خالد الجيوسي: مُعجزة “الصّليب” الذي لم يحتَرِق في كاتدرائيّة نوتردام والرجل المُلتحي “الغامِض” وربّما “المُسلم” الذي “حرقها” وماذا عن الفيلم الذي تنبّأ باختفائها من باريس؟.. “نشيد الرئيس صدام حسين” يُعزَف بالعِراق: لماذا كل هذا الجدل والقلق والخوف؟.. ولماذا “تلعن” نجوى كرم العشق في شوارع الحمراء؟

 

خالد الجيوسي

على وقع حريق كاتدرائيّة نوتردام التّاريخيّة، والتي لا يزال أسباب “حريقها” مجهولةً، وتسبّب بانهيار سقفها، وأحد جُدرانها وبُرجها الأبرز في المدينة، بل عبّر بعض المُختصّين عن قلقهم من انهيارها الكامل، أو ما تبقّى من أجزائها، وهو حريقٌ امتد لأجزاء أخرى من الكنيسة، وسط ذهول، وحزن العالم لهذه الكارثة التي حلّت بأشهر معالم باريس.

الأسباب “المجهولة” للحريق، دفعت بأصحاب الآراء المُتطرّفة، إلى القول أنّ ثمّة بُعد ديني لذلك الحريق “الغامض”، فمنهم من ذهب إلى “غضبٍ ربّانيّ”، ومنهم من أشار ضِمناً إلى مسؤوليّة رجل دين لعلّه يكون مسلم، وقد ظهر خلال التّغطية المُباشرة لأحداث الحريق على شاشات وسائل الإعلام، ليتبيّن لاحقاً، وبالتّدقيق في الصورة، أنه ليس إلا رجل إطفاء، كان يُشارك في حملة إخماد الحريق، والتي استمرّت لساعات، فهو ليس مُسلماً، ولا يرتدي “ثوباً” قصيراً، وغير مُلتحي، ومن غير المعقول أنّه سيُنفّذ جريمته بتلك الملابس التي تدل على هُويّة ديانته، كما أنّ وزارة الداخليّة الفرنسيّة ذاتها قالت إنّ سبب الحريق “غير معروف”، وعليه لعلّه لا يأتي انتقاماً من حادثة مسجديّ نيوزيلندا، ونتمنّى ألا يأخُذ الموضوع بُعداً دينيّاً لاحِقاً.

المُثير للانتباه أيضاً، بعض من تلك “الترّهات” التي تم تداولها على نطاقٍ واسعٍ، حول بقاء “الصليب” مُضيئاً في الكاتدرائيّة وماثِلاً للعيان، وهي دلالة ربّانيّة دينيّة على حفظ الرّب لها، وهو أمر مُفرّغ من المنطق العلمي، تماماً كما يجري في أحداث دينيّة إسلاميّة، فيذهب أتباع الدين الإسلامي إلى القول أنّ مأذنة ذلك الجامع بقيت، أو هذا القرآن لم يُحرق، دلالة مُعجزة دينيّة، وفي الحالتين يكون الأمر لا يتعدّى كونه يعود لطبيعة الحادثة التي أبقت على هذا، ولم تُبق على ذاك، وفي حالة الصليب، فهو مصنوعٌ من الذّهب الخالص، وهو أكثر مُقاومةً للنّار من الخشب، وكما يعرف العُقلاء، فإنّ النّار تأكل الخشب، وجبتها “اللذيذة”، إذاً لا مُعجزة ولا ما يحزنون.

مسألة أخيرة، وجب الإشارة إليها في سياق الحريق التّاريخي، وهي الشّماتة التي ظهرت على البعض “المُتطرّف” من أتباع الدين الإسلامي، حيث عبّر البعض منهم عن “سعادته” البالغة لهذا الحدث، وهو انتصار للإسلام على “الصليبيين”، وهو أمر مُؤسف، ومُدان، ولا أعلم هل شاهد هؤلاء حريق المسجد الأقصى في ذات اللّيلة التي احترقت فيها الكاتدرائيّة؟، ثم أين هو الانتصار الإسلامي، هل شاهدنا “جيش محمد” فاتحاً للعاصمة الفرنسيّة مثلاً، ونحن آخر من يدري؟، أخيراً هُناك فيلم اسمه “Before Sunset”، ومُنذ 15 عاماً كان قد تنبأ بذلك الحريق، حيث تقول بطلة العمل إنّ كنيسة نوتردام سوف تختفي يوماً، لعلها بالأكثر مُجرّد مُصادفات، لا تعني شيئاً، فكُل علم تاريخي في هذا العالم قد يكون مُعرّض للكوارث!

