خالد الجيوسي: السعوديون “يَستنفِرون” على وقع هُجوم فتاة فِلسطينيّة لاذِع: أين أتّفق مع ابنة بلادي؟ ولماذا أستغرب اتّهامات الجُحود؟ وكيف عِشنا بخيراتنا في الخليج؟.. “جماعة النظام” ليسوا سوريين!.. انقلابٌ في قطر: “ما خفي أعظم”!

خالد الجيوسي

جُنَّ جُنون السعوديين تماماً، على إثر مقطع فيديو مُتداول، لشابّة فِلسطينيّة، وعلى حسابها في تطبيق “السناب شات”، حيث هاجمت الشابّة دُول الخليج دون استثناء، مُتّهمةً إيّاهم بخُذلان سورية، وفِلسطين، وتغذية العُنصريّة ضِد العرب في بلادهم.

كما واصلت الفتاة “المُحجّبة” هُجومها “اللاذع” بالقَول أن أموال الخليجيين يتم صرفها على الرفاهيّة، كما وصفتهم “بالمُتخلّفين والمَرضى النفسيين”، وأكّدت أنها لا تتحدّث عن شُعوب، بل الحُكومات التي غذّت في الشعوب العُنصريّة، وحينما كانت بالمدرسة، أضافت كان المُدرِّسون السعوديون، كانوا يقولون، “الأجنبيّة تَقِف، السعوديّة تَجلِس”.

وتابعت الشابّة المُنفعلة ابنة بلادي، والتي اختلطت لهجتها باللهجة المحليّة السعوديّة القول، إذا تم إرسال مُساعدات لدول مثل سورية وفِلسطين، لن يكون هُناك أحد جائع بهذه البلاد العربيّة، وأنها إذا كانت في دولة خليجيّة، وتعيش فيها، فهي تعيش من أموال والدها، وخيره، في الدراسة والأكل والشرب، وأن الجامعات السعوديّة رفضتها لأنها أجنبيّة.

السعوديون، كانوا في قِمّة غضبهم واستيائهم، وشَنّوا هُجوماً “افتراضيّاً” كعادَتِهم على الشابّة، حيث أوصلوا هُجومها عبر وسم “هاشتاق” “تويتري” إلى “الترند” السعودي حتى قبل ساعات من كتابة المقال، ووصلت التغريدات الهُجوميّة التي طالتها، وطالت بِلادها، واتّهمتها بالجُحود، إلى الآلاف.

يَحِق لهذه الشابّة الفلسطينيّة بنظرنا، التعبير بحُريّة عن رأيها، ودُول الخليج، والسعوديّة تحديداً التي عاشت فيها ابنة بلادي، ليست مُنزَّهةً عن الخطأ، وترتكب حُكومتها “كوارث” سياسيّة لنا أمثلة حيّة عنها، والشابّة، كانت مُصيبةً حين فصلت الحُكومات عن الشعوب، فعِلّتنا في الوطن العربي، أننا شُعوب مُحبّة، لكن حُكوماتنا “تبرع” في تفريقنا، وتنجح في دفعنا لمُهاجمة بعضنا خِدمةً لمصالحها.

ربّما بالغت ابنة بلادي قليلاً في توصيفاتها أو بالأحرى مُفرداتها، التي تعدّت الذَّوق العام، لكنّها لم تتطاول بالسُّباب والشتائم كذلك كما فعل سعودي من قبلها حين وصفنا نحن أبناء الشعب الفِلسطيني بالكِلاب والخنازير، وربّما عَبّرت عمّا يجول في خاطر العرب أجمعين، وحالة العتب، والملامة والنقد، في التقصير، وحتى “التآمر” أحياناً من قِبل بعض الدول الخليجيّة، تُجاه قضيّة بلادي فِلسطين، وسورية، وحتى العِراق من قبلهما، ونحن لا نتحدّث عن مُساعدات ماليّة، فالكرامة، لا تُشترى بالأموال، ربّما الذِّمم، وإن كُنّا لا نتّفق في تعميم الشابّة الناقد الذي شَمِل كل دُول الخليج، فالتعميم ظالِم بكُل المَقاييس.

