خالد الجيوسي: العاهل الأردني يتناول الفلافل بعفويّة ولكن أين ذهبت حاشيته بالشَّعب؟.. نغمة المصطلحات الخشبيّة في التعامل مع تظاهرات السودان وعمالة المُتظاهرين لـ”الموساد”.. الرئيس السيسي والبُكاء أمام العدسات

خالد الجيوسي

لا نَعرِف لِماذا تُصِر الأنظمة العربيّة القائمة، على استخدام ذات المُصطلحات “الخشبيّة” في التعامل مع المُظاهرات المطلبيّة المُحِقَّة في غالبيّتها، مع الإشارة إلى أننا ضِد التظاهرات التخريبيّة، والثورات الدمويّة، لكن الثَّابث في كُل هذه الاصطلاحات التي تدرج سياسيّاً ونخبويّاً، أنّها باتت كأيّ “موضة” اجتماعيّة قد تَدرُج بين الشباب مثلاً، كقصّة شعر، وغيرها من “الصَّرعات”.

في السِّياسة، يبدو الحال شبيهاً بالمُوضة الدارجة، والحديث هُنا عن التوصيفات التي استخدمتها الحكومة السودانيّة في معرض حديثها عن المُظاهرات “السلميّة” التي ضربت السودان الشقيق تماماً كما غيرها من حكومات الربيع العربي، حيث وصف الرئيس السوداني عمر البشير المُتظاهرين بالخونة، والعُملاء، والمُرتزقة، والمُندسّين، الذين يستَغِلُّون الضائقة المعيشيّة للتخريب خدمةً لأعداء السودان، وقد جاءت تلك التوصيفات الرئاسيّة، أمام حشد من المُوالين للرئيس، وفي تكذيب علني للشائعات التي تم تداولها، وتحدَّثت عن القبض على البشير، وحتى سجنه.

نعتقد، أو ربّما نعتقد أنّ على الحُكومة السودانيّة استخدام أو التَّجديد في استخدام مُصطلحات مُواجهة التظاهرات، أو “الثورات”، أوّلاً لأنّ التظاهرات التي وصلت إلى حد المُطالبة برحيل البشير وتنحّيه قد وصلتها بعد “موضة” الربيع العربي، ومُصطلحات أنظمته والمُعارِضين لها، أي أصبح لدى الشارع السوداني خبرة في “المُندسِّين”، و”الخونة”، والمُرتزقة”، وثانياً لأنّ الشارع السوداني قد “أجّل” تظاهراته المطلبيّة، ليس لأنهم “كسالى” كما وصفهم كاتب خليجي، بل لأنّهم أرادوا ويُريدون الحِفاظ على ما تَبقَّى من بلادهم بعد “التقسيم” شمالاً، وجنوباً، والرئيس البشير ذاته أشار في خطابه إلى “الضائقة المعيشيّة” التي يُعانون منها، وليس من الضَّرر، بَل مِن الصَّلاح تلبية مطالبهم، قبل أن يستغلّهم أصحاب المُؤامرات الذين يسعون بالفِعل إلى خراب البِلاد، وموت العِباد.

السيسي.. والبُكاء!

يبدو الرئيس المِصري عبدالفتاح السيسي، كثير التأثُّر، وكما يقولون “دمعته على خدّه”، فالرجل يُفْرِط في التَّعبير عن مشاعره، كان آخرها في احتفاليّة للإعاقات الذهنيّة، حين تأثر بكلمة للفنانة المِصريّة رجاء الجداوي تحدّثت فيها عن حبها “هي والريس” لذوي الإعاقات، وعاد وتأثّر بأغنية للفنانة دنيا سمير غانم بعنوان “نفس الحُروف”، وختم مشهد تأثّره بالرد على فتاة قالت له “بحبك يا بابا السيسي”، بالرد: “وأنا كمان بحبك يا قلب بابا السيسي”.

نحن لن نُنكِر على الرئيس السيسي مشاعره الجيّاشة، ولن نُشكِّك فيها كما فعلت قنوات شهيرة بمُعارضتها له، لكن لعلَّ تِكرارها قد يُفْقِدها رونقها، وفي “أُم الدنيا” الكثير ممّا يَستَدعِي الاهتِمام والرِّعاية، قبل البُكاء، وأوضاعهم تستدعي حتّى النُّواح!

