خالد الجيوسي: هل كذَب “الفيسبوك” وأخفى لحظة بِدء بث حادثة مسجديّ نيوزيلندا “مباشر” واستمرّ (17) دقيقة؟: لهذه الأدلّة نُرجّج فرضيّة تضليله وخِداعه!.. “حماس تقتُل الأبرياء في غزّة” فما هي الحِكاية على شاشة “العربيّة”؟.. لماذا ظهر الأمير بن سلمان إلى جانب والده “شارحاً” بعد غياب (20) يوماً؟ دقّقوا في كلام الوليد بن طلال جيّداً

خالد الجيوسي

تبدو حُجّة “الفيسبوك” واهيةً، وأقرب إلى التّضليل، والكذب، والحديث هُنا عمّا قاله الموقع بخُصوص عدم تلقّيه بلاغات خلال البث المُباشر لحادثة مسجديّ نيوزيلندا الإرهابي، والذي عرضه القاتل، ووثّق جريمته البشعة خلاله، ويقول الموقع الأزرق إن البث قد تابعه حوالى 200 شخص، واستمر 17 دقيقة، دون الإبلاغ عن شكاوى، وتم التواصل بحسب الموقع من قبل الشرطة النيوزيلنديّة معهم بعد 12 دقيقة من انتهاء البث، وتم حذف المقطع بعد ذلك.

بالنّظر إلى سُرعة أو مُسارعة ذات الموقع، إلى استلام التقارير والشّكاوى حول أيّ بث مُباشر يقوم به نشطاء فلسطينيون، أو عرب، يحتوي على ما يُسمّيه “الفيسبوك” بغير اللائق، التحريضي، أو الطائفي، العنصري، أو يحتوي مُعاداةً للساميّة، ويقوم على إثرها بحذفه، أو تعليقه، وهو أمر يُؤكّده نشطاء يوثّقون جرائم أنظمة سياسيّة أو مُنظّمات إجراميّة بعينها، فإنّنا في وارد الشّك، والتّشكيك في صحّة عدم تلقّي الموقع أيّ شكوى حول دمويّة، وبشاعة الحادثة، ولا نعتقد أنّ 200 شخص حضروا البث، كانوا على قلب رجل واحد، في الاستمتاع، والتلذّذ بقتل الضّحايا المُسلمين، وانتظروا حتى نهاية “الفيلم”!

وممّا يزيد من علامات الاستفهام، ويطرح تساؤلات حول دور مُحتمل للفيسبوك، ولو من باب التّغاضي عن عدم قطع البث، أو إبلاغ الجِهات المعنيّة بالحادث الإرهابي، تأكيد الصحافي الأمريكي جارد هولت أنه أبلغ “الفيسبوك” بعد رؤية البث مُباشرةً، وكان في مُنتصفه ولم يتلقّ أيّ رد، فكيف ينفي موقع التواصل الأشهر عدم تلقّيه أيّ شكوى، أم أنّ نظامه معلول، وعرينه الافتراضي مشلول؟!

أيّ الرجال أنت يا عمر؟

إنّنا لنشعُر بالعجز الشّديد، لكنّنا نرفع رؤوسنا عالياً، ونُبارك للشعب الفلسطيني نبأ استشهاد البطل المُقاوم الشاب عمر أبو ليلى، مُنفّذ عمليّة سلفيت، وهي عمليّة كان كل قوامها سكّين، أدّت إلى مقتل جندي، وهروب مستوطنين هلعاً، العجز ليس باستشهاد هذا البطل، ومن قبله الشّجعان، فبلادنا ولّادة، العجز والخجل، أننا في يوم كُنّا نفكّر بقوت يومنا، وفي ملذّات حياتنا الفانية، كان الفتى عمر (19) عاماً يُفكّر بالشّهادة، وبكرامة بلاده، فأيّ الرجال أنت يا عمر؟.. رحمك الله، واحتسبك بإذنه من الشّهداء والصدّيقين الأبرار.

“العربية”.. و”حماس” كُل الحِكاية!

من يُشاهد قناة “العربية”، وتغطياتها لمظاهرات غزّة، واستضافتها لأعضاء من حركة “فتح”، وتصديرها لوسوم “حماس تقتل الأبرياء في غزّة،” يعي تماماً أن ثمّة مؤامرة تُحاك للحركة الإسلاميّة المُقاومة في القِطاع، يهدف إلى جرها إلى حالة فوضى أكبر من قمع المُتظاهرين المُطالبين بحقوق اقتصاديّة تحت عنوان “بدنا نعيش”، وهي التي بالفِعل وقعت بذلك الفخ وتداركته سريعاً، فقد ثبُت اعتداء عناصرها على المُتظاهرين السلميين.