للسعوديين بالتأكيد حُريّة التصرّف بأموالهم، وصرفها فيما يحلو لهم، وهذا شأن لا علاقة لنا به، حتى وإن كان على رفاهيتهم كما قالت الشابّة في مقطعها، لكن لا نفهم كيف تستطيع فتاة فلسطينيّة “استفزاز” شعب بأكمله، فهي وإن تطاولت بنظر البعض على السعوديّة وشقيقاتها، فهي لا تُمثّل الشعب الفِلسطيني، حتى يجد “المُغرِّد” السعودي ضالته في هُجومها، ويُخرج كل أحقاده، على فِلسطين، وقضيّتها، وإظهار جُحود أهلها، وكأن المسألة “فُرصة ولاحت”، لإثبات صحّة “التطبيع” مع العدو الذي تُسارع له بلاد الحرمين المُحتل الصهيوني الغاصِب، نظراً لما تبيّن من وقاحة، وجُحود، وقلّة أدب فلسطينيّة!

يُكرِّر “الأشقاء” ودون فهم في الغالب، والسعوديّة ليست استثناء، سيمفونيّة “الكرم الحاتمي”، هذه التي تحدّثت عنها الشابّة كذلك، وهي أن كل المُقيمين العرب تنعّموا بخيرات البِلاد، لكنّهم نسوا أن والد هذه الشابّة، وغيره من العامِلين على الأراضي الخليجيّة ونحن كُنّا منهم يوماً، يتلقّون أموالاً (رواتب)، لِقاء خدماتهم الوظيفيّة، كُلٌّ في عمله، ولا أذكر أن في يوم ما أعلنت حُكومة خليجيّة توزيعها أموالاً، لقاء لون عُيون هذا الفلسطيني أو السوري، والمِصري، وجميع أبناء الأُمّة من غير الخليجيين، فلماذا يغضب “الأشقاء”، حين تقول الفتاة أنها عاشت في الخليج أو السعوديّة من خير والِدها؟

بِلادي فِلسطين، وتاريخها النِّضالي، والشهداء الأبطال فيها الذين يحملون اسمها في جنّات الخُلد، ليسوا في معرض الدِّفاع عن أنفسهم، فكرامتهم أغلى ما يملكون، وتلك الشابة فلسطينيّة، نفخر ونعتز بها، ليس لأنها هاجمت الدولة الفلانيّة، ولكنها كغيرها يجمعنا رابط الدم والوطن بها، وهي لم تتطاول على ثوابت الأمّة، ورموزها الدينيّة والتاريخيّة -لا قَدّر الله-!

“جماعة النظام” ليسوا سوريين!

مُثيرٌ للسخرية، هو أمر قناة “سوريا” ومَقرّها إسطنبول، وهي تُعلِن عن بثّها التجريبيّ، فتضع شعاراً لها، بأن ستكون لكل السوريين دون استثناء، لا بل يتحدّث القائمون عليها، وعن انطلاقتها التي جاءت لتُعوّض الإخفاق الرسمي الحكومي لإعلام الدولة السوريّة، والتضليل الذي مارسه على “الثورة”.

لا نَعْرِف كيف ستكون هذه القناة لكل السوريين، وهي منذ انطلاقتها، تُحدّد إطار وخلفيّة توجّهاتها السياسيّة، وهي بالتأكيد ضِد السوريين على ضِفّة النظام السوري، وتستخدم المُصطلحات “المُعادية” للدولة، كيف ستُمثّل هذه كل السوريين، أما أن “جماعة النظام” لم يعودوا سوريين؟

“ما خَفِي أعظم”!

يُنتظر أن تعرض قناة “الجزيرة” القطريّة، ومن خلال برنامجها الاستقصائي “ما خفي أعظم” الأحد 4 مارس، حلقةً عن دور السعوديّة، والإمارات، والبحرين، في التخطيط والإعداد لانقلابٍ محكَم في قطر العام 1996.

وظهر في الإعلان الترويجي لقطات من داخل قطر، والمَنفذ الحُدودي مع السعوديّة بو سمرة، ومشاهد تصويريّة عمّا تصفه القناة بالمُخطّط الانقلابي، كما تظهر شخصيّة فهد عبدالله جاسم، مَحكوم عليه بالإعدام، وشارك في الانقلاب، وهو يتحدّث مع الصحفي الذي يتقصّى في البرنامج المَذكور تامر المسحال.

