خالد الجيوسي: هل تزول “إسرائيل” فعلاً برؤية الشيخ “سلمان العودة” للنبي في منامه؟!.. في ظل حكم الأسد: “المسيحية” بأوج عصورها ومحق من يتغنى بفضائله.. “الجزيرة” سقطت في وحل “السيسي”!.. وحتى يذوب ثلج قناة الأمير الوليد “العرب” سأبقى متسمراً أمام شاشة “الميادين” المقاومة

 khalid-jayyousi.jpg555

 

 

 

خالد الجيوسي

أطل الشيخ الداعية نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سلمان العودة عبر مقطع قصير على موقع الفيديو العالمي “يوتيوب”، وأبلغ جمهوره ومتابعيه أنه رأي بمنامه النبي الكريم محمد مع أصحابه يبعث من قبره في مكة، جالسه وتحدث معه وشاوره، وسأله العديد من الأسئلة وفهم أجوبتها، وبعد رؤيته أي “العودة” لنبي الإسلام في المنام، فسر حلمه، وقال لنفسه بأنه انتصار للإسلام وزوال دولة إسرائيل.

حتى وإن صح تفسير الشيخ العودة لمنامه، وأتمنى من كل قلبي أن يصح، وتزول كما قال دولة كيان العدو الإسرائيلي، وتعود معها أرضنا وبلادنا المغتصبة فلسطين، لا يسعني إلا أن أنظر إلى واقعنا الأليم، وهزائمنا المتتالية، وصمتنا المتواصل، وتآمرنا المخفي والعلني على بعضنا، ومساعدة بعض المسلمين الذي قال أنه سينتصر دينهم حسب منامه وتحركهم بالرغم أن خانة ديانتهم في هويتهم الشخصية كتب بجانبها “الإسلام”، هؤلاء تحركوا وهبوا لنجدة “الصهاينة” قبل أن تسحقهم أيدي رجالات المقاومة “الإسلامية” أيضاً.

الواقع في بلادنا العربية الإسلامية يدعو للإحباط والتشاؤم، ولا يدعو إلى التفاؤل مطلقاً برؤية منام الشيخ الداعية العودة والاستبشار بها والتهليل لها، وأنا هنا لا أشكك أبداً بصدق حلمه واجتهاد تفسيره له، وإنما أرى أن هكذا تفسير في ظل هكذا ظروف وحال متردي قد يبدو عاطفياً مبالغاً فيه، وزوال إسرائيل الذي نبتغيه لا يتحقق بالأحلام وتفسيرها وأمنياتها المتطلعة، بل علينا العمل بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة، وكما قال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر “ماأخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، وكفانا سذاجة بالله عليكم!

في ظل الأسد.. “المسيحية” بأوجها

بات الجميع يتغنى بفضل النظام السوري ويشكره هذه الأيام أو الدولة السورية، كما يطالبني جماعة “الموالين” للرئيس الشرعي للبلاد باعتقادهم تسميتها، فحتى المتحمسين في أيام مضت لإسقاطه وصلوا اليوم لمرحلة التحسر على أيام “أمنه وأمانه”، ويطالبون جيشه العربي خلال مظاهرات بالإسراع في الدخول لمناطق تسيطر عليها تنظيمات متشددة  كما شاهدنا على شاشات التلفزة تحديداً في محافظة حلب ثاني أكبر محافظات الجمهورية السورية.

شاهدت منذ فترة على قناة الميادين حلقة من برنامج أعتبره توثيقاً للحقائق يحمل اسم “من الأرض” وهو عبارة عن استقصاء ميداني، تعده وتقدمه المراسلة الجوالة أوغاريت دندش، وتعرض القناة من خلاله أحداث المعارك على الأرض أبرزها من سورية في ظل الأحداث التي تشهدها، وتتابع عدسات كاميرتها مسير عمليات الجيش السوري، وترصد تفاصيل تقدمه واستعادته للأراضي التي فقد السيطرة عليها بفعل ذلك التنظيم أو تلك المجموعات المسلحة.

