خالد الجيوسي: كيف يستقل لبنان بلا رئيس “سعودي إيراني”؟.. لماذا لم يفرح الرئيس الأسد: ولم يلتقط “سلفي”؟! .. و”الخباز” الصحافي يسأل: لماذا تبكون منتخباتكم في كأس الخليج “22”: ولا تهبون لنجدة أوطانكم؟!

khalid-jayyousi.jpg555

 

 

خالد الجيوسي

يقولون أن التفرقة بين البشر أصحاب البشرة البيضاء والسوداء موجودة فقط على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية التي عانى منها “السود” كما كان يطلق عليهم أو لا يزال في بلاد “الكولا والبرغر” التي لا يزال بعض العرب يطبلون ويزمرون ويهللون إعجاباً وانبهاراً بنموذجها الديمقراطي، واعتباره الأسلوب المعاصر والأنسب !

يبدو أن ذلك الاعتقاد السائد عند البعض “عربياً” حول اقتصار مفهوم عنصرية البشرة على الولايات الأمريكية، سيتبدد كلياً  ويتحول إلى يقين تام يؤكد أنها بيننا نحن العرب، وما زالت باقية وتتمدد، لست متعصباً للون بشرتي بالتأكيد، وحديثي هذا ماهو إلا تعبير عن امتعاضي وحزني مما شاهدت في حلقة برنامج “أشكل” السعودي، والذي يقدمه علي الحميدي على قناة صاحي المرئية بموقع اليوتيوب .

الحلقة التي احتوت على مجموعة مشاهد أخرجت بطريقة إبداعية، عبرت بشكل متقن وبسيط عن الحالة المستعصية التي يعاني منها أصحاب البشرة السوداء في المملكة السعودية، فبطل قصة البرنامج صاحب البشرة السوداء “السعودي” كان يحمل درجات علمية عالية من دول الخارج، وحاول جاهداً مراراً وتكراراً أن يحصل على وظيفة تعيله وعائلته، لكنه كان يصطدم في كل مرة بحاجز لون بشرته رغم تحصيله العلمي العالي، وتشكيك أصحاب العمل بأصوله السعودية، ونسبها إلى دول إفريقية تتناسب جيناتها مع شكل هذا المواطن “الغامق” السعودي الأصل !

الحلقة أظهرت لنا كاتباً سعودياً يحاول رصد حالة العنصرية ضد “السود” في بلاده في كتاب يؤلفه، وعليه استعان ببطل القصة ليسرد له أحداثاً واقعية عانى منها ومرت في حياته، فكان أبرزها تلك التوصيفات التي يستخدمها حتى صغار المملكة معه، فيقولون “هذا العبد أو يا العبد” لتوصيفه أو مناداته !

المفارقة في ختام الحلقة أن ذلك الكاتب المتعاطف مع بطلنا بعد نجاح كتابه، وإقبال الناس على شرائه، توجه له أخونا صاحب البشرة الغامقة، ليبارك له نجاحه، فشكره الكاتب بدوره، وأثنى على مساعدته له، ومن كثرة الود والتقارب بينهما أقدم بطلنا “المسكين” على طلب ابنة الكاتب، قائلاً   “أتشرف بطلب ابنتك، أنا طالب القرب”، فرد عليه ” إنت مين عشان تطلب يد ابنتي، يا بن السوداء ” ؟!

نجحت الحلقة بنقل واقع مأساوي محلي، وواجهت واقع مسكوت عنه يحصل في بواطن المجتمع السعودي، الذي لا يزال البعض يكابر فيه، ويؤكد على أخوة الأخوة التي لا تفرقها إلا “التقوى”، يظهر أن هناك العديد من الأمور المأساوية السوداوية التي تحكم العلاقات في مجتمع ظاهره إسلامي، وباطنه عنصري أو قبلي، فالتمييز بدا لي وكأنه لا يقتصر على الطائفة والعائلة في مملكة النفط، فها هو اللون “الأسود” ينتقل من الأراضي الأمريكية، ويغزو الأراضي السعودية، ويضاف لقائمة معاناة يطول ذكرها في بلاد يصفها مسؤولها بأنها “واجهة”؟!