لكن الحركة (حماس) وفي بيان صريح ومتزن يليق باسمها، ومُقاومتها، نفسها اعترفت بذنبها، وعادت وقدّمت اعتذاراً يليق ببلادنا فِلسطين الشّامخة، عن أيّ ضررٍ طال المُواطنين الفِلسطينيين، وطالبت الأجهزة الأمنيّة بإعادة الحُقوق المعنويّة، والماديّة، لأيّ طرف، حتى المُعتدين على عضو حركة “فتح” أحمد حلس خصم الحركة السياسي، وهو ما قابلته “فتح” بالتّشهير، والهُجوم، والتّشكيك، والاتّهامات للأسف.

عُدنا إلى شاشة “العربية”، علنا نجد هذا “الاعتذار الحمساوي”، فوجدنا أنّ القناة قد عادت إلى نبش تاريخ الحركة، وعلاقة قياداتها مع قطر، وتركيا، وحركة الإخوان المُسلمين، بل إشارتها إلى مسؤوليّة “حماس” عن عمليّات دمويّة استهدفت الكيان الصهيوني، وهو ما أثّر على مسير عمليّة السّلام، بل إنّ أحدهم، وعلى شاشة زميلة للعربية في الخط التّحريري، قال وبالحرف الواحد، الفلسطينيّون يتمنّون عودة الاحتلال إلى القِطاع، نقول: “غطّيني يا صفيّة مفيش فايدة”!

بن سلمان يظهر “شارِحاً” بعد غِياب

لا يحتاجُ المُراقب للشّأن السعوديّ، أن ينتظر ظُهور الأمير محمد بن سلمان وليّ العهد السعوديّ إلى جانب والده، “شارِحاً” له عن أربعة مشاريع جديدة في العاصمة الرياض، كان قد دشنها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ليُفنّد جميع ما جاء في تقرير صحيفة “الغارديان”، والتي زعمت فيه الصحيفة أنّ الملك قد سحب من ابنه صلاحيّات الاستثمار الماليّة، وأنّ ثمّة خِلاف بين الأب وابنه، بل إن الأمير بن سلمان قد تم وضعه من قبل والده تحت الإقامة الجبريّة، وهُناك خلاف مُتصاعد، يسعى فيه الملك إلى كبح جماح ابنه، الذي لا يزال حتى كتابة هذه السطور، رئيس لجان التطوير الاستثماري في البِلاد، وتخضع جميع المشاريع في البِلاد، إلى توجيهاته حسب التوصيفات الرسميّة، أو رئاسته، أو خطط رؤيته 2030.

الأمير بن سلمان، عاد وظهر بعد غياب 20 يوماً، وهو الغِياب الذي فتح باب الجدل مُجدّداً، حول حقيقة الخلاف بينه وبين والده، الذي كانت “الغارديان” قد أشارت إليه في تقرير سابق، كان قد بدأ مع رحلة الملك سلمان إلى قمّة شرم الشيخ في مصر العربيّة الأوربيّة، ورغم أنّ الأمير كان في وداعه، لكنّه وبحسب الصحيفة لم يكن في استقبال والده حين عودته، وهو دلالة الخِلاف، الذي أنهاه بن سلمان مع ظُهوره إلى جانب والده، وشارحاً له عن المشاريع الجديدة التي لم نعد نحفظ أسماءها لكثرتها.

دليلٌ آخر، كان قد سبق ظهور الأمير بن سلمان، وهو دليل ربّما يقطع الشّك باليقين، أن الحاكم الفِعلي للبِلاد، وأن والده ملك في سياق العُرف الملكي المُتعارف عليه حتى يسترد الله أمانته، وهي المُقابلة التي ظهر به الأمير الوليد بن طلال على قناته المملوكة له “روتانا خليجيّة”، وحديثه عن حبّه “لأخيه” الأمير محمد بن سلمان، كما تدخّل الأخير في عهد الملك عبد الله الراحل، وإنقاذه البِلاد من الانهيار الاقتصادي، حيث أوصل رسالة الوليد إلى الملك عبد الله في حينها، هذا عدا عن طيّه صفحة “الريتز كارلتون”، التي “طواها” بن سلمان، وتقبّل التّعازي فيها، وهي مُقابلة نجزم أنّ صاحبها قد ظهر بها تلقيناً،  فهل من عاقل له أن يصدّق أنّ أحداً في العربيّة السعوديّة، له أن يُخضِع الأمير بن سلمان لأيّ أمر بالإجبار، فكيف بوالده كبير السّن، كفانا هُراء!