يبدو أن الحلقة المُقرّر عرضها الأحد، ستكون بمثابة زلزال إعلامي، والهُجوم الأجرأ الذي تشنّه القناة القطريّة مُنذ بدء حملة المُقاطعة التي تفرضها “دول الحِصار” التي تُطالب الأخيرة أصلاً بإغلاقها، لكن القناة التي نجحت في إحداث “ضجّة” بإعلانها الترويجي فقط، دفعت بالمُتحدّث باسم المُعارضة القطريّة خالد الهيل إلى القول في “تويتر”، أن ما سيُعرض فيما أسماه مسرحيّة “ما خفي أعظم”، هدفه الأساسي الكذب والتحريف، باستخدام بعض عناصر مُحاولة إعادة الشرعيّة، للشيخ خليفة بن حمد العام 1996.

سيقف المُشاهد والمُراقب “المُحايد”، حائِراً حقيقةً بين إعلان القناة الترويجي، وبين التصريحات التي تستبق العاصِفة، مُحاولاً إيجاد الحقيقة، فلا “الجزيرة” مَعروفةٌ بنزاهتها، وفبركاتها الإعلاميّة في سورية مثلاً كفيلةٌ بجعل “المُحايد” يُصدّق تغريدات المُعارض الهيل، فما أبرع تلك المحطّة بصناعة المسرحيّات الإعلاميّة، ولكن ما أبرع “المُعارضين” أيضاً في تشويه نِظام بِلادهم، فأيهما نُصدِّق يا تُرى؟

يُذكر أن السُّلطات القطريّة تَراجعت قبل عشرين عاماً عن نَشر نتائج التحقيقات في عمليّة الانقلاب هذه لعدم تصعيد المُواجهة مع السعوديّة والدُّول الأُخرى المُتورِّطة في هذهِ المُحاولة تَلبيةً لنَصائح خليجيّة كانت تتوسّط لتسوية الأزمة، ولكن الآن وبعد أن وصلت الأزمة إلى مرحلة اللاعودة عادت “الجزيرة” ونبشت هذه الملفات مُجدّدًا وأوكلت هذهِ المُهمّة للمسحال.

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. تحياتي للسيد عمان والسيده راعيه المعيز…صدقتكم في كل حرف.
    اما هؤلاء الاعراب فهم من قال فيهم سيدنا علي رضي الله عنه لاتطلبو الخير من بطون جاعت ثم شبعت واطلبو الخير من بطون شبعت ثم جاعت الخليجيون اكثر شعوب العالم عنصريه ولم اسمع عن احد من اقاربي او اصدقاءي او معرفه الا وعانى من عنصريتهم وتحقيرهم لنا نحن المصريون عندما ينادوهم يامصري من باب الاهانه والاساءه…لم تكذب الاخت الفلسطينيه عندما وصفتهم بالحقودين والمرضى النفسيين.وبالنهايه ربنا يكفينا شر الاعراب وتآمراتهم ومكاءدهم وارهابهم الوهابي.انشر لو سمحت

  2. أمضيت أكثر من 18 سنة في فرنسا زاحمت أبناءها على مقاعد الدراسي وكذلك يفعل ابنائي اليوم ، وتمتعت بالرعاية الصحية والتأمينات الاجتماعية وبدل البطالة كأي مواطن ، ولم اسمع يوما من مواطن فرنسي قولا ينم عن المعايرة والمن عليّ أنا الغريب ولم يشعرني أحد أنني اعيش على نعم بلاده ، وحتى حين تخرج قلة منهم تغمرهم روح التعصب فلأسباب سياسية وردود أفعال تجاه ما يفعل بعض المهاجرين ، ومع ذلك لا تسمع في حديثهم عبارات المن والجميل عن الأكل والشرب التي يعتبرونها حقا للحيوان فما بالك بالإنسان ، ثم يكفيني من بني جلدتهم من يرد عليهم ، فحين أقرأ ما يصدر عن أخواننا في الخليج من أقوال عن العرب من المقيمين العاملين بينهم ينتابني سؤال لماذا هؤلاء يسلكون هكذا … ولماذا أولئك هكذا … لماذا الافتراق والاختلاف ؟ لا أجد إجابة اطمئن إليها سوى أن التربية والنشأة والقفافة ومناهج التعليم هي التي تصقل الأمم وتهذب طباعهم وترتقي بإنسانيتهم … سنحتاج عقودا حتى نتربى وحتى نسلك طريق الإنسانية ، وحينها لن تسمع تعليقات على شاكلة تعليقات غازي الردادي أوأحمد الطريقي .