رئيس لبنان: “سعودي.. إيراني”؟!

ينذهل المتابع للقنوات اللبنانية، وينسى كل الأحداث السياسية الساخنة التي تجري في المنطقة، ويمعن النظر بالطرق الكثيرة المختلفة التي ابتدعها اللبنانيون للاحتفال بعيد استقلال بلادهم، وجلاء آخر جندي فرنسي عن “جمهورية الأرز” بتسكين الراء حتى لا يعتقد البعض أننا نعتبرها جمهورية “العدس والرز” مثلاً!

الشعب اللبناني يحب الحياة كما تصفه الشعوب العربية الأخرى، ومن كثرة حبه لها لا تعنيه الظروف المحيطة العصيبة والأليمة مهما كانت، ففي كل مناسبة احتفالية ستجده حاضراً ويصر من خلال إعلام قنواته الكثيرة، وتبعيتها للقوى والأحزاب المتصارعة، أن يعلم الشعوب الشقيقة حب الحياة، وإن كانت في قمة إدبارها .

الاستقلال كان أكبر مثال على تعلق اللبنانيين بالحياة، فتلك التي ألبست نفسها فستاناً بنقشة جيش بلادها، وتلك التي غنت له، وأخرى تعرت من أجله، وهذا الذي تمنى له العافية  وذاك الذي أكد أنه “قطعة سما”، فجميل أن تحتفل الشعوب باستقلالها، وجميل أيضاً أن تشعر بعظم وأهمية تضحيات من أوصلوها لتلك الإنجازات .

لا أريد أن أحبط المعنويات، وأنهي الاحتفالات، وأصدم رؤوس المحتفلين في جدار الواقع بقسوة، لكن بلادنا بما فيها “لبنان”، ليست على هذا القدر والمسؤولية من يوم استقلالها، فالتبعية والانجرار لدول الاستعمار لا زالت تجري بدمائنا، ونحن للأسف نجري حسب تعليماتهم وتوجيهاتهم، فكيف يستقل لبنان محتفلاً، وهو ينتظر تعيين رئيسه من الخارج؟ كيف يستقل إن كان لا يمل من انتظار توافق سعودي إيراني؟ أيستقل ورئيس وزرائه ينام في الرياض ويستيقظ بباريس؟ لن يستقل وجزء من شعبه يتآمر على مقاومته!

قد يقول قارئ سطوري السابقة أنني أشعر بالغيرة من الشعوب العربية واستقلالية بلادها واحتفالها، باعتباري فلسطيني مشرد أتنقل من بلاد إلى أخرى، أقول قد تكون فلسطين محتلة ولا حق لها بالحصول على استقلال هذه الأيام حسب القانون الدولي، لكنها تتمتع بإرادة شعب وحرية إرادة تفرضها على محتلها كما أرادت ومتى شاءت، تنتفض بحسب توقيتها، وتضع زمانها حسب تصرف إملاءاتها، هذا هو الاستقلال الحق، عذراً لبنان، فهذه فلسطين، الأرض التي تستحق الحياة ..

لماذا لم يلتقط الرئيس الأسد “سلفي”؟!

حققت قناة “تلاقي” السورية المحسوبة على النظام السوري نجاحاً باهراً بدخولها إلى موسوعة “غينيس” بأطول بث مباشر  لبرنامج حواري وإخراج تلفزيوني بمعدل 70 ساعة بث دون انقطاع، وقدمته المذيعتان أريج الزيات ورين الميلع، وأخرجه الهمام البهلول .

لا أعلم كيف سمحت الدول الغاضبة من النظام “الأسدي” اللاشرعي والسفاح بتوصيفاتهم، بتحقيق ذلك الإنجاز، بعد أن كانوا يطالبون بإغلاق كافة منابره الإعلامية، لأنها تنقل جرائمه للعالم، وتحسن صورته، وتبث أدبياته المتعلقة بالمؤامرة الكونية التي يواجهها وحده كنظام عربي ممانع ووحيد بين أقرانه؟!