إنّها الضارّة النّافعة للإسلام

المُحزن في حادثة مسجديّ نيوزيلندا الإرهابيّة، في مدينة كرايست تشيرتش، أو الثّابت والمُحزن بالأحرى، أنّ ضحايا من أتباع الدين الإسلامي كانوا ضحايا، مُجرم، متطّرف، وإرهابي، حاقد على المُسلمين، ودينهم، وصلاتهم، وأماكن عبادتهم، حيث بثّ جريمته بشكلٍ مُباشرٍ على “الفيسبوك”، حيث راح ضحيّة هذه المجزرة 50 شهيداً مُصلّياً، وأكثر من 48 جريحاً، كانوا يتعبّدون إلى خالقهم سبحانه وتعالى.

هذه الحادثة، وبالرغم من بشاعتها، وشدّة ألمها على أهالي الضّحايا، كانت بمثابة الضّرر النافع، على الأقل للمُسلمين حول العالم، الذين حظي كُل فرد منهم، بكُل هذا التّضامن الواسع، في وقتٍ تتنامي فيه “الإسلاموفوبيا”، وتتعالى أصوات مُتطرّفة حاقدة حتى على نبيّ الإسلام محمد الأكرم، وهو صاحب أعظم رسائل التّسامح، وخاتم الأنبياء، والمُرسلين.

بقولنا ضرر نافع، لا يعني بالطّبع أننا نُقلّل من قيمة الحادثة، أو من عظيم المُصاب، لكن النّفع يكمُن في مدى رسالة السّلام والأمان التي أرسلها هؤلاء الضّحايا، مسلمون، مُطمئنون، سُجّداً، ورُكّعاً، وعلى رأسهم هذا الرجل الشهيد، الذي استقبل الإرهابي ورشّاشه بباب المسجد، بالقول: “مرحباً يا أخي”، فما كان من القاتل إلا أرداه قتيلاً، وهو من أبرز المشاهد أو العبارات التي تم تداولها حول العالم، وعلى منصّات التواصل، وبكُل اللّغات، وحظي بتضامن واسع، فاق الوصف، والمعقول.

مشهدٌ آخرٌ نافع، لا يُمكِن القفز عنه، وهو هذا التّضامن اللافت مع الضحايا، الذي أبدته رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرين، وحرصت في كلمتها بعد أول جلسة للبرلمان بعد الحادثة الإرهابيّة، على البدء بكلمة “السلام عليكم” تحيّة الإسلام الشّهيرة، كما تأكيدها على عدم ذكرها لاسم القاتل الذي كان يرغب بالشّهرة، وطالبت بذِكر أسامي الضّحايا، ومُحاسبة القاتل وفق القانون، هذا عدا عن بِدء الجلسة بتلاوةٍ من القرآن الكريم، وهو تضامنٌ عجزت عنه دول عربيّة، وإسلاميّة اكتفت بالبيانات، كما لم نر تنكيس أعلام عربيّة وإسلاميّة تضامُناً مع الضّحايا، وحدهم ضحايا “إرهاب الإسلام” فيما يبدو من يحظون بهذا، رحم الله الضّحايا، بل عند ربّهم يحتسبهم في منازل الشّهداء بإذنهِ تعالى.

تويتر: [email protected]

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. عودوا الى أرشيف العربية في الحرب التدميرية الأولى على غزة أظن في 2008 .ستجدون إنها الناطق الرسمي باسم إسرائيل وأكثر من ذلك كانت تشن حربا نفسيا على المقاومة وتضليل على جميع الصعد .
    صدقوني اذا شنت الحرب الان على لبنان وغزة ستجدون المملكة السعودية قبل إسرائيل في الحرب صد المقاومة.
    وشكرا. ارجو النشر

  2. تعتبون وتلومون الفيسبوك والمجرم قاتل المصلين و..و..و .. العتب ليس على هؤلاء العتب وللوم على المسلمين الذين يقتلون بايديهم اخوتهم .. اعتبوا على خادم الحرمين الذي قتل وسيقتل مئات الالاف بل الملايين في اليمن وغيرها.. الخونه الذين باعوا فلسطين لليهود مقابل كراسي وحكم ..عبيد المال والسلطة.. خدم نتنياهو وعبيد ترامب.. باعوا اوطان وشعوب وحللوا دماء المسلمين.. سموا المقاوم ارهابي واصبح الارهابيون مغتصبو الاوطان دعاة سلام في قواميسهم.. لا تلوموا النيوزلندي فهو لم يرتكب اقل مما ارتكبه المسلمون بحق بعضهم البعض..

  3. بماذا يفكر من يحمل نظرية أعداء الإسلام عندما يرون ما فعلته رئيسة وزراء نيوزيلندا من علامات الإحترام العميق للإسلام والمسلمين؟
    هل هي عدوة للإسلام والمسلمين؟
    ألم تفعل ما لم يفعله أي حاكم مسلم؟
    التنظير والنقد السياسي اللاذع محبب ومطلوب ولكن علينا الإبتعاد عن كل ما هو تعصبي ديني أو طائفي أو عنصري لأنه لا يليق بنا كبشر.

