خالد الجيوسي: “يعيش بشار الأسد”: ماذا يعني لنا أن يهتف مُتظاهر فرنسي بحياة الرئيس السوري؟.. بعد نفي وجود “اللذّة الجنسيّة” في الجنّة: نتساءل حول مُطابقة عذاب القبر وتمثيل جهنّم!.. وللكِبار فقط: مُمَثِّل سوري “عارياً” على خشبة المسرح!

خالد الجيوسي

مُتظاهرٌ فرنسيٌّ من أُصولٍ إفريقيّةٍ، وليس بالقُرب من ساحة الأُمويين في العاصمة السوريّة دِمشق، ولا تنفيذاً لأمر الفرع الفُلاني، وخلال احتجاجات ما عُرف باسم أصحاب “السترات الصفراء” في باريس، يقول أو هتف بالأحرى بحياة الرئيس السوري بشار الأسد، وقال المُتظاهر الفرنسي حرفيّاً: “يعيش بشار الأسد، يحيا حافظ، تعيش عائلته بأكملها، أتمنى أن يُحرِّر سوريا من الإرهاب، نحن الناس لا علاقة لنا بإرسال القنابل، نُريد أن يعيش السوريون بسلامٍ في سورية”.

من شدّة الصّدمة في المقطع المُتداول، سارعت قناة سوريّة مُعارضة للدولة والنظام السوري، إلى استعراض المقطع، لكنّها سارعت، وأضافت له مُقارنةً مقطع فيديو آخر لمُواطن سوري وأيضاً خلال مُظاهرات فرنسا، وهو يتطاول على الرئيس السوري، وبألفاظٍ خارجة، لا تليق إعلاميّاً، ولا بفن وذوق المُعارضة، ولا أخلاقها، والحديث هُنا عن مصطلح المُعارضة، لا المُعارضة السوريّة التي أثبتث فشلها على كافّة الأصعدة.

اللافت في كلمات المُتظاهر الفرنسي بالنِّسبةَ لنا، ليست كلماته أو هتافه في حُب الرئيس المذكور وبلاده، بقدر حرصه على التأكيد، أنه وغيره من الناس في فرنسا ليسوا مسؤولين عن الإرهاب، وإرسال القنابل إليها، وهي بضعة كلمات عفويّة، خرجت من “مُتظاهرٍ”، قد تعني أنّ العالم بدأ يفهم ما حدث، وقد يحدث في سورية، المسألة أو الحِكاية أكبر من مجرّد رئيسٍ “يقتل شعبه”، فكان ما كان من انتفاضةٍ أو “ثورةِ” شعبه!

الجنس.. عذاب القبر.. وجهنّم!

بدت تصريحات الدكتور خالد الجندي التلفزيونيّة، حول وجود المتعة الجنسية من عدمها في الجنّة، أمراً مُثيراً لاهتمام “اللاهثين” وراء الإثارة الجنسيّة، أكثر منه اهتماماً بتصريحات الدكتور الجندي، الذي عاد وحاول توضيح ما قصده في تصريحاته الأُولى، التي كان قد قال فيها أن لا مُتعة جنسيّة، لأنّ الأعضاء التناسليّة بالأصل لن تكون موجودة، ونُضيف على هذا، بحسب ما أوردت بعض كتب الفقه والحديث في قسم العلوم الشرعيّة والعربيّة الذي تخرجنا منه مدرسيّاً، أنّ لن يكون للنساء أثداء في الجنّة أيضاً، لأن وظيفتها بالأساس هي الإرضاع، ومتى ما أُبطلت الوظيفة، لم يعد لها هُناك حاجة في الحياة الآخرة، ومنزلها الدائم الجنّة، وعليها قِس بقيّة الأعضاء بالتالي ربّما.

نعتقد أنّ الجدل الذي اشتعل إعلاميّاً، وعلى المنصّات الافتراضيّة حول نفي الجندي وجود المُتعة الجنسيّة، كان مُبالغاً فيه، وينم عن ضحالةٍ فكريّة، بل وسطحيّة، فالإنسان المُؤمن يبتغي الجنّة “أعتقد”، ليس فقط لملذّاتها الجنسيّة، وإنّما جزاءً لأعماله الصالحة، ودلالة كونه من الأخيار، وإن انعدم أي الجنس ولذّته، تتحوّل تلك “الميزة الأبديّة” للجنّة، إلى صدمة نهائيّة، تنحصر في وجود الحور العين، من عدمه، وهو ما أجبر الدكتور الجندي على الخروج تلفزيونيّاً لاحِقاً، والقول بأنّ من يُنكِر الحور العين كافر، لكنّه يُنكِر الكيفيّة والمُطابقة، وإذا كانت مُمارسة الجنس هي ذاتها التي يمُارسها الإنسان في الدنيا.