“عفويّة المليك الأُردني”!

نعتقد أنّ ثَمَّة خلل في المنظومة الإعلاميّة التي تُحيط أو تُدير مشاهد زيارات العاهل الأُردني الملك عبدالله الثاني، وتحديداً تلك الزيارات “العفويّة” أو المُفترض أن تكون “عفويّة”، وآخرها كانت زيارة للمليك الهاشمي، إلى مطعم فلافل شعبي في منطقة “شارع الرينبو” الشَّهيرة في العاصمة عمّان.

الخلل الذي نُشير إليه، نابعٌ من ردّات الفِعل التي رصدناها في الشارع الأُردني، سواء على منصّات التواصل، أو تلك التي يتداولها الناس فيما بينهم، وأهمّها وأبرزها “التَّشكيك” في مدى “عفويّة” الزيارة، التي بالتأكيد كان يُريدها العاهل الأُردني أن تكون، خاصَّةً أنه حَرِص على تناول الوجبة الشعبيّة  “الفلافل” بين مُواطنيه وتفقّدهم، بل وحَرِص على تسديد ثمنها بعد رغبة صاحب المطعم “بضيافته”، وهو ما أشاد واحتفى به الأُردنيّون، من موقف ملكي مُتواضِع.

المَسؤولون عن زيارة المليك “العفويّة”، كانوا حريصين على سلامته أكثر من اللازم فيما يبدو، حيث لم يلتفتوا كما يُعلِّق الشارع الأردني، إلى مُبالغتهم في “تفريغ” الشارع من المُواطنين، وبدت المنطقة كمن هجرها أصحابها، عدا قلّة قليلة سُمِح لها بالتَّواجد مع العاهل الأُردني، والتقاط “السيلفي” إلى جانبه، بل إنّ أكثر التعليقات الشعبيّة المُتداولة بين الأُردنيين، عبارة في فيلم مصري جاءت على لسان من أدّى شخصيّة الرئيس قائلاً لحاشيته حين قرّر زيارة الشارع بشكل عفوي: “وديتو الشعب فين يا حازم”!

في هكذا ظُروف صعبة يَمُر بها الأُردن، حيث تشهد البلاد أسبوعيّاً (الخميس) مُظاهرات مطلبيّة سياسيّة، واقتصاديّة، نعتقد أنه من الخطأ أن تُطبِّق “حاشية المليك” مقولة: “وديتو الشعب فين يا حازم؟”، فالملك يحتاج الشعب، والشعب يحتاجه، والمملكة بحاجة الجميع من الشُّرفاء والأوفياء.

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. معظم الحكام العرب بيتصرفىو على انهم همه اصحاب البلد والناس عبيد بتشتغل عندهم مفيش شيء اسمه شعب فيه بل فيه عبيد ولما يطلع وواحد من العبيد يطالب بالحرية يا ويلوه يا سواد ليلوه عشان هيك بطلع بحكي الأحرار يا خاين يا مندس يا عميل .لدلك فان الشعوب الآن اصبحت جزئين احرار وعبيد من يقف مع الأنظمة الفاشلة هو عبد ومن ضدهم هم احرار

  2. السيدة الفاضلة (Toujan Faisal)
    اسمحي لي أن بعـد أن كثر الهرج في حادثة أعتقد أنها طبيعيـة في بلدنا أبيـن لـك وللاخـوة القراء الحقائـق التالية:

    – الملك عبدالله الثاني زار يوم الجمعة الماضي مطعميـن وليـس مطعم واحد في منطقة الدوار الأول.. الأول مطعم (فلافل القدس) والثانـي مطعم (شاورما عربي فرنجي).

    – جميـع العاملين في المطعمين كانوا يرتدون ملابس العمل (زي العمل) باسـتثناء الكاشير في مطعم فلافل القدس كان يرتدي جاكيت جلد أسود وبنطلون جينز.

