خالد الجيوسي: أوصال جمال خاشقجي قُطّعت بمنشار عظم: ماذا لو سرّبت تركيا فيديو عمليّة قتله للإعلام؟ وما هي النقاط المخفيّة التي لم يتجنّبها الفريق الأمني الذي وصل لتقطيعه ونقله؟.. محمد رمضان وجيش مصر “الصعب”!.. وحين تنشغل السعوديّة تظهر الإعلاميّة بولا يعقوبيان وتقول للحريري: “الحمدالله على السلامة”!

خالد الجيوسي

تُصِر العربيّة السعوديّة، وبعيداً عن إعلامها المحليّ النائم عن القضيّة الحدث، وعلى لِسان وليّ عهدها الشاب الأمير محمد بن سلمان، وسفيرها في واشنطن الأمير خالد بن سلمان، على أنّ جميع التقارير التي تتحدّت عن مقتل الكاتب الصحافي جمال خاشقجي في سفارتها على الأراضي التركيّة، ليست إلا تقارير خاطئة وهي تَحرص على سلامة الرجل المُختَفي، فهو صاحب الانتقادات الصّادقة للقيادة، كما يبدو أنّ خاشقجي كان صديقاً لتلك القِيادة الحاليّة.

تصريحات المملكة، تُوحِي أو يُراد لها أن تُوحي، أن السعوديّة وفي عهدها الحالي تحديداً، تتقبّل النَّقد والرأي الآخر، ولا يُمكن لها أن تتصرّف كعصابات “المافيا”، وتقتل الرجل بهذه الوحشيّة الدمويّة، لأنّه فقط كما كان يقول على حسابه في “تويتر”: “قال كلمته ومشى”، أو على حد تعبير خاشقجي في حسابه “قل كلمتك.. وامشِ”، لكن السُّؤال البديهي وبغض النظر عن القاتل، ماذا يفعل أصحاب الرأي في المُعتقلات السعوديّة، إن كانت الأخيرة تتقبّل النقد، أم أنّ تقبلها للنّقد ينحصر بالزَّج في السُّجون فقط لا القتل؟!

الخاشقجي وحسب آخر الأنباء المُتوالية، يبدو أنّه مشى إلى حتفه، لأنّه قرّر أن يقول رأيه، وينتقد سياسات الأمير بن سلمان التي تُصادر الحُريّات، وقد دخل سفارته، وخرج منها للأسف في الغالب مَقتولاً، لا وبل مُقطّعاً، وكُل المعلومات تُشير حتى الآن إلى التورّط السعودي.

تَورّط بلاد الحرمين بدأ من ادّعاء عدم تسجيل كاميرات السفارة المُريب، ثم عرض صور المجموعة الأمنيّة (15) رَجُلاً بالصُّور والأسماء السعوديين الذي شاركوا في قتله وتقطيعه وأحدهم مُختص في علم التشريح للمُفارقة أي أنه خبير بلا شك في التقطيع، وخطّة مسيرهم بالفيديو عبر كاميرات المُراقبة المنشورة في الشوارع منذ دخولهم تركيا وصولاً إلى مكان الجريمة المُفتَرض، وثُبوث دخول خاشقجي إلى سفارة بلده عبر الصورة والفيديو في ذات التوقيت الذي أشارت إليه خطيبته، وتَطابُق ملابسه مع تلك التي وصفتها الخطيبة التركيّة خديجة، هذا بالإضافة للقناعة الأمنيّة التركيّة أنه قُتِل داخل السفارة السعوديّة.

التغطية الإعلاميّة العربيّة لحادثة “اختفاء” الرجل، كانت أشبه بالرّدح بين الجارات، كلٌّ يُحمّل المسؤوليّة الآخر، ويبني على فرضيّات تتماشى مع سياسات مُموّليه، فقناة “الجزيرة” القطريّة كانت مهمّتها إثبات مقتل الرجل على يد مُقاطعتها السعوديّة، أمّا محطّة “العربيّة” فتحدّثت عن عمل استخباري قطري مُتقن، كي يتم اتّهام المملكة، وبينما تتحوّل كُل قناة إلى صوت حُكوماتِها التّام، كانت صُحف عالميّة تتحلّى بأعلى درجات المهنيّة والموضوعيّة، وأظهرت معنى التضامن مع زميل المهنة، وصاحب الرأي، وسعت لكشف الحقيقة فقط لأجل الحقيقة، وليس تنفيذ أجندات ومُهاترات إعلاميّة، حيث تركت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكيّة عامود خاشقجي فارِغاً، وكتبت “الصَّوت المَفقود”.