“ملعون أبو العشق”

تعود نجوى كرم الفنانة اللبنانيّة، بأغنية “ملعون أبو العشق”، وقد تربّعت “شمس الغنيّة اللبنانيّة” فيها على “الترند”، كما أبدعت في فكرة تصوير “الفيديو كليب” الخاص بها، حيث كانت “العفويّة” سيّدة الموقف، فكرم صوّرت “كليبها” بين الناس، وبدون تحضير مُسبق، الراقصون من الشارع، والمُتفاعلون معها من الشارع، بل قرّر طفل أن يلتقط معها “سيلفي” خلال التّصوير، فما كان منها إلا أن استجابت، وعادت إلى أجواء الأغنية، التي لم تحتج إلى مونتاج، وفي شارع الحمرا حيث تكثُر المقاهي، ويتواجد المارة، ببساطة نجحت نجوى!

نشيد صدام حسين

لا نعلم ما هي أسباب كُل هذه الضجّة التي رافقت عزف النشيد الوطني العراقي، أو السلام الجمهوري العراقي السابق، المعروف باسم نشيد البعث، الذي كان سلام الجمهوريّة العراقيّة، في ظِل حُكم الراحل الرئيس صدام حسين.

المكان: الناصريّة، جنوب شرقيّ العراق، حفل تخريج دفعة من طلاب جامعة ذي قار، وهو العزف الذي دفع الجامعة إلى التوضيح أن صاحب الحفل، هو المسؤول عن الحادثة، وهو قيد الاعتقال حاليّاً من الشرطة للتحقيق معه!

صحيح أنّ القانون العراقي يُجرّم تمجيد البعث، أو الترويج لأفكاره، لكن هذا النّشيد الذي تم عزفه اتفقنا أو اختلفنا معه، كان شاهداً على مرحلةٍ تاريخيّةٍ من عُمر العِراق، ورئيسه الراحل، الذي سقط بفعل “الاحتلال الأمريكي”، لا يُمكن إلغاؤها ولا بُد أنّ البعض من أبناء هذا البلد الشّقيق، يُحنّون إلى تلك الأيّام.

ولعلّ مُنظّم الحفل “المُعتقل” واحدٌ منهم، ولعلّ تشديد وتجريم أمثال هؤلاء، باعتقالهم، لهو دلالة على خوف، وعدم ثقة، من عودة نظام سقط بكل إيجابيّاته، وسلبيّاته، ونحن هُنا لا نُدافع عن “البعث” أو نشيده، بقدر ما نُؤمن بأنّ “القلق” والجدل من مُجرّد نشيد لنظام رحل رأسه، وأعدمت كل أركانه، لهو الذي يجب أن يُثير القلق، فنحن أمام إقصاء للفكر الآخر، فماذا اختلف النظام الحالي “الديمقراطي” مثلاً، عن “نظام صدام”، الذي يقول مُعارضوه، أنه أنهى كُل خُصومه، وأبعدهم مُكرهين عن الحياة السياسيّة، لا فرق باعتقادي!

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. النشيد العراقي الذي كتبه الشهيد الكمالي وهو احد ضحايا فترة ما قبل الاحتلال يمجد العراق والامة ولا علاقه له باي حاكم ،،وأقول لمن يزكي اَي حاكم عربي سموا لنا واحداً لم يضطهد او يسرق او يذل شعبه فمن منكم بدون خطيئة هذه هي نكبة الامة عندما تحولت الانظمة الجمهورية الى ضياع وطواغيت كأنظمة الاستعمار الغربي التي جعلها وراثية لأمراء وشيوخ خدموه ومازالوا ودمروا الأقطار الجمهورية وحركات التحرر العربي القومية والوطنية لكي لا تتوحد الامة وتنهض كأي أمة حره بين الامم ،،