قراءة النصوص القرآنيّة وتوضيحِها، هي شأنُ من وصلوا مراتب عُليا في التخصّصات الشرعيّة، وهي نُصوصٌ ستظل برأينا بحاجة للتفسير، والفهم، والتمعّن، وربّما تفسيرات الجندي، ستأخذنا لتساؤلات أخرى عن عذاب القبر، وعذاب النار أو “جهنّم”، فالقرآن أيضاً تحدّث عنها، أليست ربّما أيضاً قد تخضع للفرضيّة التي طرحها الدكتور الجندي، مُتسائلاً، فهل العذاب المذكور على سبيل المُطابقة أم على سبيل التمثيل، ونقصد المُطابقة في عذاب القبر أي شُعور الإنسان مثلاً بالدنيا بالضيق والاختناق من الأماكن المُغلقة والضيّقة، فهل يُشابه الشعور هذا عذاب القبر، وهل ألم “الحرق” في الدنيا، مثل عذاب النار، أم جاء للتشبيه لأخذ العِظَة والعِبرَة فقط، نسأل ونُدرك أن لا إجابة لأسئلتنا!

للكِبار فقط!

يبدو أنّ نغمة “للكبار فقط” السائدة على الشاشات، والسينمات العربيّة هذه الأيّام، ستنتقل أو انتقلت إلى المسرح، حيث تم تقديم عمل سوري في قرطاج التونسيّة ضمن أيّام قرطاج المسرحيّة، أكّد صنّاعه على أنه للكبار فقط، وبالفِعل كان كما جاء في التحذير.

في التفاصيل، ممثل سوري شاب، خرج عارياً تماماً أمام الجمهور بعد أن خلع كُل ملابسه على خشبة المسرح، بل وبقي عارياً لمُدّة 30 دقيقة، وهو ما دفع بالجمهور إلى الانسحاب اعتراضاً، في موقف اعتُبِر بمثابة “الفضيحة” للعرض المسرحي.

وبرغم التوقيع الإخراجي الألماني للعمل المذكور، لا نعتقد أنّ ثمّة ما يُفسّر الحاجة لعرض “إباحي” مُباشر في مسرحيّة حملت عُنوان ” يا كبير”، وإن كان كما يقول المُنتجون والمُخرجون هذه الأيّام إن تعرّضوا لحملة انتقادات، أنّه حاجة دراميّة، أو يخدم السياق الدرامي، والمسرحي، فهُناك وسائل عديدة وبديلة، كان يُمكن أن يستخدمها الممثل لإيصال فكرته من المشهد “العاري”، عِوَضاً عن التعرّي الفِعلي، فالجمهور عربي، وخشبة المسرح على أرض عربيّة، وعاداتنا وتقاليدنا، وحتى أخلاقنا، بالتأكيد لا تُلغَى بعبارة تحذيريّة تقول: “للكبار فقط”!

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

23 تعليقات

  1. اعقل ياردادي دع عنك ذكر سوريه كفاكم فضائح وكفا اجراما ودماء

    لوان المتظاهرون في فرنسا حصلوا على التسليح والتمويل والتحريض وفتاوى القتل والاجرام كما حصل في سوريه لتم قتل الملايين وتهجير الملايين !!

    الامريكان والصهاينة والوهابيون وصهاينة العرب توافقوا على تدمير سوريه وحصل ماحصل !!

  2. غازي الردادي
    فعلا، فإنّ رأي فرد في شارع من شوارع مدينة على الأرض لا يعتدّ به.
    أنظر في المرآة التي قدّمتها لنا وأخبرنا ماذا ترى؟
    أليس ذلك وجهك.
    سبحان من يوقع ناصب الفخّ في فخّه.

  3. بالنسبة لموضوع اللذة الجنسية في الجنة فأقول “اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع” وأما الممثل المسرحي فلعنة الله عليه و على شلته

  4. استاذ خالد ،، وين المشكله ،، واحد فرنسي مدح بشار ، وخير يا طير ، ولو كانوا عشره او ميه ، فهذا لا يعني شيئا ، وحتى من شتم الاسد ايضا هذا لا يعني شيئا ،، اشياء فرديه يا استاذ خالد لا يحكم عليها ،، نحن نحكم على خروج اغلب الشعب السوري في مظاهرات سلميه ، وتم قمعهم بالرصاص ، حتى انفلتت الامور ، والنتيجه نصف مليون قتيل ونصف الشعب مهجر وتدمير البلد ، هذه هي المشكله ، ولا يعنينا اذا واحد فرنسي مدح بشار او شتمه ،،
    تحياتي ،،