حاولت أن أجد خبراً واحِداً في برامج الصحافة السعوديّة الصباحيّة على القنوات وحتى آخر ساعة من كتابة هذه السُّطور، فلم أجِد إلا إعلاماً يسبح في خيال الفرضيّات، وكأنّ العالم لا يَمْلُك لمعرفة الحقيقة إلا شاشاتهم، فماذا عن نقل خبر كشف المسؤول التركي لصحيفة “نيويورك تايمز” عن أنّ العمليّة تمّت بعد ساعتين من وصوله (خاشقجي) القنصليّة السعوديّة، والله يعلم نسأل ماذا حصل مع الزميل خاشقجي خلال تلك السَّاعتين من تنكيلٍ وتعذيبٍ وإهانة، وكما يقول أحد الزُّمَلاء لنا عن صفة المُتعرّض للتعذيب في مثل تلك الظُّروف ومُناداته بالكلب وغيرها من صِفاتٍ حيوانيّة وقذرة نتَرفّع عن ذِكرها.

آخر الأنباء التي نقلها ذات المسؤول التركي للصحيفة المذكورة وحلّت على الوسط الصِّحافي السعودي كالصّدمة، وأصابته بالذُّعر، أو على الأقل الوسط الذي نتواصل معه ونعرفه، تقول أنّ أوصال خاشقجي قُطّعت بواسطة منشار عظم جلبوه لهذا الغرض، ويصف المسؤول الوضع بالخيال، لهو والله شيء أكبر من الخيال، يُصيب بالذّهول، فأي فعل كارثي ارتكبه جمال خاشقجي حتى ينتهي به الأمر بهذه الصُّورة البشعة إن ثَبُت بالدليل المُوثّق!

مُلاحَظة لا بُد من ذِكرها، لا نعلم مدى دقّتها لأنّنا لسنا خُبراء أمنيين، لكن من المعروف أنّ الشوارع في تركيا التي زُرناها سابقاً، مُغطّية بكاميرات مُراقبة على طُول الطريق، وهو نظام أمني مُتكامل يُساعد مراكز الشرطة في تحرّياتها بالجرائم، ولكن كما هو معروف بأنّ تلك الشوارع كلها تُراقبها الكاميرات، معروف أيضاً أنّ ثمّة نُقاط مخفيّة عن المُراقبة، أو شوارع فرعيّة يستخدمها الراغبون في عدم إحداث بلبلة حول جريمتهم، فلماذا لم يستخدم الفريق الأمني السعودي تلك الحيلة حتى لا يظهر لاحقاً للسلطات التركيّة، وهذا فيما يبدو إن كانت مُلاحظتنا في مكانها، يُثبِت أنّ ذلك الفريق الأمني السعودي كما تردّد بدائي، ولا يعرف كيف يُخفي أدلّة جريمته.

خِتاماً، يتردّد منذ صباح اليوم، أنّ السُّلطات التركيّة حصلت على شريط فيديو، يُوثّق عمليّة القتل، صوّرها أحد المُنفّذين، في حال صحّة هذا الشريط، وتسريبه إلى وسائل الإعلام، هل ستُصِر السُّلطات السعوديّة على أقوالها، أم أنها ستتّهم برنامج “الفوتوشوب” هذه المرّة بالوقوف خلف تشويه صُورَتها وسُمعَتها التي “بالتأكيد”.. وبِلا شَك تتقبّل الرأي الآخر؟!

جيشنا صعب!

يبدو مشهد الجيش المصري “العظيم”، وهو مُختزلاً، ومحصوراً بأغاني ترويجيّة احتفالاً بذكرى نصر حرب أكتوبر، كان آخرها تلك التي قدّمها الفنان الشاب محمد رمضان تحت عُنوان “جيشنا صعب”، أمر غاية في الإسفاف والابتذال، فحتى كلمات الأغنية أشبه بطريقة أغنية الفنان الشهيرة “نمبر ون”، والتي تأتي فيها ترديد الكلمات كلاماً أكثر منه غِناءً.