  2. لقد سقط العراق لمصلحة المحتل الامريكي بفعل تنسيق اعوان النظام مع المحتل وكما قال الطاغية
    خانوني القادة العسكرين
    اصبح واضح للعيان من خطط لحرب الثمان سنوات
    والحصار واحتلال العراق يخطط الان ما يسمى الناتو العربي

  3. جاء في مقال الكاتب المحترم العبارة التالية ( … وهو حريق امتد لأجزاء أخرى من الكنيسة تحت وسط ذهول , وحزن العالم لهذه الكارثة التي حلت بأشهر معالم باريس ….)
    نحن ليس من أخلاقياتنا أن نفرح أو نبدي عدم اهتمام اذا حلت مصيبة في أي شعب ( باستثناء الكيان الصهيوني ) لكن لم نصاب بالذهول لأن نوتردام هي معرضة للحريق كأي بناء على وجه البسيطة وأيضا لم يعترينا الحزن لأنه لم يبق هناك وسعة في النفس لمزيد من الحزن فالأحزان لم يصيب الأوطان ملأت القلب والحشاشة وخاصة تلك المصائب التي حلت بالمدينة الأثرية السورية . فما قيمة نوتردام أمام ذاك الصرح الحضاري الفريد . من المؤسف انه لم يصب أحد الذهول وما أحس أحد بحزن , لكننا نحن نحزن على كل شيء تراثي في بلادنا يمحى ويهدم

  4. ردا علي سلام العراق ،
    الجبناء يموتون كل يوم والشجعان الأحرار يموتون مرة واحدة .

  5. اخوتنا الاحباء في العراق….
    انا قومي عربي ،يهمني أمن العراق وحريته وازدهاره كما يهمني. امر كل الاوطان العربية.. لا فرق عندي بين وطني فلسطين وبن الجزائر واليمن والصومال وحتى جزر القمر…
    اخوتنا الأحباء في العراق الحبيب ،العرق عراقي انا ايضا وعراق كل عربي مخلص شريف كما نأمل ان تكون فلسطين هي فلسطينكم وفلسطين كل عربي ….
    في هذه الظروف المظلمة التي تمر بها الاوطان والذل والإذلال الذي يهيمن على شعوبنا – لا تلومونا اذا ما نظرنا الى الخلف قليلا الى رجال زرعوا فينا الشعور بالعزة والكرامة نذكر الزعيم الخالد عبد الناصر ولا نستطيع الا ان نذكر الرجل الذي قصف تل ابيب بالصواريخ وبقي صامدا شامخا حتى رحيله ونذكر بومدين .وغيرهم وغيرهم .
    الاسلام جاء ليوحد الامة ولكن الجهالة استخدمته لنشر الفرقة والتنابذ والحروب التي لم يقتل فيها الاالمسلمين … فعفى الله عما مضى ولكل حسناته وسيئاته وليرحمنا الله جميعا وليكن المستقبل أفضل والسلام
    ..

  6. الاخ المحترم = واحد من الناس= ارجو ان تعود وتقراء ما كتبه الاخ سليمان للمعلق الفاضل ابراهيم