  5. لو كان المتظاهر الفرنسي يهتف بحياة الملك السعودي او اى حاكم عربي اخر لقلت فورا بدون تردد انه فيديو مفبرك لكن مادام المتظاهر يهتف بحياة حبيبك الاسد فلست فقط ستصدقه بل ستعتبره على انه ” دليل هام ” ان العالم بأسره تغير موقفه من الاسد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  6. المجد لسوريا الاسد والممثل السوري العاري يدلل على اخلاق المعارضة السورية التي وصلت الى هذا الدرك الاسفل من الانحطاط والعمالة للخارج

  7. بالنسبه الفرنسي الذي هتف للأسد.
    اعتقد انها فشه قلب وكأنه يقول الحكومه بأن الأموال التي تصرفونها لتدمير سوريا نحن الفرنسيين أولى بها.
    اقول لك ايها الهاتف بحياه بشار وتحيا سوريا وما هتفت به…
    لا تخاف يا بني هناك من توكل بالمصاريف لتدمير سوريا.
    لكن لم لم تكمل هتافك لكني سوف اكمله
    تحيا سوريا ويحيا الجيش العربي السوري ويحيا كل من وقف مع سوريا وساندها ضد هذه المرامره الكونيه.
    تحيا فلسطين ويحيى كل شرفاء العالم .

  8. انا لا اتهم أحد هنا
    لكن انا اشك بمقدرات البعض العلميه من حمله الدكتوراه
    والشهادات العليا.
    أو ربما بأن الوعي الثقافي مفقود لدى بعض أصحاب تلك الشهادات.

  9. تقاعس الازهر؟
    ليس تقاعس بقدر ما هو مهادنه الوهابيه الهدايه وأفكارها.
    لان الازهر مسيطر عليه من قبل حكومه مصر الرشيده.
    اما بالنسبه للحور والجنس والمال والقدس من عدمه
    وما إلى ذلك من أحاجي والغاز والبحث بالغيبيات
    وأن كان البعض يعتبره ردا على منظرين داعش
    فأعتقد بأن هناك السبب أخرى للرد على الفكر الداعشي السلفي الوهابي.
    فبدلا من إطلاق العنان لمخيله الشباب وغيرهم بقضايا جنسيه واكرر أن هناك طرق أخرى للرد.
    فرض عين وليس فرض كفايه تحرير ارض المسلمين

    لست أدري لماذا هذا الجدل البيزنطي في قضايا انا اعتبرها هامشيه لان هناك الكثير من القضايا المملكه.

    الرجاء أن لا يكفرني أحد لأنني مسلم على شهاده أن لا اله إلا الله وان محمد عبده ورسوله.

    لا ولم ولن تقم لنا قاءمه لطالما أننا ندخل اليه بكل قضايانا
    المجتمع والدولة المدنيه هي الجواب.

  10. نحن مع سورية قلبا وقالبا ، نحن مع أرضها وشعبها الطيبين ، ومع رئيسها وحكومتها .

  11. إلى محمد بن الحسن فلسطين أقول لك و كما قال الكاتب نحن درسنا ذلك في المدارس الفلسطينيه و العربيه و د. الجندي يؤكد قناعتنا التي تراكمت في عقولنا عن الإسلام إن ليس هناك أعضاء تنافسيه في الجنه . أما إن حضرتك تؤكد وجودها و كانك كنت هناك فهذا غير صحيح .
    أما انك لم تدرس في مدارس فلسطين و مدارس العرب او انك اصلا ليس من هذه المنطقه .او انك من تلاميذ الهباش.
    على كل حال الجنه لمن يستحقها فقط و لا أرى أي مسلم يستحق هذه الجنه و الأقصى و فلسطين محتله حتى و ان صليتم و صمتم و نافقتم لاولياء اموركم .

  12. في الجنة يكفيك انك ستعيش بين افضل البشر الذين يمثلون صفوة البشرية من الانبياء والصادقين والمخلصين ، اما المجرمين والاشرار الذين كانوا يكدرون سعادة الناس ويتسببون في تعاستهم في الدنيا فهم هناك بعيدين في جهنم ، والعيش في مجتمع كهذا هو بحد ذاته سعادة ما بعدها سعادة حتى لو كان في الدنيا فما بالك بالجنة ، اما ملذات الجنة فيقول الله عنها “فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر” .. اي ان فيها من الملذات والسعادة اشياء جديدة تماما لا يمكن لعقل الانسان ان يتصورها اساسا .. فلماذا يركز الكثيرين اهتماهم على الجنس فقط في حين ان في الجنة ما هو اروع من الجنس بملايين المرات قد يكون الجنس امامها شيء تافه جدا وربما لن يرغب فيه احد ولن يفكر فيه اساسا لانه مشغول بما هو افضل وافضل وافضل.