  3. =يجب عل الفلسطينيين ان يراجعوا انفسهم وهي أنهم فشلوا في إقامة علاقه عامه مع الشعوب التي عاشوا معها في أوطانهم.من الأردن إلى سوريا ….العراق …لبنان. مصر دول الخليج ….والقائمه طويله.

  4. أرجوا من القائمين على الموقع النشر لأني لم أسي لأحد

    أنا لم أشاهد ما قالته الأخت ولكن عندي كلمتين لكل من السيد غازي الردادي وابن بلدي الذي عاش أويعيش في الخليج

    يا سيد ردادي أوافقك الرأي بأن التعميم على الشعوب خطاء وأنظمة العرب بشكل عام بما فيهم سلطتنا التي تعايرنا بها وحتي نظامك الذي تعتبره حضرتك فوق كل الشبهات وحتى فوق الملائكة والأنبياء وربما لهذا السبب لم أسمعك في يوم من الأيام تنتقد نظامك وسبحان الله أنت وزملائك تقيموا القيامة ليس فقط لم يذكر نظامكم بسوء بل حتى لم يسلم منكم من لايوافقكم الرأي مثل صاحب هذا الموقع وما فعله نظامك مع عبدالناصر ليس ببعيد وحتى الأن ما يفعله مع حماس والجهاد الإسلامي لدرجة منع عبدالله شلح من أداء الحج، أين خدمة الحرمين التي تدعونها؟ أترضي الله ورسوله هذه الأعمال
    بالنسبة لابن بلدي الذي يعيش في الخليج كما ذكرت التعميم خاطيء ولكن يا أخي للأسف كما يقال أولاد الحرام ما خلوا لأولاد الحلال مجال فأنا شخصيا عشت في الخليج والأن أعيش في أمريكيا والإساءات تي مررت بها خلال
    ٢٧ عام لا تذكر بما مررت به خلال ست سنوات فقط في الخليج
    صحيح أن هناك ناس محترمين ولن محدودين وأيضا الكثير منا كمغتربين لم يكن عالة على أهل البلد ولا الحكومات وعلى فكره هذا لا ينطبق فقط دول الخليج وحتى عندنا في فلسطين حثالة ومنافقين السلطة يعاملوا الناس وخاصة المغتربين بنفس الطريقة ونفس الشي ينطبق على الأردن وكثيرمن الدول العربية المشلة في ثقافتنا كعرب أو أعراب

  5. بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ أحمد الطريفي تعليق جميل جداً وحكيم أحسنت عزيزي ☆☆☆☆☆
    أخواني القراء هكذا ينبغي أن نكون وبالذات الأخوه الفلسطينيين أعزهم الله .. أعزائي المثل يقول ( ألف صديق ولا عدو واحد ) وكلام الأخ أحمد الطريفي يحتاج منا إلى وقفه وتأمل “””
    أخواني على الرغم من أن النظام السعودي يمارس دوراً تآمرياً على المسلمين عموماً والعرب خصوصأ وبالأخص فلسطين والمقاومه ،، ولكن من الحكمه والعقل التفريق بين الأنظمه والشعوب العربيه والإسلاميه وكسب حماية الشعوب من خلال إحترامهم والتوجه إليهم خطابياً من خلال الإعلام بكل وسائله ،،، ووضيفه أخرى ينبغي على الفلسطينيين القيام بها خدمةً لقضيتهم وهي عدم الخوض بالمناكفات والحروب والعداوات الواقعه بين دول المنطقه وتصادم المشاريع فيها وتضييع القضيه الأصل في متاهات هذه النزاعات…
    المهم يجب أن تبقى فلسطين هي المحور والأصل مهما يحصل في المنطقه من حروب ونزاعات للتعتيم عليها ..
    تحياتي…