  7. إن ما يحدث في البلدان العربية من ثورات قد اختلقت بمساعدة الغرب الصهيوني ، حتي ضمان سلامة الكيان الصهيوني ، وما يحدث في كل دولة ما هو إلا لاءرضاخ ،
    الطغاة الجالسين علي كراسي الحكم بعد ان رفضوا السجود لهم ، ولكن في كل دولة من دول ما يسمونة بالربيع العربي ، يستخدم المواطن العربي ليضحي بروحة من اجل وطنة وحريتة وبعد ان يضعوا احدا لرعاية مصالحهم ، تري الوجة الحقيقي لمن وضعوة ،
    حيث يزج في السجون الاحرار وينكل بالابرياء ويقتل من يعصي السجود ، إن خططتهم هي استعمار العالم العربي والاسلامي ، وهذا هو الحادث الذي نراه وغير مكشوف الا لقلة قليلة تنظر في صمت خوفا من العواقب ان فتحوا شفافهم وشهدوا بحقيقة ما هم يعلمون ، الجزائر السودان اليمن والصومال ، خطر علي الكيان الصهيوني وعليهم
    وبعد ان احاكوا الفتنة ونفذوا ما قد خططوا له ، لن يكون هناك احد ليقاوم ، وسيكون الغرب قد وضع من الخونة من يعمل لهم ، ويحتل معظم العالم العربي والإسلامي،
    ولكن الله بالمرصاد ، ولن يتركهم بأمان هم وهاينهم ولن يغلقوا جفن عين ، حتي يجعل الطبيعة تدمرهم وتنفتح الأرض وتبتلعهم احياء وإن خرجوا من منازلهم أو لم يخرجوا فستنفتح ابواب الجحيم لهم وستنتقل الحروب الي بلادهم ، ليروا عقاب فعلتهم من القادر العليم ،
    إن الله يحمي دينه وعبادة الصالحين ، ومن خانة قد فقد حياته واخرتة ، وبهذة الكلمات هو محيط بالكافرين ،
    ولن يستطيع احدا منهم الفرار والله القوي العظيم .
    ومخططهم سيفشل ولن يستطيعوا الا النداء بالندم والحسر ه علي فعلتهم وهم الخاسءين الخاسرين .

  8. اما عن الصليب المضيء فلا تصدقوهم فمنذ متي صدق الغرب وخاصة حاملي الصليب في شيء ، انهم كالملاك اي الليس عندما يوسوس لك بشيء يجملة لكم حتي تتبعوة
    وهو مظهريا جميل وفي الباطن ما هو إلا فخ منصوب حتي تقع في خطاءة ، من ينتظر شيء حسن من حفنة ناس ؟ قد قتلوا ودمروا واستعبدوا العالم وتاريخهم ممتليء بسفك دماء الابرياء ،
    إن كنت خلقت شمس واحييت وامت ، وهناك شاهدين علي ذلك وقد راءوه وكذبوا به ، فهل تؤتمن المجرمين .
    من فضل عبادة الشيطان عن عبادة من خلق الشيطان وعبادة ، او بمعني اصح عبيدة .

  9. ونفس الشيء ما حدث لكم حدث في سوريا فقد اختلقوا داعش ليكون ذريعة لغزو سوريا ، لحماية الصهاينة وتقسيم سوريا الي دويلات وتدمير المعالم الإسلامية، وهناك الكثيرين من السوريين الذين وقعوا في شبكة العنكبوت وخانوا الوطن من اجل المال والجهل في السياسة ووقعوا في الهاوية التي من قبلهم وقعتم فيها ،
    وكل ما يحدث الآن وفي الماضي ما هو إلا لتاءمين وأمان
    الكيان الصهيوني ، ولكن لن يصب هذا في مصلحتهم ،في النهاية الحق هو المنتصر ، في الفترة التي كان الغرب يحيك الفتن للمسلمين نسوا التقدم التقني وركزوا علي حياكة الفتن والحرب واستخدموا معظم ما يملكون من تقنية حربية ، واعداءهم قد درسوا مدي قوتهم وابتكروا اسلحة قد تقضي علي قوتهم وهي سنوات بعيدة الي الامام عن تقدم الغرب التقني الحربي ، وهذة او معركة
    تستطيع القول انهم اي الغرب قد خسرها وما تبقي إلا
    النصر المبين ، ولن اكتب اكثر إلا ان الحرب إن نشبت فلن تكون مدتها إلا دقائق ولربما اقل من ذلك وستحسم المعركة .