في الحلقة تلك لفتني حوار دار بين مقدمة البرنامج دندش، وأحد رجال الدين المسيحيين الذين رابطوا في محافظة حمص وبقوا فيها بعد سيطرة مجموعات مسلحة عليها، حتى إشرافه شخصياً على خروجهم منها في صفقة مع الدولة السورية تضمن لهم الخروج الآمن مع أسلحتهم الخفيفة.

كاميرا “الميادين” كانت ترافق رجل الدين المسيحي في كنيسته بعد خروج المسلحين من المدينة، ورصدت آثار الدمار الحاصل فيها، الرجل بدوره وخلال حديثه للقناة حرص على التأكيد أن المجموعات المسلحة تعمدت ضرب الكنائس والمعابد الدينية لتتهم الجيش النظامي فيها، وأوضح وهذا هو في الحقيقة مالفتني بكلامه أن الطوائف المسيحية كانت تعيش بأوج عصورها الذهبية في ظل حكم نظام الأسد قبل أحداث الأزمة، وكانت تتمتع بكافة حقوقها المدنية والدينية وممارساتها العقائدية التي كفلها قانون الدولة، مضيفاً أن كلامه المادح الإيجابي في حق الدولة لا أحد يستطيع أن يجبره عليه.

كلام الرجل “المسيحي” يوحي بأن الرئيس الأسد ونظامه فعلاً يشكلان ملاذاً آمناً للأقليات، والتي على رأسها الطائفة المسيحية قبل الأزمة وخلالها وربما لن يجدوا عنه بديلاً بعدها أمام كل الخيارات البديلة المطروحة، فهو أي النظام بالرغم من ديكتاتوريته المفرطة وحلوله الأمنية القاسية لم يقدم نفسه فقط في الأزمة كحامي للأقليات مقابل بقاؤه في الحكم، بل كان هو المظلة الشرعية لكافة الأديان والطوائف التي كانت تتعايش في ظل حكمه، فدماؤهم محفوظة، ودياناتهم محترمة، الجميع كان يتعايش بسلام حتى وإن اعتقل البعض بتهمة حرية الكلام، وربما يكون محقاً من يتغنى بفضل النظام، ويتمنى بقاءه؟!

“الجزيرة” في وحل “السيسي”!

سقطت قناة الجزيرة القطرية في آخر اختبار مهنية لها،لم تبق في نفوس مشاهديها أي احترام، ولم تلق بالاً لأي محاولة لترميم سقطاتها بعيونهم، أو إيجاد سبب مقنع لوجودها على الأقل في “مستقبل” قنواتهم “الريسيفر” كرقم على الأقل بين القنوات الإخبارية.

رضخت القناة للمطالب عملاً منها بالشروط السعودية المصرية التي تطالبها بالوقوف تماماً عن مهاجمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، فبين ليلة وضحاها ضربت المذكورة برأس الثوار المصريين عرض الحائط، وحولت الرئيس الانقلابي على الرئيس المنتخب المعزول الإخواني محمد مرسي إلى زعيم تماشياً مع “الصلحة” القطرية المصرية.

هكذا ومن دون سابق إنذار، ومع رفض القناة القاطع للانقلابات العسكرية، ووقوفها كما كانت تقول مع الشعوب وثوراتها ومطالباتها بالحرية غدت المحطة قناة “الزعيم” السيسي، ومن غير المستبعد أن تتحول إلى ناطقة باسمه، ونراه ضيفاً عظيماً على شاشتها.

تطرقي لتبدل سياسات الجزيرة التحريرية تجاه السيسي وانتقاده ليس نابعاً بالطبع من موالاتي لمرسي وجماعته الإخوانية، وإنما فقط للتعجب من تلون حال من يدعي مناصرة الشعوب وحرياتها، وسقوطه في أول اختبار جدي وحقيقي، وللأسف صاحبة شعار “الرأي والرأي الآخر” سقطت في وحل السيسي، وسقطت حتى كمجرد رقم من أجهزتنا “ريسيفرنا” !