لا ضَير أن يُغنّي المشاهير في حُب بلادهم، وجيشهم، لكن شتّان بين أغاني الجيل القديم حين غنّى حليم أحلف بسماها، وبترابها والحالة التي رافقتها من انتصارات، وبين رمضان والحالة السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة المُتردّية التي تعيشها اليوم مِصر، وحتى تقييد الحُريّات، والدعوة إلى قتل أصحاب الرأي الآخر، هذا عدا عن كلمات الأغنية نفسها التي يقول مقطع منها: “فاكرين إيه.. جيشنا سهل ولا إيه.. جيشنا صعب.. محدش يقدر عليه”، بدا لي وكأنّ الفنان يتحدّث عن أبطال أسطوريين في مسلسل كرتوني!

يعقوبيان.. وساحات الحق والشجاعة!

بَدا تصريح النائب والإعلاميّة بولا يعقوبيان حول مُقابَلتها الشهيرة مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ومسألة احتجازه في حينها في السعوديّة، والتي كشفت فيها كما قيل عن “مُفاجآت”، وذلك في مقابلة مع الإعلامي جورج صليبي على قناة الجديد، بدا تصريحها تطبيقاً للمثل القائل: “يطعمك الحج والناس راجعة”، وهي بالفعل ذهبت للحج، والناس عادوا منه ونسوا قصّة الحريري، وليس جديداً قولها أو اعترافها أنّ الرجل كان مُحتجزاً، مع تمرير سريع لمسألة تعرّضه للإهانات فقط، ومسائل أخرى لا تعرفها، وأُخرى لا تعلم كم كانت دقيقة.

هذا الكشف يبدو لنا مُتأخِّراً، ولا لون له ولا رائحة، لأنّه لم يحمل جديداً، والجميع حتى الأطفال دون سن الثامنة عشر في لبنان، كانوا على يقين أن رئيس وزراء بلادهم الحريري ومن مُتابعة المُقابلة في حينها، كان مُتعباً، ومضغوطاً، وليس أمر يدعو إلى الدهشة إشارة يعقوبيان في مُقابلتها مع “الجديد” إلى هذا وقولها أنّ شيئاً ما يخرج عن إرادته يحصل، ربّما الأمر الوحيد الذي أصابت فيه الزميلة المذكورة، حين قالت للحريري: “الحمدالله على السلامة”، وذلك في معرض أُمنياتها السّلامة لزميلها جمال خاشقجي المُختفي وفي حال تأكّد مقتله.

ربّما استغلّت الزميلة اللبنانيّة يعقوبيان ظرف اختفاء زميلها الخاشقجي، وتعمّدت الاعتراف ولو على حياء دون تفصيل ما جرى معها في مُقابلة الحريري التي مضى عليها قُرابة العام، حتى ترفع عن ضميرها التأنيب، ولأسباب شخصيّة لا نعرفها، وتدخل ميادين الشجاعة، وربّما أيضاً في ظِل انشغال السلطات السعوديّة عنها، حتى تبقى في مأمن في ظِل الحصانة البرلمانيّة، لكن في لبنان حتى حصانة الرئيس لا تحميه من الاغتيال أو التصفية.

المُهِم، أو الأهم، لم تنسَ يعقوبيان التأكيد على أنها تُقدّر مُساعدة السعوديّة للبنان، وتُقدّر آلاف اللبنانيين الذين يدعمون وطنهم هُناك، لكن في مسائل الحق قالت أنه لا يُمكن إلا أن تكون بجانبه خاصّةً في السِّياسة، جَميلٌ أن نَقِف إلى جانب الحَق.. ولكن الأجمل ألا نتأخّر بالوقوف إلى جانبه، أو ندّعي أنّنا في صُفوفِه!

كاتب وصحافي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

26 تعليقات

  1. الزلمة انقتل وتقطع والكاميرات موجودة والشهود موجودين والجاني معروف والمعارضة السورية رح تتصفى رؤوسها واحد بعد الاخر. فنصيحتي لهم ان يستفيدو من الوقت ويهاجروا الى المانيا قبل ان يفوت الاوان.