  6. انا الذي لم افهمه من ردود افعال بعض الاخوة من الخليج لماذا لا تقبلون النقد لما يحسن الانسان في موضوع نقول له احسنت و لما يسيء في موضوع اخر نقول له اسأت بدون تجريح و بدون ثلب

  7. الفتاة السعودية المسلمة العربية نهى البلوي قالتها بكلمات اسطع من الشمس

    أين هي أفرجوا عنها ¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡¡
    أهلنا في السعودية نتمنى لهم كل خير أننا نتمنى لأمتنا التعافي مما يحدث
    في تعافيهم تعافي للقضية المركزية إلا وهي فلسطين

  8. فن صناعة الاعداء،
    اذا كان هناك بعض الصواب فيما قالته بنت بلادك وبلادي فأين الفائدة من التركيز عليه وتضخيمه.
    لا بد ان يأتي يوم ونزيل القدسية عن شعبنا، فنحن شعب يرتكب الخطأ تلو الاخر ولا نبرع الا في خسارة الاصدقاء وصناعة الاعداء.
    يوم كانت بولندا واليونان ورومانيا والهند وغيرها عشرات من الدول تقف في صفنا، كنا نحن نصفق لابو نضال وكارلوس وهم يفجرون ويخطفون في عواصم هذه الدول، لنكتشف انهم كانوا بندقية للايجار وان تصقفينا لهم افقدنا كل اصداقئنا.
    يوم قامت الانتفاضة كان السعوديين يتبرعون بملايين في حملات تبرع كانت تبث على الهواء مباشرة، اين كنا واين اصبحنا.
    في الثمانينات كنت في مصر وكنت اسمع جمل ك”بعتم ارضكم” و “حاربنا لاجلكم” ومن السوريين كنت اسمع “عرفات خاننا” والكويتيين يقولون “وقفتم مع صدام” واللبنانيون لم يعودوا يطيقوا كلمة فدائي والاردنيين شاهدوا دولة داخل دولة..
    لو كنت تحب بلدك فاكتب عن ابنة بلدك اللتي تقف على حاجز كل يوم، او اللتي سرق المستوطنين بيتها، او قتلوا ابنها… فقضيتنا ليست مع مدرس سعودي يعتبر ان المواطن افضل من الوافد.
    لم نعد نرى كُتاب يكتبون عن فلسطين هنا…

  9. للآسف ما نقرأه هو نقاشات عبثية لا تزيد هذه الأمة إلا مزيد من التشرذم كذلك هو بعيد عن معتقداتنا. كلام الأخت بأنها ” تعيش من أموال والدها، وخيره، في الدراسة والأكل والشرب ” نصححة لنقول بأنها تأكل مما رزقها الله ووالدها من خير. كراهيتنا للآنظمة العميلة على امتداد بلادنا العربية والاسلامية لا يعطينا المبرر والحق لمهاجمة الشعوب المغلوبة على أمرها فكلنا في الهم شرق.

  10. (من نعم الله عليكم..أن جعل قضاء حوائج الناس أليكم )..حتى أيام الجاهلية كان العربي الذي يعيش في الصحراء حيث لا ماء ولا طعام ..يفخر عندما يجود به لضيف او زائر…أما أخلاق الاسلام ..فدعنا عنها فنحن صرنا أمة الفيس والتويتر …فعلا أتعجب …كيف يشتم رجل أمرأءة؟؟؟..يا أخي حتى سكان القمر يحترمون النساء وأكرر أنني لن أتكلم عن أخلاق الاسلام والنبي الاعظم وسير الصالحين …يا ليت يوفرون هذا الانفعال في تذكر أخلاق المودة والرحمة والكرم وصلة الارحام …