بين الوليد والمقاومة.. سأختار “الميادين”

يترقب عالم الإعلام انطلاق قناة إخبارية عربية جديدة تحمل اسم قناة “العرب”، والتي يملكها رجل الأعمال الأمير السعودي الوليد بن طلال، ويديرها الصحافي جمال خاشقجي  كما تضم نخبة من أشهر الإعلاميين العرب الذين سبق لهم العمل في قنوات شهيرة أخرى بالإضافة لعدد من الوجوه الصحفية الجديدة الصاعدة.

القناة التي تأخذ من البحرين مقراً لها، تقول أنها ستقدم الأخبار بقوالب جديدة مختلفة عن الطريقة المألوفة والدارجة التي عودتنا عليها وسائل الإعلام في الشرق الأوسط والعالم  كما أنها ستكون منبر لجميع التوجهات والآراء المختلفة، وستطرح كل مايهم المشاهد، وستبحث عن الحقيقة مهما كلف الأمر!

من المبكر جداً بالطبع الحكم على نجاح القناة المذكورة من عدمه، ومن الصعب التنبؤ إن كانت فعلاً ستلتزم معايير المهنية والمصداقية والشفافية التي تتحدث عنهم، وتعد المشاهدين بهم، لكن في المحصلة النهائية وما قبل انطلاق بثها الرسمي المتوقع في شباط / فبراير سيتبادر للأذهان أن القناة وبملكيتها السعودية التي تعود للملياردير “الوليد” ستتبنى بكل تأكيد سياسات المملكة السعودية ونقلها وترويجها.

وبالتالي ستفتح أي “العرب” أبوابها لكل من يتبنون آراء بلاد الحرمين، وستتحفظ على أصوات كل معارضيها وخصوصاً المتواجدين منهم في الخارج، فهل يا ترى ستسمح القناة للناشط “الشيعي” المعارض حمزة الحسن مثلاً الظهور على شاشتها والحديث بكل أريحية عن سلبيات النظام الحاكم في الرياض، وهل ستنقل على سبيل التخيل مظاهرات الأغلبية المعارضة “الشيعية” البحرينية، وقمع السلطات لها، خاصة أن مقرها الرئيسي يتواجد في قلب الحدث البحريني؟!

وماذا عن رأيها من الأزمة السورية، وهل سيحل معارضو نظام الرئيس السوري بشار الأسد جميعاً ضيوفاً أجلاء خاصة وأن هنالك علاقة صداقة تجمع والد مالك القناة الأمير طلال بالأسد كما يقال، وسيفتح بضم الياء الهواء للبعض مباشرةً للتحشيد المذهبي واللعب على أوتار الطائفية، وماذا عن الهوية الوطنية، وفلسطين قضية العرب الأولية المفصلية، وهل ستكون المقاومة ونهجها ضمن قائمة الأولويات للقناة ومالكها الأمير “العربي” الوليد إمبراطور المليارات؟!

كما يقال “بكرة بدوب الثلج، وببان المرج”، وتبدأ القناة بثها وتكشف عن باطن سرها، وتخبرنا بمدى فاعلية وعدها الأفلاطوني، ومصداقيتها وشفافيتها التي تفاخر بها قبل انطلاقتها وتقبلها لمختلف التوجهات والآراء، كل هذا برهن توقيع عين المشاهد “العربي” البسيط قبل نخبه ومثقفيه، وإلى ذلك الحين سأبقى عن نفسي “متسمراً” أمام شاشة قناة الميادين “البرتقالية” الإخبارية فبوصلتها المقاومة، ووجودها للعدالة في فلسطين، والواقع عندها كما هو.

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

33 تعليقات

  1. العكس هو الصحيح ياسيد لم نسمع كلمة واحدة من قناة الميادين تدعو الى الطائفيه وكل من تستضيفهم الفناة من علماء ورجال دين يدعون الى الوحده والحوار والتلاقي قناة الميادين لاتستضيف الصهاينه وهي قناة المقاومة بامتياز !
    واذا كان هذا ايعجب البعض فلليمتع نفسه بسماع التحريض الطائفي علانية على قناة الرأي الأخر وبصوت عال يثقب الأذان وليهنئ بمتابعة شالوم وشليم وشالم وهذه قمة الحياديه !