  13. إن الاعتقاد بأن هناك معارضة سورية هو مجرد خيال . أنا متأكد أن في سورية لايوجد معارضة و إنما معارضين وهؤلاء لا يشكلون جسما معارضا له برنامج وخطط وفكر ودراسات مستقبلية للبلد . ماحصل في سوريا أن هناك مجموعة من الدول مولت أوباشا سوريين وغير سوريين و أغدقت عليهم الأموال والأسلحة والعطايا فعملوا كمرتزقة لدى تلك الدول وعاثوا فسادا وقتلوا ونهبوا ومن ثم هربوا تاركين وراءهم حطام البشر والحجر ولكن ملأوا جيوبهم بالدولارات المنهوبة من تجارة الحروب والسرقات . وأنا لا اقول بأن جميع من كان يعارض هو من الاوباش إنما لكثرة الأوباش وسيطرتهم على مجريات الأمور من تحكم بالأرض والسيطرة بقوة السلاح لم يبقى أي دور ذو قيمة لأي معارضين عقلانيين هدفهم إصلاح المؤسسات والحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للسكان لذلك أقول لقد أكل الزمان وشرب على مقولة المعارضة السورية وأصبح الكلام قديما ومهترئا وباليا وسقيما وعقيما ولا يزال هناك من يصر على أنها عنزة ولو طارت .

  14. الى محمد بن الحسن حديث خالد الجندي كان ردا على الدواعش الذين يغسلون عقول الشباب الفقير و يلقون بهم الى حجيم الارهاب بحجة ان بانتظارهم 72 حور عين يتمتع بهم كيفما يشاء اذا ذهب و حارب ضد الجيش السوري او المصري او العراقي و قتل اثناء المعارك وهو معه حق فى اثارة هذا الموضوع خصوصا ان المؤسسة الازهرية متقاعسة بشكل كبير عن مواجهة افكار الدواعش

  15. الجنة فيها لذة جنسية وهي اعظم الذات ولذلك رغب بها الله عباده ليعملو ويذهبو للجنة ولكن ماالحاجة لمناقشة هذا الآن بظل الاحداث الجارية هل انتهت مشاكلنا لنناقش ما بالجنة وتصبح قضية رأي عام لاظهار العربي والمسلم بصورة شهواني
    وطلب الشهرة من هذا الدكتور

  16. التعليق تحت اسم سمية الجزائر هو تعليقي أنا و لا أدري كيف تغير إسمي من بنت الجبل الى سمية

  17. وإن انعدم أي الجنس ولذّته، تتحوّل تلك “الميزة الأبديّة” للجنّة، إلى صدمة نهائيّة، تنحصر في وجود الحور العين، من عدمه
    ====================================
    الحمد لله و الشكرللدكتور الجندي على توضيحه لما يشغل بال الأعراب و لما لا بعد أ حررنا فلسطين و أعدنا بناء غزة و العراقو سوريا و ليبيا و حررنا الجولان و لواء الاسكندرونة و غطت الورود جبال اليمن السعيد ووديانه بعد كل هذه البطولات آن الأوان للحور العين و لفتاوي شيوخ السلاطين فلهم رأي حاد ” كالمنشار” و أعود فأشكر الدكتور الجندي و كلزملائه من جنود لفتاوي البناءة من حر عين الىى جهاد النكاح و الى اللقاء في يوم لا ينفع فيه رز و لا لحم ضان و لا رئيس و لا سلطان إلآ من أتاه بقلب سليم وكما قيل
    (إذا احتل شبر من أرض المسلمين كان الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة)
    أفتونا في هذا الحديث يا جنود الفتاوي

  18. It seems to be that Egypt and Tunis are targeted by madpersons the last week just for the sake of spreading disgust and confusion:-)

  19. منذ بداية الاحداث في سورية والمتطاهرين يهتفون بألفاظ منافية لكل الاخلاق والقيم
    وقد ذكر ذلك الرئيس بشار الاسد في احدى مقابلاته.
    ان ما نعانيه في سورية هي ازمة اخلاق
    ولانهم بلا اخلاق لم ولن ينتصرو بل دمرو البلاد والعباد

  20. عاشت سوريا وعاش الاسد وعاش الجيش العربي السوري وعاش الحلفاء وعاش كل مخلص وصادق ويسقط عكس ذلك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here