  2. الي حسين قانصو
    بعد التحيه والمحبة
    هيا تريد ان تقول احم احم انا هون

  3. رحم الله جمال الخاشقجي ….لماذا نستهجن تصرفات ال سعود او اي منظومة مشابهة لها من اتباع المسونية الذين يحكمون كافة الدول العربية كلهم يسعون لنفس الهدف وهو اضعاف شان الاسلام والمسلمين والعرب حماية لمن يعبدونهم من دون الله فهم يخافون اسراءيل واميركا ويطيعونهم طاعة عمياء تؤدي بهم الى فرض الظلم والرعب والترهيب وسحق كل من ينتقد او يعارض سياساتهم الرعناء حتى وان كان حليف الامس .
    لماذا لا يقتل بن سلمان صحفي معارض وهو يقتل شعبا كاملا باليمن لفرض نفوذه واثبات ذاته هو والخصية من ابناء المغفور له زايد ….
    من يجوع الشعب باليمن وغزة ويفتدي بالامة العربية كلها رضاء ترامب وايفانكا وزوجها اليهودي ويشتري لوحة سخيفة بما يطعم دولة كاملة يقتل كل من يعارضه ولو بقول كلمة ويقتل شعبه كله من اجل البقاء بالسلطة والنفوذ…
    مهووس العاب الفيديو الذي يقضي معظم يومه باللهو واللعب كما يصفه الاعلام العبري (بن سلمان) ما هو الا ارعن سيطر عليه المعتوه الاكبر ترامب مولاه وملهمه والداعم لسياساته الرعناء مقابل جني الاموال السعودية والاماراتية التي تنفق وبالمليارات لسداد ديون اميريكا التي يفتخر رءيسها بتهديده لهم بانه لو ازال الحماية عنهم لما استطاعوا البقاء بأماكنهم لمدة اسبوعين ….اذا فهو يحميهم لسرقة اموال المسلمين ولكبح جماح من تسول له نفسه من العرب والمسلمين بان يقول كلمة الحق وان يعيب على اميريكا او يذكر اسراءيل بسوء…من هنا لن نتوقع من ترامب اي موقف لما حصل لجمال خاشقجي بل سنرى منه ستر كل الفضاءح والعيوب السعودية ولكن ليس بالمجان ستكون الفاتورة هذه المرة مضاعفة ولعل تركيا ستكون من المستفيدين من هذا الحدث بحيث يساهم برفع الحصار عنها مقابل موقف متخاذل امام قتل الصحفي…
    فلن نتوقع معاقبة ال سعود او القتلة ولن نرى موقفا مشرفا من تركيا اذا وعدت بفك الحصار ……لذلك فان الرجل قتل بدم بارد وذهب دمه هدرا..

  4. المشكلة انو عندما نسمع كلام النائب يعقوبيان علينا الانتظار عشرة اشهر لنعرف حقيقة كلامها

  5. فلسطيني عايف التنكه المحترم كلامك حكم علينا الإنتظار الى حين تكون الادله ملموسة وليست تخمينات وتحليلات..علينا التروي بالحكم على ماجري إلي أن تظهر الحقيقه وليس التخمينات حتي لو قال الجميع وعلي رأسهم المعتوه ترامب فهذه فرصه ذهبيه له لابتزاز السعوديه أي أن المستفيد الأول هو ترامب ولا أحد غيره

  6. يا اخ بصراحة،
    لقد اوحيت لي بمثل جديد احمّلك مسؤوليته:
    ومن النكاح ما قتل.

  7. في زمان العزة والكبرياء والشرف لدى المسلمين عندما استعانت المسلمة الشريفة ب العبارة الشهيرة وامعتصماه فكان الرد بأسرع وقت . اما نحن الان ففي اي حال وصل بِنَا كمسلمين المطاف أصبحنا في زمن الذل والمهانة وظلم المسلمين على المسلمين . اصبحت خطيبة الخاشقجي تستعين بترامب واترامبا من ظلم محمد بن سلمان على خطيبها وتغير الحال . ودمتم جميعا

  8. جمال الخاشقجي كان يدعوا لداعش الوكيل بان يقتل اهلنا في سوريا والعراق واليمن،ولكن هو تم قتله او اختطافه على يد داعش الاصيل،وهذه حسنة تحسب له،لان هناك شرف كبير بين ان تحاسب على يد الاصيل وليس الوكيل.