  2. الى الاستاذ الخديوي اسماعيل
    ما الفرق بين اغلاق القناة وتغير الاسم المهم انها غيرت سياستها كليا فمهما كان الاسم فهي بالنهايه تابعه للجزيرة فمن من مهاجم السيسي لمؤيد له كيف بالله عليك لا يوجد فرق بل يبدو لي انك غير متابع لما تتفوه به الجزيرة من ضلال يبث السموم في العالم ام انه كما يقال عنزة ولو طارت

  3. شخصيا قليل التعليق على مقالات الاستاذ خالد بالرغم من انني قارئ دائم لها ..يعجبني فيما يكتبه استاذنا خالد هو الصراحة وبعض الاستفزاز الذي يشد القارئ , فلا محايدين من قراءه …لا مكان للوسط الانتهازي او اللامبالي ..
    اعجبني من بين التعليقات الجميلة الكثيرة تعليق قصير وظريف (تعليق mohamed odeh) الذي غمز فيه بمرارة على حلم الشيخ العودة …

  4. الموضوع بطّل موضوع موالي للنظام أو معارض له وإنما الموضوع هو المحافظه على وحدة وسيادة الجمهوريه العربيه السوريه وهذا الشي فقط النظام العربي السوري والجيش العربي السوري يستطيعان ضمانه، إن أحببت ذلك أو لم تحبه. سوريا لها الفخر إن المواطنين كافةً تعايشوا بسلام سوية وهذا لم ولا يتواجد في معظم انحاء الأمه العربيه وهذا ما كان على الكاتب إلقاء الضؤ عليه. هدف الحرب على سوريا كان وما زال ضرب هذا التعايش وتحويله لساحة حرب. لو كان الموضوع موضوع أنظمه قامعه لشُنت الحرب على الممالك والإمارات وغيرها….

  5. انا اري ان الجزيره ستبقي القناه العربيه الاولى بغض النظر عن بعض هفةاتها ولا تستطيع أي قناه منافستها لا العربيه ولا الميادين ولا العرب ولا غيرها الكل ادعى انه سيقدم الاخبار بطريقه مختلفه والكل سقط بالاختبار و اثبتت الجزيره انها غير قابله للمنافسه فاتمنى على الكاتب الكف عن ذم الجزيره و مدح قنوات اقل ما يقال عنها انها طائفيه