    – مـن أشرتي له بلباس (بذلة سوداء وقميص ابيض وربطة عنق حمراء) هـذا اللـواء المتقاعـد فـواز الشهوان العجارمة وهو حاليا مديـر عـام دائرة الأحـوال المدنية والجوازات، ويبدو أنه كان بالمنطقة ودخل مطعم (شاورما عربي فرنجي) لاحقـا للسلام على الملك وتحدث معه لما يقارب الثلاثة دقائق، ولو كان صاحب المطعم لشاهدتيه موجودا عند خروج الملك من ذلك المطعم لوداعه، يعني دخل سلّم وتبادل الحديث مع الملك لبضع دقائق ثم سلّم مودعا وخرج. (والمفروض اذا كان صاحب المطعم أن يكون في استقبال الملك وايضا بما أنه أُخبـر من قبل بالزيارة كما تعتقديـن كان المفروض أن يكون متواجدا في مطعمه سلفا!!)

    – صاحب مطعم (فلافل القدس) هو السيد هاني رصاص، وصاحب سلسلة مطاعم (شاورما عربي فرنجي) هو رجل الاعمال هاني ابو الشعر!

    – من غيـر الممكن إعلام صاحب المطعم ولا غيـره مسـبقا بزيارة الملك وذلك لأسـباب أمنيـة معروفة للجميع.

    – في اعتقادي أن كـل مـا حـدث أن (مقدمـة) الحـرس الملكـي قامت بافساح المجال (شبه اخلاء للمطعمين مـن الداخـــل) أمام الملك وأبنائه للدخول، لأنه من غير الممكن وليس من الطبيعي تواجد معظم الزبائن على باب كل مطعم من الخارج الا من كان يستلم طلبه لحظتها، وبنظري كل ما حدث شيء طبيعي حتى أن أفراد الحرس الملكي ساعدوا وهم يبتسمون بعض المواطنين بالتقاط الصور والسلفي مع الملك وولي العهد.

    – يجب أن لا ينسى جميع الاخوة بأن شوارعنا في صبـاح الجمعـة تكون شـبه فارغه أو الحركة فيها قليلـة، الا قرب المطاعم الشعبية، وما تم ليـس تفريـغ المواطنين منها.

    – أتفق مع كاتب المقال الأستاذ خالد الجيوسي بأنه هناك خلـل في المنظومـة الإعلاميّـة التي تُحيط أو تُدير نشاطات الملك.

    – وأتفـق مع أستاذي الكبير والفاضل (Al-mugtareb) في عـدم الحاجـة أصلا للتسويق والدعاية أو لخبراء العلاقات العامة (إن وجـدوا) فالهاشميون وآل البيت تحديـدا خبـراء بالفطـرة بفـن وأصـول التعامل مع جميع الناس والقرب منهم بتواضعهم وصفاء قلوبهم وذكائهم الاجتماعي، ومن الخطـأ مقارنتهـم بصورة نجوم الفن أو السياسة مثلا، ولكن بالتأكيد هم للناس مثل نجـوم السـماء تهتـدي بهم في ظلمـات الدُجـى.

    – وأخيرا، لا أدري لماذا أجد نفسي أذكر وأترحم على الأمير الشريف زيد بن شاكر (رئيس الوزراء الأسبق) رحمه الله، والذي حـاول البعض في مجلس النواب الذي كنتي عضوا فيه النيـل من شخصه الكريم والتقليـل من شـأنه ومن كفاءته ظلمـا، وهو (في اعتقـادي) القائـد العسكري اللامع وخريج أعرق الاكاديميات العسكرية في العالم والرجل النظيف النزيـه والمتواضع والدّمث والمستشار المخلص الأقرب للملك الحسين رحمه الله في محطات عديدـة وطويلـه مرت على الأردن. (الكثير من الاخوة القراء قد لا يعلم مـا أقصده لكن بالتأكيد يعلم البعـض منهم مـا أقصده تحديـدا).

    – مع الاحترام والتقدير متنميا لك دوام الصحة والعافية وطول العمر ان شـاء الله.