  10. الحقيقة ايها العراقيين التي تنكروها ولا يراها او يريد رؤيتها الكثيرين منكم ، هي أن الامريكيين والغرب عامة قد غزو العراق لآن صدام حسين ضرب الصهاينة وخوفا علي حياة الصهاينة المحتلين لفلسطين ، ولم يغزو العراق من اجل منحكم الحرية والديموقراطية وتحريركم من العبودية ، لقد كنتم احرار واصبحتم عبيد وكنتم متحدين واصبحتم متفككين كنتم تحيوا في امان واصبحتم تحيوا في رعب وارهاب كانت بلادكم متحضرة واصبحتم متاءخرين ، كنتم اثرياء واصبحتم فقراء ،لقد سلبوكم كل شيء ومازلتم في داخل انفسكم تتحسرون علي ايام صدام ، الغرب لا يعمل إلا لمصلحتة ووجود الصهاينة في فلسطين هي مصلحتة وغزوا بلادكم لتاءمين سلامة الصهاينة ومن يقول غير ذلك ما هو إلا غبي اعمي واصم ،
    انكم لا تملكون ارواحكم ولا اجسادكم ، انكم عبيد الشياطين الذين احتلو بلدكن ويستخدموا بلادكم كقاعدة لهم لتدمير بلدان اخري ، ولا تساوي لكم لمن احتلو ارضكم ليحموهم ، افيقوا من غيبوبتكم وتقبلوا الحقيقة واظهروا شيء من الكرامة فيما تتحدثون كذبا وبهتانا . او انفجروا اغطياظا من كلمة حق .

  11. لم يتبقي في العراق إلا من كان في قلبه ضغينة وحقد لدينه ولوطنه ومن كان يتمسح للغرب وخان وطنه من اجل حبه للأمريكان، الذين لم ياءتوا إلا لنشر الخراب وسلب خيرات البلاد وقمع محبي العراق ومحبي الحرية ،
    ماذا جلب الامريكيين لكم إلا ان اقتسموا بلادكم مع الصهاينة وسرقوا نفطكم وخيرات بلادكم ومازلتم محتلين ومغضوب عليهم ، لم يجلب الامريكيين لكم الحرية بل عبودية اقسي من عبودية صدام ، في عهد صدام كانت لعملتكم التي تتعاملون بها رنه وقوة ، والأن بعد أن تءامرتم مع من كرة دينكم ووعدكم بالحرية والديموقراطية ، لا نري إلا انهم قد نشروا المحسوبية والعبودية من منكم يستطيع أن يأخذ قرار ان لم يعطي الضوء الاخضر من المنطقة الخضراء التي يقودها الصهاينة الامريكية ، وقد اصبحت بلاد العراق بدون تاريخ بعد ان سرق الجنود الغربيين كل او معظم اثارها وذهبها ، لا تتفلسوا وتقولون ان العراق عراقنا العراق وان كان لا يذكر ذلك احدا منكم اصبح عراق الأمريكيين والصهاينة وبعد أن كنتم احرار اصبحتم عبيد وبعد ان كنتم اثرياء اصبحتم فقراء وبعد ان كان لكم كرامة اصبحتم اذلاء تستجدون المال الذي سرقة منكم من وعدكم بالحرية ولم يجعل منكم إلا عبيد تستجدي الحرية ، لا سلام لمن باع وطنه وبالكلمات تدفع له الثمن ، واصبح من بعد أن كان امنا ، يرهب الناس شراء الطعام خوفا من قنبلة ذرعت له ليموت ، وإن استشهد صدام من اجل كرامة وعزة وطنه الآن تموتون لافتقادكم الكرامة وعزة النفس ، وليحيا صدام في قلوب الاحرار كمثل للتضحية والجهاد ضد المستعمرين الغاشمين ، حتي تنفجروا اغطيظا وحقد لندمكم لاءيامة التي ستكتب في كتب الخلود لقد كان افضل زعماء العرب وقد ازل الامريكيين والغرب وانتم اجبرتم علي تقبيل اياديهم استجداء لما سرقوة منكم وهو ملككم ، وفي النهاية من خان صدام فقد خان عروبيتة وكرامته ودينه ووطنه ، ياعبيد .

