خاطفون يطلبون 90 ألف دولار للإفراج عن أردنيين اثنين في سوريا

عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول: اختطف مجهولون، أردنيين اثنين في سوريا، وطلبوا فدية 90 ألف دولار لإطلاق سراحهما، وإلا سيتم قتلهما.

وقال مأمون قرباع، والد أحد المخطوفين، للأناضول: “وردني اتصال من سوريا في الخامسة من مساء الإثنين وأبلغني المتصل بأن ولدي معاذ بحوزتهم هو وشخص آخر، يدعى خلدون السخني، وبأنهم يريدون فدية 90 ألف دولار مقابل إطلاق سراحهما”.

وتابع: “على الفور تم إبلاغ الجهات المعنية بالحادثة، واليوم (الثلاثاء) اتصل بي ابني معاذ، وأبلغني بأنهم بخير، لكن الخاطفون يصرون على الفدية”.

وأردف الأب: “الخاطفون أعطونا مهلة 72 ساعة (من لحظة الاختطاف)، وإلا ستتم تصفيتهما”.

والأردنيان المخطوفان هم من سكان مدينة الطرة، التابعة للواء الرمثا، أقصى شمال المملكة.

وقال خالد أبو حسان، عضو مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان) عن لواء الرمثا، للأناضول: “تم تبلغي من ذوي المخطوفين عن الحادثة، وسنتواصل من خلال حكومتنا للعمل عن الإفراج عنهما”.

ولم تعقب وزارة الخارجية الأردنية على الحادثة، رغم محاولات عديدة من مراسل الأناضول.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. للتزكرة فقط، ان الأردن وتركيا كانتا ومازالت المركز الرئيسي لقواعد الإرهاب والإرهابيين المجرمين الممولة خليجيا والمدعومة امريكيا واسراءيليا. لكي لا ننسى أن كل عمليات الإرهاب وداعميه تدار من الأردن وتركيا ضد سوريا. من الطبيعي أن تكون هذه هي النتائج. سوريا كانت من أكثر البلدان امانا في العالم . لكن لم يروق الأمر لأعداء سوريا وحصل ما حصل. فلا داعي للبكاء. هذا ماسعى إليه البعض للأسف. والناس البسطاء يدفعون الثمن للأسف. مغترب لبناني شريف من البرازيل ومحب للسوريين الشرفاء ..

  2. الله يفرج عنهم
    للاسف سوريا اصبحت في يد عصابات في ظل الحرب
    السوريين نفسهم في خطر الاختطاف والسرقة والقتل

  3. للاسف على الأردنيين ان لا يقومو بزياره سوريا بالوقت الحالي ، فالمعاملة على الحدود سيءه جدا، واحتجاز السلطات السوريه لكثير من الزوار ، والآن الاختطاف، الوضع بسوريا ما زال سيءا، والوضع الأمني غير مستتب، على قوله غوار حاره كل من ايدىه اله،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here