  3. الى الاخ Al-mugtareb
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي العزيز
    إلي بدري بدري والي ما يدري يقول كف عدس لذى انا قرارات الابتعاد عن الاكتائب و اتكلام عن صاحب المطعم او المؤسس الرجل الطيب و انا معك اخخخ على ايام زمان

  4. بما أن مكون الدعاية في إفطار االملك وأولاده بات مكشوفا لكثر, سأورد ملاحظتي على القصة فور نشر صورها , وهي ان صاحب المطعم كان يرتدي بذلة سوداء وقميص ابيض وربطة عنق حمراء. هذا في يوم جمعة , وتحديدا في صباح يوم الجمعة بما يعني أن الرجل لن يذهب لاحتفال أوحتى لعزاء بعدها, ومع أن مطعمة ليس فيه مكتب أو مكان ليجلس فيه كما في مطاعم الفلافل الأخرى, بل هو يقف وسط عجينة الفلافل والحمص وخضار السلطة .. ناهيك عن زيت القلي الذي سيشبع البذلة برائحته وبالبقع إن لم يتلفها . أنا مطبخي براح ولكنني لا أقلي بيضة فيه بطقم رسمي.. واضح الرجل كان أخبر بالزيارة ولكن من وضع السيناريو غير ملم بفن السينما, ولم يوجه صاحب المطعم لجهة ما سيلبسه.. فاجتهد, وعلى طريقة الأردنيين لبس للمناسبة أفضل “بذلة” رسمية في خزانته!

  5. ____ الشعب راح يشتري الفلافل .. يبدو بأن الملك فتح شهية الشعب على منتوج صيفي مسبق .

  6. الامتحان الفجائي؛
    تذكرني الزيارات العفوية بالأستاذ يحيى،مدرس اللغة الانكليزية،عندما يقف ليقول؛ الأحد القادم امتحان مفاجئ،بحلول الاحد يحتج الصف بصوت واحد انهم تافجأوا بالإمتحان دون استعداد، يتأفف الاستاذ الطيب قليلا ويؤجل الامتحان المفاجئ ليوم آخر وهو يحذر ،لا احد يقول لي بكره ما بعرف.كنّا نعرف ومازلنا.

  7. انا ايضا لم اتوقف عن البكاء اثناء احفالية متحدي الاعاقة و خصوصا انهم يشعرونني بمدي تفاهة مشاكلى الشخصية فهؤلاء يعانون اشد المعاناة و رغم ذلك كلهم قوة و امل و صلابة و يواجهون اعاقتهم بمنتهى الشجاعة . وبعد مشاهدتى لهم ونظرت لحياتى وجدت ان هناك الكثير من النعم التى انعم الله بها عليا لم الاحظها لانشغالي بمشاكلى .وصدق الله العظيم حين قال فى كتابه وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ , فعلا نعم الله كثيرة و نتمتع بها كل يوم لكننا لا نلاحظها .مهما اختلفنا او اتفقنا مع الرئيس المصري لكنه يظل الوحيد الذى اهتم بالمهمشين على خلاف انواعهم سواء ذوي الاعاقة الي نظم احتفال هو الاول من نوعه لهم او النساء التى يتعرضن للتحرش او المرضي الذين كانوا يعانون من الام قوائم الانتظار او سكان العشوائيات الذين نقلهم الى شقق ادمية

  8. لا أدافع عن البشير فهو لا يقل سوأ وفسادا عن الحكام العرب والاخوة السودانيين لا يستحقون الا الافضل

  9. الى الردادي …………. هنال مثل مفاده ” اللي بيته من زجاج ما يرميش على الناس حجارة ” يا ردادي قليلا من الكرامة ؛؛ قليلا من الحياء ؛؛؛؛؛؛

  10. .
    الفاضل Ahmad USA
    ,
    — سيدي , لست ادري أيهما اكثر اساءه للنساء ، انتقاد اداء امراه وتقديم النصح لها ام الغاء شخصيتها و تشبيهها بالدابه يروضها زوجها ( الخيل من خيالها )
    .
    لكم الاحترام والتقدير .
    .
    .

  11. احترم كثيرا من يترك انتقاد الرجل او الملك ويذهب في اتجاه انتقاد زوجه الرجل او زوجه الملك والله عيب ونسيت المثل العربي الشهير ( الخيل من خيالها) ابتعدو عن انتقاد النساء لان المراه اذا اخطات واستمرت في الخطا فهذا يعني ان زوجها هو السبب وهو من يستحق البهدله والانتقاد وهذا ينطبق على كل شخص متزوج ملكا كان او شحاذا .