  6. بالرغم من أن هناك مؤخذات كثيرة على قناة الجزيرة فهي بالمقارنة مع باقي القنوات تبقى الأكتر مصداقية وحيادية.حافظت قناة «الجزيرة» الإخبارية على المرتبة الأولى عربياً من حيث عدد المشاهدين للقنوات الإخبارية العربية في عام 2014. فقد سجلت أعلى نسبة من المشاهدين العرب بمعدل يفوق أقرب أربعة منافسين مجتمعين، هم قناة العربية، بي بي سي العربية، فرنسا 24، وسكاي نيوز العربية، حيث بلغت نسبة المشاهدة 53,9% للأشهر التسعة الأولى لهذا العام.
    وقد جاءت هذه النتائج في دراستين منفصلتين قامت بهما شركتا الأبحاث الدوليتان المستقلتان «إبسوس» و»سيغما» للفترة بين كانون الثاني/ يناير وأيلول/ سبتمبر من هذا العام. ومن خلال النظر إلى جهود الشركتين معاً، تعتبر هاتان الدراستان الأكثر شمولاً لمشاهدي الأخبار في المنطقة.
    فقد بلغ معدل عدد المشاهدين للقناة حوالى 23 مليون مشاهد يومياً منذ بداية العام إلى الشهر التاسع.
    وبحسب الدراستين، تستحوذ الجزيرة الإخبارية على حوالى 42,17 % من حصة سوق الأخبار التي تشاهد على مختلف القنوات بما فيها القنوات الترفيهية. وجاءت تسعة من برامجها الإخبارية من بين أفضل عشرة برامج إخبارية شوهدت في كل شهر من هذا العام، من بينها برنامجا: «ما وراء الخبر» و»الاتجاه المعاكس».
    وقال ياسر أبو هلالة، مدير قناة الجزيرة الإخبارية، معلقاً على النتائج: «أشكر مشاهدينا على هذا الثقة التي تتجدد منذ 18 عاماً، آملاً أن نتمكن من تلبية احتياجاتهم والتعبير عن أشواقهم وتطلعاتهم».
    وأضاف أبو هلالة: «تميزت تغطيتنا في عام 2014 بالحضور الميداني المكثف في مناطق لا يجرؤ الآخرون على دخولها. في غزة كانت تغطية الجزيرة الأكثر كثافةً وعمقاً في الأخبار والبرامج، وانفرد مراسلوها في سورية والعراق واليمن وليبيا بالوصول إلى مناطق لم يصلها أحد. تشكل الجزيرة أكبر غرفة عمليات أخبار عالمياً سواء في اتساع نطاق التغطية أو سرعة ومرونة الحركة. ومعطوفاً على العمل الميداني ذي الوتيرة المتسارعة، تحرص القناة على تقديم خدمة البرامج الوثائقية والحوارية. التحدي الأساسي الذي نعمل عليه في هذه المرحلة هو الشراكة مع الجيل الجديد في الإعلام الرقمي من خلال مختلف منصات التواصل الاجتماعي»
    وشملت الدراستان 23 دولة، حيث عملت «إبسوس» على قياس نسبة المشاهدين في مصر، الأردن، لبنان، سورية، العراق، ودول مجلس التعاون الخليجي، بينما قامت «سيغما» بالدراسة في فلسطين، السودان، اليمن، جيبوتي، الصومال، جزر القمر، ودول المغرب العربي.

  7. أرجو من صحيفة راي اليوم ان تقوم بإجراء إستفتاء بين قراءها ، يكشف للعامه اي القنوات هي الأكثر شعبيه بين أوساط المشاهدين العرب !!، انا شخصياً اعتقد ان الجزيره ( رحمها الله ) تأتي في أسفل الترتيب !!.

  8. نشكر الأخ الكاتب والمحلل السياسي ع المقاله الرائعه ، اما قناة الجزيرة صاحبة الرأي والرأي والرأي الأخير للحاكم ، من مطالبة الشرعية للرئيس مرسي الي الزعيم السيسي وأهلا اهلًا للجزيرة في احضان الحظيره وهذا مكانها الطبيعي. هذه لعنة الدكتور المقاوم والممانع والمتواضع بشار الأسد ولعنة سوريا العرب. حذار حذار من غضبة الأسد أين حسني أين حمد أين نبيل أين اوردغان أين كل الذين تآمروا ع سوريا من حكام وقنوات فضائيه تحتقرهم شعوبهم ومشاهدين قنواتهم الي مزبلة العار جميعهم.

  9. تلميع قناة الميادين بهذه الصورة المبالغ فيها لا يتفق مع الموضوعية التي يفترض ان يتحلى بها كاتب المقال الذي يطالب القناة الجديدة بما يفتقده هو موضوعيا والله المستعان !!

  10. بس بالنسبة لقناة الجزيرة فضلت أن تقفل محطتها على أن تحول سياستها وهذا أمر يُحسب لها لا عليها. يبدو أن الأستاذ خالد لا يتابع أخبار الجزيرة خصوصاً إعلانها أنها ستنشأ قناة إضافية اسمها الجزيرة مباشر العامة !!!