  4. الله يرحمك ياعمر البطل والى جنة الخلد ياشهم

  5. بعض الزعماء العرب وان غاب شهورا طويله فلا يشعر بهم احد ، الا اذا حدثت مصيبه او احتجاجات او ما شابه ،
    ان غاب الامير الشاب محمد بن سلمان اياما ، او حتى الجبير لو غاب اياما ، نرى الاقاويل والتكهنات عن سبب
    الغياب ، هنا الفرق ، هنا تكمن أهمية الشخص ، اما من يصدق الغارديان او غيرها لن يجد الا الفشل ،
    بالنسبه للامير الوليد بن طلال وفِي مقابلته كان صريحا ، ولا ننسى ان الملك سلمان عمه ، والامير محمد ابن عمه
    والظفر لا يخرج من اللحم ،، هل تذكرون ماقيل بوجود خلافات مع الامير الامير طلال رحمه الله والامير احمد بن
    عبدالعزيز وغيرهم ، اين هي تلك الخلافات بل اين تلك الاقاويل الان ،
    اضحكني القول ان المشاريع في السعوديه لا نعرف أسمائها من كثرتها ، وان كان هذا استهزاء ، لكن لا يهم ،
    المهم ان في السعوديه توجد مشاريع جباره ، البعض انتهى والبعض مازال تحت الإنشاء والمستقبل باهر بإذن
    الله تعالى ،، اما في بعض البلاد الاخرى فلا يوجد الا احتجاجات ومظاهرات لا نعرف هدفها من كثرتها ،،
    حفظ الله السعوديه وشعبها وقيادتها ،،
    تحياااتي ،،

  6. اليس الوليد هو شريك روبرت مردوخ اليهودي الاسترالي مالك 21st century fox ؟. وهذه الشركه اي فوكس نيوز هي الداعم الرءيسي للعنصري ترامب وموظفيها مفعمين بالحقد والكراهيه لكل ما عربي او اسلامي. هذه المحطه ليل نهار تهاجم كل من يتجراء على انتقاد الكيان الصهيوني وتعتبره معادي للساميه وتحرقه وهي اي المحطه المذكوره تهاجم عضوتا الكونجرس المسلمتان منذ اعلنتا ترشهما وبالتاكيد تهاجمهما يوميا منذ فازا بالعضويه وتلاحق كل ما تقولانه وتوله بانه عنصري معادي للساميه ومعادي لدستور البلد. وفوكس نبوز هي من قاد الهجوم على الهان عمر لارتداءها الحجاب وانها تريد فرض الشريعه مع انها عضو من ضمن ٥٣٥ في المجلس و٦٪؜ منهم يهود هذا عدا عن الصهاينه.

  7. بصراحه ادعوك لزياره غزه….وانت نفسك تقيم الوضع…حقيقه ان الوضع اسؤامما تتخيل…اما بالنسبه للعربيه والجزيره الاتى مزقتا العالم العربى..بل ان الجزيره اخطر..اغلب الجمهور هنا لايثق بالمحطتين ويعتبرهما موجهتين لتأجيج اى وضع لزرع الفتنه وتغذيتهابمايساهم فى زياده الفرقه والنزاعات…وياللاسف الشديد ان كلتاهما يعملان لراعى واحد…!!! وانت تعرف القصد…مثل مصر السيسى و قطر متفقتاتماما فى موضوع غزه…..

  8. الأخ خالد الجيوسي المحترم ، لقد جانبت الصواب في الحديث عن موضوعة حماس فلا العربية ولا اي من ادوات الاستعمار واذرعها الطويلة المتغلغلة بمجتمعاتنا افرادا ومؤسسات ستحدد لنا من اي منظور علينا ان ننظر وننقد اداء أي كان ممن يتولون أمور أبناء شعبنا سواء ممن اخترناهم او ممن ينصبون انفسهم كرها لقيادتنا . حماس مفلسه حد القرف و ما يجري في غزة من مشاهد تعبر عن احتقان متعدد الطبقات ليس السياسي وحده بل مفاعيل كثيرة أوصلت الامور لما هي عليه ، انصحك بقراءة مقال الشاعر الأديب المتوكل طه اليوم حول ذات الموضوع اذ ان ما كتبه المتوكل وما هو من ذات النسيج الموضوعي هو أجدى ان يتم تأمله

  9. what can you expect from Al Arabia TV except igniting Fitna between the Palestinians?As regards facebook , as you said they are liars and as racist as the criminal.When there is a crime against the Palestinians by israeli settlers or soldiers they block the video of killing the Palestinian right away. Facebook is part of the zionist game but unfortunately Arabs are so stupid to realize

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here