أرى أن هذه الأسئلة لا مكان لها ولا زمان، ومن السذاجة طرحها الآن بعد دخول “تلاقي” إلى موسوعة المجد بتحطيم الأرقام القياسية، السؤال الأهم يبقى حول أهمية هذا الإنجاز للشعب السوري، ولأزمته المستمرة والمتواصلة منذ أربعة أعوام، وما إذا كان شعر بالسعادة وعبر عنها بشدة لدخول بلاده “العربية” موسوعة عالمية؟ وماذا يمكن أن تقدم هذه القناة لخدمته سواء كان مشرداً داخلياً أو لاجئاً خارجياً، بصفتها منبر إعلامي محلي شغل الرأي العام العالمي مؤخراً؟

ولماذا لم يعبر الرئيس بشار الأسد عن فرحته بإنجاز القناة السورية بصفته مواطن من الدرجة الأولى، وشعر بنشوة انتصار “تلاقي” كوزير إعلامه عمران الزعبي، ولم يلتقط “سيلفي”، وتلاقي خلفي، كما أقرانه المواطنين من الدرجات الأخرى ؟!

الصحافي “الخباز” يسأل..

في كرة القدم لا أفقه الكثير، فأنا “الخباز” الصحافي إن كنتم تذكرون، الذي لا يفقه بالنجارة الرياضية شيئاً، لكن دوام الحال من المحال، وإن كنت لا أفهم بالتحليل الرياضي ولا أتابع الكرة إلا في حال لعب المنتخب البرازيلي، لكن الكأس الخليجي “22” بنسخته التنظيمية السعودية، واستضافتها له على أراضيها، حمسني للتعليق عليه، وإن كانت حماستي ليست كالمشجعين السعوديين تحديداً الذين بالغوا قليلاً أو كثيراً بردات فعلهم المتعلقة بحب منتخب بلادهم .

كلنا شاهدنا أعداد المشجعين “المتفرجين” القليلة على مدرجات الملاعب عبر شاشات التلفزة الناقلة للمباريات، هذا الموقف دفع “نخوة” أحد المشجعين السعوديين الشباب للتعبير عن حزنه عبر برنامج إذاعي وامتعاضه من تصرفات أبناء الوطن الذين خذلوا وطنهم ومنتخبهم، ولم يرابطوا مجازاً مني على أبواب ومقاعد الملاعب بانتظار انتصار كرة بلادهم في شباك الخصوم، وذلك في وصلة بكاء متواصلة عجز مقدم البرنامج الإذاعي عن مواساتها !

لا أدري لماذا لا تهب حمية الشباب “السعودي” إلا في المواقف الرياضية، وتنهمر دموعهم، ويتذكرون وطنهم ووطنيتهم فقط أمام انطلاق “الكرة”، وتقاذفها بين أرجل اللاعبين، فهناك قضايا مصيرية أيضاً يتقاذفها السياسيون بين أيديهم كما أرجلهم، تحتاج إلى حمية وتعاطف هذا الشاب “الباكي” المذكور، وغيره من الشباب، أو أنهم لا يخرجون ذكورة نخوتهم إلا لنجدة إناثهم، وكما شاهدنا غيبت بضم الغين الإناث “النساء” بالإجبار عن مدرجات بلادهم، إذاً فلا داعي لنخوتهم، و”هباتهم” ؟!

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

17 تعليقات

  1. لطفا استاذ خالد ان تقوم بتغيير الصورة الشخصية المصاحبة لمقالاتك….تقبل مروري

  2. يا اخي اكيد مؤامره …نظام الاسد احد الانظمه العربيه التي الكل يعاني منها .. لكن ما يجري هو تدمير لدوله مواجهة رفضت اي اتفاقات سلام وهميه وكاذبه مثل بقيه دول المواجهة الاخري ..من المستفيد الوحيد من تدمير بلد بحضاره وثقافه سوريا … وان كنت تعتقد ان الانظمه العربيه وامريكا والعالم واسرائيل سوف تسمج بوجود دوله اسلاميه حقيقه علي حدود فلسطين المحتله فانت واهم