  11. اوافقك سيدي 100% على ملاحضاتك على قناة الجزيرة اللتي سقطت عنها آخر اوراق التوت فهي ليست الا اداة سياسية لاصحاب السمو وووووو واوافقك ايضا على رأيك في قناة الميادين اللتي تتخذ من خط المقاومة نهجا لها

  12. للمسيحية بالمشرق العربي افضال كثيرة بالعلوم والادب واللغة–
    والانجازات–انهم من عبق هذه الارض الاصيلة–بالداخل بين
    العراق وسوريا ولبنلن اقل من 4 مليون—بالاغتراب اكثر من 35 مليون
    نتمنى لو يرجع البعض بعد الاستقرار–لانه كنز معرفي وخبرة ورقي وتحضر
    وسط مئات الملايين مع الاسف اقولها يعيشون بثقافة القرون الوسطى—

  13. لا يا صديقي فحيث توجد الجزيره فهناك الملايين من المشاهدين اما باقي القنوات ومنها قناتك المفضله فهي تعتاش على فتات المشاهدين وما يتابعها احدهم حتى يتحول الى الجزيره عائدا اليها حتى لو كان من كارهي سياستها فقد باتت مؤسسة اكبر من داعميها ومن كل محرريها

  14. لم اجد اي قناه عربيه محايدة ١٠٠/١٠٠ ابدا حتى قناة الميادين كل الحكام العرب وما يتمتعون به من ظلم حكمو شعوبهم بالدم والحديد والنار بحجة مقاتلة اسراءيل وتحرير فلسطين والتاريخ يشهد ان كل ذلك كان شعارات ومن ئقتل شعبه ويسلمه سنين طويله لايهمه الارض والأوطان وقناة الميادين لم تنتقد حكم المالكي قي العراق مع كثرة مليشياته الشيعية المجرمه حتى ظننت ان المالكي ابو الثوار مع ان حليفه الاول امريكا وجعل العراق ولاية ايرانيه اما المسلحين السورين الذين يحاربون بعضهم البعض ويحاربون النظام السوري فكلهم أسوأ من بعض وأي حاكم دعم المقاومه الفلسطينيه لا يعطيه الحق ان يقتل شعبه حتى ايران دعمت المقاومه لا يعطيها الحق بالتدخل في شؤون العرب ودعمها المليشيات الشيعية في العراق ضد اهل السنه ودعم الأسد ضد شعبه باسم انها تدعم قضية فلسطين لقد مللنا ممن يدعي انه يريد ان يحرر شعب فلسطين من الظلم الواقع عليه ويساعدون حكاماً ظلموا شعوبهم عشرات السنين فالظلم واحد بغض النظر من هو الظالم ومن هو المظلوم وانا مع إخوتنا الشيعه المظلومين في البحرين والسعودية …!سلام

  15. قناة الميادين بعيدة عن الواقع وهي ممولة من ايران.أتحداك أن تنتقد هاته القناة أي ميليشيا شيعية حتى تلك التي دبحت الفلسطينيين في العراق.قناة الميادين تعتبر حكام العراق الدين خانوا وطنهم وجاؤوا على ظهر الدبابات الأمريكية ممانعين ومقاومين!!! مارأيك؟

  16. هؤلاء الذين ارتكبوا الاخطاء في لبنان هم انفسهم ارتكبوها في الاردن من قبل وماحصل بينهم وبين السوريين لايجب ان يكون سبببا في استمرار حملات الحقد والكراهية الى مالانهايه !! تنازلتم عن ثلاثة ارباع فلسطين للصهاينه وهاانتم تتصالحون معهم وتبحثون عن اقامة دولة منزوعة السلاح على ربع الارض لفلسطينيه اما حقد البعض منكم على سوريا وقيادتها ليس مفهوم اطلاقا …واذا كانت طريق فلسطين معروفة فماذا كان يفعل ثواركم في القصير اذا ؟! وماذا يفعلون ي مخيم اليرموك ؟ ولماذا وقفوا مع الفورة الصهيونيه الوهابيه ضد سوريا ؟! هل هؤلاء الذين ينسقون مع الصهاينه في الجنوب السوري سيحررون لكم فلسطين بعد اسقاط النظام ؟! وماذا يفعل الالاف من رجالكم مع الدواعش لماذا لايفجرون انفسهم في الصهاينه بدلا من ان ينتحروا في شوارعنا ويقتلوا اطفالنا ونسائنا ؟! لقد ضيع كثير منكم البوصله مع الاسف الشديد ..نقول الكثيريين ولا نعمم لان هناك اخوة لنا فلسطينيون مازالوا على العهد باقون لهم منا كل التحية والاحترام والتقدير ..وستبقى بوصلتنا جميعا فلسطين على الرغم من نكران الجميل والطعنات والغدر والحقد والكراهية
    والميادين قناة مقاومة يتشرف بمشاهدتها الشرفاء الذين لم تغسل ادمغتهم تخاريف الدجالين والذين يعرفون تماما اتجاه البوصله !