  12. الى الأخ “العراقي” محمد، الكاتب تحدث عن حقبة تاريخية للعراق ، الإتحاد السوفيتي على سبيل المثال ، لماذا لم يلغي الروس هذه الحقبة من تاريخهم مع انه في زمن الشيوعيين تم قتل مئات الآلاف من البشر و كانت سياستهم قمعية و دكتاتورية ،و للآن يجتمع الشيوعيين و يعزفوا نشيدهم الوطني ولا يحاربهم احد و لا يعتقلهم و لا يقصفهم “بالصواريخ الباليستية “و ذلك لسبب بسيط و هو إحترام التاريخ بكل سلبياته و إيجابياته ، لأن من لا ماضي له ، فلا حاضر و لا مستقبل . الحقيقة المره ، ان التغيير بعد صدام كان للأسوء و فشل ذريع بكل المعاني .
    لا يعني لي صدام شيئا و لا أدافع عنه ولا أبجله . لم تعجبني طريقة كلامك بأن العراق عراقي أنا و ممنوع لأي أحد ان يبدي رأيه . أعود و أذكرك بأن في هذه الصحيفة يكتب من يُؤْمِن بالقومية و القضية العربية ، اذا لم يروق لك ما يكتب ، فلا تزعج نفسك و لا تتكدر بقراءتها . آلاف الصحف التي تعمل بمبدأ العراق اولا و البحرين اولا و الأردن أولاً ، وووووو . إستمتع بقراءتها و اترك لنا ان نحلم قليلا بوطن عربي واحد و هوية واحدة لا مكان فيها للتقسيم ولا العنصرية و لا الفساد

  13. اخي غازي و ماذا لو اشتغل النشيد الوطني للنازية في قلب اسرائيل الم يكونوا سيقصفوه بالصواريخ النووية.. و ماذا لو اشتغلت اناشيد الديمقراطية في خليج (الحرية التطبيعية) الم يكونوا سيقصفوه بطيران عواصفهم الحزمية..
    يعني عفوا بس اشوفك دائما مركز على ايران وكأنه هناك دوافع غير دوافع البقية في النقاش ولكن رغم كل سلبياتهم وتخلفهم عندما نضعهم امام الخونة والارهابيين المتخلفين والاحتلال نجدهم من الملائكة!!

  14. يااخ خالد مع اعتزازنا بك .. لكن وباعتبارك فلسطيني ومن منطلق نظريتك هذه اننا فاننا سنتوقف عن شجب ومعارضة جمهور المطبعين وعملاء الصهاينة والمتبجحين في العلن بعلاقاتهم والعازفين لنشيدهم الوطني الرسمي حينما استقبلوهم رسميا في اراضيهم ..
    صحيح أنّ الفسطينيين امثالك ربما يجرمون الصهاينة، أو الترويج لأفكارهم لكن هذه النّشيد الذي تم عزفه على اشلاء الضحايا سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، هو شاهداً على مرحلةٍ تاريخيّةٍ من عُمر فلسطين ومذابح ابناءها وتشريدهم وتهجيرهم ، ورؤساء اسرائيل الذي جاؤا وبقوا بفعل “الاحتلال البريطاني و الأمريكي”، لا يُمكن إلغاؤهم ولا بُد أنّ البعض من أبناء بلدك الشّقيق، وبقية البلدان الشقيقة ايضا يحبون بقاءهم.
    ولعلّ تشديد وتجريم أمثال هؤلاء ومعارضتهم ، لهو دلالة على خوف، وعدم ثقة، من نظام له كل إيجابيّاته، وعليه سلبيّاته، ونحن هُنا لا نُدافع عن “الصهيونية” أو نشيدها بقدر ما نُؤمن بأنّ “القلق” والجدل من مُجرّد لهو الذي يجب أن يُثير القلق، فنحن أمام إقصاء للفكر الآخر، فبماذا نختلف عن الصهاينة مثلاً،والتي يقول مُعارضوها، أنهم أنهو كُل خُصومهم ، وأبعدوهم مُكرهين عن الحياة بصورة كاملة وليست الحياة السياسية فقط لا فرق باعتقادي!… وسنكمل حديثنا ايضا يوما ما عن اناشيد داعش والذين لايزال مئات الالاف من المسلمين يرددونها…

  15. صدام دمر العراق ودمر جيرانه والعرب ، من حق العراقيين رفض كل ما يذكرهم بصدام ،
    ماذا لو حصل مثل هذا في طهران وعزف السلام الوطني الايراني زمن الشاه ، اعتقد
    سيتم تشغيل الصواريخ الباليستيه وقصف موقع الحفل ،،
    تحياتي ،،