  11. دول الخليج لم توظف العمالة العربية حبا بعيون العرب ولا حرصاً على الوحدة العربية وانما لان هذه الدول تحتاج الى العمالة العربية في بعض التخصصات التي لا يمكن للهنود ولا حتى الامريكان ان يسدوا فراغها( مثل التعليم ) … ولعل هذا يفسر غياب العنصر العربي في بعض المهن والوظائف.والحصول على العمالة العربية في دول الخليج لم يكن عن طريق التسول لان الحدود مغلقة ولا يتم الدخول الى منطقة الخليج الا بتاشيرات عمل وهذه التأشيرات لا تمنح الا بناء على طلب اصحاب العمل وفي حالة المدرسين فان وزارات التربية في دول الخليج تتوجه بطلبات رسمية الى الدول العربية كل عام لانتداب مدرسين اكفاء للعمل في هذه الدول وغالباً ما ترسل مصر والاردن وسوريا خيرة المدرسين الى هذه الدول للعمل فيها. اين المنّة اذن؟ ومن هو الذي يسعى وراء الآخر؟

  12. انا مع كل ما نقل عن هذه الفتاه حرفيا لأنني لم اشاهد الفيديو
    اما قصة أموال و خيرات فهذا بدل عرق الجبين الذي سال في بلادهم و ليس منحة من احد . اما لماذا هذا البغض على دول الخليج فهو نتيجة دورهم التاريخي في التآمر على الوطن العربي و قضاياه ابتداء من فلسطين مرورا بعبد الناصر و ليس اخر هذا التآمر سوريا و لبنان و ذبح اهل اليمن و تفتيتهم الى اشلاء و انما الامعان في هذا التآمر الى التطبيع مع عدو العرب الأول اسرائيل و الرقص معهم في البحرين بل كيل الشتائم للفلسطينيين و المصريين و التونسيين اللبنانيين و اليمنيين من حسابات مشبوهه في تويتر ..

  13. تعيش فيها، فهي تعيش من أموال والدها، وخيره، في الدراسة والأكل والشرب، وأن الجامعات السعوديّة رفضتها لأنها أجنبيّة.
    ======================================
    عندما تقول أختي الفلسطينية “المتحجبة”أنها تعيش من أموال والدها، وخيره، في الدراسة والأكل والشرب ترغي أبواق الأسرة الحاكمة و تزبد و أما عندما يقول ترامب أبو” المتبرجة ” إيفانكا أنهم بقر يجب حلبه فان كبارهم يرقصون له بالسيوف و يوزنونه مائة مرة و نيف بالدولارات و يغرقونه و إبنته بالهدايا من ذهب و أحجار كريمة ….. ١٠ ملايين آسيوي في جزيرة الأعراب يعملون مجانآ 25 ساعة في اليوم لخدمة جزيرة الأعراب و أما الفلسطيني و المصري و السوري فإنهم يهنأون برغد العيش على حساب و من خيرات وعرق جبين أهل الكرم و الجود …أحفاد أبي رغال…..نعم نعيش في بلاد الشام كلها و مصر و فوقها العراق و الصومال و ليبيا عيشة صعبة و لكن من جعلها جهنم حمراء علينا غير من دفعوا الغالي و النفيس لتدميرنا و تآمروا علينا و قدمونا قربان لرعاة البقر و أسيادهم بني صهيون لكي يحموا عروشهم العرجاء و يخففون من روعهم و خوفهم من البعابع(جمع بعبع) و الأغوال(جمع غول) و العنق(جمع عنقاء) التي تعشش في اعماق رؤوسهم……..
    أعبر عن رأيي الشخصي دون أية مسؤوليه تقع على عاتق الكاتب أو “رأي ليوم” أو رئيس تحريرها فرجائي عدم الحذف و شكرآ