  17. كلامك طيب يا جيوسي ويحتاج لميزان البياع لنعرف مالنا وما علينا وأظن أن اشغال النفس في أمر ميئوس منه مضيعة للتاريخ ونكوس على الأعقاب . ضاعت من عند الأصايل ، وكيف لا تضيع من عند الهمايل . ربي أصلح وأهدي كل ضال لعين .

  18. بالفعل لقد ثبت ما هو دور قناة الجزيرة وما هو الدور الذي تلعبه في تدمير عقول الشعوب بنشر القصص والمناظر التي تبثها والتي بسببها تعيش كثيرا من دول ما يسمى بالربيع العربي تلك الماسي وهل يعقل ان تكون همها مصالح الشعوب بالطبع لا فهي تدار بعقول غربيه همها تفتيت وخلق المشاكل للامه العربيه وجعلها تهتم وتوجه اهتمام الشعوب بالاتجاه الغلط لمصالحها و الذي يريده الغرب بالطبع

  19. انا رايح انام بدرى وساحلم لكم حلم من قاع الدست ارجعلكم فى الأندلس.

  20. أيها الشاب خالد يليق يا ولدي يفكر اخوتك الشبان العرب بنفس عمق تفكيرك ،،فانا جيل الاربعينيات والخمسينيات والستينات من ابناء العروبة شعلة الشعور القومي التحرري العربي وكانت قلب العروبة النابض سوريا ولحقتها مصر وكان الشباب العربي يزلزل الارض تحت اقدام اعداء العروبة وقضيته وبوصلته فلسطين وتثير هبات الجماهير العربية في جميع الأقطار العربية رغم قسوة الأنظمة العربية الرجعية الحليفة للغرب الاستعماري وشاه ايران ،،سبحان الله تغيرت أولويات هذه الحكومات الحالية بتقدم الزمن لتجعل من الصراع العربي الاسرائيلي ثانويا وتقتل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ويقضى على مقاطعة دولة الكيان الصهيوني ويتحول من غسلت أدمغتهم دعاة هم وعاظ سلاطين وأهل فتن تبراء الاسلام ونبيه منهم ومن فتاويهم وضلالهم وحدث هذا في الوطن العربي وإيران وتركيا ليقتلوا جذوة الثورة العربية لكي لايتحقق حلم الامة العربية في الوحدة والسيادة على ثرواتها وبناء مستقبل ابناءها ،،،وترى سيول الدماء وكثرة الضحايا من شبابنا وعلى ايدي شبابنا المغرر بهم بالمال والفكر الظلامي ،،بارك الله بك نرى فيك شبابنا وبارقة ضوء صغيرة في ظلام دامس.

  21. حفاظا على صحتي النفسية، امتنعت عن مشاهدة “الجزيرة” و “العربية” من سنوات.
    وبسبب تشاؤمي مما جرى وقد يجري، لا أتصور ان “العرب” ستختلف عن سابقتيها!
    حتى اللحظة، “الميادين” هي الأكثر نزاهة وبوصلتها متوجهة دائما نحو القضية الأم “فلسطين” وما يخدمها بصدق.

  22. الي الأخ كاسر، لقد سمعنا الكثير الكثير عن معاناة اخواننا السنة ولم نتململ او نشتكي و عندما يتكلم المسيحيين، أهل البلاد الأصليين، عن معاناتهم لا يعجبكم العجب. المقال ممتاز كما تعودنا من الأخ خالد. جزاك الله كل خير يا اخي.