  12. استاذ خالد ،، ليس امام البشير الا طريقين لا ثالث لهم ،
    طريق مبارك – بن علي ، السريع وهو طريق جيد والمسافه قصيره وأقل خطوره ،،
    وطريق بشار – صالح – معمر ، المتعرج ، وهذا الطريق طويل وعر ومدمر ،،
    على البشير ان يختار ، ان اختار الطريق الاول خير وبركه ،
    فالشعب السوداني طيب ومتسامح ولا يحقد على احد ،
    اما اذا اختار الثاني ، فعلى نفسها جنت براقش ،،
    نتمنى ان يكون عاقلا في اختياره ،،
    وتمنياتنا للشعب السوداني الشقيق الامن والاستقرار ،،
    تحياتي ،،

  13. شو يعني…؛؛؛؛؛؛؛؛ ما هو والده الملك حسين سبقه في هذا عندما تناول الفول في مطعم شعبي وسط البلد ” مطعم هاشم ” الملك عبدالله اجا على باله الفلافل ، والفلافل ما بتتاكل الا وهي سخنه والناس حواليه ، لكن شو الفايده كما يقول الجيوسي …الحرص على الملك أفسد المتعة المرجوة …..بهمش يا أبو حسين خيرها بغيرها وبدون ما يكونوا الحريصين فالاردنيون يحبون أهل البيت

  14. بل إنّ أكثر التعليقات الشعبيّة المُتداولة بين الأُردنيين، عبارة في فيلم مصري جاءت على لسان من أدّى شخصيّة الرئيس قائلاً “وديتو الشعب فين يا حازم”!
    احلى حاجة ان كل العرب وقت الهزار او الجد بيستشهدوا بعبارات و مقولات من السينما او الدراما المصرية فقط دونا عن اى دراما عربية و ده بيثبت ان تأثير مصر و فنها متغلغل حتى النخاغ فى كل الشعوب العربية بلا منازع

  15. الى السيد خالد المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    كنت اعمل في سينما الرينبو قبل أربعون عاماً و كانو زملائي في العمل من مدينة السلط و اني احبهم و مشتاق لهم و اتذكر صاحب مطعم الفلافل كان مغترب و عند عودته فتح المطعم أنه رجل طيب كريم صاحب اخلاق اذا مازال حي السلام عليه و رحمه الله و اذا توفي رحمه الله عليه أنه رجل طيب

  16. الى السيد خالد المحترم
    بعد التحيه والمحبة
    كنت اعمل في سينما الرينبو قبل أربعون عاماً و كانو زملائي في العمل من مدينة السلط و اني احبهم و مشتاق لهم و اتذكر صاحب مطعم الفلافل كان مغترب و عند عودته فتح المطعم أنه رجل طيب كريم صاحب اخلاق اذا مازال حي السلام عليه و رحمه الله و اذا توفي رحمه الله عليه أنه رجل طيب

  17. .
    — شكرًا للاشاره للزياره ” العفويه ” لجلاله الملك وعائلته والتي أعطت عكس المزاد منها ففي ذلك نصيحه صادقه من الاستاذ خالد الجيوسي .
    .
    — مشكله عهد الملك عبد الله وبكل صراحه هي ان الملكه تسعى للاستعانه بخبراء لإعطاء صوره مشرقه للملك ولها ولأسرته محليا وخارجيا ، ويغيب عن الملكه ان الفطره الجينيه للهاشميين هي افضل من الف خبير مختص بتلميع النجوم وان خير تقريب ما بين الهاشميين والمواطنين هو ما يقوم به الملك او اي فرد من الاسره الهاشميه كاستجابة او بادره طبيعيه دون ترتيبات مسبقه ، هذا كان سر ( كاريزما ) الحسين طيب الله ثراه فالناس تبكيه شوقا حتى اليوم .
    .
    — على الملكه “وهذه نصيحه صادقه” ان تبتعد كليا عن صوره النجوم لها وللملك ولأسرتها فالنجوم تصعد بسرعه وتافل بالسرعة ذاتها والنَّاس ترقب النجوم بتحركاتها ونفقاتها وإطلالاتها وظهورها بوسائل الاعلام ، لكن رقابه الناس للنجوم تخلق اعجابا موقتا لكنها لا تؤدي للولاء لها .
    .
    — العلاقه بين الاسره الهاشميه والشعب قوامها الولاء البريء وهو امتن انواع الولاء فلنحافظ عليه ولننسى الصوره البراقه الخارجيه فهي لم تنفع السيده جيهان السادات وقبلها اميلدا ماركوس بل على العكس اضرت بازواجهن .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here