  14. استاذ خالد ، رغم اني لا اشاهد مثل هذه المقاطع ، ولكن حسب ما ذكرت عن مقطع الفتاه ،، فهي تافهه وتريد الشهره فقط بدليل المقال هذا كتب عنها ، لو نفس الفتاه هاجمت شعبا اخر لهوجمت بمثل هذا الهجوم واكثر ، اصبحت وسائل التواصل الان المليئه بمثل ،، هذه الفتاه التافهه والشاب السعودي التافه ، اصبحت وسائل للفرقه ،، اما تلميحك للتطبيع مع اسرائيل ، اؤكد لك لو ارادت السعوديه التطبيع والعلاقات مع اسرائيل فهي لا تحتاج الى تلميح بل اعلنت إقامة العلاقات مع اسرائيل ، فلن تلومها لانك سبقتها بعشرات السنيين ، استاذي ، لا يوجد تطبيع بدون علاقات وسفارات ، ولكن يوجد علاقات وسفارات بتطبيع وبدونه لاسرائيل مع عدة دول عربيه ، الا اذا كانت صفقة الغاز بخمسة عشر مليارا ، ليست تطبيعا ، ودخول يهودي للحرم النبوي خلسة هو التطبيع ، استاذ خالد ، انت الان سواء بالجنسية الأردنيه او الفلسطينيه لديكم علاقات دبلومساسيه مع اسرائيل ، فمن المستحسن عدم التلميح لتطبيع سعودي مع اسرائيل الغير موجود بالتأكيد ، ولكن حتى بإفتراض وجوده ، مع مؤكد العلاقات الدبلوماسيه لديكم مع اسرائيل ،، تحياتي ، مع الشكر الجزيل ،

  15. قلتها مرارا علي صفحات هذا المنبر الحر الذي وفره لنا ابن فلسطين الحر الأستاذ عبد الباري عطوان قلت إننا كشعوب نحن ضحية خلافات أنظمتنا مع بعضهم يختلفون فجأه ثم يتفقون وتكون النتائج لهذه الخلافات هو بث الضغائن فيما بيننا كشعوب وهو مايتوجب علينا الإنتباه لبعض التصرفات الفرديه التي تنعكس علينا كشعوب رغم أن تلك التصرفات الفرديه لا تمثل بأي حال من الأحوال راي الجميع وهذا ينطبق على تلك الفتاه الفلسطينية التي أثارت تعليقها بواسطة وسائط التواصل الاجتماعي كل هذه الضجه مرفقه بكم هائل من السباب والشتائم للشعب الفلسطيني بأسره دون أي تفكير بأن هذه الفتاه لا تمثل الشعب الفلسطيني تماما حين ظهر عبر وسائط التواصل الاجتماعي فيديو لشاب يدعي انه سعودي وكال من البذاءات والشتائم للفلسطينيين وبدأ البعض بالرد عليه وكأنه يمثل الشعب السعودي بأكمله. ..يجب علينا أن نصحوا ونوقف هذا النمط من الردود الغاضبه دون التفكير بنتائج أفعال البعض وانا أقولها بكل صدق إن هؤلاء سواء كانوا فلسطينيون أو سعوديون أو مصريون الذين يثيرون تلك الأحقاد لا يمثلون شعوبهم بل هم حثالة شعوبهم والله أننا عشنا بدول الخليج معززين مكرمين ومن الصعب جدا أن يكون في عائله واحده الأخ الصالح وشقيقه السئ فما بالكم ببلد بأسره لا بد من وجود بعض الشواذ فلا يمكن أن نصف المجتمع بأسره بأنهم سيئون إطلاقا. ..نحن الفلسطينيين معظمنا عاش بدول الخليج كاخوه لهم ولا ننسي المساعدات المالية التي قدمتها دول الخليج بسخاء للثوره الفلسطينية ولا زالوا يقدمونللسلطه اجتنبوا ياعرب كل العرب اجتنبوا الفتن فيما بينكم لأن هذا هو ما يريده عدونا ويسعد بخلافاتنا ويصب عليها المزيد من الحرائق

  16. /____ عندما ’’ تتجاوز ’’ الجزيرة ’’ حدودها ’’ كأن تصبح طرف في الأزمة الخليجية .. تصبح بالنتيجة : ’’ سلطة !!

  17. لله در هده الفتاة الفلسطينية و غيرها الدين يعيشون عند تلك الاكشاك على ضفاف بحر العرب و التي تتعنون بالممالك و الامارات و يقابلون تلك الوجوه المكفهرة بعدم الاخلاق و عدم الدوق و عدم الانسانية حتى و لا اعمم و لكن ما اكثرهم .
    نتيجة الرفاهية الزائدة عن الحدود و عدم الاحساس بالغير الشيئ الدي اثر على عقولهم و مبادؤهم و حتى على انسانيتهم .
    تحية خالصة لهده الحرة الفلسطينية و اشباهها و تحية لاحرار الخليج و لا عزاء لكل متخادل مهما كان مركزه و منصبه .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here