  23. عن اي شاشه مقاومه تتحدث؟ وهل تجتمع المقاومه مع الدكتاتورية وقهر المخابرات وإذلال العباد وسلب خيرات البلاد ، ان دعم الميادين للنظام البعثي المتسلط على رقاب الشعب السوري لعقود من الزمن يفقدها اي ادعاء بالمقاومة وان زعمت ان فلسطين هي بوصلتها ، لقد مل وقرف الشعب الفلسطيني من متاجره كل من هب ودب باسمه وبقضيته ، لقد تاجر بنا عبد الناصر ردحا من الزمن وكان اول من قبل بمبادره روجرز وتاجر بنا حافظ الأسد وذبحنا في تل الزعتر ولم تكد يمضي عام ونيف على ذبح العدو الصهيوني لنا غي صبرا وشاتيلا حتى امر زبانيته من حركه أمل بحصار المخيمات حتى هلك الناس وأكل الأطفال الحشائش والقطط والجرذان ، وبعد هذا تقول شاشه مقاومه ،،، اما ان الكاتب لا يعرف التاريخ او لا يريد ان يعرف ، ان كل مقاومه لا يكون هدفها الاول الانسان وكرامة المواطن فبل الارض هي فاصله ، ان الانسان الحر فقط يستطيع ان يدافع عن وطنه كما علمنا التاريخ ، وشكرا سواء نشرتم تعليق لي او لا فهدفي ان يصل تعليقي الى الكاتب الفلسطيني الذي اتهمني ان يزور اي من مخيمات لبنان ليقف على نبض أبناء شعبه ويرى ان كان اغلبهم يوافقه الرأي ان طريق فلسطين واضحه للعيان لم تمر عبر جونيه سابقا ولن تمر عبر القصير او حلب او اي مكان اخر بل تمر عبر سيناء وعبر نهر الأردن والجولان والجنوب . وما يقول المثل ذاك هو الميدان يا حديدان

  24. I am Syrian Sunni and I am fine , why do you claim to be persecuted? ?? there will be no more Syria if we keep on thinking like this ,we have been living together for ages

  25. :::: لقد تناولت رؤيا الداعيه /سلمان العوده..بموضوعيه ..أشكرك !!!

  26. “وزوال إسرائيل الذي نبتغيه لا يتحقق بالأحلام وتفسيرها وأمنياتها المتطلعة، بل علينا العمل بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة، وكما قال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر “ماأخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة”، وكفانا سذاجة بالله عليكم!”
    دعهم أيها الكاتب يحلمون على الرغم بأنني لا أعتقد [ان زوال إسرائيل الشقيق لهم والمحقق لكل طموحاتهم هو أحد هذه الأحلام.

  27. انا سني سوري رغم رفضي لهذا المنطق اضم صوتي لصوت اخي رجل الدين المسيحي ،

  28. – حسب مدرسة “فرويد ” في تفسير الأحلام فإن حلم الشيخ “سلمان العودة ” وتفسيره له مرده تكفير عن ذنوب السلطات السعودية لشدة تحالفها مع العدو الإسرائيلي في الأونة الأخيرة.
    – أما بالنسبة لقناة الجزيرة فأنا متيقن أنك مثلي لم تكن يوما مصدقا لإدعائها بنصرة قضايا الشعوب في المنطقة وهي تبث أخبارها من قرب أكبر قاعدتين أمريكيتين في المنطقة ،إلا إذا كنت مقتنعا أن أمريكا تصّنع الأسلحة بهدف تنّبيت الورود والزهور على فوهاتها (إستعارة من شعر العظيم محمود درويش ).
    – أما بالنسبة لمظاهرات الحلبيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة نقول لهم الله والميادين فقط ،بينا لو كانو يتظاهرون في مناطق خضوع السلطات السورية وضدها لكان لهم الله وكل اعلام الخليج والعالم الغربي ولتحولوا إلى ناشطين ومدافعين عن رغبة السوريين وربما يدفع لهم بالدولار الصعب مناله على السوريين.
    -أما بالنسبة لقناة العرب فإن جديدها سوف يكون فقط محاولة الإستفادة من أخطاء شقيقتها “قناة الجزيرة”

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here