  9. ما دام أمر وفاة الأخ خاشوقجي لم يتأكّد، ونسأل الله أن لا يتأكّد، فلا يجب الجزم بشيء.
    شخصيا أنا من أشد منتقدي سياسة آل سعود، لكن لا يجرمنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا. لا توجد حجة واحدة تورّطهم في قتل الرجل. وكيف ذلك؟ والرجل لا يزال خبره مستورا.
    لا تظلموا أحدا أيها السادة، وإن انتقدتم فانتقدوا على قدر ما توفّر من حقائق، ولا تلبسوا الظلم ثوب الحق. ما رأيكم لو ظهر الصحفي جمال خاشوقجي حيّا سالما، ثم اعترف بنفسه بأن من اختطفه ليسوا آل سعود؟
    إن ديني ومنطق الأشياء يحتّم عليّ أن لا أتّهم أحدا حتى تثبت إدانته بالدليل القاطع.
    وفرق بين أن يكون خبر وفاته راجحا وبين وفاته حقيقة. فالرجحان هنا لا ثقل له على ميزان الحق.
    أما أخبار التقطيع والتنكيل والتعذيب فإن العاقل يربو بنفسه عن هذه السفاسف ويلوذ بالصمت الحكيم خوفا من وزرٍ ينزل بقيمة الإنسان إلى قيمٍ لا تليق.
    هذا رأيي والله ورسوله أعلم وأحكم

  10. مقارنة الكاتب بين قناة الجزيرة مع قناة العربية ليست في محلها بتاتا وانا متأكد ان اي انسان عربي سوي يريد معرفة ما يجري في العالم فإنه سيختار الجزيرة سواء كان متفقا مع قطر او غير متفق.

  11. ____ شي\ء جميل لو تقوم بولا يعقوبيان بتأسيس جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان .. يا سعد المنخرطين .
    . المرافعة بعد عام .. و الإستئناف بعد عامين .. و المنطوق بعد سقوط الحق بالتقادم !!

  12. ____ شي\ء جميل لو تقوم بولا يعقوبيان بتأسيس جمعية للدفاع عن حقوق الإنسان .. يا سعد المنخرطين .
    .

  13. يا كن حذراً،
    من ناحية ان على الصحافيين الذين يختلفون مع السعودية في الرأي ان يكونوا حذرين فمعك حق، اما بالنسبة لكاتبنا وصحافيينا الفلسطيني خالد الجيوسي فلا قلق، فهو بنفسه يخرنا انه يمضي اوقاته في الصالونات السعودية.

  14. تقول ان الخاشوقجي قطع بمنشار عظم، وبماذا كان الخاشوقجي ينادي بتقطيع الابرياء على يد داعش في طول عالمنا العربي وعرضه في مقالاته وتغريداته يا خالد؟

  15. اسمحوا لي بهذا التعليق ، فقد ضاق الصدر بما لا يقال ، بعيدا عن العواطف والمجاملات ، اعتبروني جاهلا يريد أن يفهم ….. أقول بملء شدقي متسائلا … دلوني على معركة انتصر فيها الجيش المصري منذ تأسيسه في الدولة المصرية الحديثة في القرن التاسع عشر حتى اليوم حتى يطمئن قلبي ، والحيرة والتساؤل ليس عيبا … حتى الأنبياء تساءلوا وجادلوا ربهم ..أحدهم قال ربي أرني كيف تحي الموتى ؟ ،

  16. – لا اتعجب من رأيك فى اغنية محمد رمضان ووصفها بالمبتذلة فحتى عندما قام مواطنك الاردنى الفنان الجميل عمر عبد الات بالغناء للجيش المصري هاجمت الاغنية و قلت انها مجرد شعارات رنانة و شعارات مزيفة , فى حين انك استشهدت فى مقال سابق بأغنية مغمورة تهاجم الجيش المصري بألفاظ مبتذلة و لم يسمع بها احد فى مصر اساسا لتعمم رايك وتقول ان المواطنين ضد الجيش حتى عندما قامت شيرين عبد الوهاب بشتم نهر النيل و هاجمها الاعلامين المصريين انت وقفت معها
    باختصار كل ما يمدح الجيش المصري ستمطره بوابل من الهجوم و كل من ياهجم الجيش ستمطره بوابل من المدح
    – الحديث عن “الدعوة إلى قتل أصحاب الرأي الآخر” نعم الاعلامي المصري محمد الباز اخطأ خطأ كبيرا حين دعا على الهواء الى قتل الاعلاميين الاخوان و لكن ايضا الاعلاميين الاخوانيين اخطأوا كثيرا طوال الخمس سنوات الماضية مثل محمد ناصر الاخوانجي يقول بالفم المليان يا كل زوجة ظابط جوزك سوف يقتل و مثل سيف عبد الفتاح الذى دعا علنا لقتل رئيس مصر فى برنامج تلفزيونى وغيرهم و غيرهم
    – قولك ان مصر تعيش تردي اقتصادي و اجتماعى فعليك ان تتكلم بلغة الارقام بدلا من ان تأخذ معلومات مضللة و مغلوطة من الشرق و اخواتها , فاحتياطي النقدي زاد ل 44 مليار دولار لاول مرة فى تاريخ مصر و هذا غير تنفيذ مشروعات قومية كبيرة , بجانب التحسن في التصنيفات الاقتصادية و النظرة المستقبلية حسب مراكز التصنيف الدولية المعتمدة و حتى الرئيس الصينى فى قمة الصين – افريقيا اشاد بتحسن الاقتصاد المصري . الارقام لا تكذب .
    يكفى ان مصر ذات ال100 مليون نسمة لم ترفع الدعم عن الخبز ولم تفرض ضريبة الدخل على غير القادرين مثل دول عربية اخري لا يتجاوز عدد مواطنيها ال5 مليون نسمة !!.