  3. نعم مؤامرة يا صديقي واي كان لا يقتنع بذلك فاما متأمر او لا يفقه بالسياسة شيء

  4. عزيزي الكاتب لايوجد درجات بالمواطنة لدينا فالكل يتعلم بنفس المدارس والجامعات الحكومية وجميعنا مواطنون منالدرجة الاولى شئت أم أبيت وليس كالخليج الذي حرم شعبه ليمول الارهاب لقتل شعبنا وأهمية هذا الانجاز تكمن بالقول بأننا رغم كل ظروف الحرب والتآمر على سوريا فنحن نعيش ونحب الحياة والتفوق صحيح ذقنا كل أصناف الموت بالهاون والقذائف والتفخيخ والقنص والذبح والنحر والتقطيع ولكن لن نموت خوفا فشر الخليج الخانع والذليل والاردن العميل المتواطئ وتركيا السلجوقية اخوان الشياطين ولبنان الطائفي وأمريكا والغرب المنافق البعيد عن الديمقراطية الحقيقية التي يدعونها سنعيد بناء بلدنا بأيدينا حتى لو صمنا عن الطعام

  5. إلى عبدالله الناصر من حايل. القدس و فلسطين هي وقف إسلامي وليست ملكا للفلسطينيين وحدهم. فقولك انك تركت فلسطين للفلسطينيين شيء مضحك للغايه.

  6. إذا کانت السعودیه تارکة شانها و متدخله في أمور الاخرین و شئونهم حتی النخاع ما لها تسوئها کلام الاخرین فی شئونها لو لا السعودیه لما کانت سوریا سوریا الیوم و لا البحرین بحرینه ولا الداعش داعش و لم تسفک کل هذه الدماء في العراق باسم الثوره و الفوره و لا حاجة لفلسطین الی دولارت السعودیه التی تمنها علیهم بشروط تملیها و هم بهدیتهم یفرحون انما هم بحاجه الی السلاح و الدعم و ان لا یعترف بعدوهم و ان لا یحرض شبابه من قبل دعاة أل سعود للقتال في صفوف الدواعش و الانتحاریین..

  7. يعني اذا الكاتب فلسطيني ممنوع ينتقد العرب عشان بلدو محتل
    ما لكم كيف تحكمون
    انا شخصيا لبناني واحيي الكاتب لانتقاداته الطبيعية والمنطقية لان لا استقلال في لبنان بل هناك احتلال اقتصادي وسياسي وامني والفساسدون التابعون لامريكا واذنابها في الخليج نهبوا وفجروا وعاثوا في البلد فسادا ولا يريدون تسليح جيشنا ولا تحصين مقاومتنا وللاسف ما زلنا نتفرج عليهم بدل زجهم في السجون وتعليقهم على المشانق
    لا يريدون العماد عون رئيسا لانه يعرف كيف يسقيهم الكاس المرة

  8. خالد الجيوسي فلسطيني مهاجر حسب اقواله في المقال تاركآ فلسطين وقضاياها ومشاكلها الداخليه والخارجيه ومتربص لكل حدث بليد وعابر في العربيه السعوديه قائلآ اتركوا شئونكم وحياتكم وانشغلوا انفسكم بالقضيه الفلسطينيه والعربيه السعوديه فعلت المستحيل من اجل فلسطين ولكن لاحياة لمن تنادي ودفعت الكثير ابتداءآ من برنامج ادفع ريال تنقذ فلسطينيآ الى يومنا هذا ولامقارنه اطلاقآ بين المدفوعات الماليه السعوديه وغيرها مجتمعة سواءآ ايران او قطر او تركيا الكاتب القدير يتربص لكل شيء يتعلق بالحياة ومجالات المواطن السعودي العابره والثابته لم اسمع له مقالا يتناول قدرات المملكه او خدمات والعنايه بالحرمين الشريفين يتناول سفايف الآمور بمقالات طويلة وعريضه لاقيمة لها اتمنى بأن نجد له مقالات معقوله ومقبوله وهو يطالب السعوديين بالآهتمام بشئون خارجيه لاتعنيهم بشيء تركنا فلسطين للفلسطينيين انفسهم فهم يفعلون بالقضيه مايشاؤون نرى التدخلات والآملاءآت عليهم تأتي من الملالي وقطر وانقره فهنيئآ لهم بهذا الآهتمام فلننتظر

