خالد الجيوسي: مشهد “تويتري” يجمع نصر الله وهيفاء وهبي في عيد ميلادها؟: هل تُقبَل تبرّعات الأخيرة للحزب من باب “الجهاد بالمال”؟!.. تامر حسني يُبلِغنا أنّ مِصر ليست “عشوائيّات” فقط!.. إعدام “العُروبة” في برنامج مواهب “العرب” فماذا عن “السعوديّة العُظمى”؟

 

 

خالد الجيوسي

تُسجّل الفنانة اللبنانيّة هيفاء وهبي، موقفاً سياسيّاً لافتاً، على غير زميلاتها في عالم الفن، حيث تُبدي إعجابها بالسيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله، وهو موقف ربّما لا تجرؤ عليه كثيرات، فتأييد “حزب الله” يعني “الإعدام فنيّاً” في عالمنا العربي، فالسيطرة خليجيّة بطبيعة الحال، وهو تأييد أعلنته الفنانة في أكثر من مُقابلة.

اللافت في هذا التأييد، أنه أخذ مساحة من تفكير الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، وربط بين تأييدها في تغريدة، وبين عيد ميلادها الذي صادف 10 مارس، وبين عدم قُدرة الحزب ونصر الله على جلب هديّة لهيفاء في عيد ميلادها، في مقارنة وقِحَة، وربط بعدم قُدرة الحزب على الدفع، بعد طلب أمينه العام الدعم المالي الشعبي في كلمة تلفزيونيّة أخيراً، وفرض العُقوبات عليه، بل وطالب أدرعي هيفاء ساخِراً بأن تتبرّع له.

تسخير مجهود الناطق باسم جيش الاحتلال، كل هذه التّغريدات، حول تراجع قُدرة الحزب، والتطاول على أمينه العام، يُؤكّد أن نصر الله زعيم الحزب، يستطيع إشغال “العدو” في جميع حالاته، وصراحة “سيّد المُقاومة” بطلب الدعم المالي من باب جهاد المال، لها نواياها المُبطّنة، وليس أجمل من أن نرى تغريدات أدرعي “الهزليّة”، وما المُشكلة إذا تبرّعت هيفاء وهبي للحزب، أليست مُواطنة لبنانيّة، هل اشترط السيد نصر الله، على المُتبرّعين، تحديد أعمالهم، وهوياتهم، وحده الله من يقبل نيّة تلك التبرّعات بالنهاية!

“عشوائيّات”

ينجح الفنان تامر حسني في شد المشاهد العربي في آخر أغانيه المُصوّرة التي حملت عنوان “ناسيني ليه”، ليس إلى الأغنية أو اللّحن، وهو نجح في ذلك بالنّظر إلى ملايين المُشاهدات على “اليوتيوب”، لكن إلى تركيزه على عرض مناظر سياحيّة في مدينة الاسكندريّة، وهي مناظر ساحرة، بالنسبّة إلى تلك المشاهد “المُزرية” التي تُركّز عليها الأفلام، فيعتقد الناظر إلى مصر إنها مُجرّد “عشوائيّات”، مع الاحترام طبعاً لتلك المناطق، خير ما فعل تامر.

إعدام “العُروبة”!

كان لِزاماً علينا مُشاهدة الحلقة الأولى من برنامج “جوت تالنت”، بنسخته العربيّة مُعادةً فهي تأتي في عهد الانفتاح السعودي، حيث تماهى البرنامج في نسخته السادسة، في إعدام العروبة، أو ما سماه العميد علي جابر عضو لجنة التحكيم، الخلط بين الثقافات، فما هو الداعي إلى جلب فرقة تُقدّم عرض الطبول الياباني، واثنين من أعضائها من اليابان فعليّاً، وعرض راقص آخر قادم من بلد لاتيني، أصل “جدّة” الراقصة مصريّة، فأين هي مواهب العرب؟

كان لافتاً أيضاً التركيز على مواهب السعوديّة، وتحديداً أولئك الذين يقصّون حكاياتهم قبل عشر سنوات مع الرقص، وكيف كان الناس لا يتقبّلون هذا، واليوم بات هُناك هيئة ترفيه، عدا عن حرص العميد اللبناني علي جابر رئيس اللجنة، إلى جانب نجوى كرم، والممثل المصري أحمد حلمي، على “الانبهار” بما ستجلبه السعوديّة الجديدة، أو العظمى على حد وصفه، “من مواهب”، أعظمها أحدهم يُقلّد رقصات الأمريكي مايكل جاكسون.

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. البرامج المماثلة في شتى بقاع الارض تستقبل العرب و تسمح لهم بالمشاركة
    فلماذا هذا التشنج
    و لو ان برنامجا غربيا استبعد عربيا من برنامجه فهل ستعذره ام ستسخط عليه و تصفه بالعنصري ؟

  2. السلام عليكم..تحية طيبة وبعد.. لم أر بحياتي اتفه من هذا الصهيوني افخاي ادرعي، حرمك كيانك من الوظائف يا صهيوني وصرت تتسكع بمواقع التواصل الاجتماعي هذا لما الكيان السرطاني يقول لهم اقعدوا بالبيت وماعندهم اي شغله غير بس يتوترون على تويتر ويعلقون على المغنيات والراقاصات. يريد يلفت انتباه المغنيه من أجل ترد عليه بس تجاهلته وانفجر قهر وصار يردد كتاباته السخيفه هو والذباب الاكتروني معه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here