  17. جريمة بولا يعقوبيان انها تسترت على التهديد بالقتل بحق سعد الحريري واصرت على انكار ذلك لمدة تناهز السنة. كاذبة ومتواطئة

  18. يتسائل عاقل ، ماذا لو أن هؤلاء العربان لهم قوة الأمريكان ، هل سيكون العالم و الإنسانية بخير؟

  19. مقتبس ;
    (( كان آخرها تلك التي قدّمها الفنان الشاب محمد رمضان تحت عُنوان “جيشنا صعب”، أمر غاية في الإسفاف والابتذال،))
    ياعمو خالد خلي الناس تعيش ….لا تنبش في الماضي …الماضي كابوس لمن يسيرون في خطى ضد التحرر والنضال… يريدوننا ان نظل عبيد وكل صوت يصدر لا بد وأن له رقيب …وويلٌ لمن يستفيق من سباته العميق !!
    انت مش شايف للي جرى لجمال خاشقجي وغيره في بلداننا ممن رفعوا صوتهم في وجه حكوماتهم ؟؟!!
    مجرد صوت لا طلقة ولا صاوخ !!
    خلي الناس تأكل عيش ياعمو خالد……

  20. اعتقد على القانون أن يمنح الصحفيين يحملون زر احمر عند الضرورة الملحة الضغط على الزر تحصل تحصل على جنسية دوله آخره .

  21. هو فى ايــــــــــــــــــــــــه , كل ما محمد رمضان يعمل حاجة لازم تشتموها و تطلعوها وحشة بأى شكل و كل ده ليه عشان لونه اسود و شكله مش حلو و جان زى احمد عز او احمد السقا
    محمد رمضان فنان مجتهد نحت فى الصخر عشان يوصل و بقى فنان كبير و اتعرض لظلم و اضطهاد فى بداياته كتير اوى زيه زى احمد زكى الكل كان ضده و بيسحبوا منه بطولات الافلام لمجرد انه كان اسمر مع انه كان موهوب اكثر من عادل امام و حسين فهمي و باقى الفنانين
    دلوقتى محمد رمضان بقت مسلسلاته الاكثر مشاهدة و افلامه بتنجح و رغم ذلك الكل بيحاربه و بينتقده عمال على بطال حتى لما يعمل اغنية لمصر لازم تشتموها و تقولوا عليها مبتذلة لو فنان تانى عملها كنتوا مدحتوها .
    كفايــــــــــــــــــــــــــــــــة حقد بقي

  22. يعني الخاشوقجي واجه نفس النهاية التي كان يروج لأهلنا في غزة ومصر وليبيا وسورية والعراق ان ينتهوها على يد داعش.

  23. على كل حال ال سعود ليسو افضل حالا من الاجهزة الامنية و الاتخباراتية الاسدية التي ما فتئ يدافع عنه الكاتب المحترم…عصابات الاسد قطعت و جوعت و اغتصبت الالاف في زنازين و معتقلات الرآي…”خلي الطبق مستور”…تحية “لا” طائفية من سني مسلم

  24. على جميع الصحفيين الذين يختلفون في الرأي مع السعودية يجب ان يكونوا حذرين في تنقلاتهم. و عليهم رفض أية دعوة لزيارة المملكة او زيارة سفاراتها و قنصلياتها اذا لم يكونوا يحملون جنسيات بلدان تستطيع حمايتهم. خاشقجي لم يكن معارضاً بل مجرد صحفي ينتقد المملكة السعودية و يلاقي هذا المصير فعلى كل من يختلف مع السعودية ان يكون حذراً.

  25. ____ من العنوان .. ننصح الأطفال و ذوي الإحساس المرهف بعدم قراءته .. لا حول و لا قوة إلا بالله .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here