  9. اهل درعا صاروا بجزء كبير منهم جزء من المؤامرة وانظر كيف اصبحت اسرائيل شقيقتهم تداوي جرحاهم وتساندهم بالقصف المدفعي ضد الجيش السوري لابل وتعطيهم السلاح وتسقط لهم طائرات سلاح الجو السوري

  10. اظن ان تعليقاتك تتأذى منها روح جمال عبد النصر الذي انتحلت اسمه ! هذا الذي حمى سوريا من السقوط في ايدي الدواعش والتشظي والشرزمه لم يهذه كيد عتاة الصهاينة وتابعيهم منذ بداية الفورة …والقافلة تسير ..

  11. (قد تكون فلسطين محتلة ولا حق لها بالحصول على استقلال هذه الأيام حسب القانون الدولي، لكنها تتمتع بإرادة شعب وحرية إرادة تفرضها على محتلها كما أرادت ومتى شاءت، تنتفض بحسب توقيتها، وتضع زمانها حسب تصرف إملاءاتها، هذا هو الاستقلال الحق، عذراً لبنان، فهذه فلسطين، الأرض التي تستحق الحياة ..)
    نعم هذه الارض تستحق الحياة والموت من اجلها لتتحرر

  12. أسدك هذا ياسيد جيوسي ؛ إجرامه فاق إجرام جميع طغاة التاريخ المعروفين منهم …… والمجهولين . وأنت مازلت لاتترك اي سانحة لتمدحه

  13. يبدو أن الكاتب وغيره كثيرون من فرط تعلقهم بالمشهد السعودي خصوصا والخليجي عموما – قد يكون حبا أو كرها أو ربما من تأثير هذا المشهد عربيا – ينسون (أو يتناسون لافرق ) أن هناك الكثير من السلبيات على امتداد المشاهد العربية وما أكثرها وأولها بين الفلسطينين أنفسهم تستحق عناء التعليق والنقد .. على اﻷقل ولو بدافع إبعاد تهمة الحسد والغيرة المعروفة لدى العرب عموما

  14. إنتصار قناة تلاقي هي رمز صغير لإنتصار الدوله العربيه السوريه والشعب السوري الذين تشُن عليهم أكبر حرب كونيه في العالم. لا أحد يدعي أنها تحل مشاكل أهلنا السوريين التي ساهم بها عرب لحم كتافهم من خير سوريا. العرب لا يستحقون قائداً كالدكتور بشار الأسد. ما الداعي للإستهزاء به وتحين الفرص لفعل ذلك؟ فلسطيني أو مش فلسطيني لا يحق لك الإستعلاء على الشعب اللبناني الشقيق. عذراً فلسطين، فكل الأراضي العربيه تستحق الحياة!! لماذا لا تكتب عن بلاوي السلطه الفلسطينيه التي تدور في فلك المحور الإسرائيلي وعن أؤلئك الفلسطينيين المقاومين الذين يدورون في الفلك التركي والقطري بعد أن طعنوا سوريا؟ بالمناسبه، العنصريه ضد أصحاب البشره السوداء لم تنتقل إلينا من الأراضي الأمريكيه، إنما هي صنيعة أيدينا. أرى أن كتابتك مشبعه بالنرجسيه الشديده. لا أعرف إذا إنجازاتك المهنيه والأدبيه تُشرع لك تلك النرجسيه.

  15. الاسد والمقاومه وجينس اظن الكاتب مقتنع بان ما يجري في سوريا مؤامره ياريت تسمع احاديث اهل درعا

  16. ربما لأنهم قاموا بالتفكير ملياً بالأمور الأهم واكتشفوا بأن حجم عقولهم لا يتسع لها فلاذوا فراراً ااكضين خلف كرة يركلها فلان لفلان لتقع في شباك فلان، والحدق يفهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here