  16. محمد عبدالله العراقي
    الا ترى عدالة السماء بكم ايضا (والقادم اعظم مع هذه الطغمه الحاكمه)
    ام انك اعمى البصر والبصيره
    اما العراق فهو عراقنا ايضا شئت ام ابيت لانه عزيز علينا واهله هم منا ونحن منهم

  17. كاتب المقال للاسف يتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم – ككما فعلت اعراب بني تميم حين قدموا على الرسول عليه السلام واخذوا ينادونه : يا محمد اخرج الينا – ولم يقولوا يا رسول الله – فانزل الله فيهم : ( ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون )

  18. حتى ألمانيا الديموقراطية تجرم النازية … كما أنصح العرب لا سيما الفلسطينيين الابتعاد عن تمجيد صدام فهو رمز لقهر العراقيين واذلالهم وسفك دمائهم وأي تمجيد له هو تمجيد لكل مجازره وجرائمة وفيها إيصال رسالة واضحة للعراقيين ان هناك قلوب عربية تكن لهم كل مظاهر العداء … ولا يقل أحد أنه احساس بعض العراقيين …فهذه القلة من أنتجت داعش بعد البعث الصدامي

    كاتب يتمنى تطهير الاحقاد بين الشعوب

  19. المسلم لايهدم ولايحرق ولايخرب اما ان الصليب لم يحترق وان هذا فيه معجزه أقول ان المعجزات انتهت بوفاة سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم ودوّل أوروبا وغيرها من البلاد يكثر فيها الفساد الاخلاقي والزنا والمثلية فاعتقد بان المعجزات لاتكون في بلاد الخراب

  20. (العربي الاصيل) (الحقيقة التي قالها الكاتب)
    لا زال خطابكم تخوين واتهام للآخر واقصاء ..بل أنكم تعتبرون انفسكم فقط من يملك الحقيقة …

    ماهي معاييركم؟ وما مشروعية هذه المعايير؟ وهل لديكم رد على أسئلة الاخر؟ ..انتم مفلسون ولا زلتم تكررون نفس الكلام منذ ٢٠٠٣

    أما كوني رددت على المقال فهو من باب رد الظلم والدفاع عن وطني العراق …
    العراق عراقي انا ….

    انكم تخسرون قضيتكم عندما تعادون ٣٠ مليون من أجل حفنة من الطغاة ..بل أنني أجد عدالة السماء في ابتلائكم ..أتعلم لماذا؟ ..لانكم كنتم دوما مع كل مستبد وضد اي شعب عربي او مسلم …والله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…

  21. الى السيد “سلام.عراقي” نعم صدام رحل و رحل زمنه معه .. صدام رحل و أتى من بعده من قسم العراق على أساس العرق و الدين و الطائفة .. نعم صدام رحل و رحلت كرامة و عزة و مكانة العراق معه صدام رحل و رحل معه العلماء و المثقفين و التعليم المجاني بكل مجالاته .. صدام رحل و تكالبت على العراق مليشيات آخر ولائها للوطن .. لا تزايد على حب الفلسطيني للعراق و دع عنك الاوهام

  22. أظن ان للكاتب الحق في التعبير عن رأيه و لا يحق لأي من المعلقين ان يطلبوا منه التوقف عن الكتابة عن العراق والعراقيين ، لأن العراق عراقهم . الى الأخ العراقي أقول هذه الصحيفة دائما تتحدث عن القضايا العربية و عن القومية العربية و لا فرق عند العربي الأصيل بين اي دولة عربية و أخرى ، لأنه بإختصار يُؤْمِن بالوطن العربي الواحد . و من لا يعجبه ، فلن يستطيع أحد ان يجبره على قراءة اي مقال لا يروق له . ام ان الحقيقة التي قالها الكاتب مُرَّه و جاءت على الجرح !!؟؟

  23. للتوضيح فقط
    النشيد العراقي الحالي (موطني ) هو من نظم الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان وتلحين الموسيقار اللبناني محمد فليفل
    وقد اعتمده بول بريمر الحاكم المدني للعراق عام 2004 كنشيد وطني للعراق
    وقد لا ننتظر طويلا حتى تصبح اغنية كاظم الساهر (( سلام عليك )) هي النشيد الوطني للعراق التي يدور حولها جدال كبير داخل اروقة مجلس النواب العراقي .

