني.

وأضاف بابوف: “تضمن كتيبة الشرطة العسكرية أمن مرور الأشخاص بالتعاون مع الوكالات الخاصة للجمهورية العربية السورية. ومن أجل منع أعمال الإرهاب والاستفزازات، يتم نشر نقطة تفتيش للمركبات والأشخاص للكشف عن المتفجرات والأسلحة والذخيرة”.

هذا وتم فتح نقطة العبور”أبو الضهور”، باتفاق متبادل بين الجانبين التركي والسوري، لخروج النازحين من منطقة إدلب، وتصل قدرة استيعاب العبور إلى 1500 شخص و30 وحدة من المعدات يوميا. وإجمالا منذ 4 آذار/مارس 2018، ومنذ بداية الاتفاق، غادر 33848 شخصا منطقة إدلب، بينهم 10391 امرأة و875 16 طفلا.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اذا ارادت السعودية انتهاء مهمة جبهة النصرة وأوقفت دعمها ستتلاشا هذه الجبهة من الوجود ويعود المجاهدون الى بيوتهم محملين بالدولارات. البترولية. اما اذا اصرت السعودية على بقائها فسيتم القضاء عليها وتشريد مجاهديها وتدمير ما تبقى من أدلب.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here