  24. حرق كاتدرائية نوتردام قد تكون احد افلام هوليود الترويجيه لفعل اخر يحضر وهو خاص بالمسجد الأقصى

  25. حضرة الكاتب الكريم ..اكون شاكرا لك .اذا تفضلت وامتنعت عن التكلم بأسم الشعب العراقي ..مع خالص احترامي لشخصك الكريم فأنت لست عراقي ولا يحق لك أن تتكلم عن آراء الشعب العراقي الذي يقترب من ٣٠ مليون منهم أكراد وعرب وتركمان وسنة وشيعة ومسيحيين وايزيديين وصابئة …

    كلامك كان جارحا للغاية ..انت حر ان تحب من تشاء (صدام ) ام غيره..ولكن لا تحجر على حريتي وتتكلم بأسمي .فأنا عراقي والعراق عراقي انا…

  26. لماذا يا حضرت الكاتب تشعل الفتنة بين المسلمين والمسيحين ومن قال لك ان المسلمين فرحوا لاحتراق الكنيسة وهي بالاخير بيت للعبادة ليست ملهى او صالة قمار ….فلا بجوز منك دس السم بالعسل ….ثم قولك ان جيش محمد دخل فاتحا لفرنسا او باريس …فهذا تطاول على نبي من انبياء الله تتبعه ملاين البشر وتضعه في دائرة الاستهزاء والسخرية ….اعد طريقة تحليلك وانتقادك وخاصة عندما تكتب عن اشخاص منزهين عن ارتكاب الاخطاء او تضعهم دون ذكر نبى الله او رسول الله….بدلا من قولك جيش محمد …وكانك تتحرث عن ممثل او لاعب كرة قدم ….

  27. يااخ خالد مع حبي واعتزازي بكل الشعب الفلسطيني المجاهد وخصوصا المضحين منهم بكل غالي ونفيس من اجل قضيتهم العادله لابد انكم اول ما يعلم بان الشعب الفلسطيني بحاجه الى كل الدعم والتاييد من كل شعوب العالم ولا يملك هذا الشعب المضحي المجاهد ترف خسارة اي فئه او جماعه او طائفه من العالم ومن هنا نصيحتي لكم وانا اعيدها واكررها في كل تعليقاتي السابقه بان الفلسطيني يجب ان لايزج نفسه في اية قضايا خارج قضيته وكان املي منكم الاخوه الكتاب والمثقفين والناشطين الفلسطينيين ان تكونوا واضحين في توعية الشباب الفلسطيني ان لا ينخرط في اي جماعات مسلحه او تنظيمات ارهابيه تقاتل في اي بلد عربي وان بلدهم فلسطين اولى بتضحياتهم وجهودهم ان ارادوا القتال وان مقاتلة السوريين او العراقيين او الايرانيين او اي كان خطا خطا خطا يجب ان لا ينساقوا اليه. مع حبي وسلامي.

  28. المسلمون في جميع بقاع العالم يحبسون أنفاسهم في انتظار نتائج التحقيقات عن سبب الحريق ، فقد أصبحنا متهمين للإستهلاك ، و لا نريد أن يطلعو علينا بتهمة الإرهاب مجدداً
    نريد مواضيع هادفة عن أمتنا العربية يا جيوسي ، في ماذا ستفيدنا كرم هذه ؟ بهز الوسط ؟ طب حرّرنا القدس إذا بقى همنا ما قدمت كرم و مثيلاتها ، ثم في ماذا أبدعت ؟ هل حملت لافتة في مهرجان دولي تدين فيها الحرب على فلسطين مثلاً ؟
    و لكنني أحييك على أسلوبك و بلاغتك و إيصالك الفكرة بكل سلاسة للمتلقي
    تحياتي

  29. لا فرق في اعتقادك انت ! اما في ي اعتقاد العراقيين فالفرق كيير . أيها الباكين على الاطلال صدام رحل ورحل معه نشيده وللعراقيين نشيد وطني جديد والحاضر يبلغ الغائب وبالخصوص الفلسطيني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here